روايات

رواية حرمان الهوى الفصل السابع 7 بقلم منار همام

رواية حرمان الهوى الفصل السابع 7 بقلم منار همام

رواية حرمان الهوى البارت السابع

رواية حرمان الهوى الجزء السابع

رواية حرمان الهوى الحلقة السابعة

ألقت بالمنشفا على الأريكا بتفف وهى تنظر الى الجالس على الفراش يلقي بكامل تركيزه الى الورق الممسك به، ألتفت الى الجة الآخرة من الفراش تصعد عليه، حتى طلت برأسه من خلف تساله في أستفاهم.
_بتعمل أيه؟!
رد وهو يقلب الورق بين كفيه بنشغال.
_شغل.
أعادة نظره الى الورق، حولة أستجماع بعض الكلمات من ذلك الورق العين الذى أستحوزه على أهتمامه وتركيزه، أقطع أستهجإتها بعض الكلمات صوته الرزين.
_مش بتعرفي تقراى ولا أيه.
مطت شفتيها وهى تستند بزقنه على كتفه.
_مش أوى أنا يدوب خلصت ابتدئى لو فكر، هو مين شريف دا.
ملا بجزعه الى الأسفل يستخرج أوراق آخره.
_وأحد ليا فلوس عنده من أيام أبويا عايز يعمل فصل وسخ كدا بس هربيه.
عدت تستند بزقنها على كتفه عندما أنتصب في جلسه مره آخرة.
_هتعمله أيه.
رمقاه بضيق طفيف قبل أن يرفع كتفه قليلًا.
_شيلي رأسك من على كتفى
حدجته بظرة مغتاظه وهى تبعد رأسها الى الخلف.
_بتكره حد يلمسك ولا أيه.
أجبه بنبرة تخلوا من أي مشاعر تسطيع من خلالها معرفت لو جزء صغير عن هوية زوجه ولكنها كالعادة باءت بالفشل.
_مش عارف أشتغل.
عقدت حاجبيها بغضب أنُثي قبل أن تغطس تحت قومت الأقمشه تلك.
_أنا هنام أبقي أطفي النور.
من ثم غطت وجهه بالأقمشه لعله لا ترا وجه الخالى من التعبير أصبحه يزعجه ذلك الأمر وتريد مطلبته ببعض المشاعر لعله قلبها يشعر بنتاعشه، أنتباة عندما هتف ببعض الكلمات.
_بقولك صحيح
ازلة الغطاء للتتبعسر خصلات شعرها.
_أي
_كنت ناوى أجيب وحدة تساعدك
إجابته مستفهما.
_ليه هو انا قصرت في حاجه ما أنا بعمل البيت كله لوحدى
حك طرف أنفه متجنًا الأفساح عن رغبته الحقيقة.
_عادى أهى تساعدك وخلاص.
انشقت أبتسامة خجله عندما كشفت حقية غيرته.
_ولا مش عايزنى أعمل حاجه لولاد أخوك.
أجبه وهو يلملم الأورق ويعيدها الى مكان في الخزانه المجوره للفراش.
_طيب ما أنتِ فاهمه اهو.
أعتدلة في جلستها حتى تصبح بجواره.
_دول زى أخواتى يا يونس.
حك مقدمة رأسه قبل أن يلتف ويجيب.
_والحكايه مش حكايه ولد اخويا بس، أنا مش عايزك تعملى حاجه لحد عمتًا وخوصًا عمتى، أنتِ مش خدامة ليهم.
_ يا يونس عمتك كلها شهر ويمكن أقل مفيش دأعى لكل دا.
عض لحم شفته السفلية منها ومن جدألها لا يحبذ الجدال في قراراته فقد التنفيذ.
_و أنا قلت كلمه يا شهد وخلاص خلصنا.
رمقته بنظرة مغتاظة منه ومن أسلوبه من ثم عادت إلى مكانها أسفل الفراش، حتى سمعت تنهيده مثقله منه قبل أن يغلق أضائة الغرفة وينسلت هو الآخر أسفل الفراش، لم يدم الصمت كثير عندما قطعه بنطق إسمها.
_شهد.
أجبته متئففا.
_نعم
زجره بضيق من رده الفظ.
_صوتك يا شهد.
أزلة الغطاء وهى ترسم إبتسامه زأفة.
_نعم يا يونس بيه.
رفع أحد حجبيه من في تعجب قبل ان يقرار نهئ ذلك الجدال، نادمًا لمحولاته في مصلاحتها.
_نامى يا شهد.
أعادت الغطاء الى مكنه حيث كانت تخفي وجها بالكامل، متأففا قبل أن تشعر بيد غلظه تحيط خلصه، وبعض الشعيرات الشأكه تتمركز فوق خدها مقبلًا أيها قبل أن يهمس.
_بطلى فرك ونامى.
عضت شفتيها في خجل قبل أن تلتف بجسمها وتدخله بأكمله في أحضانه.
❈-❈-❈
في صباح اليوم التالى.
وضعت الطبق الآخير على الطاولة قبل أن تستمع لصوته الخشن يأمؤره بجلوس لتناولا الفطار معهم دون أن يرفع بصره عن طبقه.
_أقعدى أفطرى يا شهد
هز رأسها في خجل قبل أن تسحب أحد المقاعد لجلوس بجواره.
بجة المقابلة للطالولة حمحمت “جملة ” قبل بدائى الحديث لتجلب أنتبه “يونس” الذى فور سماعه رفع رأسه منتظر ما ستقوله، ولم يلبس طويلًا حتى هتفت في بعض التوتر الخفي.
_في رأجل أسمه عبدالله يا يونس كان صاحب أبوك عايزه رقمه بإى طريقة أصلا مراته كان ليها مبلغ عندى عايزه أدهولها.
عاد من جديد لطبق متحدثً بعدم أكثار.
_عندى دفتر فيه كل الأرقام القديمه أبقا أجبهولك.
قطعتة بلهف.
_متتعبش نفسك هات المفتاح وأنا هجيبه.
ألق نظره سريعه الى الجلسة بجواره.
_أبقي أديها المفتاح يا شهد.
أردفت برقة أعتادَ عليه.
_حاضر
رمقته عمته بنظرت غضب أيعطى مفتاح بمثل هذه الأهميه لتلك الخامة، حسنًا ستتغاضه عن الآمر مؤأقًا.
ألق “نوح” نظرة أتجه غرفتها زأفرًا بضيق لم تخرج حتى الآن لتناول الفطور معهم، أهى تخفى نفسها خجلًا منه تبًا، حسنًا فليكسر ذلك الخوف ويسأل شقيقتها عنها، حمحم مُوجهًا حديثه لجلسه بجوار عمه.
_هى سما مش هتروح الشغل والا إيه النهارده يا مرات عمى
رمقه “يونس” بنظرة حادة أربكت “نوح” قليلًا قبل أن ينطبق بما يجعله يسعل بشدة.
_شكلها سهرت كتير في الجنينة أمبارح علشان كدا أتاخرت في النوم.
أعطه “سيف” كوب الماء سريعًا هتفًا بقلق.
_في أيه يا عم مالك.
وضعا كوب الماء جانبًا متجنب النظر ألى عمه.
_مفيش يا عم شنقت.
وقف “يونس” من مكانه آمرًا إيه.
_تعلالى على المكتب يا نوح عايزك.
_حاضر يا عمى
ألق نظرة الى “سيف” هتفًا قبل ان يغادر.
_وأنت قوم على شغلك.
_حاضر يا عمى قايم أهو.
وقف من مكانه ملطق أحد أصابع البطاطس ألمقلية، رأمقًا “شهد” بنظرة ساخرة.
_يا بنتى هو الجواز مش بيغير، مغيرتهش ليه.
ضحكت “شهد” بصخب قبل أن تستوعب نفسها حتمًا لو كان هنا للقت توبيخًا قأسيًا .
_ عمك مستحيل يتغير يا سيف لا معايا ولا مع غيرى
_أنا هخليه يغيرك أصلا.
من ثم صعد ألى غرفته لتبديل ملابسه وبعدها الذهب ألى عمله.
فورا مغدرت “يونس” وأبنا أخيه الطاولة تغيرت تقسم وجه”جميلة” وهى تنظر الى زوجة أخيها، تخر ما في جعبتها فيما يخص اعطاء مفتاح بذلك الاهمية لتلك الخامة، لك صمت منذ قليلا لانه لا تود أقتراف المشاكل مع “يونس” على الإقل حاليًا.
_أزى يا وداد تدو مفتاح زى مفاتح المكتب لشهد.
استغربة “وداد” من حدتها، لكنها إجابة بهدوء.
_هو بيبقا معايا وكل شويه يونس يجى ياخد وأنا بنسا حطيته فين علشان كدا أديته لشهد ولما يونس بيبقا في البيت بيبقا معاه.
مدت يدها الى “شهد” بعجرفة وتقليل منها.
_هاتى المفتاح.
تجهلت “شهد” أسلوبها ثم وقفت من مكانه تلملم الأطباق.
_فوق لما أطلع أبقا اجبهزلك.
ألقت بكلامتها التى جعلت “جميلة” تستشيط غضب وغادرت الى المطبخ.
تمتم بعض الكلمات الحانقه.
_على آخر الزمن بت عبده البواب تقولى لما أطلع.
❈-❈-❈
عقد أصابع يده معنًا ثم أستند بذقنه عليهم شاردًا فيما رأه البارح بين أبن أخيه وشقية زوجته، يجب عليه أعادت التفكير في أبقا الفتيات معهم في نفس المنزل فـهو يعرف حب أبناء أخيه الى شقيقات زوجته، لا يلوم أبناء أخيه كان لديه نفس الأمية كلما رأى “شهد” في الماضي حمدالله على تملكه لنفسه وسطع فعل ما يحلو له وهى زوجته، أخرج تنهيدة ثقيله بجب عليه أجاد حل، عدل من وضع جلوس عند سماع طرقات الباب ليجب على الطارق.
_أدخل يا نوح.
ولم يلبث كتيرًا حتى دخل أبن شقيقه الأكبر يطغو عليه ملامح القلق خوفًا من توبيخ عمه له، ولكن اطمن قليلًا عندم هتف “يونس” بنبرة صوته الخالية من الغضب.
_أقعد يا نوح.
تقدم “نوح” لجلوس أمامه منتظرًا بعد حديثه، لم يترقب كثيرًا حيث بدأ عمه الحديث بسؤاله.
_كنت بتعمل أيه أنت وسما أمبارح بليل.
جل صوته لعله يكسب قليل من الوقت ليجد أجابة مناسبة يقنع به عمه ولكنه فشل عندما أجابة بختصار.
_كنا قاعدين يا عمى عادى.
فأجاه عمه بصرأحة عم رأه البارحة.
_يعني مبوستهاش.
زفر بحنق ما هو يوبخ الآن بسببه لم يكمله مبرارًا له.
_هو أنا لحقت يا عمى اول ما قربت منها جرية على البيت.
رمقه “يونس” بدهشة من وقحته.
_أي البجاحه دى يخى.
شق ثغره أبتسامة.
_أمال أنا قاعد بتهزق على حاجة مش عملها وعيزنى أسكت.
_بس أنت كنت ناوي تكمل.
_لولا هى جريت أن مكنتش هسيبها غير لما أعمل الى في دماغى.
فجاه بصرحة ورده السريع، لو وقُف الآن مكسرًا صف أسنانه العلوية لان يستفيد شئ عليه محدثه ببعض الرزانه والهدوء لعله يأتى بفائدة أفصل من العنف.
_بص يا نوح بنات عمى عبده أمانه في رقبتى دا وصانى عليكم وهو بيموت، عارف أنك بتحبها بس أنا وأثق فيك أنت رأجل والغلط ميطلعش منك والى حصل أمبارح هعتبره لحضة ضعف وعدت، مش هحط عليها الوم لإن هى بنت وطبيعى تنساق ورا مشعرها غير أن انا شفتك وأنت ريحلها هى كانت قاعده لوحده، فـزى الشاطر كدا يا تتقدم وتفتحه في موضوع الجواز يا لو شفتك معدى من جنبها تانى هكسرلك رجليك.
أجبه بحنق ألا يعلم عمه رفضه الواضح له حتى وإن لما يكن علًا فقد كان خيفتة.
_يا عم أنت مش عارف الى فيها يعني كل ما نقعد دقتين مع بعض نتخانق.
_لو وبتحبها وعايزها هتعرف تخليها توافق، يلا قوم روح على شغلك وأنا هوصلها.
حرك “نوح” كف يده على شعره واقفًا من مكانه وقف لحظة ملتف لعمه.
_طيب أوصلها أنا.
هز رأسه رافضًا بصبر من غباء أبن أخيه الذى غادره دون كلمة وحدة بعد رفضه.
❈-❈-❈
طرق بأعصابعه فوق الطولة لا يعلم كيف يبدأ حديثه ولا ماذ يفعل في تلك المصيبه أيخبر عمه.
_سيف.
أخرجه من شروده صوته المنادى له وهى تجلس أمامه في حيرة من أمره.
_أنا بعت رجاله للعيل الوسخ الى قلتلى أسمه أمباح.
وضعت كف يدها على بطنها بقلق وخوف، ولكن أرتخت ملامح وجهه عندما أكمل.
_بس الوسخ هرب اول ما شاف الرجالة، مفيش حل دلوقتي غير إنى أقول لعمى يونس هو هيحل الموضوع أحسن منى متخفيش مش هيقول لستك.
أنتفض في زعر من مكنها إذ تدخل ذلك الرجل فلان تنجوا.
_لا يا سيف متقلوش ونبي أنت عارف يونس بيكره ستى قد أيه
_يونس مش بسوى الى ستك زرعتة جواكى يا ورد.
هبطت عبراتها على خدها تتوسله.
_حتى لو متقلوش بالله عليك.
ضرب الطوله أمامه بقلت حيله.
_والمفروض أعمل أيه ستك لو عرفت أنك حامل هتموتك ومصيبتك دى هتاخد أسم العيلة كله معاه.
ردت والعبرات تتساقط من جفونه بإجابه مختصرة.
_تتجوزنى يا سيف.
اكملت في لهفه عندم لحظة اتساع جفونه وعدم تصديقه.
_شهرين بس يا سيف شهرين وطلقنى وكتب الولاد بسمك ووعدك مش هتشوف وشي تانى.
وقف مكانه للحظة قبل أن يترك الغرفة بأكملها ويغادر.
❈-❈-❈
وضعَ سماعة الهاتف بعد أن ضغة عدت أرقام ليأتيه ردها الناعم، لم يمهله فرصة عن سبب أتصاله عندما قطعة بحدة.
_أنتِ فين.
على الجتة الآخره تعجبت من صوته الحاد ولكنه تغاضة حتى تعرف ما سبب أتصاله.
_فى لاوضة بتاعت الاستراحة يعني هكون فين.
_عندك حاجه مهمة النهاردة.
لحظة القلق في نبرة صوته الملتهفة وهذه ما أشعرها بريبة قليلًا لكنه اكملة مستفمهة.
_في حاجه يا نوح.
_الزفت رجع المستشفى وأنا مش متحمل تبقي هنا وهو يشوفك لو مش وراكى حاجه مهمة هروحك، ما هو أنا لو شفته بيبصلك تانى أقسم بالله لخلص عليه المرادى.
علمة أنه يتحدث عن نادر ولكن أتسعة عنيه مستغربة هل ستتوقف عن عملها بسبب وجوده بالمشفاء.
_هو أنا هسيب الشغل يعني علشان هو هنا يا نوح يعني وبعدين هو بطل أصلا يبصلي من ساعة موضوع الخطوبة.
حك مقدمة رأسه مفجائه بحديثه.
_ما أنا كنت ناوى على حاجه كدا هطلعه من المستشفى كلها بس هو جه زى القضاء المستعجل.
_نوح هتعمل أيه أوعا تتهور ونبي.
_خدى بالك من نفسك وحاولى متلفيش كتير لو جالك شغل طلعى هدير مكانك لحد عارفه لو لمحك بس يا سما هزعلك.
أبعدت الهاتف عن أذنه للتأكد أنه أغلقه في وجهه، عضت على لحم شفتها السفلية في غيظ منه ومن وقاحته، ثم عادت تبتسم وهى تضع الهاتف مكان قلبها الذى أعجبه خوفه عليها، فاقة من شروده على صوت زميلة لها ضربته على كتفها.
_هااا كنتِ بتقولى إيه.
لوة زميلتها فمه بسخرية.
_الى وأخد عقلك يختى بقولك عمى حسن عايزك في المستوصف.
أرتبكت قليلًا قبل أن تلقي نظرة الى هدير.
_هدير هتروح مكانى.
مطت الآخره شفتيها بحنق.
_لا يا عسل ما أنتِ آخر وحده روحتى هناك وفي حاجه ضايعة فهو عايزك أنتِ
ضربة جبينها في علامة على نسيانها.
_اه صحيح دا أنا الى رحت وجبت من هناك شوية حاجات، خلاص رحاله.
خرجة “سما” من الغرفة بيمنا بقيت “هدير” مكانها تتابع تلك الزميلة في هى لا تشعر براحة له، ثوانى قليلة وخرجة تلك الزميلة، سارة “غدير” خلفه في تخفى تتلعجب عندما وقفت في أحد الزواية بعيد عن المارة تتصل بشخص ما، حاولة سماع ما تقول ولكن الصوت الزحام في المسشفا لم يسعدها، زفرت بضيق ثم اتجة صوب غرفة الطبيب “نوح” عزم على أخباره بأنها غير مرتاحة لذهب “سما” الى المستوصف ويجب عليه الحاق بها، وقفت مرات عدة في طريقة توسوس لها نفسها انه لا داعى لأخباره ربما تلك الزميلة صادقه ومرات آخر تحدثه بذهب هى خلفه، حسمت أمره عندما أمسكة بمقبض الباب طرقة بيه الآخرة ثم فتحته فلم تجد أحد هزت كتفيه وعتبرتها أشارة على عدم أخباره وإن هذه أمر طبعًا.
❈-❈-❈
دلفة الى المستوصف تبحث عن العم “حسن” لكنه لم تجده، شعرة بصوت أقدام خلفة وقبل أن تلتف أسمعت ألى صوت أغلاق الباب القوى، وصوت تعرف جيدًا يهمس.
_وحشتيني
ألتفة لمصدر الصوت منتفضة، أغمضة عنيها وهى تزفر براحة.
_نوح حرام عليك خضيتنى.
مط شفتاه وضع مرفقيه في جيوب سرواله مقترب منها.
_بتعملى أيه هنا.
_نوسة قلتلى أن عمى حسن عايزنى هنا.
هز رأسه وضعًا تلك الفتاة في خطته القادمة همس بتوعد.
_حسابه معايا.
عقدة حاجبيها بستغراب.
_في حاجه يا نوح
أخرجا كف الإيمن من جيب سرواله يشير الى أحد الزوايا، لتشهق هى بنعومة عندما رات شخص لم تتبين ملامحة من كثرت الضرب الذى تلاقه المسكين مربوط أيضًا بحبل سميك، استغل صدمته ومد يده يدخل خصلات شعرها البارزة من حجابه الابيض ولكنها عادت الى الخلف بسرعة عندما شعرت باصبعة على بشرته تشير بعنيه صوب ذلك الرجل.
_مين دا يا نوح.
_حيوان كدا أسمه نادر
وضعة يدها على فهما تحاول الأستعاب ناقطا اسمه في همس.
_دكتور نادر؟!
عض شفته السفلية لن يكون نادم أذا ضربها وربطها مثله الآن الا ترحم غيرت قلبه، اكملت هى في عويل.
_يلهوى حرام عليك يا نوح عملت فيه كدا ليه.
احتلت تقسم وجه ابتسمة ساخرة.
_هو الى بعت الحيوانه التانيه علشان تجيبك هنا وهو كان مستنيكِ.
أغمه عنيه لا يرد الأكمل رغم كل ما فعله به لم يشعر أنه أخذا حقه لم يقتلع عنيه بعد لتكن هذه جزاء لكل من نظر أليها، أمسك يده متجه به الى الخارج.
_يلا يا سما.
_هتسيبه كدا يا نوح
هز راسه بهدوء.
_اه يومين كدا أحنا منعرفش حاجه عنه تمام.
هزت رأسه في تعجب ثما سارة خلفه….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حرمان الهوى)

اترك رد