روايات

رواية جواز مبكر الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيثار خليل

رواية جواز مبكر الفصل الثالث عشر 13 بقلم إيثار خليل

رواية جواز مبكر البارت الثالث عشر

رواية جواز مبكر الجزء الثالث عشر

رواية جواز مبكر
رواية جواز مبكر

رواية جواز مبكر الحلقة الثالثة عشر

 

لم يمر وقت كثير حتي اتت الممرضه تخبر الدكتور بان يعود الي العمليات الآن وبكل سرعه دخل العمليات وكان الكل يبكي ولقد نسي محمد موعد خروج ليان من المستشفى وكانت ليان علي اخرها لان محمد نسيها ولم يمر الوقت ويخرج الدكتور ويبدو علي وجه الفرح
الدكتور: المريضه فاقت ونبضها تمام بس في مشكله
وتحاول وجه القعدين من حزن الي فرح لان ورد لم تموت ولكن قمر كانت تنتظر ان يكمل الدكتور ماذا حدث لي ورد
قمر؛ ايه اي دكتور المشكلهه
الدكتور: جلها شلل موقت
قمر: لاا ورد لا شلل مره وحده لا وبدأت في البكاء اما الباقي في تحول وجههم الي حزن لم يظل الفرح كثيرا هكذا هي الحياه
«لما يا ايتها الحياه لا تريدين ان يظل الفرح ✨»
حاول محمد تهديت قمر ونعمات

 

 

محمد: دكتور انت قولت موقت يعني ممكن تتعالج
الدكتور: نسبه العالج مش عاليه بس في نسبه انها تتعالج
محمد: شكرا يا دكتور ممن ندخلها
الدكتور: لا معلش هيا محتاجه ترتاح شويه
قمر: ونبي يا دكتور
دكتور: طيب هما شخصين بس
قمر و محمد ؛ انا هروح
دكتور: تمام
نعمات: طب ونبي يامحمد ابقي طمني
محمد: من عيني
ثم دخل محمد وقمر الغرفه ورد وكانت نائمه مثل الملاك
وجريت قمر ولتحضنها

 

 

قمر ببكاء: اصحي يا ورد مش هعيش من غيرك
وذهب محمد ليمسك يدها
محمد: اصحي يا ورد عشان ترخمي عليا بطفولتك اصحي وهتتعلجي وترجعي تاني وهنا كانت ورد بدات في تحريك يدها فا صرخ محمد ليخبر الممرضه ان تخبر الدكتور ان ورد تحرك يدها ثم ياتي الدكتور ويطلب من محمد وقمر ان يخرجو وبعد قليل كان خرج الدكتور من الغرفه ليخبرهم انها فاقت ولكن لايمكن لاحد ان يدخل لها ويمكن ان يزورها غدا واخبر محمد احمد بان ياخذ لينا وقمر ومريم ليذهب بيهم الي منزل بينما هو ياخذ نعمات وعائلته ليذهب بهم الي منزل ولكن اعترضت قمر وانها لن تذهب هي ومريم بينما لينا فاصر عليها احمد واقتنعت وقالت انها ستاتي في صباح الباكر وقال محمد لي مريم ان ترحل لتساعد نعمات والعائله ليكونو بخير وبالفعل ذهبت مريم ولكن لم يستطيع كلا من احمد ومحمد من يجعلو قمر ترحل لكي تستريح وبالفعل ذهب محمد واحمد ليذهبو كل شخص الي منزله وذهب احمد ليستريح بينما عاد محمد الي مشفي مره اخري وقرر فتح. الهاتف ووجد عددت مكلمات من ليان وقد تذكر ان موعد خروجها هو اليوم وحاول الاتصال بها

 

 

ليان بعصبيه: كنت فين يا عسل ها بتصل عليك من صبح ايه ال معطلك عني
محمد: اهدي يا ليان بس مش هعرف اخدك النهارده فا روحي علي بيتك انهارده بس
ليان: ليه بقي ان شاءلله ها ايه ال وخدك عني
محمد: ورد في مشفي وانا وعدت اهلها اني مش هسبها
ليان بعصبيه مع القليل من الحزن علي ورد: طيب
ثم خلد هو و قمر ال نوم
يتبع..

 

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية جواز مبكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *