روايات

رواية رفيق العمر الفصل الرابع 4 بقلم مليكة سعيد

رواية رفيق العمر الفصل الرابع 4 بقلم مليكة سعيد

رواية رفيق العمر البارت الرابع

رواية رفيق العمر الجزء الرابع

رفيق العمر
رفيق العمر

رواية رفيق العمر الحلقة الرابعة

قرب منها ياسين وقعد. جمبها ع السرير ورفع جسمها وحضنها بين إيديه وقال بدموع …. سارة تتجوزيني … ؟!!!!!
جهاز القلب بدأ يصفر جامد بمعني أن ضربات القلب بتزيد جامد وبدأ جسمها ينتفض بين أيد. ياسين وياسين حاضنها جامد ودموعه مغرقه وشه الجهاز بدأ يصفر بمعني أن ضربات القلب بتقف، خرجها ياسين من حضنه بفزع وبصلها لقها بؤها بيجيب دم تاني وانفها والخراطيم اللي بؤها وانفها بدأوا يتملوا دم ودا اللي خنقها، دخل الدكتور بسرعه هو والممرضين وبدأوا يشيلوا الخراطيم ويحطولها تنفس صناعي لحد، والدكتور بدأ يضغط ع قلبها عشان يرجعلها النبض بعد الخنقه اللي هي وصلتلها، وفعلا رجع النبض لأن كان مجرد خنقه وبس حطولها جهاز تنفس بعد م وقفوا النزيف، خمس دقايق وشالوا جهاز التنفس ورجعوا الخراطيم تاني، وهي فقدت الوعي، كل دا وياسين واقف مش مصدق اللي بيحصل مش مصدق انه طلب الجواز منها، مش مصدق أنه بيسببلها ضغط لدرجة أنها كانت هتموت بين إيديه وهو مش حاسس؛ بدأت دموعه تنزل بغزاره وهو واقف بيبصلها برعب …..

 

 

خلص الدكتور وبعدين اتنهد وبص لياسين وشفق ع حاله، ف طلب من الممرضين يكملوا تجهيز الأجهزه لسارة، وهو قرب من ياسين ووقف قدامه وقلع الكمامه بتاعته ومسك ياسين اللي كان بيبص لسارة برعب من إيده وخرج بيه برا….
قرب زي وروز من ياسين بخضه بعد م شافوا قميصه بقا كله دم عن الأول ف عرفوا ان حصل حاجة جوا غير لما الممرضين والدكتور دخلوا يجروا ع الأوضة وهما هيمتوا من القلق ….
روز بخوف وهي شايفه ياسين واقف بيبص قدامه وعنيه حمرا ومش بيدي أي ريأكشن … حصل إيه؟! ساره كويسه؟، بعدين بصت للدكتور وقالت … سارة كويسه صح .. وبعدين صرخت وقالت… م تردوا عليا إيه اللي حصل …
قلع الدكتور النضارة بتاعته وبص لياسين بألم … خلاص أنا عملت كل اللي عليا قولتلك قبل كدا حالتها بتسوء أكتر وقلت يمكن اللي يخليها تبقا كويسه شويه العامل النفسي ونبعدها عن أي توتر أو أي قلق، بس الظاهر أن حضراتكم مش بتفهموا دا …. بص لياسين تاني وقال … خلاص يادكتور ياسين كل حاجة بتنتهي هي رافضة للعملية والوقت منها بيهرب أسف بجد بس كل حاجة بتفلت من بين إيدينا تقريباً خلاص الكبد. جاب أخره ولو كمية السموم كترت أكتر من كدا ف جسمها هيبقا الموت فوري ….

 

 

طبق ياسين إيده بغضب وبص للدكتور وقال بنبرة مرعبه …. أنا جاهز للعملية دلوقتي ابتدي في تحضيرات غرفة العمليات ….
الدكتور … مستحيل قولتلك مستحيل أعمل كدا من غير أذن المريضة ومن غير زياد بيه مايعرف أنا كدا ببقا بنهي نفسي بنفسي …
ياسين وهو ماسك الدكتور من البالطوا بتاعه … انت لو معملتش العملية دي صدقني محدش هينهي حياتك غيري انت فاهم… وبعدين قال بزعيق…. افهموا بقااا أنا مش مستحمل اشوفها كدا ليه كلكم مصرين انكم تدوسوا عل قلبي!!!!!!
زي هو بيسلك الدكتور من ياسين …. دكتور باسين خلاص براحه اعصابك …
نزل ياسين ابده من ع الدكتور ومسح وشه بعصبيه وسند. علي الحيطه وقعد ع الأرض وحط وشه بين رجليه وهو بياخد نفسه بالعافيه ….
الدكتور بشفقة …. يمكن أنا اكتر واحد نفسي سارة تطلع من اللي هي فيه دا عشان انا اكتر واحد داق مر الفراق، أنا بردوا حببتي ماتت بين إيدي بس بسبب القلب كنت واقف بتفرج عليها وكنت زي حالتك كدا 10 سنين وانا عايش جوا ذكريات محبوس جواها لسه ذنب اني ممكن كان اقدر انقذها وسبتها تموت دا قاتلني متخليش لاحساس دا يقتلك يايسن، اقنع ابوك وسارة بالعملية قبل فوات الأوان …. وبعدين سابهم ومشي …
زي … أظن أن الدكتور بيتكلم صح ع الأقل اقنع سارة وانكل زياد اكيد هيتفهم الموضوع ….
رفع ياسين وشه لزي بمعني «أن ممقنع تقتنع» ف بادله زي بنظرة مطمنه …!!

 

 

وري باب في المستشفي كانت فيه عيون بتراقي كل اللي بيحصل بغل وحقد وشماته ف ياسين، هيكون اسعد واحد لو شاف ياسين بيتقهر قدامه …
عدا 7 ساعات والكل قاعد متوتر سارة فاقت ورجعت لحالتها الطبيعيه. .. خرجت روز وهي سانده سارة بعد. مالبستها هدومها، قرب منها ياسين بلهفه عشان يمسك ايديها ولكنها سحبت إيديها من ياسين ولفت وشها الناحيه التانيه وقالت … عز خد الدكتور بتاعك عشان اعصابه متوتره وقوله شكراً علي عرض الجواز وشكرا علي الشفقة بتاعته انا مطلبتش منه الشفقه دي وأسفه علي اي احساس بالذنب بس صدقني يادكتور ياسين أنت ملكش اي داعوه بأي حاجة بتحصلي …
ياسين بحيره مش عارف يفهمها ازاي … سارة افهميني انا كنت غلطان لما قلت اني بشفق عليكي أنا بجد. والله عاوز اتجوزك افهميني …
سارة بضحكة سخرية…. جواز شفقة ع حالتي بس شكراً ليك انت وياريت تبعد عن طريقي بقا خليني اروح قبل اخويا م يرجع ابعد بقا كدا من طريقي …
كان ليه ياسين هيتكلم بس زي حط إيده علي كتفه وقال بداله .. ماشي ياسارة روحي انتي ارتاحي دلوقتي وبعدين نتكلم تعالي هنوصلك ..
سارة .. مش هنتكلم ولا دلوقتي ولا بعدين وانا هروح بتاكسي وياريت مشوفش وشكم تاني …

 

 

ياسين بعصبية … أنا مش عاوز اسمع صوتك ماشي ويالا خليني اروحك لحد ماشوف هعمل معاكي ايه …
كانت لسه هتتكلم بس روز قالتلها… معلش ياسارة خليها علينا المره دي يالااا بقا زمان ادهم راجع ….
وافقت سارة بصعوبه واخدها ياسين روحها لحد البيت وبعدين وصل زي لحد بيته ورجع هو الفيلا بتاعتهم .. دخل ياسين بتعب واجهاد بعد م غير هدومه عند زي ودا من حسن حظه اهل زي ماكنوش ف البيت …
ساجدة … ياسين تعالي هنا عشان تاكل يالاااا
كان الكل متجمع ع السفره بتاعت العشا بصلهم كلهم وبعدين قال .. مليش نفس ياماما …
ساجدة بستعطاف .. ارجوك تعالي بقا جدتك هنا تعالي اقعد معاها ..
دخل ياسين وسلم علي جدته وبعدين قعد علي كرسي جمب مامته وقدامه أدهم ابن عمه الكل بدأ ياكل في هدوء وياسين تفكيره في سارة ومش بياكل فاق ياسبن علي كلام أدهم ليه …
أدهم بشر …. الا قولي يايسين هتعمل العملية امته….
ساجدة والطبق وقع من إيديها بخضه …. عملية؟! عملية إيه اللي هتعملها انت تعبان ياسين رد.عليا … كانت عين ياسين بطلع شرار ولو يطول يخنق أدهم كان عمل ….
ادهم بستهبال … إيه دا انت مقولتلهمش أسف اوي يايسين كنت مفكر انهم عارفين ..
زياد وهو بيهدي ساجده وبيبص لياسين …. أهدي ياحببتي هنفهم منه دلوقتي … عملية إيه يايسين اللي أدهم بيتكلم عنها دي ..

 

 

ياسين بخوف … هتبرع لمريض بجزء من الكبد …
ساجدة بخضه… يالههههههههههوي لاء مستحيل تعمل كدا انا مش موافقة …
زياد بغضب … وانت ازاي تقرر حاجة زي دي من نفسك من غير ماترجعلنا …
ياسين … يابابا دي روح بني ادم متوقف ع العملية دي هيموت…. ارجوك يابابا افهمني …
ساجدة بهسترية … لا لا لاء مش هيحصل مش هتعمل عمليات محدش هياخد.منك حاجة لاء.. ارجوك يازياد قوله لاء لاء انت مش هتمشي من جمبي من هنا…
ياسين وهو بيهدي والدته … ماما ارجوكي افهمي البنت دي حياتها متوقفه عليا وعلي تبرعي ليها هي بجد محتجاني ارجوكي ياماما متصعبهاش عليا ….
ساجدة بزفس الهسترية .. م شاله تموت ولا تروح ف داهيه انت لاء انت كفاية اللي فيك ارجوك انا مش مستعده اخسرك لاء مش هتعمل حاجة…..
ياسين وهو بيبص لوالده بمعني أنه يفهمها…. لكن زياد صدمه بالرد وقال… اسف ياياسين انا كل مره ببقا جمبك لكن المره دي والدتك عندها حق
ياسين بخوف … لا لاء ارجوك يابابا هي حياتها متوقفه عليا ارجوك لاء وافق بابا اسمعني أرجوك يابابا ….
ساجدة ببكاء … لاء يازياد اوعك توافق .. وبعدين بصت لياسين وقالت بأمر قاطع … لو أصريت ع اللي في دماغك يايسين وعملت العملية ف اعتبر أن أمك ماتت وقلبي غضبان عليك طول العمر ….

 

 

الكل اتصدم من كلام ساجدة وأولهم زياد اللي كان عنده علم بكل حاجة عشان الدكتور جلال قاله علي كل اللي حصل بس هو حب يسيب المجال لياسين أنه يقول هو ويشوف رد فعله إيه بس عمره ماتوقع رد ساجدة … فاق زياد علي ساجدة اللي فقدت الوعي بين إيديه ….
بعد نص ساعة الدكتور خارج من أوضة زياد بعد م كشف علي ساجدة …
زياد. .. ها يادكتور إيه االأخبار ..؟!
الدكتور … الضغط عندها وطي فجأه دا اللي خلها تفقد الوعي أهم حاجة دلوقتي العامل النفسي ولاهتمام بالأكل وانا كتبتلها علي علاج هاتخده بنتظام واكيد ان شاء الله هتبقا بخير …
وقف ياسين قدام أوضة والده ووالدته بحزن وبعدين بص لزياد ودخل الأوضة وقف قدام مامته وحط راسه ف الأرض وقال … أنا طول عمري ماحبتش ازعلك او اخليكي تتعبي بسبيي وعمري ماحبيت اشوفك زعلانه او تعبانه انتي أول ست في حياتي وهتفضلي أول وأخر ست تسكن قلبي وهتفضلي تاج راسي طول عمري واشيلك فوق رموش عيني أسف يا أمي انك مريضه بسببي وان اللي انتي فيه دلوقتي دا بسببي، لما عملت تحليل التطابق عشان العملية كنت مفكر نفسي بعمله عشان شفقة علي البنت بس اتضح ليا أني بعملة لأن قلبي محتاج انه يطمن عليها انا اللي كنت محتاج الراحه مش هي… هي البت الوحيده اللي نزلت دموعي عشانها وهي البت الوحيده اللي قلبي دق بشده عشانها وهي البت الوحيده اللي خلت عقلي يبقا مشغول بيها علي طول، بس أنا مقدرش اعصيكي واكون ولد عاق انا هنفذ كلامك بس متستنيش مني حاجة،
كان زياد.واقف وسامع كل حاجة وساجدة بتبكي وبس وياسين نزلت دمعه من عينه مسحها بسرعة قبل م حد يوشفه وبعدين خرج …

 

 

عدا يوم وكمان يوم وحالة سارة ادهورت خالص وياسين بقا بيرجع البيت متأخر معتش بيحتك بحد العداوه بينه وبين أدهم بتزيد بقا بيتعب كتير وكل يوم عند سارة ف المستشفي ….
بعد 4 أيام … الكل بزعيق ورعب وهما متجمعين حوالين ياسين ..
ياسين ارفع راسك فوق عشان الدم ياسين خد نفسك اسعاف بسررررررعة ياااااااسين متغمضش عينك يااااااااسين ……

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية رفيق العمر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *