روايات

رواية قلبي الذي احبها الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شيمو

رواية قلبي الذي احبها الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم شيمو

رواية قلبي الذي احبها البارت الرابع والعشرون

رواية قلبي الذي احبها الجزء الرابع والعشرون

رواية قلبي الذي احبها الحلقة الرابعة والعشرون

وبيتفجاه بدخول ناس عليهم وبيخطفهم
وبيصحه يلاقو نفسهم في مكان غريب ومخطوفين
سليمان اهلا بيكو في وكر النمر
حور بشهقه سليمان
رعد انت مين وانتي تعرفي منين ياحور
فهد انت خطفنا لب وازاي اصلا تتجرا وتخطفنا
سليمان متردي ياحور انا مين جوبيهم
رعد ملكش دعوه بيها كلمني انا عايز ايه
حور ايه رجعك ياسليمان
سليمان عايز حق اهلي
حور انت متعرفش اي حصل بعد مانت مشيت ولا اهلك طلعه عاملين اي
سليمان مش عايز اعرف انا راجع اخد حقهم بس واخلص عليكم زي معملته فيهم
حور بس احنا معملناش حاجه
سليمان لا عملتو انتم اللي موتهم وانتي غدرتي بيهم عشان دول
اميره مقلتلك لا لا اي غبي مش فاهم
سليمان بيبصلها ولحظه بيسرح فيها وبيرجع يكمل كلامه انتي ازاي تعلي صوتك كدا
مازن مانت خنقتنا مقتلناش اهلك احنا مخلصنا
حور لا هما ياسليمان كانو وحشين ومشوني واذوني والناس دي بس هي اللي وقفت معايا بعد مابوك ذلني وضربني وقتل عيلتي وحرمني من اختي
سليمان لا انتم كدابين لا انا ابويا ميعملش كدا ولا يقتل اخوه ده بعتلي قبل ميموت وعرفني انتي عملتي في ايه
حور ومعرفكش هو عملي اي ولا عمل ف الناس دي اي
سليمان تمام انا هتاكد بنفسي ونشوف هعمل فيكم ايه
فهد بيكون اصلا فك نفسه احنا لسه هنستني وبيقوم من ع الكرسي وبيبدا يضربه
ومازن بيفك نفسه وبيضرب معاه الرجاله وبيرجع يفك سليم وبيفكه رعد وعز ومصطفي وبيضربه كل الرجالهه اللي كانت موجوده
وبيفكه البنات وبيكونه خلاص هيخرجه لاكن بتيجي رجاله تاني وبيبداه كلهم يتقاتله وبعدها بيرجعه يكتفوهم تاني ويربطتهم وبيرجعلهم سليمان
كنتم عايزين تهربه طيب اهو رجعتكم تاني انا هاخد الحلوه دي لحد متاكد من موت ابويا عشان اي حاجه اخلص عليها وبيكون بيشاور ع اميره
اميره لا خوفتني خوفتني
ف بيسحبها سليمان وبياخدها معاهو
مصطفي منكم الله ياللي في بالي بجد
رعد انا عايز افهم مين ده ياحور
حور ده سايمان ابن عمي اللي مات لاكن هو كان مشي من زمان وسافر وهو صغير وبعدها عمي قال انه تاه في الغربه وانت مش عارف يوصله وسنه وراه سنه اختفت سيرته واخباره لاكن طلع عمي بيكلمه اصلا هو وعرفه كل حاجه
كارما احنا ازاي من العيله الوسخه دي بجد
فهد نصيبكم عشان يحصل كل ده ونتخطف بسببكم
ياسر هنعمل اي دلوقتي في المصيبه دي
سليم و في اميره اللي معاهم دي الله واعلم هيعمل فيها اي
عز الاوضه اللي احنا فيها دي كاميراتين والاتنين مش بيجيبه الحته اللي هناك دي يعني عشان نتصرف لازم نتنقل للحته اللي هناك دي
واخر اوضه ع الشمال فيها اسلحه لمحتها واحنا بنضرب واظن هياخد اميره معاه مكان بيقعد عشان يفضل يستفزها
مصطفي الله واكبر عليك ياعم اي كل ده بس انت موطي صوتك ووشك لتحت لي
عز عشان الكاميرا ف ميعرفوش من شفايفي بقول اي
سليم تسلم دماغك ياجدع
مازن ده انت عملت اللي انا في الداخليه معرفتش اعمله
ياسر طيب هنتنقل لهناك ازاي دلوقتي
رعد محتاجين نعمل حاجه عشان حد يجي وينقلنا
ساره مش محتاجين نعمل اكتر من كدت وبتتحرك بالكرسي وبتخبط في خرده جنبها ف بتقع كلها وكانت هتيجي عليهم
ف بيجو الجارد
:انتي ايه اللي عملتي ده
ساره ايه عملت ايه انتم اغبيه اووي حطنا جنب حاجات ممكن نوقععها وناخد حاجه منهم ونفك نفسنا
شهد لا غباء محصلش
الجارد بينادي ع ببقيتهم وبينقلهم الجنب التاني
فهد تسلم دماغك ياشيخه
ساره اي خدمه
ليلي وهي فكه ايدها ولسه
رعد ايه ده
ليلي خدتها من غير مياخده بالهم وفكيت نفسي وبتكون بتتكلم ع السكينه
كارما اصل كانو مركزين معاكم كا رجاله انما احنا متوقعوش مننا نعمل كدا فكرنا هنخاف وبتعوريهم ايدها انها مفكوكه
عز لا سهله وبيكون هو كام فك نفسه
ياسر انا حاسس اننا هفء قاعدين
فهد لا اتاكد
رعد طيب هتفكونا ولا ايه
وبيفكهم وبيكونه خلاص هيخرجه وفجاه الكاميرا بتكون هتلف عليهم
سليم الكاميرا بتلف اقعده بسرعه
عند اميره اللي بيكون سليمان مقعدها قصاده وعمال يبصلها
اميره اي مش خلاص صورتني هتفضل بصصلي كدا
سليمان اممم غلابويه بس مزه
اميره لا احترم نفسك مش عشان خطفنا هخاف منك لا فوقى
سليمان لا شجاعه طيب اي رايك في اتفاق كل متعلي صوتك انزل اقتل حد منهم
اميره لا خلاص مش هتكلم تاني وعينها بدمع
سليمان قلبه بيدق جامد ومش عارف لي زعل لما عينها دمعت
سليمان خلاص انتي متعليش صوتك وانا مش هعمل حاجه
اميره خلاص اتفقنا
عندهم في المخزن
مصطفي يادي المصيبه هنعمل اي دلوقتي
مازن نخلي حد يجي ونضربه ونفضل نضرب في اي حد يدخل
ياسر احنا لسه هنجبهم وبيخرج جاري ع بره
رعد يابن الهبله
فهد يلاى بسرعه وراه
وبيخرجه وبيفضله يضربه في اي حد يقابلهم وبيخرج ع صوت سليمان ومعاه اميره
سليمان اي حركه هفجر دماغها
بتذقه اميره وبتجري وبيكون خلاص هيديها طلقه بس قلبه مش بيطاوعه وفي الحظه دي مازن بيمسكه وبينزل في ضرب
وفهد بيفتكر ان معاه اللاسلكي وبيبعت للقسم انهم يبعته قوه تلحقه وبيحدده مكانه وبيبعتولهم قوه
وبيكونه بيضربه في بعض لحد مالبوليس بيوصل وبيكون خلاص هيمسكه سليمان لاكن بيطلع يجري وبيهرب منهم
وبيروحه المستشفي يعالجه الجروح وبيروحه ع القصر
رعد كفايه كدا هنا بكره هنرجع مصر حجزتلكم
وكل واحد بيقوم يشوف هيعمل اي وبيخرج مصطفي يتمشي في البلد شويه
وبيسمع عياط واحده ماشيه وبيعرف انها مصريه برضو وميعرفش لي صعبت عليه كدا وعايز يعرف مالها
مصطفي انتي كويسه ياانسه
شمس بترفع دماغها وبينبهر مصططفي من كملها فعلا
شمس مافيش حاجه
مصطفي لا في اكيد امال كل العياط ده لي
شمس اصل ولدي تعب وانا بكلمه ومعرفش اي حصله ومشعارفه اعمل اي ومشمعايا فلوس احجز ع طياره بكره لان حاجزه بعد اسبوع والمفروض كنت بكلمه يبعتلي فلوس
مصطفي اهدي طيب بلدك اي
شمس مصر
مصطفي طيب انا كمان راجع بكره هحجزلك معايا وترجعي تطمني ع ولدك عادي ومنا لبكره هنحاول نوصله ونطمن عليه تمام استني
وبيقوم يكلمهم ويحجزلها معاه ع نفس الطياره وبيرجعلها
وفون شمس بيرن
شمس الو لحقتو بابا بجد طيب هو كويس امال خدتو مستشفي لي ماشي وبتقفل
شمس خلاص حد راحولبابا
مصطفي شفتي كله اتحل في دقيقه
انا مصطفي وده رقمي اي حاجه كلميني عادي
شمس انا شمس ،شكرا بجد
مصطفي ولا اي حاجه عادي انتي معاكي رقم هنا والمصري اي حاجه رني
شمس حاضر
مصطفي طيب قاعده فين ولا هتعملي اي
شمس اه في فندق هنا قريب
مصطفي طيب يلا هوصلك وبيفضله يتكلمه مع بعض لحد مبتوصل الفندق
وبيرجع مصطفي وبيجهز شنطته وبينام والعيله كلها بتكون نامت

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قلبي الذي احبها)

اترك رد