روايات

رواية للحياة باقية الفصل الحادي عشر 11 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية للحياة باقية الفصل الحادي عشر 11 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية للحياة باقية البارت الحادي عشر

رواية للحياة باقية الجزء الحادي عشر

رواية للحياة باقية الحلقة الحادية عشر

بعدت عنه بصلها بضيق من أنها بعدت و كان لسه هيقوم بس مسكت ايديه
:- انت رايح فين
عدي :- هروح اشوف الصوت دا جاي منين و ليه
بصيت عليه و اتكلمت ببعض الغضب :- هتنزل كدا يعني البس حاجه
عدي:- عادي يا نغم انا متعود و بعدين اصلا هتلاقيها فريدة هنزل اوقفها عند حدها و اطلع
قامت من على السرير و راحت جابتله قميص و ادتهوله و هي بتقف قدامه و بتربع ايديها بغضب :- لا معلش البسه عشان اصلا مينفعش تنزل كدا
ابتسم بحب و خد منها القميص و لبسه و خرج من الاوضة
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 🤎
نزل تحت ، لاقى فريدة نازلة في البيت تكسير.. و شادي بيحاول يوقفها بس مش عارف
عدي راح عندها ببرود و مسك ايديها و خد منها الڤازة و حاطها مكانها على التربيزة ، بصلها بحدة و اتكلم بنبرة صوت ارعبتها
:- مش عايز دوشة البيت فيه اطفال و بعدين مراتي تعبانة و مش عايز اي حاجه تزعجها
فريدة:- انت بتكلمني انا كدا عشانها
عدي ببرود :- هو انتي مين انتي ولا حاجه هتعقدي في البيت انتي و الكائن اللي جايبه معاكي دا و بتقولي جوزي تعقدي بأدب و الا انتي عارفة اني معنديش اي مشكلة في اني اطردك.. من هنا ولا يهمني بقى انك ليكي جزء من البيت ولا كل الهبل دا انتي عارفة اني مقعدك هنا بس عشان محترم ابويا اللي انتي ارملته فاااا تسكتي بقى و تتلمي… كدا
نغم كانت واقفة فوق و بتبصله بأعجاب و في نفس الوقت غيرانه من فريدة و تصرفاتها اللي مش مفهومة بالنسبالها ، شافت عدي و هو طالع ، دخلت الاوضة بسرعة و قفلت الباب و نامت على السرير و هي بتتصنع النوم
دخل عدي الاوضة و كان باين عليه الغضب بس شاف نغم و هي نايمة راح نام جانبها و فضل يبصلها لحد اما غمض عينيه
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه 🤎
_ في الصباح_
صحيت نغم قبل عدي بصتله و هو نايم و ابتسمت على شكله اللي كان زي الطفل ، صحي عدي من النوم
عدي :- صباح القمر
نغم :- صباح الخير
عدي :- اجهزي عشان هنفطر و تروحي الكلية
نغم باستغراب:- كلية ايه
عدي قام و قف و دخل اوضة الملابس و اتكلم بصوت عالي نسبيا :- الطب مش هي حلمك طارق قالي كدا و انا قررت اني اقدم ورقك فيها و انهاردة اول يوم ليكي يلا عشان منتأخرش
قامت بسرعة من على السرير و جريت عنده
نغم بفرحة:- انا مش فاكره هي كانت حلمي ولا لا بس انا فرحت فرحت اوي كمان
كملت و هي بتحضنه بفرحة:- شكراً ليك
استغرب حركتها بس كان مبسوط بفرحتها دي جدا و بقربها منه
عدي :- عشان فرحتك دي انا مستعد اعمل اي حاجه بسرعة بقى عشان متتأخريش اول يوم
نغم بفرحة:- هواااا
خلصوا و فطروا و خرجوا للكلية تحت نظرات الغضب من فريدة
_ في كلية الطب جامعة القاهرة _
نغم:- ممكن تنزلني هنا
عدي :- ليه الكلية لسه قدام شوية
نغم :- امممم مش عايزة ندخل مع بعض ممكن و مش عايزة حد يعرف اني مراتك
كور ايديه بغضب و حاول يتحكم في غضبه و هو بياخد نفس عميق :- و دا ليه بقى
نغم :- عشان انت معيد هنا و مش عايزة اي حاجه اجبيها بمجهودي تتحسب واسطة منك انا بجد مش قصدي اضايقك بس انا هكون مرتاحة اكتر كدا اتمنى متكونش زعلت
عدي بغضب مفرط:- انزززلي يلاااا قولتلك انزلي
كانت لسه هتتكلم بس قاطعها و قال
:- انزلي بقولك مش عايز اسمع حاجه اتفضلي و انا اسف اني اجبرتك على جوازك مني اوعدك اني هحاول احل الموضوع دا و هديكي حريتك في اقرب وقت
بصتله بحزن لما حسيت انه فهم تصرفها غلط بس قررت تنزل عشان مهما قالت و هو غضبان كدا مش هيجيب اي فايدة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 🤎
نزلت من العربية محستش بنفسها غير و دموعها بتنزل على خدها من اسلوبه و انها زعلته منها ، فضل مبطأ العربية و هو ملاحظها و لاحظ انها بتعيط
دخلوا الكلية و نغم سألت على المدرج بتاعها و دخلته ، قعدت و هي شاردة مفقتش غير على صوت عدي و هو بيرحب بيهم ، لاحظت نظرات البنات ليه اللي مليانة بالاعجاب بصتلهم بغضب ، خلص عدي شرح المحاضرة و كل الطلبة بدأت تخرج و نغم كانت لسه هتمشي بس لاحظت بنتين من الطلاب معاه ، قعدت مكانها و هي في قمة الغيظ و خصوصاً لما شافتهم بيضحكوا قدامه ، خدت حاجتها و راحت وقفت وراهم
عدي برسمية :- عايزه حاجه يا دكتوره
نغم بغيظ :- اما هم يخلصوا الاول
عدي بخبث :- ليه اسألي عشان الكل يستفيد من الاجابة
نغم وقتها حسيت بالاحراج و خصوصاً بعد ما شافت نظراتهم ليها قالت بصوت مخنوق… من العياط
:- خلاص مش لازم عن اذن حضرتك
قالت كلامها و مشيت ، بص لطفيها بحزن و غضب من نفسه
بص على فونه بعد ما جاله اشعار بمسدج من رقم نغم فتح المسدج
” انا هاخد تاكسي و امشي”
بعتلها مسدج بسرعة :- ليه
نغم :- حاسة اني تعبانة شوية
عدي :- طب بعد اذنكوا
خرج من المدرج بسرعة و لاقها واقفة قدام المدرج و بتعيط
عدي :- تعالي ورايا على مكتبي عايزاك
نغم :- لا انا همشي
عدي :- مش هقول كلامي تاني يلا بدل ما اخدك انا
مشيت وراه و دخلوا مكتبه ، وقف قدامها و مسح دموعها
عدي :- دول بينزلوا ليه ممكن اعرف
مردتش و انفجرت من العياط ، مسك ايديها و سحبها وراه و قعدها على رجله و اتكلم بحنية
:- ممكن تهدي و تبطلي عياط
نغم :- انا انا مخنوقة… من الصبح من ساعة ما زعقتلي و دلوقتي بتتجاهلني كل اما كنت ببص عليك كنت بتبص للسبورة و بتشرح و انا ولا كأني موجودة و عاملتني برسمية جامدة اوي قدام البنات و كنت بتضحك معاهم
مد ايده جاب منديل و مسح دموعها و اتكلم بحنية مفرطة
:- انا اسف و الله مقصدتش ازعلك كدا و بعدين مش انتي اللي قولتي انك مش عايزة حد يعرف انا بتعامل على اساس دا
نغم :- ايوا بس مش لدرجة انك تتجاهلني احنا نعرف بعض من ست شهور عمري ما شوفت فيهم نظرة مليانة جمود زي انهاردة بجد اتخنقت… اوي
عدي بحب و همس:- ليه يا نغم ليه سألتي عن فريدة و ليه اضايقتي انهاردة
نغم : ممكن ترن تطمن على ياسين و مالك
عدي :- بتغيري الموضوع يعني على العموم يستي رنيت عليهم قبل المحاضرة ياسين راح الحضانة و مالك نايم
نغم :- ماشي يلا انا هخرج بقى قبل ما حد يجي
عدي :- انتي اللي بتعصبي اهو على فكرة
وضعت قبلة…. على خده بخجل و قالت بسرعة و هي بتقوم :- متزعلش يا دكتور
حط ايده على خده بحب و بص لطفيها و ابتسم على طفولتها ، قال و هو بيحط ايده على شعره
:- شكلي عشقتك ولا ايه و تقريبا هتتعبيني معاكي ايه دا انا بحبها بجد
عمر دخل و سمعه:- ايوا بقى و الله قولت كدا من اول ما شوفت خوفك عليها و انت بتعملها العملية
عمر حضن عدي بفرحة بس عدي اتحولت ابتسامته لخوف :- خايف متحبنيش و خايف اكتر لما تفتكر احمد و كل اللي حصلها تخاف و تسبني
عمر :- انت ليه بتتوقع حاجات سلبية كدا و بعدين انت مالك و مال احمد دا انت غيره
عدي :- حالتها النفسية وقتها هتخليها تكره… الكل يا عمر و هتخليها خايفة اوقات بتمنى متفتكرش لو افتكرت هتتعب.. هتتعب جامد اوي
عمر:- صدقني وقتها هتكون حبيتك و بوجودك معاها هتطمن
عدي : يا رب
ليلى كانت في المستشفى و قاعدة على السرير و هي شايلة ابنها بحب:- شكله جميل اوي صح يا اسراء
إسراء:- يتربى في عزك يحبيبتى و بعدين لازم يطلع جميل لامه انا هروح البيت اجيب ليكوا هدوم لاني ملحقتش اجيب انتي ولدتي على فجأة مش هتاخر عليكي
ليلى :- براحتك
خرجت اسراء من الاوضة و ليلى خديت ابنها في حضنها و باست…. خده بحب
و فجأة دخل شخص الاوضة ، ليلى بصتله بصدمة ممزوجة بفرحة شديدة
ليلى :- احمد

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية للحياة باقية)

تعليق واحد

اترك رد