روايات

رواية عيون زرقاء الفصل التاسع 9 بقلم فيروز

رواية عيون زرقاء الفصل التاسع 9 بقلم فيروز

رواية عيون زرقاء البارت التاسع

رواية عيون زرقاء الجزء التاسع

رواية عيون زرقاء
رواية عيون زرقاء

رواية عيون زرقاء الحلقة التاسعة

مصطفي : بصراحه يا انسه ياسمين كنت عاوز اتكلم معاكى فى موضوع

ياسمين : خير يا بشمهندس

مصطفي : بصراحه انا

وقبل أن يتكلم تفاجأت ياسمين بحمدى قادم عليهم والشر فى عينه😲😲😲😠😠😠

حمدى بغضب : الله الله ايه ده بقى يا ست هانم يا متربيه

ياسمين بخوف وارتباك : ايه هو فى ايه

حمدى نظر إلى مصطفى بشر : مين الافندى ده وازى تسمحي لنفسك تمشي معاه كده

مصطفى : فى ايه يا حضرت انت مين

حمدى : 😡 انا مين انت اللى مين

ياسمين بخوف : دااا البشمهندس مصطفي صاحب الشغل

حمدى : وايه اللى يخليكى تمشى مع صاحب الشغل فى الوقت المتأخر ده

 

 

 

مصطفى بنرفزه : علشان الوقت متأخر مكنش ينفع اسيبها تمشى فى الوقت ده وبعدين انت مين وبأى حق تزعق فيها كده

حمدى : بأي حق بحق انى ابقى ابن عمها وخطيبها وبعدين حضرتك بتوصل كل البنات اللي بتشتغل عندكم ولا الحلوين بس

ياسمين بغضب : احترم نفسك يا حمدى وشوف انت بتقول ايه وبعدين خطيب مين فوق لنفسك انت ابن عمى بس وموضوع خطيبى ده الله يا رحمه من زمان و انت مالك ومالى مش انت خلاص اتجوزت عايز منى ايه تانى

حمدى بنظرة حب : ما انتى لو مكنتيش فركشتى الخطوبه مكنتش امى غصبت عليا اتجوز بنت خالتى

ياسمين : هو انت هتحكيلى ظروفك انا مالى ومالك وانت ملكش حكم عليا

حمدى بعصبيه : لا بقى فوقى يا بنت عمى انا ليه حكم ونص انا اه مش خطيبك بس لسه ابن عمك

و جذبها من يدها بقوه

ياسمين بألم : ااه سيب أيدى انت اتجننت

مصطفي اقترب من حمدى : لو سمحت سيب ايدها بالأدب وعيب كده

حمدى بتحدى : ولو مسبتش ايدها حضرتك بقى هتعمل ايه

مصطفى : بسيطه خالص 👊👊

وضربه بالبوكس فى وجهه

حمدى نظر له بغيظ : انت بتضربنى يا حيوان ودينى منا سيبك 😠😠😠

وبدأ الشباك بينهم و ياسمين تصرخ وتترجاهم أن يتركو بعض وكل منهما ضرب الآخر ولكن كان مصطفي أقوى مما جعل حمدى يستسلم

حمدى ترك مصطفي ونظر إلى ياسمين وهو يلهث و يتوعد لها

حمدى : ماشى ياسمين انا بقى هقول لعمك اخليه يجى يشوف بنت اخوه المحترمه بتتسرمح مع الشبان فى انصاص الليالي و اشوف الكلام ده هيعجبو ولا لأ

ياسمين لم تعر كلامه اى اهتمام وجرت على مصطفي بلهفه

ياسمين : انت كويس يا بشمهندس انا اسفه والله

 

 

 

مصطفي وهو يمسح الدم الذى على فمه : مفيش حاجه انا اللى اسف على الموقف البايخ اللي سببتهولك

ياسمين : لا انا اللي سفه والله يا خبر دا وشك اتخرشم

مصطفي : متخفيش دى بسيطه المهم امشى انتى وانا همشى وراكى لحد البيت ونتقابل بكره

و مشى خلفها إلى ان وصلت البيت وبعد ذلك عاد إلى بيته

ياسمين دخلت الى البيت وجدت أمها فى انتظرها

حنان بعصبيه : ايه التأخير ده كله

ياسمين : اسفه والله يا ماما انا نسيت الوقت خالص

حنان : نسيتى الوقت ايه بس ينفع بنت محترمه تمشى لوحدها فى الوقت المتأخر ده حتى اخوكى اتاخر هو كمان كان راح جابك وانا قاعده هنا على نار و قلقانه عليكى

ياسمين بخوف من امها : ماهو انا مجتش لوحدى

حنان : امال جيتى مع مين !

ياسمين : اصل البشمهندس مرضاش يخلينى اجى لوحدى

حنان بعصبيه : هو يشكر بس مينفعش تمشى معاه الناس تقول ايه لما تشوفك ماشيه معاه وكمان فى الوقت المتأخر ده

ياسمين خافت أن حمدى ينفذ تهديده ويخبر عمها وعمها يأتى ليسأل فقررت تقول هى الحقيقة

ياسمين بتلعثم : ماهو حمدى ابن عمى شافنا

حنان بفزع : يامصيبتى وقالك حاجه

ياسمين : اتعارك مع البشمهندس وضربو بعض

حنان بنواح : كمان كملت من بكره مفيش مرواح الشغل ده انا مش ناقصه فضايح

ياسمين : ليه يا ماما هو انا عملت حاجه

حنان : من غير ماتعملى هو كده وخلاص انا مش ناقصة انتى عايزه الناس تقول ان بعد موت ابوكى انا مش عارفه اربيكى عيون زرقاء بقلم : فيروز محمد

دخل ياسر على صوتهم العالى

ياسر : فى ايه صوتكم عالى كده ليه

حنان قصت على ياسر ما حدث

ياسمين ببكاء 😢😢 : والله يا ياسر انا عمرى ما عملت حاجه غلط والله انا اول مره اتأخر والبشمهندس هو اللى قالى الوقت متأخر ومينفعش تمشى لوحدك

ياسر نظر إلى أمه : ياسمين مغلطتش يا ماما والبشمهندس يشكر

حنان : وابن عمك واللي هيعمله

ياسر : متخفيش حمدى مش هيعمل حاجه هيخاف يتكلم امه تقوله و انت مالك

حنان : يعنى ايه

ياسر: يعنى خلاص الموضوع خلص

ياسمين ابتسمت 😊😊

ياسر نظر إلى ياسمين المبتسمة : بس ده ميمنعش أن مفيش مرواح الشغل بعد كده

ياسمين بصدمه : نعم لا طبعا مش هسيب الشغل

ياسر بأمر : لا هتسبيه انا خلاص خلصت ثانوى وهشتغل وانتى كده كتر خيرك

ياسمين بعصبيه : هو ايه ده انا مليش دعوة بشغلك انا بحب الشغل وبعدين انا اكبر منك وانتى اللي هتمشى كلمتك عليا

ياسر بعصبيه : انتى أكبر بس انا الراجل وكلامى هو اللي هيتسمع بكره ان شاء الله تروحى تسلمي كل حاجه تخص الشغل معاكى

حنان فرحت أن ابنها راجل يعتمد عليه

حنان بفرح : سلم لسانك يابنى

ياسمين نظرت إلى ياسر وحنان بغضب : انا دخله انام

دخلت غرفتها تبكى 😭😭
*********************

 

 

 

وعند مصطفى عاد إلى منزله

عواطف بفزع : ايه ده يا مصطفي مالك انت متخانق

مصطفي : مفيش حاجه يا ماما متقلقيش دى حاجه بسيطه

عواطف : بسيطه ازى دا انت وشك متشلفت

مصطفي : متكبريش الموضوع يا ماما

عواطف : متلفش ودور عليا قولى على طول مين عمل فيك كده وانت متخانق مع مين

مصطفي : اصل كنت بوصل ياسمين علشان اتأخرت وانا ماشى معها طلعلنا ابن عمها اللى كان خطيبها وطبعا قال كلام ملوش لزوم وكان بيشد درعها ومسكنا فى بعض

عواطف : جاته ضربه فى ايده لا يا مصطفي الموضوع كده مش هينفع لازم تتحرك وتكلم ياسمين على طول كفايه كده

مصطفى : والله انا كنت لسه هقولها على جية الزفت ابن عمها

عواطف : خلاص بكره ان شاء الله تفتحها بس الأصول انك تقول لابوك الأول

مصطفي بخوف : يعنى ممكن بابا يرفض

عواطف بلؤم : معرفش

مصطفي : يعنى ايه

عواطف : متخفش ابوك بيحب ياسمين كلمه وانا حسه انه هيوافق أن شاء الله

مصطفي : خلاص بكره هكلمه المهم صحته عامله ايه

عواطف : الحمدلله هو كويس
************************************

تانى يوم ياسمين ذهبت و استأذنت من جمال

ياسمين : بعد اذنك يا استاذ جمال كنت عايزه اروح اجيب النتيجة مع أصحابى

جمال مبتسما : مبروك مقدما

ياسمين : هو البشمهندس هيجى النهارده

جمال : معرفش فى حاجه

ياسمين : كنت محتاجاه فى موضوع على العموم انا هشوف النتيجه واجى على طول

جمال : ليه خليكى النهارده

ياسمين : لا ان هاجى أن شاء الله

وشردت بحزن وكيف لا تأتى وهو آخر يوم لها
***************************

 

 

 

عند مصطفي رجع من شغله وغير ملابسه وتناولو الغداء وجلس مع أمه وأبيه

مصطفى : بابا نتيجه ياسمين هتظهر النهارده بعد اذن حضرتك اخدها بالعربيه علشان نشوف النتيجه

توفيق : لأ

مصطفي باستغراب : لأ ليه

توفيق : يا مصطفي ياسمين زى بنتى بصراحه الوضع ده مايعجبنيش انك تخرج معها قدام الناس ميصحش

مصطفي بتوتر : بصراحه يا بابا انا كنت عايز اكلمك بخصوص الموضوع ده اصل انا …….وسكت

توفيق بنبره عاليه بعض الشئ كى يخرج ما بداخل ابنه : اصل ايه متنطق على طول

مصطفي بسرعه : انا كنت عايز حضرتك تخطبلى ياسمين

توفيق : ههههه 😂😂 أخيرا

مصطفي نظر له نظرة استفهام ؟ : اخيرا ايه حضرتك عارف عيون زرقاء بقلم : فيروز محمد

توفيق مبتسما : وهو ده شيئ يتخبى وبعدين عنيك فضحاك من اول يوم هههههه

مصطفى بفرح : يعنى رأي حضرتك ايه

توفيق : موافق طبعا ياسمين بنت محترمه وأهلها ناس طيبين وبعدين مش هتلاقى واحده فى جملها ولا اخلاقها

مصطفي قام على الفور يقبل فيه بجنون : ربنا يخليك ليا ولا يحرمني منك ابدا يا احلى واحن اب فى الدنيا

توفيق : هههههه خلاص خلاص 😂😂

عواطف : ههههه وانا ايه خلاص مبقاش ليه لازمه

مصطفي توجه إليها على الفور وأخذ يدها قبلها : إزى بقى دا انتى الخير والبركه يا ست الكل ربنا يخليكم ليا يارب

عواطف : ربنا يفرح قلبك يا ابنى يارب

مصطفى : طب انا هروح علشان أقول لياسمين

وجرى بسرعه 🏃🏃

توفيق : مصطفي

مصطفي التفت له : نعم يا بابا

توفيق بتعجب ؟! : هتروح كده

مصطفى : كده إزى

وفكر مصطفي ربما انه يقصد انه سوف يذهب بدون العربيه

مصطفي : لا انا هروح بالعربيه

توفيق : عارف انك هتروح بالعربيه بس بهدومك دى انت لابس البجامه

مصطفي نظر على ملابسه وضحك : صح ماخدش بالى

عواطف :😂😂😂😂😂 هتاخد بالك إزى بس

ودخل مسرعا و بدل ملابسه وانطلق بسرعه
*****************************

مصطفي وصل إلى مكتب ياسمين ولم يجدها فسأل جمال

مصطفي : هى الانسه ياسمين مجتش

جمال : جت واستأذنت علشان تروح تشوف النتيجه

مصطفي حزن على أنه لم يلحق بها كى يذهب معها ونظر إلى جمال : من بدرى

جمال : لا لسه يدوب من نص ساعة

مصطفي : طب انا رايح مشوار

وذهب وترك جمال مستغرب : هو ايه أصله ده
*********************************

 

 

 

مصطفى انطلق مسرعا إلى كليه ياسمين وظل يبحث عنها إلى أن وجدها وتوجه إليها ياسمين عندما رأته وقفت فى حاله زهول وتركت زملائها وتوجهت إليه

مصطفي مبتسما : اذيك يا انسه ياسمين عامله ايه

ياسمين : الحمدلله حضرتك عامل ايه

مصطفي : الحمدالله

ياسمين نظرت الى وجهه : أثر الضرب على وشك معلش والله انا اسفه

مصطفي : لا دى بسيطه ايه شوفتى النتيجه

ياسمين : اه شوفتها

مصطفي : ايه الاخبار طمنينى

ياسمين بفرح : الحمدلله نجحت

مصطفى : الحمدلله انا كنت متأكد انك هتنجحى
طب يالا تعالى اوصلك

ياسمين : لا يا بشمهندس كفايه اللي حصل امبارح

مصطفي : ماهو علشان موضع امبارح لازم نشوف ليه حل

ياسمين : حل ايه مش فاهمة

مصطفي : طب ممكن تجى نقعد فى مكان نتكلم شويه وبعدين هتفهمى

ياسمين : انا كمان كنت عايزه اتكلم مع حضرتك بس خليها فى المحل احسن

مصطفي : طب نشرب حاجه حلاوة النجاح ولا انتى بخيله

ياسمين : معلش يا بشمهندس علشان منتأخرش ونبقى نشرب فى المكتب

مصطفي بإصرار : متخفيش مش هنتاخر ايه بقى ادا انتى نشفتى ريقى

ياسمين ابتسمت : خلاص ماشى بس هروح مع اصحابى فى القطر

مصطفي : مع انى مش مقتنع بس تمام

ياسمين : ثوانى هبلغهم بس

ذهبت ياسمين وبلغت أصحابها كى ينتظروها على محطه القطار وركبت ياسمين فى المقعد الخلفي مما جعل مصطفي يضحك على خجالها ووصلو إلى الكفتريا

مصطفي : تشربي ايه

ياسمين بخجل : اى حاجه

مصطفي : انا عارف انك بتحبى المانجا

ياسمين ابتسمت : لا المانجا هي اللى بتحبنى

مصطفي نظر لها نظرت حب : بصراحه عندها حق انتى تتحبى

ياسمين احمر وجهها و نظرت حولها

مصطفى نظر إلى وجهها الذى يكتسي بحمرة الخجل وعيونها الزائغة فاصبح لا يستطيع ان يتحمل أكثر فقرر البوح بسرعه

مصطفى : ياسمين انا بحبك

ياسمين وقفت مرتبكه : انا لازم امشي

مصطفي مسك يديها : اقعدى الناس بتبص علينا

فسحبت يدها على الفور و جلست وهى أنفاسها تعلو وعينها لا تجد مكان كى تثبت فيه

يتبع..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *