روايات

رواية توليب وباكارا الفصل الثالث 3 بقلم أمل صالح

رواية توليب وباكارا الفصل الثالث 3 بقلم أمل صالح

رواية توليب وباكارا البارت الثالث

رواية توليب وباكارا الجزء الثالث

توليب وباكارا
توليب وباكارا

رواية توليب وباكارا الحلقة الثالثة

– أهو تميم جه أهو.
بصلها تميم بعدم فهم فكملت وهي بتتكلم بصوت واطي – فين القطة اللي كانت معاك؟
– جعفر؟!
قالها بتلقائية بعد التشوش اللي حصل لعقله في الدقايق اللي فاتت، ظهرت فجأة من ورا رنيم أخته ومن جنب الورود تحديدًا الوردة الكيوتة اللي سبق وشافها.
اتكلمت وهي بتصححله الإسم – مشمشة..
شاورت على رنيم – هي بتقول انها كانت معاك.
ابتسم “تميم” ببلاهة في اللحظة دي، وزع نظراته بين رنيم اخته اللي بتبصله بترقب إنه ينطق ويقول اي حاجة وبين الكتكوتة اللي واقفة قلقانة على قطتها ومستينة أي جواب يطمنها، وهو في المنتصف مش فاهم أي حاجة!!!
– يا تميم!
نادت رنيم لما لقيته طوِّل في جوابه، برقتله وهي بتشاور بعينها للبنت ورا فرفع أكتافه بحيرة.
بصلها وقال بعد ما افتكر شيء ما – مش أنتِ اسمك بِر؟
نفت براسها – لأ .. أنا اسمي “وِد”.
عينه وسعت بدهشة لجمال الإسم وفي ثانية كان تناسى المصيبة اللي هو فيها، سند بكوعه على الفاصل جنبه وبصلها بنفس العيون المزهولة – دا يجنن!
– ولاااااا
زعقت رنيم بحدة فاتعدل بسرعة وبإيستعاب، أما “وِد” فكانت بتبصله بسكون استغربه هو ورنيم.
مسكت وِد الورد في ايدها واتحركت ناحية الباب عشان تمشي، وقفتها “رنيم” وسألتها – هتعملي ايه بخصوص مشمشة؟
ابتسمت ابتسامة صغيرة وردت بهدوء ورقة – أعتقد إني عرفت مكانها..
بصت لتميم ورنيم وكملت – آسفة لو قلقتكم.
وخرجت.
بصت رنيم لأثرها بعدم فهم – غريب أوي الحوار دا!
مسمعتش رد على كلامها فرفعت راسها لتميم اللي كان في عالم تاني؛ عالم سجنـ.ـته فيه وِد بإبتسامتها!
– تميم!
زعقت رنيم بنفاذ صبر فانتفض في مكانه بخضة – ايه في ايه! حد يخض حد كدا؟؟
– مهو لو البعيد يركز ويصحصح! مالك يابا اول مرة تشوف أنثى؟
رجع لحالة الهيام من جديد، سند وشه فوق ايده ورد وعينه على الباب – مش عارف يا روما!
شالت شنطتها وبدأت تقفل في المكان استعدادًا للخروج – طب يلا عشان نمشي.
خرجوا من محل الورد فسألته – أنت ماخدتش بالك ان في حاجة غريبة في تصرفات البنت؟ بعدين صح انت ليه سالتها لو اسمها بِر؟
بصتله – هو في حد اسمه بِر أصلًا؟
ابتسم بسخرية – ويعني هو فيه حد اسمه وِد؟
نفخ بضيق وهو ماسك راسه – دماغي هينـ.ـفجر والله! أنا شوفتها برة حاجة وجوة حاجة تانية خالص؟
– أنا مش فاهمة حاجة يا تميم!
بصلها بملامح باكية – ولا أنا والله يا روح تميم.
وقفوا الاتنين قصاد كشك صغير عشان يجيبوا المحتاجينه، قرب منهم شاب ووقف يشتري شيئًا ما هو كمان، عين تميم وقعت عليه بالصدفة وللمرة التانية عينه وسعت ولكن المرة دي بفزع!
بصتله رنيم بخضة وعدم فهم فقال بصوت عالي اشبه للصراخ – نِزل منهم Update مذكر يا رنيم.
بصت حواليها بعدم فهم – هم مين؟!
– بِر و وِد!!!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية توليب وباكارا)

اترك رد