روايات

رواية مليكه الفصل السابع 7 بقلم بحر المساء

رواية مليكه الفصل السابع 7 بقلم بحر المساء

رواية مليكه البارت السابع

رواية مليكه الجزء السابع

مليكه
مليكه

رواية مليكه الحلقة السابعة

مليكه بخضه: في اي ي يوسف
يوسف بصوت مرعب : أنا خارج مهما يحصل أو تسمعي ممنوع تخرجي انتي فاهمه
مليكه بخوف : هو في اي وانت رايح فين
يوسف بصوت عالي : سمعتي أنا قلت اي
اومأت رأسها وهي لم تفهم شيئ بقلم بحر ♥️
خرج يوسف متجها ل غرفه ماريهان
يوسف خبط ع الباب وسمع صوت ماريهان وهي بتقله ادخل
هو انت لازم تخبط قبل ما تدخل يوسف انت جوزي يعني تدخل ع طول
ضحك يوسف بسخرية : جوزك والصور دي اي ترفيه شوي عن جوازك
ماريهان بخضه : انت جبت الصور دي منين
يوسف : يعني اللي فيها حقيقي
ماريهان : لا لا مش حقيقي الصور دي تركيب ثم اقتربت من يوسف : يوسف أنا بحبك انا يمكن غلطت ف الأول بس دا لأني بحبك وكنت عاوزاك انت وبس صدقني
ضربها يوسف بالقلم وابتعد عنها : انتي أقذر انسانه شفتها ف حياتي دبرتي عشان تاخدي جوز صاحبتك واللي المفروض من حكيك كنتي بتعتبريها اختك وبعد كدا رحتي خنتيني مع واحد انتي اي
ثم قال بصوت اعلى : انتي لو شيطانه مش هتعملي كدا دقيقتين اتنين بس والاقيكي تحت فاهمه
لم ترد ماريهان تبكي فقط وكأنها لم تكن هي ذاتها من خطط لخيانه صديقتها أو بخيانه زوجها
يوسف اقترب منها ومسكها من شعرها : بقلك فاهمه
قالت ماريهان وسط بكائها فا فاهمه
تركها يوسف ونزل للأسفل
مليكه ف غرفتها تسمع صوت زعيق يوسف وبكاء ماريهان تريد أن تعرف ماذا يحدث ولكنها لم تجرؤ على النزول لا تريد أن تقترب من يوسف ف وقت غضبه وتغضبه زياده
عند عمر
عمرنائم على رجل الأم : انا تعبت اوي
الأم : معلشي يوسف قلبه حنين بس انتو اللي عملتوه مش سهل حاول تاني وهو أكيد هيسامحك
عمر : يااااارب ي خالتي يااارب
الأم ف سرها : إنما الواد يوسف دا اي ولا كأنه كان يعرف حاجه وعمل نفسه متفاجأ بوجود مليكه وأنها لسه عايشه مش سهل هو بردو ثم ابتسمت وهي تتذكر اليوم الذي أخبرته فيه
فلاش باك
يوسف : الو مين معايا
الأم : يوسف أهدى ومتتكلمش خالص وكأنك بتكلم حد صاحبك واوعى تنطق اسمي انت لوحدك
يوسف باستغراب ولهفه : ايوه انت فين
حكت له الأم عما فعلته مليكه وعمر وعلى خطه مليكه وأنها تريد تأديبه على ما فعله حتى أنها حكت له عن سرقه الكارت ف الكاميرا وكانت دائما تتصل عليه وتخبره بما تفعله مليكه وعمر واتفق معها يوسف على خطه ما وأنه سينفذها عند اقتراب مجيئ مليكه
باك بقلم بحر ♥️
الأم : مش سهل بردو الواد يوسف دا
عمر باستغراب : بتقولي اي ي خالتي
نظرت له الأم ببسمه : بقول أنا هقوم احط الأكل وانت قوم يالا غير هدومك ناكل ونروح ل يوسف وهخليه يصالحك
نظر لها عمر بيأس فقالت له الأم : متقلقش مش هيردلي طلب يوسف قلبه كبير وهو اصلا هيصالحك بس لازم يأدبكو الاول
عمر باستتغراب: وانتي متأكده كدا ليه
الأم بتوتر : ها اصل انا اللي مربياه يوسف دا ابني يالا بقا قوم الأكل هيبرد
بحر المساء ♥️
نزلت ماريهان وجدت يوسف ينتظرها نظرت له وجدته ينظر لها بغضب
يوسف : دلوقتي جه وقت حسابك
ماريهان : يوسف أنا
يوسف : أنا بقول منوجعش ف دماغنا كتير عشان انا مش فاضيلك دخلتي الشركه وسرقتي منها الملف لمين
ماريهان بخضه وتوتر : ملف اي أنا أنا مسرقتش حاجه
لم يعيرها يوسف انتباه وأكمل : سرقتي الملف وادتيه للمنافس اللي داخل قدامي ف الصفقه بتاعت الموسم دا اللي هو اسمه مش فاكر ومش مهم مقابل نص مليون جنيه اه أنا مقلتلكيش اصل السكرتاريه اللي كنتي متفقه معاها على سرقه الملف اعترفت بكل حاجه مش هي نفسها بردو اللي اتفقتي معاها أنها تحطلي منوم ف العصير
كانت مليكه نزلت في هذا الوقت و قفت على السلم تشاهد مايحدث
وجدت ماريهان أنه لا مفر لها من الكذب فقالت : انا عملت كدا من غبائي انا هو هددني هددني أنه هيقتلني لو مجبتش له الملف خفت اقلك يحصلك حاجه
ابتسم يوسف وطلع موبايله وفتح التسجيل : طب بذمتك دي شكل واحده متهدده بالقتل دا صوت واحده خايفه اقترب منها يوسف
تؤتؤ دا صوت شيطانه طماعه بالفلوس وبكل اللي حواليها تعرفي المفروض تكون نهايتها اي بحر المساء ♥️
اقترب يوسف من أذنها وقال بصوت مخيف : الس ج ن
ابتعدت ماريهان عنه وهي تهز رأسها وصوت عربيه البوليس تعلن عن قدومها : لا مش هيحصل أنا مراتك مرات يوسف الشرقاوي مش هينفع اتسجن انت مش هترضاها على نفسك
ضحك يوسف بصوت عالي ودخل الظابط مع دخول عمر والام
جريت مليكه على امها واحتضنتها وهي تبكي لما يحدث
يوسف : انتي مش مراتي ي ميرو المأذون دا كان واحد صاحبي ملوش اي علاقه اصلا
والورقه اللي مضيتي عليها ملهاش اي لازمه ولا علاقه بالموضوع يعني انتي متلزمنيش ف شيئ
أنصدم عمر ومليكه مما قاله يوسف
ماريهان تهز رأسها بهستيريه :انت كداب كدااب
أشار يوسف للظابط الذي اتجه ناحيه ماريهان
وماريهان تنظر لكل اللي حواليها بصدمه وتردد : انت كذاب كذاب
ثم نظرت للمنضده وابتمست بخبث: مش هتنتصرو عليا ابدا وجريت إلى المنضده بعدما فكت يدها من الظابط الذي كان يمسك يدها بارتخاء لا يعلم ماتنوي فعله فهي كانت تمشي معه وكأنها تستسلم لكل الذي حدث
ثم مسكت السكينه وجريت على مليكه
كل هذا ف لحظه من الزمن
واستقرت السكين ف قلب مليكه
يوسف بصراخ : مليكاااااا لاااااا
وصدمه الأم وعمر عينيه مفتوحه على أخرها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية مليكه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *