روايات

رواية أمواج الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم بيسو وليد

رواية أمواج الحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم بيسو وليد

رواية أمواج الحب البارت الثامن عشر

رواية أمواج الحب الجزء الثامن عشر

أمواج الحب
أمواج الحب

رواية أمواج الحب الحلقة الثامنة عشر

 

الراجل بضحك:سليم مش هيلحق ينقذك منى يا حلوه
ورد خافت ورجعت لورا وهو كان بيقرب منها وبيبتسم بخبث ورد خبطت فى حاجه بصت وراها لقتها الحيطه بصت للراجل تانى بخوف ودموع وحطت إيديها على وشها قعدت شويه ومحصلهاش حاجه بتبص لقت سليم واقف قدامها وبيبصلها بنظره هى فهمتها حضنته وبدأت تعيط وهو حضنها وفضل يطبطب عليها
ورد ببكاء وخوف:انا أسفه يا سليم مش هعند معاك تانى

 

 

سليم أبتسم وحاول ميضحكش فقال بجديه:مش قولتلك بلاش تعندى معايا عشان الغلطه هنا بجون وانتِ مصدقتنيش
ورد ببكاء:انا أسفه والله…كان عاوز يمو*تنى
سليم باس راسها وقال بتهدئه:محدش يقدر يعملك حاجه يا قلب سليم طول ما انا معاكى…أهدى
مصطفى جه وقال:سليم لازم نخرج من هنا بسرعه قبل ما وائل ييجى
سليم بجديه:خليه انا عاوزه ييجى عشان نرتاح من القرف دا كلوا
مصطفى بذهول:سليم مش هينفع مراتك معاك وهتتعب انتَ بتقول ايه أبقى تعلالوا يوم تانى

 

 

سليم بحده:وانا قولت لا يا مصطفى هيعرف أن انا خايف منه وهيعملها مره وأتنين وتلاته
مصطفى بحيره:طب والعمل؟
قاطع كلام سليم دخول وائل ومعاه رجالته مصطفى بصله وأتغير فجأه وظهر على ملامحه الجديه وسليم اللى نظرته فيها عتاب وكراهيه ليه وائل وقف ببرود وكان بعيد عنهم شويه ومصطفى وقف جنب سليم اللى كان حاضن ورد بقوه وكأنه خايف لتتاخد منه ويأذوها
وائل خد أخر نفس من سيجارته وبعدها رما*ها وبص لسليم شويه وبعدها أبتسم وقال:كنت عارف أن دا هيحصل…وبالذات لما تيجى من مصطفى
بص لمصطفى اللى كان بيبصله بضيق وحِده وأبتسم بسخريه

 

 

وائل:هتصدقنى لو قولتلك أن انا كنت عارف أن سليم كان جنبك وانتَ بتكلمنى…بس مع كدا سبتكوا تعملوا اللى أنتوا عاوزينه
بص لسليم وكمل كلامه وقال:عشان تيجيلى…سبتك تلحق مراتك بس دا بمزاجى…عشان هى أو اللى فى بطنها ملهمش ذنب يدفعوا غلطه أنانيتك وطمعك…وملهاش ذنب بردوا أنها خدت زوج مش قد المسئوليه ومش عارف يصرف على مراته…مش كدا ولا ايه؟
سليم كان بيبصله بغضب ونظره حاده ومصطفى كذلك
مصطفى بحده:أظن دى حاجه متخصكش
وائب ببرود:صح…هى قابله فخلاص…بس الأهم دلوقتى أن سليم قدامى وأقدر أعمل اللى انا عاوزه
سليم بغضب مكتوم:مش قولتلك محرو*ق منى انتَ اللى مش راضى تصدق
وائل بسخريه:وهتحر*ق منك ليه أن شاء الله

 

 

سليم بخبث:يمكن عشان مقابله الشركه مثلاً
وائل أتعصب وسليم أبتسم بأنتصار لأنه عرف يدخلوا بسهوله
وائل بغضب مكتوم:ولسه فاكر كلامك اللى وصلك تكون خدام عندى
سليم بسخريه:فكرك هدايق وأزعق وكدا…تؤ تؤ مش بالسهوله دى سبق وقولتلك يا وائل انا أى شغلانه هشتغلها هكون فخور بنفسى ومش هتأثر بسهوله عشان انا قولتها قبل كدا انا قابل بأى شغلانه إن شالله لو كانت ايه هى طالما مبعملش حاجه حرام فانا مرتاح
وائل بص لورد وسليم فهم هو عاوز يقول ايه فأبتسم بسخريه وقال:ورد عارفه أن انتَ كنت مشغلنى عندك متقلقش كل حاجه بتحاول تعملها عشان توقع بينا هى مش هبله عشان تصدقها…يا ابن عمى
وائل بسخريه:طب ايه مش هنصفى حسابنا ولا ايه…يا ابن عمى

 

 

 

وائل قرب منهم وورد خافت أكتر ومسكت فسليم بقوه وبصتله بدموع وهو حس بنظراتها ليه شدد من أحتضانه ليها كأنه بيطمنها وقبل ما وائل يعمل حاجه زياد قاطعه وهو بيقول:طب مش عيب لما تمد إيدك عليه وانا موجود دا حتى تبقى عيبه فحقى
وائل بصله وقبل ما يتكلم كان زياد ضار*به بالبوكس وائل رجع لورا بسبب الضر*به وحط إيده على وشه وهو بيتألم
رجاله وائل كانوا هيضر*بوا زياد بس منعهم فاررق وسيف اللى دخلوا وهما ماسكين حارس ورافعين عليه المسد*س

 

 

 

وبيهددوهم
فاروق بجديه:اللى هيقرب منهم أو يفكر يعمل حركه كدا أو كدا هكون مخلص عليه من غير ما أتفاهم
رجاله وائل بعدوا وزياد قرب من سليم وخد ورد منه وفهم نظرته بعدوا شويه وسليم راح لوائل ورفعه من على الأرض وبصله وهو بيتألم وقال بخفوت:انا مش هعملك حاجه
وائل بصله وسليم كمل وقال:أيوه…مش هعمل زيك عشان انا فاهم فالأصول أكتر منك انا أكتفيت بالبوليس
وائل بصله وهو بينهج فسليم كمل وقال:مقدرش أعمل اللى عملته دا…لأنى مش متعود على شغل البلط*جه دا بس هكتفى بأنى أسبمك للبوليس عشان تتأدب مش أكتر…داخلك دلوقتى متقلقش

 

 

 

سابه وبعد ووائل فضل واقف وباصصله بحق*د سليم أبتسمله وبص لزياد وقال:برافو عليك يا زياد
زياد بأبتسامه:انا عندى أستعداد أعمل أى حاجه يا عشان أختى ميحصلهاش حاجه
سليم طبطب عليه وقال:يلا
خدهم وخرجوا والبوليس دخل وقبضوا على وائل ورجالته كلهم
فاروق وسيف خرجولهم وكانوا واقفين مستنينهم
سيف بغمزه:طلعت عاقل يا سليم
سليم ضحك وقال:بلاش انتَ معايا أحسنلك خلينا حلوين مع بعض
سيف بضحك:لا خلاص سكت أهو
سليم بص لمصطفى اللى قال:مش زعلان على فكره…أخويا يستاهل يتعاقب على اللى عمله…ويارب يتعلم من غلطه
سليم حضنه وطبطب عليه بمواساه لأنه عارف أنه زعلان ومش سهل ينسى
زياد بمرح:يلا نروح نطمن ست الكل وكدا كدا عصفورين الحب أتصالحوا
سليم بأبتسامه:هتضرب يا زياد

 

 

 

زياد ضحك ومشيوا وسابوا الشرطه تتعامل معاهم
بعد مرور خمس شهور
ورد بقت فالشهر التاسع وقربت تولد خلاص
ورد كانت صاحيه وقاعده بتتفرج على التلفزيون لحد ما سليم يرجع من بره اللى لقى شغل كويس وبمرتب حلو ومترددش أنه يقدم فيها وبدء شغل من أربع شهور وقدر يجيب كل مستلزمات أبنه وقدر يجمع فلوس عمليه ورد وبقى مش محتاج لأى حد وقدر يثبتلهم كلهم أنه قد المسئوليه وخصوصاً وائل
سليم رجع ومعاه شنط كتير وقفل الباب وراه وهو بيقول بمرح:والله ما انتِ قايمه خليكى زى ما انتِ لحسن الأقيكى بتولدى دلوقتى مش هقدر أروح بيكى فى حته انا جاى تعبان
ورد بأبتسامه:سلامتك…متأخرتش النهارده يعنى
سليم بأبتسامه:انا المفروض أكون راجع من تلاته ونص بس أبو نسمه بقى شافنى ومسابنيش وحلف عليا ما انا طالع غير لما أشرب معاه كوبايه الشاى
ورد بأبتسامه:كتر خيره أستحملنا كتير وطيب ومكنش مخلينا محتاجين حاجه

 

 

 

سليم:ما انا بصراحه بقيت أقف معاه فى أى حاجه حتى لو واحد مجاش الشغل والشغل دا لازم يخلص النهارده بعملهولوا ومبخادش أجره ويمكن هو زعلان منى بسبب كدا
ورد:بس هو ياما وقف جنبنا ولو كنا محتاجين حاجه كان بيجيب ومكنش بيبخل بصراحه
سليم:ما انا قولتلوا كدا وقولتلوا مش هاخد أجر حاجه وبعد مناهده كتير وافق
ورد بأبتسامه:الحمد لله…أم شادى جارتنا كانت لسه معايا من شويه
سليم سند راسه لورا وقال:اللى قدامنا دى؟
ورد:اه…جت قعدت معايا شويه وعامله بسبوسه وجيالى بيها..طيبه أوى

 

 

 

سليم:أظاهر أن الناس كلها هنا طيبين…هسميها حاره الطيبين
ورد ضحكت وقالت:قوم يا طيب غير هدومك يلا وأستعد لأنى ممكن أولد فى أى وقت
سليم بالامبالاه:مع نفسك
ورد بذهول:والله…أومال فين الحنيه بتاعت أمبارح والحماس اللى كان بينط من عنيك يا أستاذ
سليم قام وقف وهو بيقول:لا دول لأبنى لما ييجى بطلى أنانيه شويه
ورد بغيظ:روح غير هدومك يا سليم أعبال ما أجهزلك الأكل
سليم ضحك وراح أوضته وورد خدت الشنط ودخلتها وراحت المطبخ وبدأت تحضرله الأكل بس باين عليها التعب حست بوجع فى بطنها فجأه خلاها تسيب اللى فى إيديها..الوجع بدء يزيد أكتر وهى مبقتش متحمله وبدأت تصوت سليم كان بيلبس تيشرته وسمع صوتها من بره وطلع يجرى عليها راح لقاها تعبانه جداً قفل النا*ر وسندها وهو بيبصلها وبيقول:مالك فى ايه…أهدى
ورد بألم:مش قادره يا سليم شكلى بولد
سليم بصدمه:شكلك ايه ياختى؟ أحنا هنستعبط الدكتوره قايله الأسبوع الجاى
ورد بضيق:وهو بإيدى يا سليم
سليم بحيره:أعمل ايه طيب انا مكنتش عامل حسابى على كدا…حتى الغدر موجود فى الولاده

 

 

 

ورد بألم:مش قادره يا سليم
سندها وخرج بيها للصاله وقعدها وقال:أستنى هتصل بالدكتوره وأشوفها هتقول ايه خليكى زى ما انتِ
سابها وراح خد فونه بس أفتكر أن رقم الدكتوره عند ورد فرجعلها وقال:تليفونك فين؟
ورد بألم:معرفش شوفه فى أى حته بسرعه
سليم نفخ بضيق وقال:أهو دا اللى كان ناقصنى
سابها وراح يدور على الفون بتاعها فى الأوضه وهى بتتوجع بره فضل يدور فى كل حته وهو بيقول بضيق:معرفش انا بتوديه فين انتِ بجد فظيعه يا ورد
فضل يدور عليه لحد ما لقاه أخيراً خده وخرجلها تانى وهو بيقول:لقيته خلاص
قعد جنبها وفتحه وجاب نمره الدكتوره وطلبها وأستناها ترد عليه بس لقى الفون بيتسحب منه وورد بتفصل الخط وبتضحك بصلها بذهول وهو مش مصدق اللى بيحصل
ورد حطت الفون وهى بتضحك وبتبصله

 

 

 

سليم بعدم فهم:ايه دا؟
ورد بضحك:كنت بهزر معاك يا سليم ايه انتَ مصدقت بجد
سليم:انتِ بتهزرى؟
ورد بضحك:حبيت أرخم عليك وأشوفك هتعمل ايه بجد بس مكنتش أعرف أنك هتخاف أوى كدا
سليم أتنهد ورجع لورا وحط إيده على وشه وورد عماله تضحك
ورد مسك إيده وقالت بضحك:خلاص يا سليم…انا مش قادره بجد بطنى وجعتنى من كتر الضحك
سليم بضيق:والله يا ورد انتِ بتستهبلى يعنى دى حاجه تهزرى فيها نشفتى د*مى يا شيخه
ورد بضحك:مش قولت مش هتعبرنى وحنيتك ودلعك دول شايلهم لأبنك فحبيت أعاقبك عشان بعد كدا تاخدنى على قد عقلى ومتستفزنيش تانى
سليم بتوعد:قسماً بالله ما هسيبك يا ورد…ودايره
ورد ضحكت أكتر وقالت:مش هتقدر تعمل حاجه انتَ بتقول كدا وخلاص
سليم بأبتسامه وثقه:هنشوف
ورد بأبتسامه:طب يلا عشان تاكل
سليم بغيظ:أكل ايه بقى ما خلاص سديتى نفسى

 

 

 

ورد بضحك:خلاص قلبك أبيض بقى
سليم برفض:والله ما هيحصل…عشان خدتى عليا أوى
ورد بأبتسامه:طب ما انا واخده عليك من بدرى ايه الجديد؟
سليم ببرود:قومى جهزى الأكل عشان جعان
ورد بذهول:انتَ مش قولت خلاص نفسك أتسدت
سليم ببرود:جوعت يا ستى انا واحد مجنون
ورد بترقب:يا خوفى…مش مرتحالك
سليم سكت ومردش عليها وهى سابته وقامت تجهزله الأكل بصلها لحد ما أختفت من قدامه وهو متغاظ منها
مر يومين وفى يوم ورد دخلت تصحى سليم عشان يروح شغله

 

 

 

ورد:سليم…سليم قوم يلا عشان شغلك…يا سليم أصحى بقى مش قادره أناهد معاك…سليم
ورد لقت سليم مبيردش عليها أستغربت وحاولت تصحيه تانى وهى بتقول:سليم قوم بقى بطل ترخم بقى انتَ نومك مش تقيل للدرجادى
سليم مردش وهى بدأت تخاف أكتر هزته بس مكنش فيه حاجه بردوا

 

 

ورد بخوف ودموع:سليم قوم متهزرش هزارك بايخ…سليم انا مش حمل اللى بتعمله دا قوم وبطل رخامه
ورد كانت فكراه بيهزر معاها بس بعد مرور الوقت سليم مصحيش ودا خلاها تخاف أكتر وبدأت تعيط ومش عارفه تعمل ايه وشكله كان ميطمنش بصت حواليها وراحت خدت برفان ورشته على إيديها وشممتهولوا بس بردوا مفاقش ودا خلاها تترعب وهى مكانها
ورد ببكاء:سلييييييم

 

 

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أمواج الحب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *