روايات

رواية شهوة الانتقام الفصل الرابع عشر 14 بقلم مجهول

رواية شهوة الانتقام الفصل الرابع عشر 14 بقلم مجهول

رواية شهوة الانتقام البارت الرابع عشر

رواية شهوة الانتقام الجزء الرابع عشر

شهوة الانتقام
شهوة الانتقام

رواية شهوة الانتقام الحلقة الرابعة عشر

 

📷📷📷📷📷📷📷📷📷📷📷
خرجا من المستشفى واستقلا السيارة وجلست بجواره بضيق وغضب .. نظر لها بعدم اهتمام وانطلق بسيارته الي ذلك المكان المجهول الذي لم تعرف عنه اي شيئ وهما في صمت قاتل
شعل كاسيت السيارة وبدأ يدندن معه وهو يقود السيارة فاغلقته وهى تقول بضيق …. الاغاني حرام وكمان صوتها عالي عملتلي صداع
يوسف بمرح … اممممم نسيت ان الشيخة آية قاعدة معايا .. عذرا يازوجتي العزيزة … اشغلك حديث للشيح الشعراوي اكيد انتي بتحبي الحاجات دي

 

 

آية بغضب …. رخم .. دمك تقيل علي فكرة منتاش سكر يعني
نظر لها يوسف بأستفزاز وهو يركن سيارته في مكان أمن قائلا … انزلي يلا وصلنا
هبطت آية من السيارة تجول ببصرها في المكان قائلة … احنا هنا فين بقى ان شاء الله ؟
يوسف وهو يتجه الي داخل البناية …. في المبني اللي انتي شيفاه ده انا ليا شقة هنا بعيد عن الانظار ومحدش يعرف عنها حاجة … يعني مش هيخطر في بال حد اننا هنا وكمان بعيدة عن العين … تعالي بقى وبطلي اسألتك الكتير دي
نظرت آية الي المبني الفخم للغاية وسارت خلفه ليستقلا المصعد حتي وصلا الي الشقة
فتح يوسف الباب ودخل وهي تتبعه وتنظر الي المكان بأعجاب
لكن ارتسم الغضب ملامح وجهها عندما رأت بار عليه العديد من المشروبات الكحولية فقالت بضيق … واضح انك كنت بتبقي مبسوط هنا
لم يفهم هو ماتتحدث عنه .. نظر الي ماتنظر اليه فااجابها بأستفزاز وبرود …. جدااااا
ياقلبي تقدري تاخدي راحتك … المكان ملكك دلوقتي وانا هدخل اخد شاور

 

 

 

بس اوعي تكسري حاجة عشان انتي اللي هتنضفي .. مفيش خدم هنا
اومأت برأسها بالايجاب وهى تجلس علي الاريكة وتخلع نقابها لتأخذ انفاسها رجع يوسف اليها مردفا …
واقعلي الحجاب كمان لو حابة محدش غريب هنا وانا داخل انام
تركها وغادر من امامها وعلي وجهه ابتسامة لرؤيتها غاضبة
اتجهت الي غرفة اخري لكي تستريح فتحت خزانة الملابس علي امل ان تجد اي شيئ مناسب ترتديه ولكن انصدمت عندما رأت تلك الملابس الماجنة فوضعت يدها على فمها قائلة …
نهارك مش فايت … ايه ده الله يحرقك … انت ايه .. ده حتى مش عامل حساب لمراته وحاطط الهباب ده بكل بجاحة هنا وفى الفيلا .. حتى مابيحاولش يداريهم … ده انا هفرج عليك الدنيا النهارده
اخذت قطع من الملابس بيدها واتجهت بها نحو الغرفة الموجود بها بغضب …

 

 

 

انت ياسي يوسف .. انت فاكر نفسك ايه ؟ طايح في المكان لوحدك ولا عامل حساب لحد … انت فين ياعم انت .. هو انا بكلم نفسي ؟
خرج من الحمام عاري الصدر واضعا منشفة حول خصره والاخري علي كتفه قائلا بملل …. خير عاملة دوشة ليه ؟ .. انا مصدع ومش ناقص
شهقت بخجل لرؤيته واقفا امامها بهذا المنظر .. نظرت الي الاتجاه الاخر وهي واضعة يدها علي وجهها …
انت ازاي يابني ادم انت تخرج من الحمام كده مش قولتلك الف مرة قبل كده انك تستر نفسك … عيب معاك بنات
تلفت حوله قائلا بسخرية … هما فين البنات دول مش شايف حد
ارتسم الغضب ملامح وجهها والقت الملابس الموجودة بيدها علي الفراش متجة اليه ووقفت امامه وهي تشير بسبابتها في وجهه قائلة …
امال انا ايه ياجدع انت .. واحد صاحبك ؟ .. ده انا عسولة وزي القمر كمان لكن انت ايش وصلك ليا … انت اخرك العرر اللي تعرفهم … قدامك عشر دقايق وتكون متصرف في الهدوم دي
نظرت اليه وجدته ينظر اليها بأبتسامة فااردفت بغضب …

 

 

انت مبتسم ليه دلوقتي شفتني قلت نكتة وانا مش واخدة بالي ؟
يوسف ببرود وهو يجلس علي الفراش … لا بس الصراحة امرك غريب .. انتي مالك بالحاجات دي .. تهمك في ايه ؟ وبعدين عيب كده .. ينفع نشيل حاجة الناس بالطريقة دي
سوزي هتزعل لو جات ولقت حاجتها مرمية بالشكل ده …
ثم اكمل بأستفزاز .. وبعدين الاوضة التانية بتاعة سوزي لو سمحتي متدخليهاش … لو عاوزة تنامي تعالي نامي هنا او نامي فى اى اوضة .. المكان واسع
نظرت له بأبتسامة وبرود وهي تتجه نحوه وقد امسكت بكف يده وهي تتحدث وتسحبه معها الي الخارج …
معاك حق دي اوضتك وانت حر فيها والتانية اوضة اسمها ايه ؟ نسيت يلا مش مهم وانا بحب النوم على الكنبة على فكرة مريح جدا ليا لكن مش مريح ليك … ثم دفعته خارج الغرفة واغلقت الباب خلفه مردفة من خلف الباب …
الزفتة هتزعل لو انا نمت في اوضتها لكن مش هتنزعل منك انت .. روح نام هناك .. والا اقولك الكنبة برة مريحة اتخمد عليها
انهت حديثها واغلقت الباب بالمفتاح ركضت علي الفراش وتمددت عليه بأبتسامة بعد ان القت بقدميها الملابس الموجوده عليه ثم قامت من الفراش مرة اخري وقامت بالقاء هذه الملابس بباسكت الزبالة
تمددت على الفراش مرة اخري حتي غضت في النوم

 

 

اما هو فظل واقفا بمكانه مذهولا من تصرفها الذي لم يخطر علي باله .. ثم ارتسمت علي وجهه ابتسامة عفوية عندما تذكر تصرفها هذا .. دق الباب بقوة قائلا بغضب زائف …
آية افتحي الباب بدل ما والله اكسره
فاقت آية بملل علي صوته وقالت …
مش فاتحة اتصرف بقى ونام في اى مكان .. وعايزة اصحي الاقي ازايز الزفت اللي برة دي مش موجودة لهبلغ عنك العسكري يجي ياخدك ويحط في ايدك الكلبوش
يوسف بذهول … هتبلغي مين
آية من الداخل … العسكري ولو مسكتش هبلغ الظابط كمان .. امشي بقى عايزة انام
لم يقوى ان يتمالك كبت ضحكاتة اكثر من ذلك ودخل في نوبة ضحك شديدة جلس علي الاريكة … فقدميه لم تستطيع حمله من شدة ضحكاته
وضع يده خلف رأسة وهو مازال يضحك علي حديثها مردفا … مجنونة والله
******************
فى صباح يوم جديد

 

 

واقف عز تحت منزلها مسندا علي السيارة في انتظار قدومها .. ظل واقفا بملل ينظر الي ساعة يده .. فقد تجاوزت التاسعة صباحا وهي لم تظهر .. ظن انها لن تأتي الي عملها اليوم فاتجة الي سيارتة ولكن توقف عندما لمحها تخرج من منزلها … اتجه اليها وهو يقول بأبتسامة … صباح الخير
بسملة بأستغراب … صباح النور استاذ عز حضرتك بتعمل ايه هنا في الوقت ده ؟
عز بتفكير … اممممم جيت اوصلك لان عارف انك مش هتسمعي كلام الدكتور وترتاحى قلت اوصلك معايا ومتتعبيش في المواصلات
بسملة بأبتسامة … ميرسي جدا يااستاذ عز بس مكانش فيه داعي انك تتعب نفسك … انا كنت هاخد تاكسي
عز بمزح … وماله .. سواق الهانم تحت امرك يافندم
بسملة بضحك وهي تتدجل السيارة … ههههه مش للدرجة دي ياعم

 

 

ترجل هو الاخر لمكانه بعد ان اغلق بابها ويقول بأبتسامة … عاملة ايه دلوقتي
بسملة بخجل .. . الحمد لله احسن بكتير ميرسي جدا يااستاذ عز علي وقفتك جنبي
عز بملل … اووووف منك … انتي يابنتي مبتزهقيش من كلمة شكرا لو انتي ميتزهقيش منها انا بزهق متبقيش تقوليها تانى .
بسملة باحراج … ماشي هتفضل واقف كتير كده .. هنتأخر علي الشغل ويوسف بيه هيطين عيشتي
كاد ان يتحدث ولكن قاطعه رنين هاتفه فقال وهو ينظر لهوية المتصل … جبنا سيرة القط
بسملة بضحك … يوسف بيه ؟
عز … ايوة هو .. فتح الخط متحدثا .. يوسف بيه علي الصبح ؟ .. ايه الهنا ده صباحو يامعلم
يوسف بنبرة آمرة …مش وقتك خمس دقايق وتكون عندي بسرعة .. تعالي علي الشقة مش الفيلا ومتتأخرش .. اخلص على السريع كده
عز .. بس انا معايا ب

 

 

 

يوسف بمقاطعة … انجز ياعز مش فاضيلك .. يلا سلام
اغلق يوسف الهاتف فقال عز بتبرير … معلش يابسملة يوسف عايزني ضروري ومضطر اروحله الاول
بسملة بتفهم … تمام مفيش مشكلة انا هاخد تاكسي واروح علي الشغل ولما حضرتك تخلص ابقى تعالي
عز بمقاطعة … لا هتروحي فين انتي هتيجي معايا
بسملة بمقاطعة ايضا .. بس حضرتك
عز … خلاص انتهينا .. ثم انطلق بسيارته حتي وصل الي المكان .. صف السيارة وانصرف منها وساعدها هي الاخري علي النزول صعدا سويا من الي الشقة
بسملة بهمس … هو يوسف بيه بيعمل ايه هنا
عز بهمس هو الاخر … تقدري تقولي ده مكان انبساط يوسف بيه اسكتي بقى لما نشوف عايزني ليه
بسملة بخبث … وانت عرفت المكان ده منين ؟ هو انت كنت بتيجي معاه؟
عز بتوتر … . مش انا صاحبه .. اكيد عارف عنه كل حاجة .. اسكتي بقى انتي رغاية اوي كده ليه
وضع عز يده علي الجرس الخارجي وانتظر الرد
فتح يوسف له الباب ولكن تفاجئ من وجود بسملة معه فقالت بسملة بأحراج … صباح الخير يايوسف بيه

 

 

يوسف .. صباح النور … بس ايه اللى جمع الشامى على المغربى ؟
عز بمقاطعة … بسملة رجلها اتلوت بسببي وقولتلك ان معايا حد حضرتك مسمحتليش اكمل وقلت تعالي اعملك ايه يعني
يوسف بعدم اهتمام … مفيش مشكلة منورة يابسملة ادخلوا يلا
عز وهو يتجة للداخل … مفيش منور ياعز طيب ؟ .. ها ياسيدي جايبني علي ملا وشي ليه؟
نظر عز الي المكان بضحك … اوبا ايه التغيرات دى ؟ ده المكان بقى بيت فعلا ايه التغيير ده .. وازايز الخمرا بتاعتك فين ؟
يوسف بغيظ … اسكت .. آية معايا هنا وقالتلي بالليل لو صحيت ولقيت الحاجات دي هطلبلك العسكري ولو مسكتش هيبقي الظابط كمان … الصبح خليت البواب جه نضف المكان … مش ناقص وجع دماغ معاها وهي اصلا بتتلكك علي اي حاجة فاريح دماغي منها
عز بعدم تصديق وضحك …. احلف .. قول والله كده .. بركاتك ياشيخة آية والله مامصدق نفسي ان اللي قدامي ده يوسف اللي اعرفه
يوسف بنفاذ صبر … عز اخلص .. انا تعبت كمل انت دول بقى .. وانا هروح اعرف آية انكم هنا
عز بجدية … طيب
بدأ عز يفعل ما قاله يوسف وبسملة جالسة علي الاريكة

 

 

اما يوسف فاتجة ليوقظها من نومها
دق علي الباب عدة مرات فتحت متحدثة ببرود … نعم خير في ايه علي الصبح؟
يوسف بغيظ … افصلي اذا كنتى اللي بتقولي اننا لسة على الصبح
الخلاصة .. عز وبسملة هنا يلا بقى فوقي وتعالي
آية بغضب … مين عز وبسملة دول
يوسف … عز صاحبي وبسملة السكرتيرة اخلصي بقى
تركها وانصرف اليهما وعادت هي مرة اخري داخل الغرفة
***************

 

 

هبطت غادة وبدأت تتجول فى المكان تبحث عن اى احد بالفيلا ولكن لا يوجد احد اتجهت الي الحديقة وايضا لم تجد احد .. عادت مرة اخري الي الداخل منادية علي احدي الخدم .. اتت اليها علي الفور فقالت بضيق …
هو مفيش حد هنا والا ايه ؟
الخادمة بأحترام … يوسف بيه والمدام مش هنا من امبارح ولسة مرجعوش والهانم الكبيرة شوفتها الصبح ماشية ومعاها شنطة هدومها ولما سألتها رايحة فين قالتلي ملكيش دعوة .. محدش موجود هنا غير حضرتك .. تحبي اجهزلك الفطار والا اعملك نسكافيه الاول زي العادة
غادة بتسأل … المدام الكبيرة وهي ماشية كانت واخدة شنطة كبيرة والا صغيرة ؟
الخادمة بتذكر … بيتهيئلي انها واخدة كل حاجتها يامدام لانهم كانوا كذا شنطة مش واحدة بس
غادة بأبتسامة وهمس … يلا في داهية .. ولكن اردفت بأستغراب … امال فين جنا مشوفتهاش بقالي كام يوم
الخادمة بأبتسامة مجاملة … الانسة جنا سابت البيت ومشيت من يوم ماحمزة بيه انقبض عليه
غادة بغضب وعصبية … ومعرفتنيش ليه فى وقتها ياغبية انتي
الخادمة بخوف … اسفة جدا يامدام بس محدش اهتم بالموضوع ولا حد سأل علي غيابها

 

 

 

غادة بضيق … طيب روحي انتي شوفي شغلك واعمليلي فنجان قهوة تقيلة
الخادمة بخوف … حاضر يامدام خمس دقايق وتكون عند حضرتك
انصرفت الخادمة علي الفور اما غادة فظلت تتجول في المكان ذهابا وايابا بتفكير ثم القت الهاتف بغضب على الاريكة قائلة …
ياتري هتكوني روحتي فين ياجنا … ياربي المصايب عمالة تجينا ورا بعضها والا الاتنين اللي مختفيين من امبارح دول … نهار مش فايت .. لاتكون آية ناوية تعمل حاجة في يوسف زي ماقالت … ده يبقى آخر يوم فى عمرها .. استر يارب
التقطت هاتفها لتتصل بشقيقها ولكن هاتفه مغلق وهذا ما زاد قلقها عليه حاولت عدة مرات دون فائدة
القت الهاتف بغضب وجلست مرة اخري تفكر ماذا تفعل
اتت الخادمة اليها وهي تحمل الصينية موجود عليها فنجانا من القهوة وكوبا من الماء قائلة بأحترام … اتفضلي قهوتك يامدام
دفعت غادة الصينية من يدها بغضب فانسكبت القهوة والماء علي الارض وتحطم الزجاج واسرعت الخادمة الي المطبخ
اسرع عمران اليها ممسا يدها بغضب قائلا … انتي غبية … شايفة ايدك انحرقت ازاي ؟
غادة بدموع وهي تحتضنه … عمران حبيبي كويس انك جيت
عمران بحنان وهو يمسح علي شعرها … اهدي بس وقولي مالك .. ايه اللي معصبك كده ؟

 

 

غادة بهدوء وهي تجفف دموعها … يوسف مع آية من امبارح ولسة مرجعوش لحد دلوقتي وكمان تليفونه مقفول
عمران بذهول … هو ده اللي مزعجك ومخليكي متعصبة كده ؟ .. واحد ومراته .. ايه اللي فيها يعني ؟
غادة بنفاذ صبر … مفيهاش بس انت متعرفش حاجة .. آية قالتلي انها هتنتقم من يوسف وبقولك من امبارح مش باينين وبرة البيت ويوسف كمان تليفونه مقفول جمع الاحداث مع بعضها كده وانت هتعرف ان في حاجة غلط
جذبها عمران لتجلس بجوار قائلا … بطلي هبل ياحببتي ربنا يهديكي .. وشيلي الافكار اللي في دماغك دي آية طيبة ومستحيل تعمل كده وكلنا عارفين .. هي بس يمكن عشان كانت السكينة سارقاها وقتها زي ماقولتيلي المهم اطلعي جهزي حاجتك يلا عشان هنرجع بيتنا … اظن انك ارتحتي كتير وكمان انا ببات لوحدي كل يوم لان عيب يبقي عندي بيتي واجي انام في بيت اهل مراتي وكمان عشان الناس تعرف تاخد راحتها في بيتها
غادة بتفهم … حاضر ياحبيبي هتعدي عليا بعد الشغل والا ايه ؟
عمران وهو يقف … لا ياحببتي انا النهارده مفضيلك نفسي خالص وتحت امر مراتي القمر تعالي يلا اساعدك في تجهيز حاجتك
غادة بفرحة … بجد ياحبيبي بموت فيك ياروحي متتعبش نفسك انا ربع ساعة وهكون مجهزة كل حاجة اقعد انت اتسلي بااي حاجة على ما الم الحاجة
عمران … طيب هستناكي متتأخريش

 

 

غادة وهي تصعد الدرج … حاضر ياحبيبي
صعدت غادة لاعلي تجمع اغراضها وظل هو ينتظهر حتي تنتهي هبطت بعد وقت وهي تحمل بيدها حقيبتين .. ركض اليها في منتصف الدرج وحملهما هو متجهين الي الخارج وضعهم داخل السيارة وانطلق الي منزلهم
*****************
اجتمعوا في منزل يوسف يجلسون حول الطاولة بعدما طلب منهم الحضور ليتناقشوا في عدد من الامور ولكن حذثت مشاجرة بين عز ووليد انهاها يوسف بعد ان وقف غاضبا وهددهما بالطرد اذا لم يلتزما الصمت
يوسف بهدوء وهو يجلس مرة اخري … طبعا كلكم عارفين ان المؤامرات علينا وعلى مجموعة شركاتنا زادت فى الايام اللى فاتت واللى قدرنا نحصرها فى شخصية واحدة هى اللى بقت معاها خيوط اللعبة .. وهى للاسف زى الافعى ولازم نتعامل معاها بكل حرص ونفتكر ان مازال تحت اديها روح شخص غالى علينا او على الاقل عليا انا … عشان كده انا رسمت الخطة اللى هتكونوا شركاء معايا فيها واللى بيها هنتمكن من الخلاص من الشرور المحيطة بينا ونقدر بعدها نلتفت لاشغالنا وحياتنا …. وطبعا عز ووليد هيساعدونا وجنا كمان

 

 

 

خصوصا ان هي الهدف بتاعنا بعد ماحكتلنا الحقيقة وانها مش جنا ده هيساعدنا جدا لان عبير لسة فاكرة اننا منعرفش حقيقتها وده بقى شغلك انتي ياجنا
هدي بتوتر … بما انكم عرفتوا الحقيقة ياريت تنادوني بهدي اسمي الحقيقى وياريت تشرحلى ازاى ده شغلي
يوسف … ماعلينا هدي وجنا الاتنين واحد … المهم شغلنا وبس
انتي هتروحي لعبير بصفتك جنا اللي داخلة تدمر حياتنا وهتديها المعلومات اللي انا عايزك تديهالها عشان نقدر نعرف منها موضوع زيزي ونقدر نخلص حمزة من التهمة دي وياريت قبل ميعاد الجلسة .. يعنى مفيش وقت ولازم نتحرك ويكون معانا الدليل فى اسرع وقت
وليد … طيب ايه المطلوب مننا
يوسف … انت بتشتغل ايه ياوليد ؟

 

 

 

وليد بأستغراب … ايه دخل شغلي باللي احنا هنعمله ؟
يوسف ينفاذ صبر … ياريت كل واحد يجاوب علي الاسئلة من غير رغي كتير عشان ننجز اسرع
وليد … مش قاصد انى اجادل .. بس استغربت السؤال … وعموما انا مهندس
يوسف بتفكير …. مهندس .. يعني المفروض تكون عبقري ودماغك شغالة .. انت هتراقبلنا عبير وكل تحركتها وتحاول تاخد منها ميعاد باي شكل .. وياريت تسرع فى الموضوع ده … طبعا هتكلمها في التليفون لانها سابت البيت ومشيت الصبح وصعب نلاقيها الا بالاتصال ..
آية بتساؤل … وعرفت منين انها سابت البيت ؟
يوسف بسخرية … يعني معقول مش هعرف ايه اللي بيحصل في بيتي في غيابي ؟ متقلقيش مفيش حاجة بتخفي عليا .. المهم خلونا في شغلنا
وليد … تمام اللي قولته بس هتصل عليها اقولها ايه ؟
يوسف بأبتسامة خبيثة … احنا فاتحين شركة ايه ؟

 

 

عز : شركة مقاولات وانشاءات .. ده غير شوية الصناعات اللى بننتجها
يوسف : تبقى دى دخلتك عليها ياوليد … انت هتكلمها الاول وتاخد منها ميعاد بحجة انك عايزها في شغل ضروري وهتقنعها بطريقتك .. المهم تقابلك … ومظنش انها ترفض وهى كانت صاحبة امك … هتحكى معاها الاول فى اى موضوع وبعدين تقولها انك عايز تعمل معايا مشروع وانها لو قدرت تقنعنى وسهلت انك تشتغل معايا هتديها نسبة وهي كده هتوافق علي طول المهم انك تشغلها لاطول وقت ممكن … تمام
وليد …. تسلم دماغك تمام اوي
يوسف بجدية … تمام وهنا خلص دور وليد ونبدأ دور هدي وآية وانا معاهم

 

 

انا عندي مخزن قديم محدش يعرف عنه حاجة لانى مبنستخدمتوش خالص المخزن ده هيبقى هو المطعم اللى وليد هيقابل فيه عبير .. طبعا بعد مانعمل فية التجهيزات والتعديلات اللازمة انه يبقي مطعم وكمان في زباين ودول رجالتي عشان هي متشكش في حاجة والجرسونات اللي في المطعم هيكونوا برضه تبعى وآية وهدى هيتابعوهم وانا معاهم … طبعا هنكون مجهزين الترابيزة اللى هيقعدوا فيها باجهزة تسجيل ووليد هيكون منتظرها عليها
وليد : طيب لو قالتلى تعالى نقعد على ترابيزة تانية تختارها هى ؟
يوسف : احنا هنملى الترابيزات بحيث اننا نضيق فرصة التنقل وهيكون فى ترابيزة قريبة فاضية ولو نقلت عليها هيكون دور آية انها تبعت البنت تنزل المشوبات وتدلق كوباية منهم على الترابيزة وتعتذر وتطلب منكم تنقلوا على الترابيزة التانية
وليد هيخلص ويمشي وبعدها تدخل هدي بصفتها جنا مش بحجة انها كانت جاية بالصدفة وشافتها …. وهتحكيلها علي اللي انا هبقى اقولك عليه وقتها وتجرجريها في الكلام وتحاولي تخليها تقول ع مكان زيزي دي

 

 

 

طبعا مش هنكتفي بكده … في خطة بديلة ودي اللي هيقوم بيها عز وبسملة … عيتقدم لها عصير المانجة بالصودا واللى هى بتضعف قدامه .. هيكون مضاف عليه حباية واحدة هتخليها تفصل من غير ماتفقد الوعى .. وساعتها هيدخل عز وبسملة يخدوها ويجيبوها على هنا وهنكون كلنا اتجمعنا تانى فى الشقة دى … ايه رأيكوا .. حد عنده اى اقتراحات ؟
عز بذهول … يابن الايه ده انت طلعت دماغ .. يوسف المصري .. فعلا ليك حق تتفتخر بنفسك
وليد بحماس … ابعتلي رقمها طيب يايوسف بيه
يوسف …. تمام ثانية واحدة امليك الرقم ..
يوسف وهو ممسكا بهاتفه … التليفون خلص شحن ..نسيت احطه على الشاحن .. انا هحطه علي الشاحن دلوقتي وانت ياعز اديله رقم عبير
عز …. تمام
يوسف محدثا آية … اه صحيح يا آية انتى اكيد تعرفي كل الخدامين اللى فى بيت والدك … صح ؟
آية بأستغراب من سؤاله … والله علي حسب انا كنت مسافرة ولما رجعت كنت بقضي اكتر وقتي في الشغل .. بس بتسأل ليه ؟

 

 

يوسف … في واحدة منهم هي اللي وصلت ابوكي للمستشفي والبنت دي هتفيدنا .. انا جبت شوية معلومات عنها .. يعني هى اسمها اروى وعندها حوالى 26 سنة وبتشتغل عندكوا من حوالى 3 سنين .. لو تقدرى تساعدينى وتقولي عنوان سكنها لو تعرفيه
آية بتذكر … لا معرفش بس انا ممكن اعرف منها
بسملة بفكير …. ازاي ؟

 

 

آية … انا معايا رقمها لاني كنت بتطمن على بابا منها … ممكن اكلمها واعرف هيا ساكنة فين بس عاوزين منها ايه ؟
يوسف بنفاذ صبر … لا بجد كدا كتير وربنا انا مش لسة قايل دلوقتي انها هتساعدنا نعرف ابوكي مات ازاي ؟
آية بتذكر …. اها .. معلش اصل انا جعانة ومبعرفش اركز وانا جعانة
بسملة … وانا كمان وهموت من الجوع والله .. كان زماني فطرت ف الشركة من زمان واكون بستعد للغدا
عز … بقلكوا ايه .. خلونا ناكل الاول وبعد كده نكمل … الشغل مش هيطير … انا جعان ومش قادر
وليد … ولا انا والله الساعة بقت اتنين بعد الضهر ومفطرناش
يوسف … وانتي ياهدي مش جعانة انتي كمان

 

 

هدي باحراج … جعانة والله يايوسف بيه حضرتك من الصبح مش سامح لحد يشرب المية حتي
يوسف بهدوء … طيب قدامكوا نص ساعة تكلو اوتشربو فيها .. وفي المطبخ هتلاقوا تشكيلة ساندوتشات وكل اللي تحتاجوه .. ومعلش ياجماعة .. انتوا عارفين ان الوقت قدامنا ضيق
ركض الجميع علي الفور الي المطبخ من شدة جوعهم وعطشهم
وليد وقد انهي زجاجة المياة … يالهوووووي علي العطش ياجدع صدق اللي قال الماء سر الحياة انا كنت هموت من العطش وخايف اقول اقوم اشرب
عز وهو ينتقى مايحبه من الساندوتشات … ركزوا فى الاكل ومتضيعوش وقت …يوسف دقيق في مواعيده جدا …. نص ساعة بالثانية وهينادي علينا
وليد … لا وعلي ايه وسع كده ياعم انا هموت من الجوع

 

 

بسملة وهي تحضر العصير … انت ميت من كل حاجة اسمعوا .. اللي يعمل حاجة يعملها للكل عشان ننجز مثلا انا بعمل عصير اعمل للكل آية بتحضر سندوتشات تعمل للكل
انتهوا من اعداد طبق لكل واحد منهم فيه عدد من الساندوتشات وكوب من العصير وساد الصمت المكان كل مشغول بما فيه يديه
بعد انتهاء النص ساعة نادي يوسف عليهم اخذ كل واحد منهم الطبق الخاص به وجلس على مقعده يكمل طعامه
نظر لهم يوسف بأستغراب قائلا … هو انتوا لسة مخلصتوش اكل
عز بسخرية …. قول لسة هنبدأ .. وبعدين متشغلش بالك بينا احنا هنسمعك واحنا بناكل
آية وهي تضع طبق امامه … كل انت كمان وبعدين نكمل
يوسف … تمام انا كمان جعان .. كويس انك افتكرتينى

 

 

*****************
بعد الانتهاء من الطعام بدأوا في تنفيذ خطتهم وكانت البداية لوليد باتصاله بعبير بعد ان حدد له يوسف الميعاد الذى يتفق عليه معها للمقابلة
يوسف بهمس … افتح مكبر الصوت
انصاع وليد لطلبه …
وليد : الو السلام عليكم عبير هانم معايا ؟
=ايوا انا .. انت مين ؟
وليد …. انا وليد ابن نجلاء ياعبير هانم
عبير : اهلا ياغالى يا ابن الغالية .. البقاء لله ياحبيبى
وليد : الدوام لله وحده
عبير : وانت عامل ايه دلوقتى ؟

 

 

وليد : الحمد لله ياطنط ماشى الحال
عبير بخبث : انا كنت عارفة ان نجلاء سايبالك مبلغ محترم يساعدك فى مشروعك اللى كنت بتحلم بيه .. حتى كان ليا عندها مبلغ كده .. بس يلا
وليد : غريبة .. ماما مقلتليش عليه ولاجابت سيرة عنه
عبير : يلا .. مش مشكلة اهو عند الله .. انت بتتصل كنت عايز حاجة ؟
وليد : بصراحة انا طالب منك خدمة
عبير : والله لو اقدر عليها مش هتأخر .. ايه هى الخدة دى ؟
وليد : انا عملت شركة سميتها الوليد للمقاولات
عبير ماشاء الله .. ده الخير ظهر اهو … بس ايه اللى اقدر اساعدك بيه ؟
وليد : انا هقدملك عرض واثق انه هيعجبك .. انا هستفيد منه واقدر اشهر شركتى واكبرها وانتى هيكونك نصيب من الربح اللى هيعود علينا
عبير : ايوة كده .. طالما الخير هيعم علينا يبقى معنديش مشكلة بس كده مينفعش الكلام فى التليفون
وليد : وانا تحت امرك .. ايه رأيك نتقابل النهارده الساعة 8 مساءا ؟
عبير : معنديش مانع شوف نتقابل فين ؟
وليد : هبعلك اللوكيشن على الموبايل
عبير : اوكى .. يلا باى
وليد : هكون في انتظار حضرتك فى الميعاد .. مع السلامة

 

 

اغلق وليد الهاتف قائلا …. اظن كده نجحنا في اول خطوة
يوسف بأعجاب … لا شاطر برافو عليك … دلوقتي دورنا احنا يلا ياجماعة كلنا مع بعض كده نظبط المكان .. انا بلغت الرجالة من الصبح وزمانهم جابوا كل اللي هنحتاجه
انصرف الجميع الي ذاك المكان لوضع اللمسات النهائية ليحولوه الي مطعم فخم مثلما قال يوسف … بدأ جميعهم في العمل وكذلك رجال يوسف في تنظيف المكان اولا وبعدها فرشه بالنجيلة ووضع الكراسي والطاولات وعمل بار عليه الكاسات وزجاجات المشروبات

 

 

اخيرا جلس الجميع علي احدى الطاولات بتعب شديد بعدما انتهوا من تجهيز المكان فكان بالفعل في منتهي الروعة
عز وهو ينظر الي المكان … يوسف بقولك ماتسيبه مطعم كده علي طول احنا تعبنا فيه وديكوره روعة …. تسلم افكارك ياآية
آية بخجل … ميرسي ياعز بس بجد طلع تحفة .. مكنتش متوقعة انه يبقي بالجمال ده
يوسف … هنسيبه بس مش لحد .. لينا احنا نبقى نتجمع ونسهر فيه

 

 

وليد …. فكرة حلوة المهم الساعة بقت سبعة ونص انا لازم اجهز نفسى والناس تكون موجودة وانتوا كمان تجهزوا
يوسف … متقلقش كله تمام ….. تعالى معايا يا وليد
انصرفوا جميعهم وابدل وليد ملابسه مرتديا بدلة غالية الثمن تظهر تبدل حاله ثم خرج لينتظر عبير على المائدة التى خصصوها لها
هبطت عبير من سيارتها تنظر الي المكان بانبهار ثم اتجهت الي الداخل تبحث ببصرها عنه فاتجه وليد اليها قائلا بأبتسامة … اهلا وسهلا عبير هانم … المكان نور بوجودك

 

يُتبع ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *