روايات

رواية انت الترياق الفصل العشرون 20 بقلم هايدي أحمد

رواية انت الترياق الفصل العشرون 20 بقلم هايدي أحمد

رواية انت الترياق البارت العشرون

رواية انت الترياق الجزء العشرون

انت الترياق
انت الترياق

رواية انت الترياق الحلقة العشرون

بص جاسر فى الناحية الى حازم بيبص فيها واتصدم لما لقى دخان بيطلع من عقب باب اوضته
غزززل
جرى بسرعه وحازم معاه وفتح الباب وقابله كمية دخان كبيرة فقعد يكح هو وحازم وجه يدخل بس حازم مسكه
استنى انت رايح فين
سبنى يا حاززم
دخل جاسر وهو مغطى مناخيره من الدخان وبيحاول يشوف اى حاجه اما حازم قعد ينادى على الغفر والشغالين عشان يجيبوا ميه بسرعه
دخل جاسر وهو بيحاول يشوف اى حاجه حواليه
غززل ..غززل انتى فين ردى عليا غزز…
فجأة اتكعفل ووقع على الارض وجه يقوم لقى غزل واقعه على الارض ونايمه على وشها وهى لابسه روب الحمام وشعرها مبلول
غززززل
عند مايا كانت واقفه فى اوضتها وهى بتفرك فى ايديها بتوتر وخوف وبتروح وتيجى فجاة اتخضت لما سمعت حازم بيصرخ وبيزعق بره فحست بالخوف و قررت تطلع بره وهى رجليها مش قادرة تشيلها
خلع جاسر العبايه الى فوق الجلابيه وحطها عليها كلها وشالها على كتفه بايد وغطى مناخيره وطلع بيها من الاوضه وقابله حازم وباقى العيله وهم طالعين بيجروا وجه حازم ينزل غزل بس جاسر بعدها وكان هينزل بيها تحت بس حازم وقفه
استنى انت واخدها ورايح فين
هاخدها على المستشفى مفيش وقت
مستشفى ايه المستشفى بعيده عن هنا اويي انا هجيب اى دكتور واجى بسرعه دخلها الاوضه دى
اخدها جاسر بسرعه ودخلها الاوضه الى جمب اوضته ووراه والدة حازم وعمته نزلها على السرير بسرعه ومسك وشها وضربها بخفه وهو بيصحى فيها
غزل غزل ردى عليا غزززل
قرب يشوف نبضها ونفسها بس كان ضعيف افتكر البخاخه فجرى بسرعه على الاوضه التانيه وقابتله مايا وهى مخضوضه من شكله ودخل الاوضه التانيه فجريت بسرعه وراه
جاسر انت داخل فين حاسب النااار اطلع
قعد والده ووالد حازم ينادوا عليه
يا ابنى اخرج لسه هيطفوا النار
وقفت مايا وهى وشها مخطوف ومتوترة
ممعقول تكون مات…لا لا اكيد عايشه
جريت مايا على الاوضه التانيه وشافتها كان وشها شاحب وكانها فارقت الحياه وقفت مايا بصدمه زى الى اتكب عليه ميه ساقعه
دخل جاسر بسرعه الاوضه واخد غزل فى حضنه وحط البخاخه فى بوقها وعملها مرتين بس مفاقتش
حد يجيب الدكتور بسسسسرعه واقفين ليييه
اتخضت مايا من شكله كانت اول مره تشوفه بالمنظر ده والخوف الى فى عنيه عليها (معقول بيحبها اوى كده معقول ده نفسه جاسر الى اعرفه )
قرب جاسر غزل اكتر منه وحاول تانى بالبخاخه بس المره دى اتجاوبت غزل واتنفست جامد وبرقت عنيها كانها رجعت للحياه وغمضت عنيها تانى
مسك جاسر وشها بإيديه الى بترجف وشاف نبض قلبها وتنفسها فأتنهد براحه
ها يا ولدى طمنى سايق عليك النبى
اماء جاسر ليها براسه
فاتنهدت براحه هى ومايا ووالدتها
مسك جاسر وشها منه واخدها فى حضنه بلهفه زى الطفل الى كان تايه ولقى امه وهوبيتنهد براحه فجاة بعد عنها لما بدات تكح فطبطب عليها وبعد عنها لانها بتكح من ريحة الدخان الى فى هدومه
لبسوها اى حاجه على اما اشوف حازم جاب
الدكتور ولا لا
حاضر يا ولدى روح انت
بصلها جاسر وقام وخرج بره وهم جابوا هدوم لغزل ولبسوها وغطوا شعرها اما مايا كانت بتبصلها من بعيد وهى خايفه تقرب منها وشردت
فلاش باك
بصت مايا على الاوضه لقت ورد وشمع واتاكدت ان غزل الى مولعاه وفهمت قصدها فكانت هتخرج بس رجعت بصت للاوضه بغل وراحت ناحية الورد والشمع ورمتهم من على الترابيزه بإيديها و اتخضت لما لقت النار مسكت فى الكنبة الى ورا الترابيزه ورجعت ورا بصدمه وهى حاطه ايديها على بوقها وفجاة النار مسكت فى الستارة الى جمب الكنبة ف خرجت بسرعه من الباب وبصت للباب بغل وكانت هتقفله بس رجعت وره بتوتر وسابت الاكره وجريت على اوضتها وهى مش عارفه تعمل ايه
انادى حد.. لا اكيد هتبقى كويسه النار مسكت فى الكنبة بس ومفيش حاجه جنبها اكيد هتلحق تطلع
باك
فاقت مايا على دخول جاسر وحازم ومعاهم الدكتور
اتفضل يا دكتور اتفضل
لو سمحتم اخرجوا عشان اعرف اكشف عليها
اماء حازم واخدهم كلهم وخرجوا ما عدا جاسر الى راح قعد جمبها فاتحمحم الدكتور من نظراته وبدأ يكشف عليها وهو موجود
ها يا دكتور
خير ان شاء الله متقلقش هى عندها اى مرض او حساسيه
ايوه عندها ربو بسبب حادثه زى دى
امم طب لازم يجلها جهاز تنفس فورا لان الحاله مش مستقرة اوى انا هبعت اجيبه من المستشفى ومطلوب انها ترتاح النهارده كليا وهاجى بكره اشوفها تانى وهكتبلها على الادوية دى ضروري تيجى النهارده
اماء جاسر واخد منه الروشته وطلع يوصله لبره وقابله حازم ووالده
ها قال ايه يا ابنى
هيبعت جهاز تنفس لان حالتها مش مستقرة
استر يا رب
مشى والده وجه حازم طبطب على كتفه
خير ان شاء الله هتبقى بخير بس مش عارف ايه سبب الحريق
بصله جاسر بشرود
هنعرف دلوقتى ..هم طفوا النار
اه وطلعوا باقى حاجتكم السليمه النار مسكت فى الكنبة بس ومفيش حاجه جنبها
بص جاسر ناحية الاوضه وراح دخلها وحازم وراه وحطوا العمه على مناخيرهم عشان الريحه
دخل جاسر ناحية الكنبة الى اتفحمت وقعد بدور حواليها كويس وحازم بيدور فى الجهه التانيه وهو ماشى داس على حاجه وعملت صوت تحت رجله فنزل شافها وكانت حلق بس اسود من الحريق فمسحه كويس وبصله بشك وتركيز شويه وبعدها حطه فى جيب الجلابيه وراح لجاسر الى كان بيبص على الارض
ها لقيت حاجه
اه فيه هنا شمع سايح على الارض
معقول تكون دى سبب الحريق
ازاى دى شمعه اكيد مش هتولع فى كنبه زى دى
طب ما يمكن ..انت ناسى الكنب عليه قماش حرير ممكن يكون لقط نار بسرعه
بصلها جاسر شويه بشرود وبعدين قعدوا يدوروا على اى حاجه تانية بس ملقوش وخرجوا تانى
ايه يا جاسر مش مقتنع
حاسس ان فيه حاجه تانيه يا حازم اكيد فى سبب تانى هى البلاكونه كانت مفتوحه مشوفتهاش
استنى بس يا جاسر مستحيل الى فى بالك ده البيت متلغم غفر من كل حته مستحيل حد يدخل او يخرج من غير ما يتشاف
قلقان يا حازم قلقان
يابنى ايه الى يقلق بس حادثه وقضاء ربنا وعدت على خير محصلش حاجه روح انت اقعد جمب مراتك وانا هشوف هيعملوا ايه فى الاوضه والحاجه الى فيها يلا …يلا واقف ليه
مشى جاسر ودخل الاوضه كانت والدة حازم وعمته معاها
بتعملوا ايه
ابدا يا ولدى بفوقها عشان تشرب الزنجبيل السخن ديه هيخفف شويه وخليها تعرف تتنفس
لا لا بلاش سبوها شويه وهيجيبوا جهاز التنفس
ماشى يا ولدى ربنا يشفيها ويقومهالك بالسلامه احنا شويه وهنمر عليها
طبطبت على ضهره
وجت عمته وطبطبت على ضهره
متقلقش يا حبيبي هتفوق وهتبقى كويسه ان شاء الله
اماء ليهم جاسر براسه وبعدها طلعوا قرب هو من غزل وهو بيبصلها بحزن ومسك ايديها وبعدين باسها على راسها وباس ايديها وفضل قاعد جمبها لعند ما حازم جه وخبط على الباب وكان معاه الجهاز والانبوبه فقام جاسر وساعده وحطوها جمب السرير وبعدها اخد جاسر المسك وحطه على وشها وعدله جمبها بعد شويه دخل والده وشاف غزل بحزن وباس راسها وطلع وفضل جاسر قاعد جمبها
عند مايا كانت قاعده فى اوضتها بتوتر وقلق وهى مش عارفه تعمل ايه فجأة اتخضت لما لقت الباب اتفتح ودخل حازم
انت …انت ايه ايه الى جابك هنا وبعدين مش تخبط
قرب منها حازم بسخريه
لا سبنالك انتى الادب والتخبيط على الباب امال انتى مش عند غزل بتشوفيها ليه
واروح ليه ما انا روحت شوفتها
امم ربنا يكون فى عون جاسر
بصتله مايا ومردتش عليه
اه احنا ممكن ناجل فرحنا شويه
بصتله مايا وهى مش مصدقه بس مردتش عليه
معلش بقى اصل اليومين الجايين مش هنبقى فاضيين اصل ….جاسر طلب فريق متخصص عشان يعرفوا سبب الحريق ويعرفوا مفتعل ولا لا واحتمال يحطونا كلنا تحت اصابع الاتهام بما اننا كنا موجودين
وانا مالى بالكلام ده ثم اكيد اهلى ملهمش دعوه بالكلام ده ليه يتبهدلوا
اهو بقى الاتهام بيشمل الكل ومفيش حد فوق القانون
بلعت مايا ريقها وهى بتفرك فى ايديها بتوتر
بس متقلقيش الفريق مش هيجى
بجد
ايوه انا قولت لجاسر ميعملش شوشره لان كل حاجه محلوله خلاص
اا ممحلوله ازاى انتم عرفتم السبب
لا ..بس هنعرف اصل ….انا من عادتى بركب كاميرات فى كل البيت وبره البيت يعنى عشان احنا هنا مش امان وبالمره امن على العيله وكده وهخلى جاسر هو الى يشوفها بعد ما تتفرغ ان شاء الله تحت فى اوضة الغفير لان التسجيلات عنده وكده
اتصدمت مايا وهى مظاهر الخوف ظهرت عليها ومبقتش عارفه تقول ايه ولو جاسر عرف هيعمل ايه هو وخالها
اه انا جيت عشان اقولك يعنى على تاجيل الفرح وعشان برضه تاخدى بالك من اى حاجه ممكن تحصل ..يعنى محدش ضامن ممكن يحصل حريق تانى
اه …تمام شكرا
اماء ليها حازم وقرب منها شويه
ايه الى على وشك ده
استغربت مايا شويه
ايه فى ايه على وشى
قرب حازم اكتر وهو بيبص بتركيز وبعد شعرها وشاف حلقها وكانت فرده واحده وشبه الى كانت معاه
ايه فى ايه خضتنى ابعد ايدك كده
لا لا دى شكلها حبايه طالعه هنا فى وشك
ايه حبايه ازاى انت بتهزر
جريت مايا وهى بتبص فى المرايا كويس وبتدور فى وشها بلهفه
لفت لحازم الى كان بيضحك عليها جامد ومش قادر يكتم ضحكته
بصتله مايا بغيظ
انت واحد كداااب اطلع بره يلا ..يا مستفززز
طب براحه شويه ليطلعك حبايه تانيه
اااع اطلع
ضحك حازم وخرج
وهى اتنهدت بغيظ ودورت فى وشها تانى ولاحظت ان فى فردة حلق مش موجوده
الله راحت فين دى انا محستش بيها خالص
ممعقوله تكون ……لا لا اكيد وقعت تحت او فى مكان تانى اكيد
عند جاسر
كان لسه قاعد جمب غزل بيبصلها فجاة لقى داوود واقف جمبه بصله بإستغراب
انت لسه منمتش ليه ومغيرتش هدومك ليه
كنت مستنى غسل تغيرلى هدومى
بصله جاسر ومردش وبص لغزل
هى هتفضل نايمه
اه هتنام وهتصحى الصبح
تب ليه حاطه البتاع ده هى …هى هتمسى سى مامى
بصله جاسر شويه وكان داوود على وشك البكاء فشده جاسر من ايده وشاله وخضنه وهو بيبوس راسه
لا مش هتمشى انا مش هسيبها تمشى هتفضل ..هتفضل عشان داوود
اتنهد جاسر وبعدين نزله
يلا انت روح غير هدومك ونام مع جده عشان تيجى الصبح تلاقيها صحيت
بجد
ايوه بجد يلا روح انت نام
اماء داوود براسه ومشى وبعدها رجع تانى وهو ماسك ايده بتوتر وبعدين قرب من جاسر وشاورله عشان يشيله فشاله وقرب من غزل وباسها من خدها
ابتسم جاسر عليه
اصحى بسرعه يا غسل
بعدها قرب من جاسر وباسه فى خده وهو بيبتسم وبعدها سابه وخرج ابتسم جاسر وحط ايده على خده وبص لغزل وقرب وباسها على خدها وفضل باصصلها
وهو ماسك ايديها وفى الخلفيه ……..
خايف لا ..غربك يحلالك
والبعد يغير احوالك
خلينى دايما ..دايما على بالك
خلينى دايما ..دايما على بالك
يا مسافر وحدك وفايتنى
ليه تبعد عنى ..ليه تبعد عنى …وتشغلنى
نام جاسر جمب ايديها
اما عند حازم كان قاعد تحت فى اوضة الغفير بيبص فى الساعه وهو مستنى لعند ما سمع صوت بره فابتسم بخبث وقام استخبى ورا الباب
بعدها اتفتح الباب وكانت مايا
دخلت وهى بتبص حواليها بترقب وبتدور فى كل حته
ايه اتأخرتى ليه
اتخضت مايا ووقع منها تليفونها برعب وهى حاطه ايديها على بوقها وبتبص لحازم بصدمه
ح..حازم ..انت…بتعمل ايه هنا
بصلها حازم بضيق وخبث واخدها من ايديها وشدها وراه لبره الجنينه
ااستنى انت واخدنى ورايح فين
فضلت تشد فى ايديها عشان تفلت منه
بقولك سيب ايدييي
شدها حازم مره واحده ورماها على الارض قدامه
ااه ….انت متخلف ايه الى انت عملته دددده
بصلها حازم بغضب
انا الى عملت انا وبالنسبة للى انتى عملتيه اييييه
ع عملت ايه انا ..معملتش حاجه
انتى فاكرانى عيل برياله بتضحكى عليا ..الكلام ده تقوليه لبابى ومامى مش انا …ليه ليه عملتى كده … عملتلك ايه عشان تعملى معاها كده انا ممكن افهم ان الستات بتغير بس مش لدرجة القتل
قتل ايه ايه الى انت بتقوله ده انت اتجننت انا معملتش حاجه
والى فى الكاميرات ايه ..خيالك والحلق ده مش بتاعك انت بتضحكى عليا ولا على نفسك انتى ايه يا شيخه لسه ليكى عين تكدبى الكدبه وتصدقيها كمان
سكتت مايا بتوتر وهى مش عارفه تعمل ايه ولا ترد عليه ازاى
مش هتتكلمى …خلاص يبقى اعترفى لجاسر احسن
لا لا استنى
اوعييي
استنى انا هقولك كل حاجه بس متقولوش ارجوك
بصلها حازم بضيق وهو بيعد عنها وبيعدل عبايته الى شدتها
انجرى قدامى ….وتحكى كل حاجه فاااهمه
ف.فاهمه
طلعت عليهم شمس تانى يوم
صحى جاسر على صوت خبط الباب
فصحى بسرعه وهو بيفرك فى عنيه وبيمسح وشه وغطى غزل وبعدها راح فتح الباب وكان حازم
صباح الخير غزل عامله ايه
لسه مصحيتش ..الدكتور مجاش
لا لسه بس ….
بس ايه
حماك وحماتك تحت وصلوا
ضرب جاسر راسه بضيق
انا نسيت انهم هيجوا النهارده
بص جاسر على غزل وهو مش عارف يعمل ايه
وبيسألوا عليك انت وغزل
طب انزل انت وانا هاجى وراك
طيب متتاخرش..عمتا احنا مقولناس حاجه
تمام …معلش ابعتلى حد يجيب الحاجات بتاعتى انا وغزل عشان اغير هدومى
تمام هبعتهملك علطول
نزل حازم وجاسر قفل الباب وهو ماسك راسه بضيق وبعدها دخل الحمام اخد شاور وطلع وغير هدومه وراح باس غزل من جبينها وفضل يبصلها على امل تصحى بس مفاقتش وبعدها نزل
تحت كان قاعد والد جاسر مع والدة غزل ووالدها
يا الف اهلا وسهلا نورتوا البلد والصعيد كلها
ده بنورك يا داوود باشا
امال غزل لسه منزلتش ليه فى حاجه
لا لا ابدا هتنزل دلوقتى مع جاسر بس …هى متعرفش انكم هنا ده جاسر محضرهالها مفاجأه ..اهو جاسر نزل اهو
نزل جاسر وسلم عليهم وهو بيرحب بيهم وقعد يتكلم معاهم عشان يشيل التوتر
غزل ما صحيتش یاابنى ولا ايه
لا ..لا بصراحه هى لسه نايمه
نايمه ايه ده احنا داخلين على الضهر من امتى بتنام لدلوقتى
ههه سيبيها يا ام غزل تنام براحتها جاسر كده برضه اوقات بيصحى متاخر
بس يعنى ميصحش عشان الناس الى هنا وكده
لا ولا يهمك براحتها
يا الف اهلا والله نورتونا انا ام حازم العريس غزل تبقى بتك مش اكده
ايوه انا امها
الخالق الناطق فيها شبه منكى كتير ربنا يحميهالك
ربنا يخليكى الف مبروك وربنا يتمم لحازم بخير
الله يبارك فيكى ..ما تاجى تقعدى معانا احنا قاعدين الستات مع بعضها جوه تعالى
حاضر هاجى بس اشوف غزل الاول
ااا غزل شويه وهتصحى على اما تصحى ابقى شوفيها واقعدى معاها كيف ما تريدى يلا متكسفنيش
طيب خلاص جايه معاكى ..بعد اذنكم
قامت والدة غزل مع والدة حازم ودخلوا جوه وفضل جاسر مع والده وحماه وهو متوتر ومضايق
اهى ام غزل مشيت قولى انا يا ابنى فيه حاجه انا حاسس ان غزل بنتى فيها حاجه لو حصلها حاجه قولى انا قبل ما ام غزل تيجى وانا هفهمها متقلقش
اا بصراحه يا عمى غزل ..غزل تعبت شويه بسبب ان كان فيه حريق امبارح فى الاوضه واغمى عليها بسبب الدخان
ايه حريق ..حريق ايه يا ابنى بنتى كويسه حصلها حاجه من النار رد عليا يا جاسر يا ابنى
اهدى اهدى يا ابو غزل والله كويسه متقلقش محصلش حاجه والله هى بس اغمى عليها بسبب الدخان وجاسر لحقها الحمدلله والله ما تقلق
طب هى فين يا ابنى عايز اشوفها واطمن عليها سايق عليك النبى ودينى ليها
اهدى يا عمى والله بخير هى بس نايمه بسبب تعب امبارح والدكتور قال هتفوق النهارده وهتبقى بخير
قعد والد جاسر يهديه لعند ما قعد تانى
اهدى بس عشان ام غزل متشوفكش كده وتقلق اكتر
متقلقش ياعمى هنستنى بس الدكتور يجى وهاخد حضرتك وطنط تشوفها وتقعدوا معاها براحتكم
ااه لازم تفهم يا ابنى ان انا وامها ملناش غيرها هى بنتنا الوحيده وربنا رزقنا بيها بعد تعب كبير اوى ولف عند الدكاترة فعشان كده بنخاف عليها من الهوا الطاير انا مديتهالكش وحطيت ايديها فى ايدك الا لما اطمنت انها هتبقى فى امان معاك الامان والاحترام فى الجواز اهم بكتير من الحب وانا متاكد ان بنتى هتبقى بخير طول ما انت بتعمل الى عليك
بصله جاسر بتأثر من كلامه وهو بيبص فى الفراغ بشرود وبعدها استأذن وقام قعد فى الجنينه بره وحط راسه بين ايديه بضيق وتوتر
ايه يا ابنى مالك تعبان ولا ايه
لا انا كويس
مش باين خالص انك كويس فى حاجه حصلت ولا ايه غزل كويسه
مش عارف …مش عارف كويسه ولا لا ولا عارف انا المفروض اعمل ايه انا حاسس ان انا تايه اول مره فى حياتى احس الاحساس ده
وايه سبب التوهه انا فعلا اول مره اشوفك كده ده فى اصعب القضايا مكنتش كده …عموما استهدى بالله كل حاجه وليها حل بس انت الى محتاج تفكر كويس وهتلاقى الحل
بصله جاسر بتركيز وبعدها بص قدامه
اما جوه كانت ام غزل فى حاله يرثى لها وهى بتعيط
يعنى ايه مينفعش اشوفها دلوقتى انا هطلعلها
اهدى بس يا ام غزل هى بخير والله بس هنستنى الدكتور
لا لا مش هستنى انا لازم اطمن على بنتى واشوفها بعينى عشان اتاكد لا
استنى بس يا ام غزل
ورينى اوضتها فين عشان خاطرى ربنا يحميلك ولادك
تعالى يا حبيبتي تعالى هطلعك ليها
طلعت والدة غزل مع والدة حازم تشوفها ومعاهم والدها
يا حبيبتي يا بنتى حصل فيكى ايه ردى عليا يا قلب امك ..هم حاطين الجهاز ده ليه هى فيها ايه قوليلى بالله عليكى
والله ما تقلقى هى بخير والله ده بس عشان تتنفس مليح متقلقيش شويه وهتصحى وهتبقى كيف الاول واحسن كمان استهدى بالله
لا اله الا الله..اصحى يا قلب امك يلا انا جمبك اهو وابوكى اهو اصحى يا حبيبتي
دخل جاسر بسرعه ولقى والدها ووالدتها قاعده جمبها بتعيط وبعدها بصتله بعتاب
كده يا ابنى تخبى وتكدب عليا كده
والله ما كنت عايز اقولك عشان متزعليش وتقلقى
اقلق …دى حته منى يعنى بحس بيها لو اتعورت تعويرة صغيره مش عايزنى اقلق ده هى الى ليا بعد ابوها ضنايا
انا اسف ومتقلقيش هتصحى وهتبقى بخير انا هبعت اجيب الدكتور عشان يشوفها
فضلت والدتها جمبها وهى بتبوسها من جبينها وايديها
بعدها جه داوود وهو بيفرك عينه بنوم
ايه ده تيته وجدو انتم هنا
حضنها داوود وهى حضنته وهى بتعيط
اه يا حبيبي انا جيت النهارده سلم على جدو
اهلاا يا حبيبي صباح الخير
هى غسل لسه مصحيتس
بصت عليها والدتها بحزن
لا لسه يا حبيبي بس الدكتور جاى عشان تفوق متقلقش
قرب منها داوود وباسها من خدها وفضل قاعد جمبها لعند ما جه جاسر وقالهم الدكتور على وصول
يلا يا داوود انزا انت افطر واقعد مع جده يلا
حاضر ..باى يا تيته باى يا جدو
باى يا حبيبي
بصله داوود باستغراب على لفظ تيته وجدو وابتسم
بعد شويه جه الدكتور وقابله جاسر وسلم عليه وبدأ يكشف على غزل
ها يا دكتور بنتى كويسه
متقلقيش هى الحمدلله اتحسنت كتير عن امبارح انا هركبلها المحلول ده وبعدها هتفوق ان شاء الله
يارب
بس كده خدوا بالكم من المحلول ومتنسوش الادويه بعد اذنكم
شكرا يا دكتور
مشى الدكتور ووصله جاسر ومعاه والدها عشان يطمن اكتر انها فعلا كويسه
بعد شويه طلعت والدة حازم عشان عشان تاخد والدة غزل عشان يتغدوا تحت
خلاص مش اطمنى عليها انزلى كلى لقمه ده انتى جايه من سفر لازم تاكلى
صدقينى مش هقدر اكل والله انا جايه عشان بنتى هنزل اكل واسيبها
يا حبيبتي كل شيء مقدر ومكتوب ودى ارادة ربنا يعنى برضيكى متاكليش وهى تزعل يعنى لو فاقت وعرفت انك قاطعه اكل مش هتزعل متزعليهاش بقى يلا قومى
ومين قالك انها مش هتزعل دى بلسم تتحط على الجرح يطيب قومى يا قلب امك انا مش هاكل الا لما تصحى يرضيكى افضل من غير اكل قومى عشان تاكلى معايا
مسحت والدتها دموعها ووالدة حازم بتطبطب عليها
قوليلى الفرح امتى ان شاء الله
الفرح اتاجل لعند ما غزل تقوم بالسلامه
لا مينفعش والناس والترتيبات ليه يتأجل
انتى بت اصول وتفهمى فى الاصول يرضيكى نعملوا فرح وبتك اكده
ده ده الى هيزعلها اكتر ده لو عرفت هتشيل نفسها الذنب وهتزعل اكتر اوعوا تعملوا كده الفرح فى معاده
اما تحت كان الغدا اتحط بس مش قادرين ياكلوا جاسر بيقلب فى الاكل بشرود وبيفكر فى غزل ووالدها قاعد بس مبيعملش حاجه ووالد جاسر بيأكل داوود
الله مبتاكلش ليه يا ابو غزل كل
مليش نفس والله مش قادر اكل
كيف مش قادر اكده نقول اكلنا عفش بقى
لا استغفر الله مقدرش اقول كده على النعمه بس انا بجد مش هقدر اكل اى حاجه
وانت يا جاسر فيه ايه يا ولدى معتاكلش ليه
ها ..باكل يا عمى
لا حول ولا قوة الا بالله
بعد شويه دخل احمد ورمى السلام عليهم
قدم يا ولدى ها اخبار الدنيا ايه
بخير الحمدلله يا ابوى
طب اتفقت مع الناس
ايوه اتفقت معاهم واجلت كل حاجه
اجلت ايه يا ابنى
اا اجلت الفرح يا عمى
لا يا ابنى احنا منرضاش بكده انت كده زعلتنا
ليه بس يا عمى معلش انا كده الى هزعل لما اعمل فرح وغزل تعبانه اكده وجاسر زعلان
متقلقش علينا يا ابنى احنا مش جايين عشان ناجلك فرحك يا ابنى اسمع منى ومشى كل حاجه زى ما هى انت ذنبك ايه وذنب الناس الى جايين ايه بس
بس …
مفيش بس يا حازم اعمل زى ما عمى بيقول ده الصح
ايوه يا ابنى انت كده هتزعل غزل بنتى مشى كل حاجه زى ما هى غزل لو عرفت انك اجلت عشانها هتزعل اوى يا ابنى اعمل زى ما عمك قال
يا جماعه مفيش مشكله لو اتأجل وبعدين التأجيل ده فى مصلحتنا عشان باقى الترتيبات
يا حازم اسمع الكلام مينفعش ترجع الناس وتقولهم ميحوش ويجوا بعد كام يوم انا الى بقولك متأجلش حاجه
خلاص يا جاسر زى ما انت عايز
قاطعهم صوت والدة حازم
جااااسر فااقت فاااقت يا ولدى
قام جاسر بسرعه بلهفه ووراه كل ال. كان على السفرة وهم بيجروا
فتحى يا قلب امك انا هنا اهو جمبك انا اهو يا حبيبتي
فتحت غزل عنيها براحه وهى بتأن بوهن وتعب وبدأت تبص حواليها لعند ما الرؤية وضحت قدامها
انا اهو يا قلب امك
دخل جاسر بسرعه وجه جمبها ومصدقش لما شافها صاحيه
غززل
بصتلهم غزل بعدم تركيز وحاولت تشيل الجهاز من عليها بتقل
بس ما تشيلهوش سبيه
حمدالله على سلامتك يا حبيبة ابوكى
قرب والدها وباسها على جبينها
هى ..هى مبتردش ليه يا ابنى بنتى مالها مالك يا حبيبتي فيكى ايه
انا..انا هتصل بالدكتور عشان يجى يشوفها
طب بسرعه يا ابنى بسرعه
بعد شويه من محاولات ان غزل تتكلم بس كانت لسه زى ما هى لعند ما جه الدكتور وشافها وقعد يكشف عليها ويعملها اختبارات لبعض التوقعات الى جاتله من حالتها
خرجلهم بره وهم مستنين فى حاله ميحسدوش عليها
ها يا دكتور طمنا بنتى مالها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية انت الترياق)

اترك رد