روايات

رواية نيران عشقي الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية نيران عشقي الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية نيران عشقي البارت العاشر

رواية نيران عشقي الجزء العاشر

نيران عشقي
نيران عشقي

رواية نيران عشقي الحلقة العاشرة

– أنا جبتك هنا بعيد عن الكل علشان في حساب لازم نصفيه
– بصتله برعب من نظراته ” أنت أنت تقصد ايه
– قرب منها فبعدت بخوف … مسك إيديها شدها عليه وقال بصوت خافت ” سهر أنا بحبك وعاوز أتمم جوازنا
– ارتجفت ودموعها بتمليء عينيها ” أييه!!! زقته بإنفعال لبعيد وقالت بحسرة ” يعني قررت تنفذ كلام جدك وطلقني؟
– بصلها بصدمة ” أنتي بتقولي أيه !
– طب ما أنا طلبت منك تعمل دا قبل كدا ورفضت ليه جاي تعمله دلوقتي وتكسرني بعد ما حبيت… مكملتش الكلمة وسكتت ودموعها بتنزل بغزارة وشهقات متتالية
– بغيظ وزهول من ردة فعلها “منكو لله صنف نكدي بصحيح أيه جو الافلام العربي اللي عملتيه فجأة دا !!! بقي مسكتي في عاوز أتمم جوازنا ومسمعتيش أني بتزف’ت بحبك ؟؟
– بصتله بزهول ” ب ب بت أيه؟ قول تاني كدا
– رفع حاجبه بحدة” بتز’فت
– بحماس ” لا مش دي اللي بعدها بقي
– اتنهد وبصوت عالي وهو داخل الاوضة ” أنسي المغ’فل اللي يغلط مرتين أنا خلاص سحبت كلامي أصلا مفيش أحسن من العزوبية
– مشيت وراه بإهتمام ” طب أستني بس مش أسلوب حوار دا ع فكرة … رحيييم كنا بنتكلم !
” دخل وقفل الباب في وشها فبرقت بزهول ” أيه اللي حصل دا… هو أنا اتهزأت؟!
ضحك رحيم بمرح ع رد فعلها فتح الدولاب طلع ترنج قطن خفيف رماه ع السرير ووقف قدام المراية شال حامل الدراع وخل’ع قميصه رماه في الأرض بوجع … بص ع الجر’ح بألم وبعدها راح مسك التيشيرت ولسه هيلبسه الباب أتفتح بدفعة خضته ووقع التيشيرت من إيده
– سهر بنرفزة ” أسمع بقي مش انا اللي اتعامل المعاملة القذ’رة دي هو أنا علشان قولتلك أني مبقتش أقدر أبعد عنك يعني وقولت في حقك كلمتين حلوين من باب جبر الخواطر عادي يتقالوا لأي حد هتفكرني سهلة وهمو’ت عليك!؟
– فضل باصصلها في صمت لحد ما خلصت ” خلصتي ؟
– أحم أيوا خلاص كدا
– جيتي في وقتك أنا محتاجلك أوي دلوقتي
– بلعت ريقها بخوف وقتها انتبهت أنه مش لابس حاجة فوق نزلت وشها في الأرض بخجل ” أنا أنا أحم هو ساعات الإنسان بينفعل كدا و… أنا هطلع ، جت تجري بكسوف مسك دراعها بسرعة وقرب منها خطوة وبصوت رجولي هادئ ” سهر
– رفعت رأسها ناحيته بتوتر … بصت في عيونه ومقدرتش تنطق من خوفها ، فتنهد رحيم بثبات وقال “ممكن تهدي وتسمعيني؟! أنا عارف أنك قلقانة وخايفة علشان جبتك هنا وبقينا لوحدينا وكمان الكلام اللي قولته برا بس اللي مختيش بالك منه أني مطلبتش منك دا النهاردة ولا بكرا أنا بس اعترفتلك بحقيقة مشاعري ناحيتك محبتش أكابر أكتر من كدا وأنا كنت زي التايه في بُعدك متعرفيش كنت قلقان عليكي قد أيه وإحساس العجز عن حمايتك بيقت’لني … أول ما شوفتك كان ألف سؤال في دماغي عاوز أسأله بس لقتني بخدك في حضني وكأني خلاص مبقتش عاوز حاجة تانية
– داخت سهر من كلامه وفضلت متنحة في عيونه مش قادرة تتكلم فبستغراب قال رحيم ” سهر!
– بتوهان ودوخة ” ها
– مش حابة تقولي حاجة ؟
– اه
– بإبتسامة” طب ما تقولي ؟
– ألحقني
– نعم ؟!!
– داخت ولسه هتقع مسكها رحيم بسرعة ولكن الجر’ح شد عليه فوقعت منه ع السرير واختل توازنه وقتها ووقع فوق منها فصرخت بخضة ” ر رحييم
-رفع رأسه بصلها وبنفس قُربهم بص في عينيها بعشق ” بحبك
– بتلقائية وتأثير كلامه ونظراته لسه عليها ” وأنا كمان
– أييه!!
– أنا كمان بحب.. قاطع كلامها فجأة لما قرب من وشها جامد وباس’ها بشغف وحب قوة غمضت سهر واستجابت معاه لأول مرة وتركت الحرية لمشاعرها ، بعد عنها رحيم شويه ونزل ع رقبتها قبَلها بعشق وهو بيشم ريحة شعرها فتحت عيونها بتوهان فجأة جت عيونها ع صورة رحيم وفريد ع الحيطة أفتكرت كلام محمد وجسمها اترعش برعب ” رحيم لو عرف أنك أنتي اللي قت.لتي أخوه مش هيرحمك …
نزلت دموعها بشدة وفي ثواني بعدته هنا وقامت بسرعة ع برا ورحيم لسه مكانه متفاجئ من اللي عملته ، دخلت أوضة تانية و قفلت الباب و قعدت وراه وهي بتشهق بعياط هستيري وجسمها بيتنفض …
” في مكان آخر”
– حمزة بعصبية وهو ماسك محمد من لياقة هدومه ” نعم ي روح أمك هو أيه اللي معرفش راحت فين أحنا هنهزر؟!!
– ووشه كله مليان كدمات وبيترعش” و والله ما أعرف أنا كنت سايبها هنا
– جز حمزة ع سنانه وبص ل رجالته بحدة ” رجعوا الكل’ب دا المخزن تاني لما أرجعله أنا لازم أروح أشوف ايه اللي حصل رحيم تلفونه مبيجمعش
– تحت أمرك ي باشا
” وصل حمزة البيت بغضب وغِل ودماغه هتنفجر مش مصدق أن ممكن سهر تكون غفلتهم كلهم بالشكل دا وأزاي مشكوش فيها ولو واحد في المية أن كلام جدهم يبقي صح ”
– بغيظ “ماشي ي سهر فلتي مني النهاردة لسه ليكي عمر بس غلاوة فريد لخليكي تدوقي العذا’ب ألوان ولسه هيخرج من العربية لقي رسالة اتبعتت فتحها لقاها من رحيم
” حمزة أنا هغيب يومين كدا أريح أعصابي شويه وهرجع وأطمن أنا خلاص لقيت سهر وهي معايا ولما أرجع هفهمك كل حاجة ”
– رن حمزة عليه بسرعه لكن لقي الخط اتقفل تاني… بغِل ضر’ب دريكسيون العربية بإيده ” اه ي بنت الك’لب ورحمة أمي لو حصله حاجة مش هيكفيني عيلتك كلها
” دخل رحيم المطبخ طلع كوبيات وأطباق ووقف يمسحهم ولسه بيلتفت لقي سهر واقفة قدامه بجمود فتكلم وهو بيكمل اللي بيعمله ” أنا طلبت بيتزا للعشا غيري هدومك لحد ما توصل تقدري تلبسي أي حاجة من عندي لحد ما أجبلك هدوم
– أجمعت كل قوتها وقالت بصوت ثابت ” كنت سألتني قبل كدا أن كنت سمعت عن أخوك فريد ولا لأ ” أيوا أنا كنت أعرفه
– وقعت الأطباق من إيد رحيم و…..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نيران عشقي)

اترك رد