روايات

رواية غرام صعيدي 2 الفصل الثالث 3 بقلم إسراء إبراهيم

رواية غرام صعيدي 2 الفصل الثالث 3 بقلم إسراء إبراهيم

رواية غرام صعيدي 2 البارت الثالث

رواية غرام صعيدي 2 الجزء الثالث

غرام صعيدي
غرام صعيدي

رواية غرام صعيدي 2 الحلقة الثالثة

-فاجئتها فاتن وهي ترفع يدها امام وجها لكي تقبلها نظر جميع من في المكان لبعضهم وابتدي همس النساء المدعوين بينهم وبين بعض ونورهان نظرت لامها بحزن فهي ليست راضية عن تصرفاتها ابدا ونظرت لغرام وصفية باحراج كانها تعتذر منهم علي ما بدر من امها ونظرت عزيزة لفاتن بغيظ وكانت سترد عليها لولا تدخل سيدة في الوقت المناسب وتحدثت لفاطمة التي تقف وتنظر ليد فاتن الموضوعة امام وجهها
–يلا يا فاطمة يا بتي حبي علي يد حماتك دي زي امك برضك ولا ايه يا ضنايا وانتي بت اصول وخابرة يلا خدي بركتها واجعدي جارها
-نظرت فاطمة لامها بحزن وفعلت ما امرتها به وقبلت يد حماتها التي ابتسمت بسخرية عندما قبلت يدها وتحدثت لتداري علي ما حدث اقعدي جمبي يا فاطمة تعالي يا مرات ابني وفي داخلها تحدث نفسها وانتي لسة شفتي حاچة انا هوريكي يا بنت سيدة
–نظرت عزيزة لسيدة بعتاب وجلست بجانبها وهي تحدثها بهمس
-اتخبلتي يا سيدة اياك سابة الولية دي تتحكم في بتك وتكسفها جدام الكل وساكتة دي لو بتي كنت جبتها من شعرها الكر*كوبة العف*شة دي
–ردت سيدة بحزن يعني هخرب بيت بتي يا عزيزة ده يوم فرحها ولو انا مش متوكدة ان الواد رايدها مكنتش وافجت اچوزهالو واصل ربنا يسترها عليها ويحنن جلب حماتها عليها
-ردت عزيزة بحزن عنديكي حج يا سيدة الله يهديها او يهدها الولية دي ونظرت لفاتن بغيظ
……………..
في المستشفي كان ادهم يجلس امام غرفة العمليات فمر وقت ليس بقليل وهو هكذا فانتبه علي خروج الدكتور فوقف وذهب تجاهه
–خير يا دَكتور البنتة فيها ايه

 

 

 

–نظر له الدكتور بشك وسأله انت تقربلها ايه
-لع انا معرفهاش اصلا انا كنت سايج ولجيتها عالطريج سايحة في دم*ها وجولت ان ممكن تكون حد خب*طها وچري
-لا دي مش حادثة سير دي تعدي بالضر*ب المب*رح وكمان عندها ارتج*اج في المخ وللاسف مضطر ابلغ البوليس لان كدة تبقي جناية
-تمام يا دگتور اللي انت شايفه بس انا همشي اكده انا مليش عاذة
–لا طبعا مش هينفع حضرتك لازم تكون موجود عشان تفيد بأقوالك جايز يعرفو يوصلو للي عمل فيها كدة عموما هيا في الرعاية ولو حالتها اتحسنت لحد بكرة هتتنقل قوضة عادية فتقدر تمشي وتيجي بكرة ان شاء الله بعد اذنك
-ذهب ادهم وجلس علي الكرسي ثانيآ وتحدث بضيق وده ايه الوجعة الطين دي بجي انا كان مالي ومال الهم ده وقام ليذهب ويأتي في الصباح ثانيآ ليري ماذا سيفعل
………………….
في الفرح كان الجميع سعداء للغاية فالرجال كانو يرقصون بالعصيان علي المزامير وصقر يقبل التهاني هو وجمال وكامل من الناس وفي الداخل عند النساء قامت سيدة وجلست بجانب نورهان وتحدثت بود
-نورهان يا بتي كنت عايزة اتحددت معاكي في حاچة
-طبعا يا طنط اتفضلي وقامت معاها للخارج بعيد عن فاتن وباقي السيدات ورأتهم صفية فهمست لغرام
-هو في ايه امي واخدة نورهان وخارچة برة ليه الموضوع في حاچة وردت عليها غرام بضحك
-عادي يا بنتي تلاقيها بس عايزة تقؤلها علي موضوع كامل يمكن توافق وترضي بعد ما رفضت
-اهااااا تصدجي عنديكي حج ممكن يلا ربنا يهديها وترضي ده كامل زينة الرچال والله
–جلست نورهان مع سيدة في مكان هادئ وتحدثت سيدة برجاء
–نورهان انتي باين عليكي بت چدعة وطيبة وعارفة انك صاحبة فاطمة بتي في الچامعة كنت عايزة اوصيكي عليها بصراحة اكده يا بتي انا خايفة علي فاطمة من امك باينها واعرة ومش حابة بتي ولا رايداها لابنها واللي فهمته انه اخوكي هو اللي صمم مش اكده

 

 

 

-توترت نورهان فلا تعلم بما ترد علي سيدة هل تأكد كلامها ولكنها امها في الاول والاخر
–اكملت سيدة حديثها بصي يا بتي انا مش عايزاكي تحتاري كل اللي طالباه منيكي تاخدي بالك من صاحبتك بتي غلبانة والله وامك بس تعاشرها هتحبها بس امك تديها فرصة كانت تتحدث والدموع في عينيها خوفا علي ابنتها
-نورهان امسكت يد سيدة فهي شعرت انها ليست مثل امها بتاتا فهي لمست في كلامها الحنان التي لم تراه هي من امها فتحدثت بحب متقلقيش يا طنط فاطمة دي اختي مش صاحبتي وفي عيني والله انا عارفة ان امي صعبة بس هي قلبها ابيض وتصرفاتها دي هيا اللي بتخليها تبان صعبة بس هي من جواها طيبة ومتقلقيش علي فاطمة انس جمبها وهو بيحبها اوي والله
–مسحت سيدة دموعها وطبطبت علي نورهان بحنان طمنتي جلبي ربنا يريح جلبك انتي بت حلال وتستاهلي كل خير يا بتي وعايزة اجولك علي حاجة خديها من ست كبيرة وبتعرف تجرا اللي جدامها كويس وشاورت علي اصابع نورهان واكملت حديثها صوابعك مش زي بعضيها واعية لحديتي يا بتي وانا عارفة اني ابني عاشجك يمكن مينفعش اجولك الكلام ده بس انا خابرة ولدي زين ومش عشان معنديش راچل غيره ابجي محاوطة عليه كيف امك ما بتعمل ما اخوكي لع ابني ليه حياته وافرح لما يلاجي بت الحلال اللي تاخد جلبه قالت هذا وهي تمسك وجه نورهان بكفيها واكملت انا بس حبيت اطمنك لأن زي ما جولتلك انا يمكن معرفش اجرا واكتب ولا متعلمة ومتنورة زيكو بس اعرف اجرا الوشوش زين
–نورهان وقد فهمت ما تريد ايصاله سيدة لها ولا تنكر انها اطمئنت فعلا لا بل احبت تلك السيدة بكلامها الذي ادخل قلبها بدون استئذان فردت عليها بابتسامة فهمت يا طنط فهمتك وضحكت بخجل
–ابتسمت سيدة وهي تملس عل وجهها بحنان وتحدثت ربنا يريح جلبك يابتي وقاطعهم كامل وهو يدخل البيت ووجدهم يجلسا سويا فاستغرب واقترب منهم
-في حاچة ياما مالكو جاعدين اكده لحالكو
-نظرت له نورهان بخجل وابتسمت وتحدثت لا متقلقش يا استاذ كامل هيا بس كانت بتوصيني علي فاطمة متعرفش انها اختي مش مرات اخويا
-نظر لها كامل بعشق لاحظته سيدة فتحدثت بمكر انت كنت جاي تسألنا جاعدين لحالنا ليه ولا لحاچة تانية ونظرت لنورهان
-ابتسم كامل فهو فهم ما تقصده والدته وضحك وهو يتحدث لع العريس مستعچل وبيجول كفاية اكده عشان الطريج طويل
-سيدة بفرحة ماشي يا ولدي هخش اجولهم يلا ودخلت اخبرتهم وتعالت الزغاريط واحتضنت سيدة ابنتها فاطمة بفرحها يغمرها خوف فتحدثت فاطمة ببكاء
–هتوحشيني ياما هتوحشيني جوي متأخريش عليا والنبي
-وانتي كمان يا ضنايا متجلجيش هجيلك في الصباحية اطمن عليكي وزي ما وعيتك يا ضنايا وهزت فاطمة رأسها بإيجاب وتحدثت بدموع
–حاضر ياما متجلجيش عليا بتك زينة وهتعرف تتصرف واخذها انس بفرحة وذهبو تجاه السيارة ولكن تفاجأ بأمه وهي تركب في الامام فهو توقع انها ستتفهم وتركب بجانب نورهان بالخلف وهو بالامام يقود وبجانبه زوجته نظرت له فاطمة وتحدثت
-خلاص يا انس انا هركب مع نورهان وانت چمب مامتك وتركته لتذهب ولكن اوقفها صوته
–استني يا فاطمة لو سمحتي وذهب لكامل وتحدث معه وعاد لفاطمة مرة اخري وتحدث بحب يلا يا حبيبتي وادخلها السيارة بجانب نورهان وركب بجانبها وكامل في الامام ليقود فنظرت فاطمة لانس بحب وقالتله ربنا يخليك ليا باس ايديها وتحدث بعشق ويخليكي ليا يا حبيبتي وفي الجانب الاخر فهناك من تابع كل ما حدث بترقب فهي سيدة وعزيزة فنظرو لبعضهما وحركو رأسهما بإيجاب وسيدة اطمئن قلبها الآن علي ابنتها فهي تزوجت رجل فهو سيحاول دائما الموازنة بين زوجته وامه ثم تحدثت نورهان بمرح فهي اعجبت بموقف اخوها تجاه زوجته
-نحن هنا علي فكرة وضحكت بصوت عالي فنظر لها كامل في مرأه السيارة بتحذير فهمت ماذا يقصد فاخفضت صوتها ونظرت للناحية الاخري بخجل وابتسم هو علي خجلها منه هكذا اما فاتن فكانت تشتعل غيظا من تصرفات ابنها فهي أرادت ان تكيد فاطمة ولكن ابنها لم يعطيها الفرصة وبعد ساعت وصلو القاهرة فكان الجميع مرهق وشكر انس كامل واصر ان يبات معهم للصباح فرفض كامل واصر ان يذهب وقبل رأس اخته وودع نورهان بعينيه مما جعل قلبها يدق عشقا حين نظر لها فابتسمت له مما جعل الامل ينير طريق عودته فشعر انها اشارة امل بأنها ستصبح زوجته وعلي اسمه في يوم ما
………………..

 

 

 

-دخل ادهم الي المستشفي وهو يجري وتحدث لاحدي الممرضين لو سمحت فين دگتور اسامة
-خير يا فندم في حاجة نقدر نساعد بيها
–لع هو خبرني في التلفون وجالي تعالي بسرعة المستشفي واطلعلي مكتبي
–تمام يا فندم اتفضل معايا واخذه لمكتب الدكتور اسامة فطرق الباب ودخل وتحدث قلق
-في ايه يا دكتور كلمتني وجولتلي تعالالي بسرعة
-ايوة يا ادهم انا اخدت رقمك من الاستعلامات وكويس انك كنت سايبه قبل ما تمشي دلوقتي الحالة فاقت وحالتها مستقرة بس للاسف ااا
-ادهم باستغراب للاسف ايه انا مش فاهم حاچة واصل ما تتحددت علطول يا دكتور
–انا دخلتلها عشان اعرف منها مين اللي عمل فيها كدة بس للاسف مكنتش عارفة حاجة ولا حتي اسمها ايه ولا فاكرة اي شئ
-ايوة يعني ده ايه مش فاهم مالها اكده خايفة يعني تتحدت
-لا زي ما قولتلك الصبح انها عندها ارتجاج نتيجة ضر*بة جامدة عالرأس وده اثر علي الذاكرة ده غير اني شاكك ان برضه السبب حالة نفسية وان عقلها رافض انه يفتكر حاجة معينه وخايف يفتكرها نتيجة صدمة جامدة حصلتلها خلت عقلها الباطن يرفض ان يفتكر اي شئ
-لم يستوعب ادهم كلام الدكتور وللحظة شعر بالشفقة عليها وسأله طيب والحل يا دكتور ممكن نحاول نفكرها
-لا طبعا اوعي تعمل كدة عشان عقلها الباطن لو حاولنا نفكرها وحس انها عايزة تكتشف الحاجة اللي هو رافضها ممكن ندخل في مضاعفات او لاقدر الله يحصل انهيار عصبي وممكن توصل لغيبوبة الحل ان حضرتك تتعامل معاها عادي هنعرفها بس انها فاقدة الذاكرة بس مش هنفكرها بالقديم هنحسسها انها دي حياتها وانها عملت حادثة واثر علي ذاكرتها فترة وهترجع
-حرك ادهم رأسه بإيجاب وهو في عقله يتحدث وانا مالي بكل الغلب ده ياريتني ما لجيتها انا اللي چيبته لحالي وتحدث للدكتور طيب ممكن ادخلها
–اه طبعا اتفضل وانا هاجي معاك وياريت لو تفهمها انك تعرفها وانك حد قريب منها عشان تطمن وتتعامل طبيعي معاك
– ادهم وقد نفد صبره من ذلك الدكتور حاضر حاچة تاني عاد
-لا تمام يلا بينا واتجهو لغرفة تلك الفتاه المجهولة فطرق الدكتور باب الغرفة ودخلو وجدها ادهم مستلقية علي السرير ولكن مستيقظة ولكن علي وجهها كدمات ويدها بها جبيرة وتحدث الدكتور بمرح
الف حمدلله علي سلامتك انتي قوية جدا علي فكرة متوقعتش انك تفوقي بسرعة كدة

 

 

 

-نظرت لهم باستغراب هو ايه اللي حصل انا مش فاكرة حاجة و انا سألت الممرضة ومردتش عليا وسابتني ومشيت وانت برضه مفهمتنيش
–الدكتور بهدوء انتي لسة مش عارفة اسمك ايه
– بوجع لا معرفش انا قولتك اني معرفش ومش فاكرة حاجة واكملت بعصبية انا ايه اللي جابني هنا وانا مين اصلا وظلت تبكي بهستريا
ادهم صعبت عليه وقرب وقالها خلاص اهدي متبكيش عادي دي حادثة بسيطة وهتبجي زينة
-نظرت له بببكاء وتحدثت انت مين انتا تعرفني صح مش كدة
-ادهم كان سيتحدث ولكن قاطعه الدكتور ورد مما جعل ادهم يستشيط غضبا مما تفوه به فهو رد عليها باندفاع ده يبقي جوزك يا مدام متخفيش نظر له ادهم بغضب وتحدث بعصبية ولكن تفاجأ بها …………..

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *