روايات

رواية عمياء دخلت حياتي الفصل الثاني 2 بقلم منصور سيد

رواية عمياء دخلت حياتي الفصل الثاني 2 بقلم منصور سيد

رواية عمياء دخلت حياتي البارت الثاني

رواية عمياء دخلت حياتي الجزء الثاني

عمياء دخلت حياتي

رواية عمياء دخلت حياتي الحلقة الثانية

احمد:لا شقى ايه ابدا والله
ندى:انا طبعا مش حقى اسأل مين ديه
احمد:لا ابدا جارتنا اللى فى الشقه اللى قصدنا
ندى:انا معرفش أن الجاره بيبقى ليها حق تتكلم مع جارها بالشكل ده
احمد:مش عارف اقولك ايه هيا طبعها كده وانا لولا ان الشقه واسعه ومستريح فيها وقريبه من شغلى انا كنت نقلت من زمان انا انسان فى حالى ودغرى ومابحبش الدلع واللوع والله
ندى:انا عارفه
احمد:عارفه !
ندى:اه والدى كان ديما بيكلمنى عنك
احمد:خير يارب كان بيقول عنى ايه
ندى:ايه خوفت كده ليه دا كان بيقول فيك شعر وفى أدبك وتربيتك ورجولتك وشهامتك وانه كان نفسه يكون ليه ابن زيك
احمد:ياه كل ده طب الحمدلله وانا كمان هو زى والدى والله
ندى:امال فين والدك ووالدتك ماجبتهمش يعيشوا معاك ليه فى حد يستحمل يعيش بعيد عن والده ووالدته
احمد:انا ياما اتحيلت عليهم يسيبوا البلد ويجوا يعيشوا معايا بس هما اللى مش قادرين يسيبوا البلد اللى اتولدوا وعاشوا عمرهم فيها وكل ما كنت ازورهم كنت اترجاهم بس كانوا هما اللى بيروحوا والله
ندى:ايه حكاية والله والله ايه كل حاجه والله هو انا كدبتك
وضحكت ندى

احمد ضحك
احمد:ماقصدش كده والله
ندى :بردو والله
احمد: اصل متعود على كده فى كلامى بس خلاص هحاول ابطلها
ندى جت ايدها على أدوات رسم
ندى :ايه اللى ايدي عليه ده
احمد:دى أدوات رسم
ندى :انت بتعرف ترسم
احمد:اه هوايه على قدى ايه رايك ارسمك
ندى:ياريت بس فى مشكله
احمد:مشكلة ايه
ندى:مش هعرف اقولك رأى

احمد سكت وتأثر من كلامها وحب يواسيها
احمد:عموما هى عمرها ما هتكون فى جمال الحقيقه لان الحقيقه سبحان الخلاق
ندى :متشكره على المجامله على العموم انت ادرى انا اخر مره شوفت نفسي فيها كنت طفله
احمد:ها هتسمحيلى ارسمك
ندى:انت حر هتتعب نفسك على الفاضي
احمد:ازاى على الفاضي وهيا اكيد هتبقى اجمل لوحه اترسمت
ندى:شكلك بكاش على العموم ادينا لسه أمامنا وقت انا هدخل انام ونبقى نشوف هتبدا ترسمني امتى تصبح على خير
احمد:هتعرفى ترجعى الغرفه لوحدك ولا انادى نعمت
ندى :لا انا شاطره وبحفظ بسرعه وهيا تلاقيها مشغوله فى حاجه كانت بتعملها قبل ما نخرج ونسمع كلام جارتك ودخلت غرفتها

احمد قعد يكمل لوحه كان بيرسمها عشان يبتدى لوحته الجديده
وهو بيقول بقى الجمال ده ياربى ما كنش يكمل ويبقى بيشوف معقوله العيون الجميله دى مابتشوفش خساره
وبعد ما خلص دخل ينام ولسه هيريح ظهره سمع جرس الباب بيرن تانى قام فتح لقى بنت جارهم تانى
احمد:هو فى ايه انتى اتجننتى ولا ايه ما ترحمينى بقى وتسبينى فى حالى
جارته:انا مش قادره انام من غير ما اعرف مين البنتين اللى دخلوا عندك دول ومطلعوش تانى ومن وقتها وانت مش طايق لى كلمه
احمد:وانا كنت وعدتك بحاجه قبل كده عشان اكون اتغيرت دلوقتى
الجاره:يا احمد انا بحبك واللى يحاول ياخدك منى انا مش هسيبه انت فاهم
احمد:ياوه اتفضلى بقى وكفايه فضايح
الجاره:انا قولتلك ومشيت
احمد وبعدين فى البلوى دى انا زهقت ودخل نام

تانى يوم
صحيت ندى بدرى زى ما هيا متعوده وقالت لنعمت جاهزى الفطار ولما ا.احمد يصحى عرفيه ان الفطار جاهز
نعمت جهزت الفطار وغطته وسبته فى المطبخ وأعدت فطار لندى واخدته ليها فى غرفتها عشان تفطر
نعمت:انا جهزت ليكى الفطار اتفطلى
ندى:لا انا هنتظر ا.احمد لما يصحى وهفطر معاه
نعمت:طب اروح اصحيه عشان يفطر مع حضرتك حضرتك متعوده تفطرى فى الميعاد ده
ندى:لا احنا منعرفش هو بيصحى امتى وبيروح شغله امتى بلاش نقلقه يمكن بيقوم متأخر سبيه لما يصحى لوحده هيجرى ايه ياعنى لما ااخر فطارى شويه
نعمت :اللى تشوفيه حضرتك انا هدخل افطر فى المطبخ تطلبى حاجه تانى
ندى:اه بقولك ايه
نعمت:نعم

ندى:تعرفى توصفى لى ا.احمد
نعمت:ازاى يعنى اقصد من حيث ايه
ندى:من حيث شكله طبعا اى حاجه تانيه اكيد هعرفها إنما شكله ايه طويل ولا أقصير ضخين ولا رفيع شكل وجه لون عنيه كده يعنى
نعمت :ايه احنا لحقنا
ندى :تقصدى ايه بأحنا لحقنا دى
نعمت:ها لا ماقصدش حاجه انا اقصد يهم حضرتك ايه فى صورته
ندى:نعمت بلاش لماضه واخلصي
نعمت :حاضر حاضر هو طويل وجسمه لا طخين ولا رفيع ولون عنيه سود وشعره اسود ناعم ومرجعه للخلف ووسيم يعنى بأختصار هو مز
ندى:ايه مز دى يا قليلة الادب يالا غورى على المطبخ
نعمت:يعنى كده عشان عرفتى اللى كنتى عاوزة تعرفيه تهزقينى بعديها ماشي ماشي بعد كده هخلينى فى شغلى بس ومليش دعوه بأى حاجه تانيه
شويه واحمد صحى ونده على نعمت
احمد:معلش يانعمت ممكن تعملى لى شاى
نعمت :ليه هو حضرتك مش هتفرق

احمد:لا انا متعود افطر فى الشغل اصل مين اللى هيعملة فطار وانا عايش لوحدى
دخلت ندى على الكلام
ندى:طب انت كنت الوحدك وعشان كده ما بتفطرش فى البيت إنما دلوقتى الحال اتغير وفى ناس مستنياك عشان تفطر معاك
احمد:ياسلام هو انا أطول افطر مع الوجه الحسن ده
ندى:مش قولتلك انك بكاش
احمد:انا ابدا والله
ندى:تانى والله (بضحك) جهزى الفطار على السفره يانعمت
نعمت:حاضر اتفضلوا هو جاهز
جلسوا على الفطار

احمد:تعرفى ياندى عملته الشقه حس وبقيت حاسس ان فيها حياه ماكنتش اعرف ان اللمه حلوه كده
ندى:اكيد طبعا وعشان كده كنت بقولك تجيب اهلك يقعدوا معاك اهو يونسوك ويحموك من الشياطين اللى بتحوم حواليك
ابتسم احمد وفهم قصدها
احمد:اه عندك حق والله
ندى :هاتى يانعمت التليفون اتصل على بابا اطمن عليه
نعمت :حاضر
اتفضلى التليفون
احمد:طلبتي ليها الرقم
ندى:ما تقلقش انا حافظه الرقم وحافظه أماكن الزراير ما انا قولتلك انا شاطره وبحفظ كل حاجه بسرعه
احمد:الظاهر كده فعلا
ندى اتصلت على والدها جرس وما بيردش قالت هو ما بيردش ليه غريبه رنت تانى بردوا ماردش
احمد:قال ليها اكيد فى فرق توقيت بنا وبين البلد اللى سافر ليها وممكن يكون نايم وما سمعش التليفون انا هنزل اروح الشغل وياريت تختاري انتى ونعمت فستان ليكى عشان الرسمه
ندى:انت لسه مصمم بردو

احمد:طبعا دا انا كمان بفكر ادخل بيها مسابقه معلن عنها
ندى:يعينى عليك كده يبقى ضمنت انك خسرت
احمد:طب هنشوف انا متأكد انى هكسب بيها الجائزه الأولى
ندى:انت حر
قام احمد ونزل على الشغل
وبعد ما نزل احمد بساعتين اتصل والد ندى عليها وطمنها انه وصل وانه بخير وهو طبعا كان بيكلمها بيسلم عليها قبل ما يدخل العمليه وهو فى باله انه ممكن يكون بيودعها الوداع الاخير وكان بيبكى وهو بيتكلم وهى لما حست بتغير صوته سألته فى حاجه يابابا فقال ليها لا مافيش ياحبيبتى انا كويس خلى بالك من نفسك وان شاء الله مش هتأخر عليكى سلام وقفل الخط وفضل يبكى وهيا قلبها ما كنش مرتاح حسه ان صوته مش طبيعى وعشان كده بعدها بكام ساعه اتصلت عليه تانى اكثر من مره كان يرن دون رد وبعد ذلك اعطاها التليفون مغلق وغير متاح قلقت اوى وحست ان فى حاجه مش طبيعيه وبعدها بساعه قررت الاتصال بيه مره اخرى ولكن التليفون أيضا غير متاح قاعدت تبكى وتقول لنعمت هو فى ايه بابا تليفونه مغلق ليه علطول كده

نعمت:يمكن الشبكه فيها مشكله ما تقلقيش ان شاء الله خير وشويه تلاقيه بيتصل عليكى
ندى:يارب يكون خير بس انا قلبي مش مستريح مش عارفه ليه
شويه واحمد جيه اول ما دخل
ندى:ا.احمد ما كلمتش بابا او هو كلمك
احمد:لا ليه فى حاجه ولا ايه
ندى:اصل بكلمه من بدرى تليفونه مغلق
احمد طبعا عارف السبب انه بيعمل عمليه
احمد:عادى وانتى قلقانه ليه دى اكيد من الشبكه واول ما هيكون فى مكان فيه شبكه اكيد هيتصل عليكى ما تقلقيش وحاول يغير الموضوع فقال انا مردتش اجيب اكل جاهز زى المعتاد قولت اكيد نعمت هتدوقنى اكل البيت وحلوته ولا ايه انزل اجيب

نعمت:دى تبقى عيبه انك تجيب اكل جاهز وانا موجوده
احمد:طب ممكن تجهزى الاكل عقبال ما اخد شاور واغير
نعمت:ثوانى والسفره تبقى جاهزه
احمد:اه صحيح اخترتوا الفستان ولا لسه مش عاوز اضيع وقت عاوز الحق اخلص الراسمه قبل ميعاد المسابقه
ندى:لا ما اخترتش انا فيا دماغ اختار حاجه انا قلقانه على بابا وعاوزه اتطمن عليه ابقى اختار انت خلى نعمت توريك ضلفة الفساتين واختار انت واحد
احمد :ماشي ياست ندى زى ما تحبى بس هتترسمى يعنى هتترسمى مافيش مفر
انتهى احمد من الشاور وتغيير ملابسه واتجه للسفره وجد الاكل على السفره ولكن ندى ليست جالسه فنده ايه انا جعان يالا
نعمت:ستي ندى مش هتاكل قلقانه على والدها
احمد:وبعدين
احمد ذهب لندى عند غرفتها وخبط على الباب وقال ممكن ادخل
ندى:اه طبعا اتفضل

احمد:يعنى بعد ما فرحت ان حد هياكل معايا وكنت هتعود على كده تحرمني انتى من الفرحه وترجعين اكل لوحدى دا انا ملحقتش افرح ممكن تقومى تكلى معايا وتكسبي فيا ثواب دا إدخال السرور على قلب انسان ثوابه كبير اوى
ندى:معلش بجد قلقى على والدى واحساسي ان فى شيء غلط سادد نفسي عن الأكل
احمد:طب ذنبه ايه ما اكلش وانا راجع من الشغل هموت من الجوع هيرضيكى افضل جعان وبتعذب قومى وصدقيني شويه وهيتصل عليكى او يجيلك رساله ان تليفونه متاح
ندى:احمد انا مش عارفه ليه حاسه انى مش هسمع صوت بابا تانى
احمد:ليه كده بس دى وسوسة شيطان قومى ياشيخه قومى واستاعيذى بالله
وكان احمد قلبه بيتمزق لما سمع منها الكلام ده ووصله من احساسها ان ممكن يكون مات فى العمليه
وراح مادد ايده واول مره يلمس ايدها ومسك ايدها وقال بالله عليكى تقومى تاكلى معايا واسيبك من الوسوسة دى والدك ان شاء الله بخير

قامت ندى معاه وهو ماسك ايدها وكانت ماسكته لايدها مصدر لإدخال الأمان لقلبها واحست بمدى حنيت قلبه واحست بالدفىء والامان بالقرب منه وبدء قلبها ينبض بحبه وظل ماسك يدها حتى اجلسها على السفره جلست ندى ولكن لم تمد يديها للأكل
وجلس احمد وبدء فى الاكل ولكن لفت نظره أنها جالسه فقط دون أن تأكل
احمد:ايه ياندى ما بتكليش ليه
ندى:انا قومت معاك عشان اجلس معاك عشان ماتكلش لوحدك
احمد:ويعني ما بكلش لوحدى كلى ياندى
ندى:بحد ماليش نفس
احمد قام ووضع قطعة لحم فى شوكه ومدها إلى فم ندى وقال طب ممكن تفتحي فمك
ندى:اشمعنا
احمد:عشان انا مادد ايدى وعاوز ااكلك
ندى:بجد ماليش نفس
احمد:هتكسفينى وترجعي ايدى مخذوله
ندى :وعلى ايه ده كله

فتحت فمها ووضع احمد الطعام فى فمها واحضر قطعه اخرى
احمد:دى كمان ياندى
ندى بدأت تستجيب للكلام
ندى:وبعدين اخد على الدلع وابطل اكل بنفسي
احمد:طب اعمليها كده وياستى لو اشتكيت يبقى ليكى عندى حق انا أطول ااكل القمر بنفسي
ندى:اه منك يابكاش مش هتبطل
وبعد الانتهاء من الطعام
احمد:انا هدخل مع نعمت اختار ليكى فستان وبعدين تدخلى تلبسيه وتجهزى عقبال انا ما أحضر أدواتى
ندى :ما بلاش النهارده واستنى لما اتطمن على بابا
احمد محاولا ان يلهيها
احمد:وبعدين انتى عاوزه الوقت يسرقني وملحقش أقدم اللوحه فى المسابقه واخسر انتى عاوزه تضيعى مستقبلى
ندى:لا وعلى ايه ده كله امرى لله اتفضل ياسيدى اختار الفستان

دخل احمد اختار الفستان وفقا للون الذى يحبه والمناسب أيضا لندى وجمالها وخرج وقال تفضلي يا اميرتى أجهزى
دخلت ندى لبست وخلت نعمت تضع لها بعد المكياج الخفيف وسرحت لها شعرها وجعلته سايب على كتفها وظهرها وجعلته فى منتهى الجمال والسحر وكان احمد منشغل فى تجهيز أدواته وخرجت عليه بسحرها وجمالها فنظر احمد إليها عندما سمع صوت اقدامها اتيه نحوه فأنبهر بجمالها الفتان ونهض واقفا وقال كان عندى حق لما قولت ان اللوحه دى هتاخد الجائزه الأولى ايه الجمال والسحر ده قالت ندى هتبطل بكش ولا ارجع غرفتى
احمد:ترجعى فين انت تفضلى امامى هنا
بصراحه انا مش عارف اتملى فى جمالك ولا اركز فى اللوحه
ندى:لا ركز فى اللوحه احسن لك بدل ما تخسر

ولسه ندى هتقعد وجرس الباب رن نعمت أسرعت لفتح الباب
وفتحت الباب ودخلت جارته ووجدت ندى جالسه أمام احمد وهو ملهى فى جمالها
جارته:الله الله اتارى مابقتش طايق لى كلمه ما فى اللى واكله عقلك ولهياك عنى بس على مين انا قولتلك لوحد خدك من مش هسكت انا هفضحكم وخرجت على الباب تعالوا ياسكان شوفوا المسخره اللى عملها سي احمد بعد ما ضحك عليا وضيعنى عشان صدقت وعوده لاف على ضحيه غيرى وجيبها عنده فى الشقه حد يقول لى واحد عاذب زى ده يجيب واحده عنده فى الشقه ليه ويبيتها عنده كام ليله

ندى مش مصدقه اللى سمعته عن احمد انه ضحك عليها واللى سمعته كمان بيتقال عليها وبقت بتلف فى الشقه وتيها مش عارفه تروح فين ولا تعمل ايه احمد خرج لجارته وبقى يضرب فيها بالكفوف ويقول ليها انتى ايه مش بنى ادمه انا ضحكت عليكى يامفتريه يا كدابه وكمان بتفترى على ناس شرفه وتتبلى عليهم وهى مسكت فيه وبتحاول تضربه وتقوله انت بتضربنى عشان المعفنه بتعتك اللى جوه دا انا أشرف منها الواطيه خطفت الرجاله ندى ما بقتش قادره تسمع كلام تانى طلبت من نعمت تمشيها من الشقه واحمد كانت الجيران اتلموا حواليه هو وجارته وما اخدش باله ان ندى نزلت ومشيت وكان فاكرها دخلت غرفتها وبعد ما الجيران تفهموا الموضوع واحمد أكد ليهم أنها كدابه وبتتبلا عليه وهما عارفين اخلاق احمد وعارفين سوء اخلاق جارته هدوا الموضوع وفضوه دخل احمد عشان يأكد لندى ان مافيش حاجه صحيحه من اللى جارته قالته عن انه ضحك عليها وانها كدابه ويرضيها بكلمتين خبط احمد على باب غرفتها فلم يرد احمد فتح الباب ودخل ولكن لم يجد احد أحضر تليفونه ورن عليها سمع صوت التليفون بالغرفه دخل الغرفه وجد التليفون لقد نزلت مسرعه هى ونعمت ونسوا التليفون نزل مسرعا يبحث عنها فى كل مكان وكل ناحيه فلم يجدها.

يتبع …

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا 

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على (رواية عمياء دخلت حياتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *