روايات

رواية سر الشارع الفصل الرابع 4 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سر الشارع الفصل الرابع 4 بقلم Lehcen Tetouani

رواية سر الشارع البارت الرابع

رواية سر الشارع الجزء الرابع

سر الشارع
سر الشارع

رواية سر الشارع الحلقة الرابعة

….. بعد أن توقفت تلك الأصوات المخفية أخرج معتز رأسه من تحت لغطاء فراشه وظل يسترق السمع فلم يكن هناك اي شيء فوصل الى مسمعه صوت صراخ قطط وهي تتعذب
فنظر من النافذة فاذا به يشاهد دخان احمر يتصاعد من نوافذ الحي ومن خلف الستارة يقف خيال للأشخاص يدورون حول النار المشتعلة وهم يمسكون في ايديهم رؤوس تلك القطط التي كانت تصرخ بعدما مزقو جسدها ثم شاهدهم يدخلون معدن في رؤوس تلك القطط ويخرجون منه شيء ويلقون به في النار فيزداد لهيبها إشتعالا
بدأت دقات قلب معتز تتسارع من هذا المنظر وبقى يقف مذهولا غير مصدق مما يحصل فقد فهم سبب تواجد الناس هنا بكثرة في الليل واختفاءهم بالنهار وفهم لماذا كانو سائقين سيارات الاجرة يتحاشون الاقتراب والدخول لهذا الحي وفهم لما يطلق عليه اسم شارع الجماجم على هذا حي فالامر له علاقة بما وجده هذا الصباح في حاوية القمامة
فلا شك ان هذا الحي يعج بالدجالين والمشعوذين وربما الشارع كله مسكون بالاشباح والعفاريت فهي متواجدة هنا بكثرة ما دامت قد وجدت من يراعها هنا ويستحضرها
الان فهمت لما جاءت تلك المرئتين عندي تسأل عن الشيخ فمعنى هذه الكلمة اصبح يدل على مشعوذ ودجال ولكن بصفة رسمية ومموهة حتى لا يعرف العامة ما هو نشاطه الحقيقي وهل ياترى كان يعلم رامي بذلك هو الآخر واخفى عني الامر ؟
في الصباح التالي توجه معتز إلى العمل ودخل مباشرة الى صديقه رامي فسلم عليه بنظرات غاضبة وقال :لقد عرفت ما يحصل في ذلك الشارع كل ليلة يا رامي فهل يا ترى كنت تعلم انت بذلك؟
استغرب رامي من كلام معتز وقال : ماالذي تقصد بكلامك هذا لم أفهم؟
فأجابه معتز بوضوح قائلاً : انت تعرف عن من اتحدث يا رامي فلا تحاول الانكار فلماذا دفعت بي الى ذلك الشارع ؟
سكت رامي وادرك ان معتز صار يعرف كل حقيقة وقال : كنت أريد ان اخبرك الحقيقة ولكن اعرف انك شخص لا يبالي بمن حوله فقلت ربما لن تهتم وسيكون الامر بالنسبة اليك طبيعي
فأجابه معتز وهو يرفع من صوته طبيعي وانت تدفع بي الى الشارع كله سحرة ودجالين أليس من المفروض ان تذهب وتبلغ الشرطة عنهم
فأجابه رامي شارحا : لن ينفع ذلك يا صديقي دون ذكر بعض التفاصيل وبصريح العبارة انت الان تسكن في شارع يمارس فيه كل انواع القذارة ويباح فيه كل شيء بعد حلول الظلام
كانت صدمة معتز كبيرة بعدما عرف بانه يسكن في حي يعيش فيه اقذر وأندل انواع البشر الذين يمارسون طقوس الشر والسحر تحت غطاء الظلام ويبيعونها لمختلف الزبائن التي تتوافد عليهم في ستار الليل حتى لا يعرف احد من تكون وعرف سبب الصمت الذي يخيم في النهار على ذلك لحسن التطواني الشارع لان أصحاب ذلك الحي يكونون مشغولين بإعداد طلاسم سحرية وتحضير وصفات التي طلب منهم زبائن تحضيرها وفي الليل تباع لهم .
فعاد متعز يسأل صديقه رامي قائلاً : ولماذا لم تخبرني بذلك في بداية الأمر وتركتني اعيش هناك دون أعلم هل كنت تنوي ان تغدر بي يا صديقي وتورطني مع اصحاب ذلك الحي
فأجابه رامي قائلا: كنت اريد ان اخبرك بذلك وكنت سأعرض عليك مساعدتي حتى أنتقم
استغرب معتز من كلام صديقه وقال ممن تريد ان تنتقم
فأجابه رامي قائلا : انتقم من احد متعاملين مع أولئك السحرة موجودين في ذلك الشارع والذي كان سبب في خسارة الفتاة التي احببتها سابقا
سكت معتز قليلاً وقال : كلام جميل هذا يعني انك تريد ان تجعل مني طعم الذي تنتقم به اليس كذلك ؟
فرد عليه رامي يقول : اسمعني جيدا يا صديقي أنا لم افكر يوما في خداعك او تضحية بك صحيح أني أخفيت عندك الأمر ولكن يجب ان تعلم شيء واحد وهو اني قريب منك جدا وأثق في انك لن تخذلني lehcen Tetouani
فعاد معتز يساله قائلا :قريب مني كيف ذلك ؟
فأجابه رامي شارحاً:كل ليلة اتي الى ذلك الشارع واظل اراقب منزلك ومنازل الحي من بعيد وأنتظر اليوم الذي ياتي فيه ذلك الشخص والقي القبض عليه لو تعرف ما سبب لي من مصائب وكوراث
لقد تحول منزلي الى وكر الأشباح والعفاريت كل يوم اجد شيء عند عتبة الباب فمرة اجد نمل ابيض ومرة عقارب سوداء ومرة ثعبان واقف عند عتبة الباب اريد ان أمسكه حتى اعرف من طلب منه ان يفعل ذلك يدلني اين يخفي السحر وأقدمه بنفسي الى العدالة

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سر الشارع)

اترك رد