روايات

رواية للحياة باقية الفصل الثاني عشر 12 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية للحياة باقية الفصل الثاني عشر 12 بقلم يارا عبدالعزيز

رواية للحياة باقية البارت الثاني عشر

رواية للحياة باقية الجزء الثاني عشر

للحياة باقية
للحياة باقية

رواية للحياة باقية الحلقة الثانية عشر

ليلى بصدمة ممزوجة بفرحة شديدة:- أحمد
كانت لسه هتقوم بس مقدرتش من التعب ، احمد قاطعها و هو بيروح عندها
خليكي مستريحة
خد منها الطفل و شاله على ايديه بحب ابوي و قبل… خده بحنية
ليلى بدموع الفرحة حسيت ان قلبها رجع ينبض تاني و اخيرا حب حياتها جيه و شايل ابنهم بين ايديه ، اللحظة نستها كل صعب عشيته معاه و حست ان حياتها ابتديت من جديد
– انا دورت عليك في كل مكان بس مكنش ليك اثر بعد ما مشيت اكتشفت اني حامل في الشهر التالت دورت عليك عشان اقولك عديتي منك انتهت بمجرد ما ولدت انت جاي عشان نتجوز من جديد صح
احمد بهدوء :- جيت اشوف ابني يا ليلى و اظن دا من حقي انما فكرة اننا نرجع دي متعشميش نفسك بيها ان عمري ما كنت ولا هكون غير لنغم و بس
سمعت صوت تكسير قلبها الابتسامه اللي كانت على وشها اختفت بمجرد ما سمعت كلامه تقسم ان الموت…
عندها اهون من اللي سمعته دلوقتي
ليلى :- يعني انت رجعت عشان نغم ؟!!!!
احمد :- رجعت عشان مقدرتش ابعد عنها نغم واخدة قلبي و روحي و انا مش هقدر اعيش من غيرها انا حاولت اوصلها لكن معرفتش و مش عايز اروح بيتها عشان ابوها و اخوها كنت متأكدة انك تعرفي هي فين فقررت اروح اسألك بس البواب بلغني انك بتولدي جيت عشان اشوفك و اسألك نغم فين يا ليلى
” كمل بدموع” :- انتي الوحيده اللي هتقدري تساعديني في اني اوصلها انا متأكد انك تعرفي مكانها فين نغم انا محتاجها و عايز اشوف ابني
ليلى بغضب ممزوج بدموعها اللي مقدرتش تسيطر عليها ، قامت وقفت قدامه و هي بتقاوم تعبها
انت اييييه بجد مش كفاية كل اللي حصلي بسببك دلوقتي جاي تقولي انك جايلي عشان تسألني عليها حرام عليك انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كدا و في قلبي انا حبيتك اكتر منها انا اللي كنت مستعدة اعيش معاك و استحمل انها تشاركني فيك و هي عملتلك ايه عملت ايه طلبت منك الطلاق و اخوها اجبرك انك تبعد عنها هي و ابنك
” كملت و هي بتمسح دموعها”
عايز تعرف نغم فين يا احمد نغم اتجوزت اتجوزت و جابت لابنك اب تاني غيرك و عايشة حياتها ولا سألت فيك حتى
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم 🤎
خلصت اليوم الدراسي بتاعها و عدي كان واقف بعيد شوية عن الكلية مستنيها زي ما هي طلبت منه ، كانت ماسكة مجموعة من الكتب في ايديها و معاهم الكارنيه اللي عدي جبهولها و بسبب ان الكتب في ايديها كانت كتير الكارنيه وقع منها ليأخذه احدهم ، كان لسه هديهولها بس اختفت من قدامه
نغم و هي بتركب عربية عدي :- اتأخرت عليك
عدي :- تعرفي اني حاسس اني حرامي…. يعني اقف برا الجامعة و استنكي و كأننا بنعمل حاجه غلط و انتي اصلا مراتي مش شايفة ان الموضوع ممكن يضايق اي راجل عامة
نغم مسكت ايديه بتردد:- انا اسفة لو عايز تقول اننا متجوزين انا معنديش مانع المهم عندي راحتك بس انا مش هكون مرتاحة
رفع حاجبه بأستغراب و بص لايديها اللي ماسكة ايده
بتمسكيني من ايدي اللي بتوجعني… يعني عشان عارفة ان ميهونش عليا زعلك و عدم راحتك
نغم بصتله و ابتسمت و سحبت ايديها من ايده بخجل و احمرت خدودها و قالت بتوتر
:- انت ازاي بتفهمني اوي كدا
عدي :- مش انا اللي بفهمك ” كمل و هو بيحط ايده على قلبه ”
دا اللي بيفهمك و فاهم كل تصرف منك دا اللي ارتبط بيكي من و انتي بين ايدي و انتي غايبة عن الواقع اللي خاف عليكي و كأنك مسؤولة منه تعرفي اني وقتها عملت اقصى ما عندي عشان انتي تعيشي حتى لو كانوا وقتها قالولي هات قلبك نعيشها بيه كنت هديهولك من غير تفكير و كأني وقتها اديتك دقات قلبي و انفاسي اللي بدأت تعلو بخوف عليكي عارفة الغريب في ايه في اني كنت لسه اول مرة اشوفك مش عارفه عملتي فيا ايه
نغم كانت بتبصله بأنتباه و قلبها مع كلمه منه كان بيرقص بفرحة شديدة بس في نفس الوقت كانت بتابع بخجل شديد من نظراته اللي كانت شايفة فيها حب كبير
رجع مسك ايديها تاني و حضن.. ايديها بين ايديه و طلع بالعربية و هو لسه حاضن… ايديها ، كانت مستغربة كلامه جدا و كانت فرحانة بيه ، فضلت تخطف نظرات منه طول الطريق بحب ، وقف قدام حضانة ياسين و دخلوا يجيبوه سوا و هو لسه ماسك ايديها
دخلوا الحضانة و كان ياسين عنده حصة رسم و هي اخر حصة ، دخلوا بعد ما استأذنوا من مدرسة ياسين و فضلوا قاعدين معاه يرسموا و يهزروا و الاطفال طلبوا يغيني ليهم بصوته لأنهم بيحبوا صوت عدي جدا
عدي كان لسه هيبدأ بس وقفه صوت نغم بسرعة
نغم :- خليه قرآن احسن ايه رأيك
بصلها و ابتسم و بدأ يقرأ بصوته العذب و اللي نغم كانت بتسمعه بحب و فرحة و هي ماسكة ياسين و مقعده على رجليها ، خلصوا اليوم على خير و عدي خد نغم و ياسين و مشيوا
فريدة دخلت غرفة مالك بعد ما شافت الدادة برا الاوضة و واقفة في المطبخ ، دخلت و شالت مالك و بصتله بكره…
فريدة :- تعرف اني بكره… امك اوي هي خدت مني عدي شوفته و هو بيبصلها بحب و بيزعقلي انا عشانها مع انها مش حلوة بس انا اوعدك اني مش هخليك انت و امك تعقدوا هنا كتير و هتمشوا و الا مبقاش انا فريدة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين 🤎
دخلت نغم الاوضة و اتكلمت بصوت عالى ارعب فريدة
:- انت بتعملي ايه هناا
قالت كلامها و هي بتاخد مالك من ايديها و بتحطه في سريره برفق
فريدة:- و فيها ايه يعني دا بيتي و ادخل في اي مكان انا عايزاه و لا انتي هتمنعيني من اني اخاد راحتي في بيتي
نغم بثقة :- دي اوضة ولادي و اه همنعك من انك تدخليها معلش بقى اصلي مش هسمح لواحدة زيك تعقد معاهم و تأثر فيهم انا معنديش استعداد الاقي واحد فيهم دخلي بواحدة و هو سكران… و يقولي بعمل زي فريدة
فريدة بغضب:- اللي انتي بتتكلمي عليه دا يبقى جوزي مش ماشية معاه عشان تقولي كدا
نغم و هي بتربع ايديها و بتتكلم بثقة:- ميهمنيش جوزك او لا انا بتكلم على الحالة اللي كنتي دخلة بيها و لو سمحتي انتي تقدري تاخدي راحتك في البيت كله ما عدا اوضة ولادي و اوضتي انا و جوزي
” كملت و هي بتبص على الباب ” :- يلا الباب هناك اهو
فريدة بصتلها بغيظ و كانت هتمشي بس رجعت بخبث و هي بتبص لنغم ببرود عكس الغيظ و الغضب اللي جواها
:- و يا ترى بقى جوزك اللي انتي بتتكلمي عليه دا قالك انا كنت مين بالنسباله قبل ما اتجوز ابوه
#يــــــــــــــــــــارا_عــــــــبدالـــعـــــــزيــــــز
احمد بغضب :- انتي كدااابة… استحالة نغم تعمل كدا استحالة تتجوز نغم بتحبني انا و بس
ليلى :- انا متأكدة من اللي بقوله تعرف حتى اتجوزت مين صاحب المستشفى اللي انت واقف فيها دي اتجوزت دكتور كبير بيملك مجموعة من المستشفيات من اكبر مستشفيات مصر و الوطن العربي للاسف اللي انت جاي عشانها دلوقتى باعيتك… و اتجوزت غيرك و جابت لابنك اب غيرك
خرج من الاوضة بغضب
نغم بصتلها بأنتباه و شك لتكمل فريدة حديثها
:- انا اول حب في حياة عدي انا اول و اخر دقة قلب بالنسباله اوعي تفكري أنه بيحبك عدي محبش و لا هيحب غيري اللي مانع عدي عني هو ان مينفعش اكون ليه بعد ما اتجوزت ابوه غير كدا كان زماني انا اللي مكانك مش مصدقاني صح اوكي انا هثبتلك
فتحت فونها و وريت نغم صور ليها هي و عدي مع بعض و هم في اماكن عامة و نظرات عدي ليها اللي كانت مليانة بالحب و بعض الشاتات اللي ما بينهم اللي كان فيها ڤويسات بصوت عدي
نغم بصتلها بصدمة و هي حاسة ان قلبها متكسر…. مليون قطعة
فريدة:- انتي هنا عشان ياسين و بس انما قلب عدي دا ليا انا و بس خليكي فاهمة و عارفة دا كويس اوي سلام يا نغومة
قالت كلامها و خرجت من الاوضة ، نغم بصيت لطيفها بحزن
دموعها نزلت بتلقائية ، مسحت دموعها بقوة
نغم :- و فيها ايه يعني يا نغم ما هي صح انتوا اتجوزتوا عشان ياسين و هو معرفك دا من الاول يبقى مش من حقك تزعلي
افتكرت كلامه ليها في العربية خبطت…. الكرسي اللي جنب رجليها بغضب…
:- بني ادم كداب… بس ممثل رائع اديله عشرة على عشرة و انا مضايقة ليه كدا ما يعمل اللي هو عايزاه
عدي كان لسه داخل الاوضة و معاه ياسين بس اتفاجأ بفريدة اللي خارجة و بتبتسم بأنتصار
:- انتي كنتي مع نغم بتعملي ايه
مسك ايديها بغضب مفرط:- انطقيييي بقولك
نغم خرجت و اتكلمت ببرود عكس اللي جواها
قالت الحقيقة و اللي انت كدبت… عليا فيها قالت هي بالنسبالك ايه يا دكتور عدي
قالت كلامها و مشيت من قدامه و هي بتحاول تمسك دموعها من النزول بالعافيه
عدي :- ياسين يحبيبى ادخل انت و شوف مالك و انا شوية و جايلك
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم و اتوب اليه 🤎
دخل عدي بسرعة ورا نغم الاوضة ، بص ملاقهاش موجودة بس لاقى نور الحمام شغال ، قعد على السرير و هو مستنيها تخرج مر خمس دقايق و هو مش قادر ، فتح باب الحمام و انصدم لما شاف
في الاسفل دخل شخص باب القصر و هو بيبصله بغضب جحيمي ، بصتله فريدة بأستغراب من نظراته
فريدة:- انت مين و عايز ايه
احمد :- احمد الدمنهوري و عايز عدي لو سمحتي ندهولي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية للحياة باقية)

اترك رد