Uncategorized

رواية زمردة الزين الفصل السادس والعشرون 26 بقلم فاطمة سعيد

  رواية زمردة الزين الفصل السادس والعشرون 26 بقلم فاطمة سعيد

 رواية زمردة الزين الفصل السادس والعشرون 26 بقلم فاطمة سعيد

 رواية زمردة الزين الفصل السادس والعشرون 26 بقلم فاطمة سعيد

عدى كام يوم على ابطالنا ….
مصطفى وسلمى مقضينها خروجات وفسح ومبسوطين فى شهر عسلهم 
هل يا ترى فرحهم هيدوم !!؟ 
عند اسر…..
يومه روتينى جدا يصحى يروح الشركة وبعدين المستشفى ومنة هى اللى ضايفة طعم ليومه الملل 
وأسر اتاكد أنه بيحب منة 
بس كان متضايق من نفسه لانه عارف ان الحب ده مش هيكمل وبقى بيحاول اكتر فى موضوع علاجه وبقى عنده امل اكبر أنه يخف
منة كانت بتتشد لأسر وحاسة بمشاعر تجاهه بس بتحاول تكدب وتعاند نفسها 
فى يوم ….
اسر كان مبسوط جدا عشان قرر أنه يصارح منة بمشاعره ويقولها على مرضه ويعافروا سوا لحد ما يخف أن شاء الله 
راح الشركة وفضل مستنيها بس اتاخرت جدا ومجاتش ولا حتى اتصلت تاخد إجازة ولا اى حاجة
كان قلقان عليها وحاسس أن فى حاجة حصلت معاها 
راح المستشفى بعد الشركة عشان يسأل عليها 
اسر للسكرتيرة فى المستشفى : السلام عليكم
السكرتيرة : وعليكم السلام اتفضل
اسر : كنت عايز اسال على منة عبد الله شغالة سكرتيرة هنا
السكرتيرة : اه طبعا منة عارفاها الله يكون فى عونها حبيبتى بس مين حضرتك 
اسر : لا مش مهم دلوقتى بس الله يكون فى عونها لي مالها 
السكرتيرة : اصل مامتها خلاص بتحتضر ودى اغلى حاجة فى حياتها ومالهاش غيرها دى سابت دراستها فى كلية فنون جميله عشان تشتغل اكتر من شغلة وتوفر فلوس العملية لمامتها لأنها مريضة كانسر فى الثدى والمرحلة متاخرة جدا بس يا خسارة مش هتلحق يا عينى 
اسر حزن جدا لما عرف اللى بيحصل معاها : طب متعرفيش هى فين 
السكرتيرة : هى مامتها هنا عندنا فى المستشفى وهى كانت معاها طول النهار ولسة خارجة من شوية صغيرين جدا 
دكتور عز كان معدى 
السكرتيرة لدكتور عز : يا دكتور 
عز : افندم 
السكرتيرة : الاستاذ بيسال عن حالة مامت منة ممكن تشرح له 
عز : اسر انت بتعمل اي هنا النهاردة مش يومك 
اسر : انا جاى اسال عن منة 
عز بحزن : ربنا يقويها ويصبرها يا رب بتحاول تبين أنها كويسة وبتهزر بس الكل عارف اللى جواها ربنا يقويها 
اسر : ممكن تحكيلى كل حاجة عنها يا عز 
عز : هى مامتها هنا بقالها سنة وشوية ومريضة كانسر فى الثدى وهى اللى اعرفه انها كانت بتدرس فى كلية فنون جميله بس سابت دراستها وبقت تشتغل فى اكتر من مكان عشان مامتها  
اسر : طب متعرفش الاقيها فين 
عز : لا هى كانت هنا تقريبا مع مامتها هو انت بتسال عنها لي
اسر بحزن : عشان حبيتها وكنت هقولها النهاردة بس مجتش لانها السكرتيرة بتاعتى فى الشركة ومجتش الشغل 
عز : ولا استلمت الشغل هنا النهاردة تقريبا كده مبقاش عندها شغف لحاجة لو بتحبها بجد خليك جنبها يا اسر هي
 محتاجلك
اسر : اكيد بس انا عايز اسالك سؤال 
عز : اتفضل 
اسر : هو بجد فى امل انى اتعالج
عز : انا اسف يا اسر انى هقولك كده بس انت لازم تعرف انت حالتك متأخرة جدا وجاى لينا فى وقت متأخر واكيد هتحتاج عملية هحددلك وقتها 
اسر بحزن : تمام شكرا عن اذنك
مشى اسر وهو سرحان وحزين 
ليه الدنيا جت عليه اوى كده ومش كاتباله الفرح 
وقعد فى عربيته وسند رأسه على الدريكسيون 
بس عشان هو مؤمن بالله مخلاش الأفكار دى تتمكن منه 
نفض الأفكار دى من رأسه 
اسر لنفسه : ربنا ليه حكمة فى كل حاجة لازم منيأسش لازم اسلم امرى لله واللى هيختاره اكيد فى حكمة للى هيحصل ربنا وحده اعلم بيها 
وشغل عربيته وساق وفضل يتمشى فى الشوارع بالعربية 
لمح بنت قاعدة على كرسى على بحر وعرف انها منة 
فرح أنه لقاها ونزل من العربية يشوفها 
اسر جه من وراها وشافها بتعيط جامد وهى حتى محستش بوجود حد وراها 
منة بتعيط بحرقة وانهيار وبتكلم نفسها : انا خلاص مش قادرة بجد خلاص انا مش قوية يا رب انا عارفة أن اللى بقوله غلط بس متخدهاش منى يا رب مفضليش غيرها انا مش عايزة ابقى لوحدى تانى 
وسكتت وبقت تعيط بحرقة اكبر ومش بتهدى
اسر سمع كلامها وقلبه وجعه اوى عليها
راح قعد جمبها ومد أيده بمنديل 
منة بصتله بعنيها اللى مليانة دموع 
منة : شكرا 
اسر بابتسامة : انا اسر 
منة بابتسامة وسط دموعها : بجد وانا منة 
اسر : امم تعرفى بحب اسمك اوى 
منة بتمسح دموعها بايديها زى الاطفال
منة بابتسامة : ليه بقى 
اسر : اممم ممكن مجاوبش 
اسر : بتعيطى لي 
منة : امم ممكن مجاوبش 
وضحكوا الاتنين 
خلصوا ضحك
اسر بدون اى مقدمات : انا بحبك
منة بصتله بصدمة وافتكرت أنها سمعت غلط 
اسر قرب سيكا على الكرسى وبص فى عينيها : بحبك 
منة بصدمة : نعم 
اسر : بصى متسالنيش امتى أو ازاى لان انا نفسى معرفش كل اللى اعرفه انى عشقتك مش بس حبيتك حبيت كل حاجة فيكى وقلبى كان هيطلع من مكانه لما شاف دموعك دلوقتى انا بحبك
منة فرحانة جدا من جواها أنه بيبادلها نفس الشعور بس فاقت لنفسها 
منة بحدة : اي اللى حضرتك بتقوله ده تعرف اى عنى اصلا عشان تحبنى تعرف اي 
اسر : مش عارف ومش عايز اعرف مش عايز اعرف غير انى بحبك ومش هسيبك 
منة بدموع بتحاول تداريها : للاسف مينفعش 
اسر : مينفعش لي 
منة : عشان مينفعش لو سمحت ابعد عنى وانسى إن كان في حد اسمه منة فى حياتك عن اذنك
سألته منة ومشيت وهو واقف مصدوم من رد فعلها
عدى بقيت اليوم على اسر ومنة اكنه سنة 
اسر روح بيته وهو حاسس ان قلبه سابه ومشى ودخل نام من كتر التعب والتفكير 
منة راحت الاوضة عند مامتها فى المستشفى لقيتها نايمة ومتوصل بيها أجهزة كتير
 قعدت على الكنبة اللى فى الاوضة وبصت لمامتها بدموع
 محبوسة : هو يستاهل احسن منى اه حبيته وجدا كمان عشان كده لازم أبعده عنى انا عارفة انك مش سمعانى بس ارجوكى حاولى تستحملى عشانى انا مبقاليش غيرك انتى اللى فاضلالى انتى امى حتى لو مش الحقيقية بس انتى اللى ربيتينى انا مقدرش على بعدك اوعى تسيبينى زيهم عشان خاطرى 
ونامت مكانها من كتر العياط والتعب
يوم جديد يحمل احداث جديدة على ابطالنا 
اسر راح الشركة بيشتغل بس عقله مش معاه عقله فيها وبس
الباب خبط 
اسر : اتفضل
دخلت منة
منة بجمود : اتفضل 
اسر باستغراب : اي ده 
منة : دى استقالتى
اسر : استقالتك
منة : اه استقالتى لو سمحت أمضى عليها عشان امشى مش فاضية ورايا حاجات كتير
اسر قام وقف قدامها : انتى لي بتعملى كده يا منة 
منة بجمود : انا مبعملش حاجة حضرتك مجرد استقالة لو سمحت امضيها عشان امشى 
وسابتها على المكتب وراحت للباب 
اسر راح وراها وقفل الباب قبل ما تخرج وسند الباب بايديه
منة مبصتلوش : ممكن تبعد  
اسر : لا مش ممكن انا لازم افهم انتى
 لي بتعملى كده 
منة وهى مش عايزة تبصله : قولت لحضرتك مبعملش حاجة
وحاولت تفتح الباب اسر حط ايده التانية على الباب وهى فى النص 
اسر : انا من حق اعرف لي بتعملى كده يا منة لازم افهم يا أما هتجنن انا حبيتك بجد لي تعملى فيا كده 
منة بدموع بتحاول تداريها وهى لسة مش راضية تبصله : لو سمحت ابعد انا لازم امشى 
اسر مش هتمشى يا  منة مش هسيبك غير لما تقوليلى لي بتعملى كده
منة بنرفزة زقت اسر : عايز تعرف لي بعمل كده حاضر هقولك …..
يتبع …..
لقراءة الفصل السابع والعشرون : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية أحببت قمراً للكاتبة مريم حسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *