روايات

رواية عندما يقع وحش في الحب الفصل الأول 1 بقلم مجهول

رواية عندما يقع وحش في الحب الفصل الأول 1 بقلم مجهول

رواية عندما يقع وحش في الحب البارت الأول

رواية عندما يقع وحش في الحب الجزء الأول

عندما يقع وحش في الحب
عندما يقع وحش في الحب

رواية عندما يقع وحش في الحب الحلقة الأولى

فتحت ذلك الباب الطويل .. و دخلت ببطء و حذر شديد .. لماذا وصلت الى هنا ؟ و كيف وصلت ؟ هذا ما كان يدور في ذهنها ..
كل ما تتذكره الان و يصرخ في عقلها هو موت ابويها و تخلي اقرباءها عنها .. لماذا قد يتخلون عنها ؟ ألأنها فقدت ابويها اللذان كانا اغنى اثنين في العائله .. تحاول ان تستوعب ما حصل معها وهي تمشي بتثاقل في ذلك الشارع الخالي تماما من البشر و تجر حقيبتها خلفها كما تجر ايضا خيوط الخيبه و الخذلان .. استمرت في المشي و لم تستوعب أنها دخلت الى غابة محظور الدخول اليها .. كان المساء قد حل و الشمس رحلت ليحل مكانها القمر و اصبحت السماء سوداء حالكه يزينها القمر بلونه الابيض الجميل و النجوم اللامعه البيضاء اللون ايضا ..
بعد ان طردت تلك الافكار التي تلاحقها في كل مره رفعت رأسها لتصدم بنفسها وهي تقف في وسط الغابه و لا تعرف شيئا او احدا هنا .. ظلت تلتفت يمنة و يسره تحاول الا تخاف من صوت العوي الذي سمعته الان ..
” هل هذا ذئب ؟! ” تساءلت مع نفسها
ثم قررت أن تتشجع قليلا و حملت حقيبتها الثقيلة قليلا و استمرت في المشي .. مشت و مشت و مشت و كانت تضع احدى يديها على اذنها اليمنى لكي لا تسمع الاصوات لكن هذا لا يكفي فهي تحتاج ان تغلق الاخرى ايضا .. لكن كيف ستفعل ذلك فهي تحمل الحقيبه ؟
واصلت المشي حتى اصبح جريا خفيفا لأنها شعرت بشيء ما خلفها ..
اصبحت تركض الان و ترجو من الله ان تصل الى مكان امن غير هذا المكان الذي بالفعل هو مخيف جدا ..
عندها وصلت الى ذلك القصر الكبير .. نظرت اليه بإستغراب
” منزل كبير في هذه الغابه ؟! ”
تساءلت و هي تضع حقيبتها و عينيها مركزة عليه
ظلت تحدق به لبرهه ثم قررت ان تحمل حقيبتها و تدخل اليه .. لا يهمها ما سيحدث هي فقط تبحث عن مكان تجلس و تنام فيه الى أن يفرجها الله .
عندما فتحت ذلك الباب الطويل .. دخلت اليه بحذر شديد .. اصدرت صوتا اشبه بالصراخ لتسمعه يتردد على مسامعها في كل جهة من القصر .. شعرت بالخوف لبرهه .. ما هذا المكان ؟ يا الهي لماذا وصلتُ الى هنا ؟!
كانت فقط تتساءل .. ثم تقدمت و مشت ببطء و هي تحمل تلك الحقيبة التي بدأت تمل منها و من حملها .
*****
كان يجلس على النافذه و يتأمل القمر و يدلِّي احدى قدميه و الاخرى رافع لها و متكأ عليها .. حتى شعر بحركة في الاسفل فألتفت بسرعه و حدق بعينيه المخيفه السوداء في الباب .
حاولت أن تجد الاضواء لتفتحها لكن من دون جدوى لا يوجد شيء .. او بالاحرى هي لا ترى شيء ..
استمرت في الدوران حول مكان واحد تبحث فيه فهي لا تستطيع التقدم اكثر لأن الظلام حالك ..
” من هناك ؟! ” تحدث ذلك الصوت الخشن المخيف الذي ادخل الرعب الى قلبها
شهقت ووضعت يدها على قلبها ..
” م .. من .. انت ؟! ” سألت بخوف
فكّر بفكرة خبيثه و اضاء المصباح اليدوي الذي معه ووجّهه ناحية وجهه .. فتحت عيناها بصدمه عندما رأت وجهه المخيف الذي ظهر مع ضوء المصباح و تلك الابتسامة الماكره المخيفه و صرخت صرخة مدوية قد تتسبب في ايقاظ اي شخص نائم حتى انها ازعجته هو ..
ثم اغمي عليها ..
تقدم منها و نظر اليها ثم انحنى ليضع يده خلف راسها ووجه المصباح الى وجهها ليرى ذلك الوجه الجميل مغمض العينين و كأنه ينام بسلام .. فأبتسم ابتسامة جانبيه و قال :
” لقد اغمي عليها بالفعل ”
ثم حملها و دخل بها .

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية عندما يقع وحش في الحب)

اترك رد