روايات

رواية المجنونة والمضطرب الفصل الثاني 2 بقلم سلسبيل أحمد

رواية المجنونة والمضطرب الفصل الثاني 2 بقلم سلسبيل أحمد

رواية المجنونة والمضطرب البارت الثاني

رواية المجنونة والمضطرب الجزء الثاني

المجنونة والمضطرب
المجنونة والمضطرب

رواية المجنونة والمضطرب الحلقة الثانية

– الحقني الحقني انا توهت
= ليلي؟ توهتي ازاي انتي فين
– مختش بالي من الطريق ونزلت غلط اعمل اية دلوقتي!
= طب اهدي بطلي عياط اسألي انتي فين
..
“وبعد ما عرفت اسم الشارع وقالتله عبد العزيز راح بسرعه يصحي زين”
– زين قوم .. قوم
زين بنوم وكسل: حاضر يجدو هقوم ليلي جهزت ولا لسه
– جهزت اية دي نزلت وتاهت
زين قام بسرعه: بتقول اية؟؟؟ نزلت لوحدها الهانم؟؟ وانت سبتها ياجدو !!!
= احنا في اي ولا اي قوم هاتها الأول!
________________
– زين!
” طول الطريق غضبان وعامل حسابي هزعق واتنرفز عليها عشان نزلت لوحدها لكن اول ما شوفتها قاعده خايفه والدموع مغرقه وشها كانت كل حصوني انهارت ”
= ششش اهدي ، بتعيطي ليه!
– عشان توهت
طبطبت عليها: طب اهدي يا ليلي تعالي اروحك يلا
بدموع: طب.. والجامعه
نفخت بتعب: جامعه اية بس بحالتك دي تعالي ارتاحي فالبيت مش مهم انهارده
_______________
بلهفه : ليلي انتي كويسة يحببتي ؟؟
ردت بهدوء: اها يجدو انا هطلع انام شوية
“طلعت من غير ولا كلمه وهما الاتنين بصوا لبعض”
– اوعي تكون زعقت لها!
= لا ده انا تعبت !
– تعبت؟
= تعبت اها مش كل شوية تتهمني بحاجه انا مش شرير ولا هأذيها انا ابن عمها وهي اختي
– مش بتهمك بس عارف انك بتعاملها بقسوه
= لاء انا بعاملها عادي
– وليه متعملهاش كويس مش عادي!
=معرفش دي طريقتي بقي ، بعد اذنك انا طالع اكمل نوم
زين طلع اوضته و عبد العزيز طلع خبط على ليلي
“زين سمعه ونفخ بعصبيه من كتر ما حاسس انوه مدلعها غصب عنه من الفضول سمع كلامهم من وراه الباب”
– بتعيطي ليه تاني يا ليلي
مسحت دموعها واتكلمت بصوت مكتوب ومخنوق :
عشان غبيه وفاشلة حتت مشوار للجامعه معرفتش اروحه لوحدي انا تعبت من نفسي انا ليه مش زي بقيت الناس ها يجدو ؟ ليه لازم احتاج حد
– طيب اهدي انا مش عارف بس اية خلاكي تقلبي على زين ما كان بيوديكي
= مش عايزه مساعده من حد انا حمل عليه وانا مش عايزه ده
– طب يا ليلي ارتاحي دلوقتي نتكلم بعدين
“زين غمض عينيه بحزن ومشي بسرعه عشان محدش يشوفه و دخل اوضته. ”
..
– صباح الخير
= صباح الخير الساعه خمسه المغرب يحبيبي؟
– امممم هي فين ليلي؟
= فى اوضتها مخرجتش
– طيب انا بفكر اروح الشركه
= مش ده يوم اجازتك ؟
– ايوا ياجدو عادي هبص عالشغل مش بتقولي دايما بص على شغلنا والشركه دي همسكها فالمستقبل وكل ده
= اوي اوي ده خبر يسعدني انزل
– و .. احم هاخد ليلي معايا
الجد ابتسم بخبث: هتخدها معاك اها
– اها يعني عاوز اخليها تخرج كدا وتروح وتيجي مش معقول تتوه فالسن ده
= ايوا طبعا فاهم
– طيب هطلع لها
_________________
طق طق طق *
– مين؟
= انا
– اتفضل
= اية هتفضلي قاعده هنا؟
– مش عارفه
= متيجي معايا
ليلي فتحت عيونها بفضول: اجي معاك ؟ فين!
= تعالي بس اللبسي وانزلي هستناكي فالعربية
“ليلي لبست بسرعه وكانت فرحانه ونزلت وعبد العزيز شافها واتأكد من احساسه ”
– جدو انا رايحه مع زين
= قالي ياحبيبت جدو خدي بالك من نفسك
– ماشي باي
________________
– بقالك خمس دقايق ساكت هنروح فين يابني
= بصي المفروض اننا كنا نازلين الشركه بس هوديكي ناكل الاول اشطا
ليلي ابتسمت: شكرا
= على اية
– عشان اخدتني معاك
= انا كنت عايز اعتذرلك على الصبح مكنش قصدي يعني اتعصب متزعليش
ابتسمت: مش زعلانه انا برضو مكنش مفروض اتدخل
“زين اتنفس بصعوبه عاوز يقولها عادي وانه ساعات بيحب اهتمامها لكن سكت ”
– هييييييييه وصلنا
كانت هتجري مسك ايدها : لا لا خدي ، نهدي كدا وبلاش الجنان بتاعك انا مش عايز امسك فحد جوه و…
ليلي مكنتش معاه خالص وباصه على ايده الى ماسكاها و سرحانه.. و…
يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية المجنونة والمضطرب)

اترك رد