روايات

رواية توليب وباكارا الفصل الثاني 2 بقلم أمل صالح

رواية توليب وباكارا الفصل الثاني 2 بقلم أمل صالح

رواية توليب وباكارا البارت الثاني

رواية توليب وباكارا الجزء الثاني

توليب وباكارا
توليب وباكارا

رواية توليب وباكارا الحلقة الثانية

– جعفر! دي مشمشة مش جعفر.
قالها تميم بإستنكار ودهشة في آنٍ واحدة، دهشة لتبدل وضعها خلال أقل من ربع ساعة واستنكار لأسلوبها ولقب “جعفر” اللي أطلقته على مشمشة.
ضحكت البنت بسخرية – أنت كوتي اوي كدا ليه؟ انشف شوية يا حلو!
عينه وسعت بزهول وصدمة وهو بيأكد لنفسه إن مستحيل تبقى هي نفس البنت!! فين الوردة الخجولة اللي شافها من شوية!!!
– هاته!
قالتها بنبرة عالية وهي بتقرب منه خطوة، فبصلها بحدة وقال وهو بيرجع الخطوة لورا – ايه يأكدلي إنه بتاعِك! أنا متأكد انه مش ليكِ، أولًا مااسموش جعفر وثانيًا مش أنتِ اللي كنتِ معاه من شوية في المحل!
بصتله من تحت لفوق – أنا مش مضطرة أوضحلَك لأني ببساطة ممكن اخده منَك غصب وبطرقي الخاصة، ولكن…
قطعت كلامها لثواني وهي بتطلع تلفونها على صورة بتجمعها بالقط، صدرت التلفون لوشه وكملت كلامها – دي صورة دليل على ملكيتي ليه، فـ….
قالتها وهي رافعة حاجبها بإنتظار إنه يفلت “جعفر”، بص “تميم” للقط وبعدين ليها وقال بعِناد – ناديله أشوف هيجيلِك ولا لأ.
ضحكت – طفولية الحركات دي أوي! بس تمام.
بصت للقط ونادت – جعفر .. Come here.
كان القط مشغول بلعق جسده، بصلها وكأنه أخيرًا شافها، نزل عن دراع “تميم” واتحرك ناحيتها، بصله “تميم” فلاحظ إنه بيمسح راسه في رجل البنت، معنى كدا إنه عارفها!!
ميِّلت راسها شوية وقالت وهي بتبتسم بإنتصار – ايه رأيك في الكلام دا؟
– برضو مش واثق انه ليكِ ولا إنِك نفس البنت.
– بنت مين؟
قلبت عينها بلامبالاة – مش مهم مهم، مش واثق دا شيء يرجعلَك يا نجم، Goodbye.
لفت فقابلت في وشها بنت بصتلها بإستغراب – كل دا يا بِر؟
وطت البنت للأرض – ما جعفر أهو في إيه؟؟
لفت “بِر” وبصت بـ”تميم” بسخرية – الحلو كان بيحقق معايا.
وقفت البنت وبصت لتميم بغرابة فكملت “بِر” وهي بتمشي – فكك، يلا عشان مانتأخرش.
مِشوا البنات ومعاهم “مشمشة” و”تميم” واقف في مكانه مش قادر لسة يستوعب حاجة! بيدور في عقله سؤال واحد؛ “يعني ايه اللي بيحصل دا؟”
راح عشان يجيب المعطر لأخته بعد ما قرر انه ينسى اللي حصل وبلاش يوجع دماغه فيه على الفاضي، وبعدين رجع المحل لأخته “رنيم” .
اللي اول ما دخلت اتحركت ناحيته – أهو تميم جه أهو.
بصلها بعدم فهم فكملت – فين القطة اللي كانت معاك؟
– جعفر؟
ظهرت فجأة من ورا الورود الوردة اللي سبق وشافها – مشمشة، هي بتقول انها كانت معاك…
ابتسم “تميم” ببلاهة في اللحظة، وزع نظراته بين اخته اللي بتبصله بترقب وبين الكتكوتة اللي واقفة قلقانة على قطتها وهو في المنتصف مش فاهم أي حاجة!!

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية توليب وباكارا)

اترك رد