روايات

رواية صغيرة بين يدي الحارث الفصل العاشر 10 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية صغيرة بين يدي الحارث الفصل العاشر 10 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية صغيرة بين يدي الحارث البارت العاشر

رواية صغيرة بين يدي الحارث الجزء العاشر

رواية صغيرة بين يدي الحارث الحلقة العاشرة

كان يداعبها برقه لكي لايخيفها منه …وقد قدر ماتفعله لأجله. ذابت بيني يديه حتى غاصا بعالمهما الخاص حتى انتفض من جانبها بذعر وانفاسه تعلو وتهبط بسرعه عندما سمع صوت الباب يطرق بسرعه..
جذبت الملاة تغطي جسدها بسرعه ..ووجهها محمر بخجل…
حارث بانفعال : عايزين ايه يا غجر..…
الخادمه : حارث بيه جدتك تعبت قويي وعايزاك تحت..
انتفض من مكانه يرتدي ثيابه بسرعه..
وتحركت الاخرى وقد جذبت الروب الخاص بها لتخرج خلفه…
وقف امام الباب يناظرها بحده : على فين..
شمس ببرائه : هنزل معاك..
: تنزلي كده قالها بغضب..
انزلت نظرها …بخجل فقد نسيت امر ثيابها عندما شاهدت قلقه.
شمس بتوتر :انا والله مخدتش با…لم يستمع لكلامها وغادر وعلى وجهه علامات القلق والخوف نزل الدرج بسرعه ليجدها تستلقي على الاريكه بالصاله والجميع حولها ..
حارث جلس امامها بقلق : ست الكل مالك ياضي عيني…
الجده مسحت وجهه بحب : مفيش ياقلب جدتك بس تعبت شويه عشان مشفتش وشك الصبح كنت فين..
ضحك شهاب بسره متمتما: اهو ابتدى شغل الضراير ربنا يعينك ياشمس..
وصل كلامه لمسمع ملاك وبعد ان كانت عيناها مليىتان بالدموع ارتسمت ابتسامه على وجهها وهي تهز رأسها بسبب شهاب الذي يفهم الجميع..
نزلت شمس بقلق واقتربت من الجده : عامله ايه ياجده..
لم تجيبها وادارت وجهها وهي تمسك كف حارث بتجاهل ..
شعرت شمس بالخجل ..
لتتدخل ملاك : الحمدلله احسن ياحبيبتي..
اومات شمس براسها والتفتت لتجد علي يرمقها بنظرات وقحه وسرعان ماغمزها لتشعر بالتوتر وتقترب من حارث تضع يدها الصغيره على كتفه…لتشعر بالأمان..
*******************
في المساء…
هنيه : حمدلله عالسلامه يا حبيبتي قلبي
بسمه : الله يسلمك يمه واكملت بفضول هي فين العروسه النحس
هنيه : فوق بؤضتها
بسمه : وحارث عندها.
هنيه :لا بالمكتب بتاعه بيخلص شغل
بسمه بحماس : طب هروحله عشان اشوفه..
هنيه : استني متخليش مراته تحس عليكي فهماني .
بسمه : حاضر يمه حاضر..
دخلت بسمه مكتب حارث وكان مشغول جدا..
وقبل ان تتكلم رفع راسه بابتسامه : حمدالله عالسلامه نورت السرايا..
بسمه : الله يسلمك .. معلش محضرتش فرحك عشان امتحاناتي..
حارث وهو يحرك القلم بين اصابعه : مستقبلك اهم يابسمه..
بسمه بحماس : على فكره انا جبتلك هديه هتعجبك..
اووي..
بص ليها باستغراب : هديه..
بسمه : اه بص عطر ده من افخم العطور..فتحت العلبه واقتربت منه باغواء لتضع عليه القليل ريحته تجنن مش كده عجبني اووي..قربت منه بجرئه لكي تشتم العطر
لكن .اوقفها صوت شمس
شمس بغيظ : مش المفروض العطر يعجب عروسته والا ايه..قالت كلماتها وهي تقترب لتضع انفها بتجويف عنقه تتشتم رائحة ذلك العطر لاتنكر بان رائحته جميله لكنها لن تعترف بذلك..لتبتعد متذمراة ..اي ده بصراحه ريحته وحشه اووي وبتسببلي حسساسيه..
لتضع بيد الاخرى قنينة العطر الفاخره مرددة : اظن تشوفي حد تاني تديهاله … جوزي مش هيضيقني ويحط العطر ده عشان ريحته مقرفه..
نظرت بسمه اليها بغيظ وغادرت ..
لتنظر الى حارث الذي انفجر ضاحكا عليها :..انتي عملتي..ايه..
وضعت يدها على خصرها بتذمر : عملت..انا اللي عملت ..انت بتعمل ايه وازاي تخليها تقربلك كده.
حارث بصدمه : تقربلي ازاي دي كانت بعيد عني..
شمس بغضب طفولي : مين البنت دي ياحارث وازاي واخده عليك كده..
حترث بهدوء : دي بنت عمي وزي ملاك اختي بلاش تكبري الحكايه..
شمس : انا بكبر الحكايه ماشي وقبل ان تخطو اول خطوه وتبتعد عنه جذبها لتجلس على قدميه وهو يزيح حجابها متمتما بدأنا نغير يابنت الناصر…
شمس امسكت يده بارتباك : حارث ..
حارث وقد دفن وجهه بعنقها متمتما : مش لايق عليكي النكد ..خالص خليكي زي منتي كده عسل…ووو
***********
كان يبحث عنها كالمجنون بكل مكان حتى لمح طيفها تجلس باخر المزرعه الخاصه به ..
اسرع بحصانه اليه واوقف حصانه ونزل منه بقلق…جثى على ركبتيه عندما وجدها تبكي بطفوله وكأنه ابنة خمس سنوات.
احتن وجهها بكفيه وفور رؤيته ارتمت بأحضانه مرددة بطفوله : : كنت فين ..
شدد باحتضانها بقلق لايريد اخراجها من احضانه حتى ابتعتد عنه بتذمر : هتخنقني كده..
ابتعد بابتسامه حانيه : خرجتي من البيت ليه قلقتيني عليكي..
هدى بطفوله : كنت بدور عليك. كنت فين..
سالم : كنت مشغول..انتي عارف اني هجيلك اول ماخلص شغل..
هدى بطفوله : ابعد عني انا مخصمااك انت بتحب الشغل اكتر مني..
سالم قبل جبينها بحب : حقك عليا ..بس مينفعش تخرجي من البيت لوحدك عشان هتوهي ..
هدى بتذمر : وانت مينفعش تسيبني عشان بتوحشني اوووووي اوووووي..
سالم بحب : مش هسيبك ياقلبي مش هسيبك…وشدد باحتضانها اكثر..
***********
الجده : جيتي بعد ايه بعد ماخطفته بت تانيه منك..
بسمه بدموع : ياجده انتي عارفه ظروف دراستي بالكليه وحارث اصر اني اكمل علامي ..بعدين هو شهر واحد اللي غبته مش عارفه دي طلعت منين ..
الجده : انا عارفه دي باينها مش سهله..
بسمه بدموع : انتي عارفه اني بحبه مش كده ومش هعرف اعيش من غيره..
الجده :عارفه عارفه بس باينه واقع بيها لشوشته..
بسمه : يعني مش هتساعديني ياجده..عشان اتجوز حارث مش انتي دايما بتقوليلي حارث ليكي يابسمه وانتي بتاعته..ازاي هتسيبي البت دي تلعب بيه كده..
الجده بقلة حيله : هساعدك هساعدك..خلينا نفكر نطفشها ازاي…
مسحت دموعها بابتسامه ووووو

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية صغيرة بين يدي الحارث)

اترك رد