روايات

رواية لن أتخلى عنك الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم إسراء أشرف

رواية لن أتخلى عنك الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم إسراء أشرف

رواية لن أتخلى عنك البارت الثالث والأربعون

رواية لن أتخلى عنك الجزء الثالث والأربعون

لن اتخلى عنك
لن أتخلى عنك

رواية لن أتخلى عنك الحلقة الثالثة والأربعون

” أحضني و سدّ الفراغ ﺎللي بيننا ”
‏{من المؤسف أن يطعني من حاربت العالم من أجله }
#بقلمي
*داخل فيلاً
-يقف في غُرفته وفي يده سيجار واليد الأخري مُنظار يتابع فتاه في الفيلا المقابلة له .
ترتدي شورت جينز قصير ومن أعلي سُتره علويه بحمالات قصير تكشف عن معدتها وشعرها ينثاب علي ظهرها بتموجات مثيره وتتراقص علي دراجة اللياقة البدنية علي أغنيه روبي ” طب ليه بيداري كدا و لاهو داري كدا ”
نفث الدخان من سيجارته وهو ينظر لها وعلي ثغره إبتسامة خبيثه … ومن ثم يرفع الهاتف قائلاً بعدما أتي له الرد وهو ينظر بجسدها:
-مش تقولي إنها بطل موافق طبعاً
أصدر الشيمي ضحكه خافتة قائلاً:
-هو أنا هجبلك إي حاجه باردو بس يا تري هتوقع البت أزاي
وضع السيجار داخل فمه وهو ينظر بتفكير قائلاً:
-كُل واحده وليها سكه والعبد لله معاه سككهم كُلهم
يتحدث الشيمي بصوت منخفض:
-مش بسهولة دي بنت الباشا
-الديب بسُخريه:
-بنت الباشا عملتي تربنه في دماغي
يضحك بصوت منخفض قائلاً:
-هي حلوه للدرجادي
يسحب نفس عميق من السيجارة ثم يهتف قائلاً:
-مش بتكلم علي الحلاوة زوقها ف الأغاني نفس زوقي وبتعشق الصوت العالي
الشيمي بنفاذ صبر:
-ديب بالله عليك بطل تفاهه ، وعاوز أكون فالصورة متفجئنيش كالعادة
الديب:
-نتقابل بُكره … بقولك إي صح
الشيمي:
-أخلص عشان بتكلم ف الحمام وجني هتشُك فيا
يرقص بيده قائلاً بمرح:
-طب ليه بيداري كدا و لاهو داري كدا ، و لا انا داري كدا و لا نده
الشيمي:
-دانت مزاجك عنب وأنا مش فايق ليكي … سلام

 

 

يغلق الهاتف
ينظر الديب لها بتركيز وهو يسحب الطفايه ويطفأ السيجار بها قائلاً بنبرة لعوبه:
-هستمتع
*صباح يوم جديد داخل شركة الجارح
تَدلُف سلمي الشركة بضيق أقسمت أن هذا اليوم من أسوء الأيام التي مرت عليها … كُل شي يعكس تخطيطها من بداية أستيقاظها متأخرة ، إلي سقوط القهوة علي تنورتها ، وأخر شيء مشاجرتها مع حُسام في منتصف الطريق التي أدت أنها هبطت من سيارته بعدما طردتها لتطر إلي أن تأخذ تاكسي وتظل في زحمه السير ساعتين متواصلين لتصل أخيرًا
تسير وهي تنظر لثيابها بضيق كانت ترتدي جيب زرقاء وقميص أبيض من الأعلي وشعرها ينساب خلفها وترتدي حذاء أبيض بكعب … تتطلق صريخ من ثغرها بعدما أرتطمت علي الأرض وهي تتألم لتجد من يَقُف أمامها يضحك بقوة
سلمي بغضب:
-يا حيوان بتضحك علي مين
الشاب: بتكلميني أنا !
تنظر حولها قائله:
-مفيش حد غيرك فأيوه أنت الحيوان
ينظر لها قائلاً وهو يتحرك بجانبها قائلاً:
-مبقاش غير العروسة البلاستيك اللي تتكلم
سلمي بصراخ:
-مين دي اللي عروسة بلاستيك يا حيووان والله هخلي صاحب الشركة يطردك عشان تعرف أنت بتكلم مين
وقف بعدما أستمع لكلامها ليستدير قائلاً:
-صاحب الشركة … أنتي سلمي مش كده
تتحدث بغرور قائله:
-بالظبط وأكيد عارف أقرب إي لصاحب الشركة … ويلا قومني عشان متتأذيش أكتر من كده
يمد يده لتمسك يده يشدها بقوه لتتمسك بسترته ..
يرفع يده وهو يتحسس وجنتها قائلاً ببرود:
-منعرفش مين اللي هيتأذي يا عسولة
تحرك بعدما تركها … تنظر بصدمه قائله:
عسولة !
تَقُف أمام نيره سكرتيرة جلال فهي تعرفت عليها وتحدثو سويًا من قبل
تتحدث وهي تأفأف بضيق وتغرز أظافرها بباطن يدها قائله:
-نيره تعالي وصليني المكتب نسيته
نهضت نيره بعدما رائت معالم وجهها الغاضبة قائله وهي تقترب منها:
-مالك يا سلمي مبوذه ليه من الصبح
وكأنها كانت تُريد من يسألها لتبدأ في سرد ما حدث وهي تتكلم سريعًا وتشاور علي ملابسها:
-أولًا صحيت متأخر والقهوة وقعت علي الجيبه الجديدة أطريت أغير الطقم كامل والتاني كأن أشيك بكتير ومشربتش قهوتي بسبب أُستاذ حُسام وفالأخر بيطردتني من عربيته والله هجيب عربية أنهارده وأحسن من بتاعته وفالأخر أركب تاكسي أفضل ساعتين ف الطريق والناس بتتخانق مع بعض وغير الحيوان اللي قابلته من شويه وبيضحك عليا… تزفر بقوه قائله:
أنا تعبت
تنظر لها وهي تفرك جبهتها قائله:
-وأنا صدعت يا رغايه ليه حق يطردك من العربية
تمسك ذراعها قائله:

 

 

-تعالي أوصلك المكتب ونطلب فنجانين قهوة نشربهم علي روقان وتحكيلي مين ده اللي أتخانقتي معاه
يسيران في أتجاه المصعد لتتحدث قائله:
-بقي كده صدعتك وأنا رغايه ماشي يا نيره وأنا اللي أعتبرتك صحبتي
يصعدان المصعد وتضغط علي الزر قائله:
-متزعليش بس لازم تتعودي أن يومك مش لازم يعدي برفكت ولسه هتتعودي علي العيشة في مصر
سلمي بضيق:
-مصر إي أنا كُل اللي مضايقني الطقم اللي مجتش بيه ده كان حلو أووي
تفتح ثغرها قائله بدهشة وهي تخبط كف علي كف:
-أنتي بتتكلمي بجد … لا حول ولا قوه إلا بالله
يَقُف الأسانسير يخرجان لتتحدث نيره قائله:
-ده مكتبك يا برنسس
سلمي بضيق:
-أتريقي أتريقي … أقولك أنزلي متكلمنيش تاني مش عاوزه منك حاجه
تنظر لها وهي تَدلُف المكتب قائله:
-مش هنزل غير لما نشرب قهوة سوا دي فرصتي جلال بيه مش موجود
سلمي برفعه حاجب:
-هقوله
بعد أن سردت لها ما حدث
تتحدث نيره قائله بحيرة:
-طب أوصفيلي شكله عشان أعرف مين ده
كادت أن تتحدث يقاطع كلامهم دخول أحد
تنهض سلمي بغضب قائله:
-إي اللي جابك لهنا يا حيوان هيا حصلت أنك تقتحم عليا مكتبي
أبتلعت ريقها وهي تنهض قائله:
-أُستاذ مُراد
تنظر لها سلمي قائله بسُخريه:
-مالك بلمتي ايه ومين مُراد باشا ده كمان ده الحيوان اللي بحكيلك عنه
ينظر لنيره يحسها علي الخروج … تنفذ أمره فورًا … وضعت يدها علي خصرها قائله:
-أطلع برا
جلس علي المقعد ووضع رجل فوق الأخري قائلًا ببرود:
-أُستاذ مُراد رئيسك فالشغل

 

 

تحرك أصبعها عليه بسخريه لترفع حاجب قائله ببرود:
-أُستاذ علي نفسك وأنا مش هشتغل معاك ساامع
ينهض وهو يتحرك للخارج قائلًا:
-حصليني علي المكتب عشان أفهمك حدود وظيفتك بالظبط
خرج لتقفز بمكانها قائله بغضب:
-الحيووان بيكلمني أنا كده تمام أوي
تسحب حقيبتها وتهبط لأسفل لتغادر الشركة بأكملها
*داخل غُرفه معتز ونور
تجلس علي الأريكه وتمسك الهاتف وكُل حين ينفلت ضحكه من ثغرها ..
يتابعها بأعين مُشتعله بالغضب وهو يتسطح علي الفراش
ليزفر بقوه قائلاً بنبره مرتفعه:
-نووور
تضع يد علي صدرها بفزع قائله:
-إي يا مُعتز خضتني حرام عليك
يرفع حاجبه قائلاً ببرود:
-بتعملي إي
تنظر للهاتف ثم له قائله:
-بكلم زميلي بشوف أخدو إي أنهارده
ينهض سريعًا من الفراش ليقف أمامها وهو يسحب الهاتف ويتفحص الشات … تنهض وهي تحاول سحب الهاتف قائله بعصبيه:
-أنت أزاي تتجرأ وتمسك تلفوني هااات التلفون يا معتز هاات
يمسك معصمها بقوه قائلًا بصوت مرتفع:
-أتجرأ أنتي تعبانه ف مُخك ولا إي النظام أنا جوزك يا هانم فاهمه يعني إي جوزك يعني إي حاجه بتعمليها أكون علي علم بيها
تتحدث قائله بضيق:
سيب إيدي أولًا ثانيًا أنا مراتك علي ورق متنساش الأتفاق
يشدها بقوه لتصدم بصدره يقرب شفته من أذنها قائلا بتحذير:
بلاش تعانديني كتير عشان مخبطش نفوخك ده فإي حيطه وهتسمعي الكلام يا نور
تحاول إبعاد يده … ليحاوط خصرها ويقربها له أكثر وينظر لشفتها قائلاً:
-ولسانك ده يتلم عشان ملمهوش بطريقتي … طريقتك مع زمايلك تكون بحدود لأن اللي شايفو ف الشات ده أسمه مسخره يا محترمه

 

 

يدفعها علي الأريكة ويسحب هاتفه ومديله مفاتيحه وهو يتجهه للباب قائلاً بتحذير:
-فكري فالكلمتين اللي قُلتهم لأن مش هعدهم تاني أنا ماسك نفسي عنك من أول يوم طول ما أنتي علي زمتي يبقي تصرفاتك كلها تخصني بعد أنتهاءه من الحديث يغلق الباب خلفه بقوه
تنتفض أثر غلقه للباب وهي تنظر له ببرود ثم تعود وتمسك هاتفها وهي تسبه داخلها
*عند قاسم وإيلا في ساحة مُختصه لسباق السيارات
يركبان سويًا سيارة ليقترب منها وهو يربط لها حزام الأمان قائلًا بتحذير:
-لو سمعت صريخك ههزءك مااشي
إيلا بضحكه رقيقة:
-هتسمع للأسف لأن بخاف من السباق وفنفس الوقت بعشق المغامرة
ينظر لها قائلاً:
-وحياة أُمك أنزلي يا ماما أنا مصدع أساسا مش وقتك
تنظر أمامها قائله:
-مش نازله
ترفع حاجبها قائله:
-ولا أنت خايف تخسر
نظر لها ببرود وهو يستعد للسباق قائلاً:
-أخسر!
أنطلق بالسيارة بعدما سمع صُفيره البدا ، كان يتحرك يمين ويسار بين السيارات المُنافسه يتعداهم ببراعة فائقه كان يحتل المركز الأول وهي تصرخ بقوه لا تتوقف ليأتي لها صوته غاضب قائلاً:
-بطلي صريخ صدعت يا شيخه أفصلي شويه
مازلت تصرخ لا تتوقف فهي تحتل المركز الأول في الخوف والجُبن
كان يقود وهو ف المقدمة إلي أن أنت سيارة تُنافسه ف المركز كان بها فتاة
ينظر لها بقوه لتقابل نظراته بقوه ليتنافسوا بقوه وكُل منهم ينطلق سريعًا ليفوز بالمسابقة … كانوا قريبين جدا من خط الفوز ليتخطأ قاسم قبلها فوراً وهي خلفه
هبطت من السيارة وهي ترفع نظارتها الشمسية ترجع بها شعرها وهي تتقدم … ليهبط قاسم ويتقدم منها
تتحدث قائله وهي تمد يدها لتصافحه:
-مبروك الفوز
ليصافحها قائلاً:
-عامله إي
تطيل النظر داخل عينه قائله:
-تمام بتعمل إي هنا

 

 

تهبط السيارة بعدما رأت حديثه مع تلك اليافعة كانت طويله جسدها ممشوق ترتدي بنطال يخص السباق ضيق علي جسدها يبرز معالمها ومن أعلي سُتره علويه بحمالات تكشف عن معدتها بالكامل كانت الستره بالكاد تخطي صدرها فقط
تَقف بجانبه بدون أن تصدر كلمه
يأتي صوت الفتاة قائله وهي تمد يدها بالهاتف:
-سجل رقمك
يسحب الهاتف ويضغط علي ازرار الهاتف بالرقم ثم يمدُ لها
تنظر إلي يد الفتاة التي تسحب الهاتف لترآه يدها التي تتحسس علي أصابعه برقه وتنظر له نظرات تعرفها نظرات أشتياق بدون أرادة يأتي صوتها الغاضب قائله بصراخ:
-عااااوزه أمشي
ينظر لها بصدمة قائلاً:
-روحي أستني وجايلك
تظل واقفه وهي تهز رجلها علي الأرض بقوه وتكتف يدها حول صدرها
تتحدث الفتاة بدلال قائله وهي تتمسك بذراع قاسم وتهمس بجانب أذنه قائله:
-لينا كلام كتير مع بعض هنتقابل مش كده
كاد أن يتكلم ليقاطع حديثه كلامها قائله بغضب:
-أخلص لو سمحت أنا عاوزه أروح مش فاضيه للهبل ده
ينظر لها وهو يمسك معصمها بقوه قائلاً للفتاه القابعة بجانبه:
هكلمك يا رنا سلام
يسير وهو يمسك معصمها بقوه كان غاضب وهي أيضا تشتعل داخليًا
تتحدث قائله بغضب:
-سيب إيدي
قاسم بمحاولة هدوء:
-إيلا ممكن تهدي لحد ما نوصل وهنتكلم
تتحدث بغضب قائله:
-سيب إيدي مش عاوزه أتكلم معاك … روح كمل كلامك مع السنيورة
يقف وهو يشد معصمها بقوه وينظر داخل عيناها قائلًا:
-أتكتمي يا إيلا
تظل صامته طول الطريق إلي أن توقفت السيارة أمام فيلاً الجونة
يفتح باب السيارة يهبط منها قائلاً:
-أنزلي
تكتف يدها قائله بنبره طفولية:
-مش هنزل عاوزه أروح الفندق لبابي
يغلق الباب ويتحرك يفتح باب السيارة من جهتها يشد معصمها وهو ينزلها تحت أعتراضها وتحركها يجرها خلفه لتسقط علي الأرض بسبب سرعته … يلف لها قائلاً:
-قووومي
نظرت له قائله بغضب:
-مش هقوم
قاسم بغضب:
-مش هعيد كلامي تاني هدخل ألاقيكي ورايا
تتحدث بغضب بنبرة غيره وصوت مرتفع قائلًا:
-أتصل بالسنيورة خليها تجيلك عشان تتكلمو فالكلام المُهم أوي اللي قطعتكو عنو

 

 

يحملها فورًا وهو يتحرك للداخل قائلًا بنفاذ صبر:
-هتفضلي جاموسة وبرأس حُماار
*After 10 misnutes
تَقف وهي تضع يدها علي خصرها قائله:
-والله يعني إي واحده كانت بتحبك مش فاهمه
يحرك كف يده علي ذقنه قائلًا:
-زيها زي غيرها يا إيلا هي مش فدماغي ولو مَكونتيش عملتي اللي عملتيه كنت هنهي الحوار وهكسفها والموضوع خلص
أقتربت منه وهي ترفع حاجبها قائله:
-لا هو أنت المفروض من الأول متدهاش الرقم ومتتكلمش معاها متتحججش بيا أنا مقولتش غير إني عاوزه أمشي
قاسم بنهي الكلام:
-خلاص مش هكلمها
تتحدث بغضب قائله:
-أنت بتاخني علي قد عقلي ولا إي أنا مش إيلا العيله علي فكره ، أنت مدام عاوزني أديك فُرصه تتعامل معايا علي إني ح
شدها من خصرها ينظر لعيناها قائلًا:
-حبيبك قوليها متتكسفيش علي فكره مش حاجه عيب … وأنا مش شايفك عيله خالص علي فكره وهي ولا تفرقلي أنا كُل اللي يفرقلي أنتي فاهمه ومش هكلمها بجد ولو عاوزه أقابلها وتيجي معايا معنديش مُشكله
بربشت عيناها تنظر للأسفل قائله:
-أسفة
يرفع وجهها قائلًا:
-مش عاوزك تعتزري عاوزك تتعاملي بطبيعتك عادي مش مدايق منك علي فكره من حقك تغيري بس تغيري عليا مش تغيري منها
رفعها أمام وجهه وهو يحاوط خصرها بيد واحده ويرفع الأخري يرسم معالم وجهها بأنامله قائلًا:
-عشت سنين بحاول أنساكي وماعرفتش أكيد مش بعد ما وصلت معاكي لأول خطوه هَبص لغيرك مُستحيل أفكر حتي أنتي حلم بالنسبالي علي فكره مكنتش أتوقع أنه يتحقق
ترفع يدها لوجهه وهي تسير علي ذقنه ببطء قائله:
غيرت لما قربت منك خوفت أحس من تاني نفس أحساس يوم لما خطبت ديما
قاسم بنبرة حُب:
-متخافيش … ويلا عشان منتأخرش علي السينما
أبتسمت له … لينزلها ويسيروا للخارج
*داخل مُخيم

 

 

يجلس عز وخلود تقبع بين رجليه يحتضنها بقوه وهي تريح رأسها علي صدره وصوت الأغاني يحاوط المكان
تشتد علي يده المحاوطه معدتها قائله:
-مش عاوز تشوف جني يا عز
يقبل رأسها قائلًا:
-لاا
خلود: ليه يا عز من أمتا وأنت قاسي كده علي الأقل أسمع منها مينفعش تحكم عليها كده
عز بتنهيده: سبيني علي راحتي يا خلود
خلود ببعض من الضيق:
-هتبطل شُغل أمتا
عز: إي لازمته السؤال ده
خلود: مش خلصت أنتقامك أظن كفاية كده وفكر فيا وفأبنك
يشتد علي أحضانها وهو يقبل عنقها قائلًا:
-مش وقته يا خلود
تدفعه وهي تنهض قائله:
-أومال أمتا وقته
ينظر حوله قائلًا:
-أرجعي مكانك يا خلود الناس هتلاحظ
تخلع سترته المحاوطه جسدها تقذفها بوجهه قائله بغضب:
-بلا ناس بلا قرف أنا طالعه
يمسح علي وجهه بغضب ويمسك علبه السجائر يخرج سيجار يشعلها ويدخن بضيق
*داخل السينما
يجلسان سويًا يشاهدوا إحدي الأفلام المكسيكيه:
يأتي مشهد فراق البطل والبطله ويودعها بقبلة تعبر عن شوقه لها ..
كانت تخبأ وجهها داخل أحضانه وهي تبكي قائله:

 

 

-البطل ده غبي أوي كان المفروض يتمسك بيها
يحتضنها قائلًا:
-يا حبيبتي أهدي ده فيلم وهو بيعمل كده عشان خايف عليها لأنه رايح يحارب عشان بلده
ترفع عيناها قائله:
-هو حضرتك مُمكن تسبني يا إبيه وتتحجج بالحرب
يضحك قائلًا:
-أنا هسيبك فعلا بعد حضرتك وابيه
إيلا بضيق:
-أنا بتكلم بجد
يقبل رأسها قائلا بصدق:
-مُستحيل أسيبك أطمني ويلا روحي أغسلي وشك يلاا
تنهض وتسير للمرحاض ..
يتابعها بأعينه ليرآه أحدُهم ينهض خلفها لينهض قاسم فورًا
يَدلُف الشاب مرحاض السيدات بعدما راقب جيدًا وتأكد أنه لا يوجد أحد سواها وقبل أن تَصرخ إيلا يسحبه من عنقه قائلًا لها بإبتسامه:
-خلصي علي أقل من مهلك وحصليني يا حبيبتي
ينظر للشاب قائلًا:
-عُقبال ما أخلص اللي فأيدي
يسحب الشاب لمرحاض الرجال ويغلق الباب عليهما يخلع سترته العلوية ثم يُشمر أكمام قميصه قائلًا:
-شكلك عاوز ترتاح وأنا ميرضنيش أني أروحك من غير ما ترتاح
يسحبه بقوه لينهال عليه بالضرب المبرح
*After 20 minutes
فتح باب المرحاض يَدلُف وهو يرفع الجاكت علي كتفه وإبتسامه تعلو ثغره قائلًا:
-إي القمر ده
تنظر لباب مرحاض الرجال المُغلق بفضول قائله:
-هو لسه عايش
يضحك وهو يحاوط كتفها بذراعه قائلًا:
-نوعا ما
داخل فيلا عبد الرحمن مهران
يجلسوا الجميع ومعهم جاسر ليخطب ساره وكانت تجلس مايا معهم
يأتي صوت عبد الرحمن قائلًا:

 

 

-طب مفيش إي حد يجي معاك يا إبني
يفرح يده ببعض قائلا:
أخويا الكبير مسافر و والدتي تعبانه ف المُستشفي و والدي ينظر لساره بتردد لتحسه علي أستكمال الحديث فهم أتفقوا علي خداع أبيها في تلك النقطه … وأبويا الله يرحمه
عبد الرحمن بأسف:
-البقاء لله يا بني
جاسر:ونعمه بالله قولت إي يا عمي
ينظر عبد الرحمن لأمجد قم لساره ليقابل أمجد نظرات أبيه بإبتسامه أن يوافق:
علي خيرت الله يابني
تنهض مايا وهي تعلن زغروطه وتحتضن سارة بقوه
يتم قراءه الفاتحه
*يقفان سويًا في التراس
يمسك يدها بعدما قبلها قائلًا:
مكونتش عاوز أخدع أهلك من أولها
ساره بإبتسامه:
-مش مهم هما المهم أنك متخدعنيش أنا ده المهم عندي
إبتسم لها وداخله يُريد أن يخبرها أن أخاه هو عز عدو قاسم اللدود
تنظر له قائله بعشق:
-سرحت فين
جاسر بإبتسامه:
-جواكي يا قلبي
*عند أمجد ومايا
أمجد: عُقبالنا
تنفلت ضحكه من مايا قائله:
-مُصر تتجوز مُعقده باردو
أمجد بحُب:
-أيوه وأصراري كل يوم بيزيد … وبعدين أنتي بداتي جلسات مع الدكتور ومع الوقت هتكوني كويسه وأحسن
مايا بإبتسامه:
-شُكرا ليك علي كُل حاجه يا أمجد
أمجد: بتتكلمي مع مامتك
مايا: لا مش عارفه أتكلم مع حد فيهم بفضل ف أوضتي وبس كده أريحلي عشان أعرف أتعايش
يمسك يدها قائلًا:
-قريب هطلبك من بباكي ومفيش أعتراض
مايا: إي الفرق دلوقتي ولا بعدين خليها شويه ماحنا مع بعض

 

 

 

أمجد بضيق:
-لا طبعا في فرق أنا حابب الكُل يعرف أني بحبك وأنتي كمان مش حابب جوا الأرتباط بدون حاجه رسمي
مايا بإبتسامه:
سيبها للظروف يا أمجد … أتحسن بس أنا هروح بقي
أمجد: طب يلا هوصلك
*في المساء
يسير عز علي الشاطئ وهو يُدخن بشراهه مازال غاضب … يستدير علي صوت يعرفه وبشده ويبغضه
قاسم قائلًا:
-إي اللي جابك هنا
عز بإبتسامه كره:
-إي ممنوع أجي أتفسح ولا أنت اللي من حققك تيجي بس
يتحرك يقف بجانبه ويداه في جيب سترته قائلًا:
-ليه عملت كده يا عز ليه وصلتنا للحاله دي
عز: ليه ! بتسألني ليه بعد ما كُنت السبب ف سجني وأنا مظلوم
قاسم: جتلك عشان أساعدك وموافقتش حط نفسك مكاني هتعمل إي كُل الأدلة كانت ضدك
عز: عاوز تفهمني أنك متفقتش مع الصياد عشان تلفقولي التهمه دي
قاسم بعدم فهم:
-إي مصلحتي ف كده … والصياد ده أبوك مُستحيل يعملها
يضحك عز بقوه وهو يجلس علي الرمل قائلًا:
-أبويا ! ياااه تعرف كُنت ناسي والله
جلس بجانبه قائلًا:
-سلم نفسك يا عز … لو عاوز تعيش علي نضافه سلم نفسك وأبتدي من جديد علي نضافه
يحرك عيناه ينظر له قائلًا:
مكونتش أتمني أني أخسرك بس طلعت وس*خ أوي بتبعني عشان تترقي مبسوط كده
قاسم بصوت هادي:
-هتفضل شايفني مُذنب ف حقك عشان مش عاوز تصدق أني ماعملتش حاجه شايف الكُل بيكرهك وبيعاديك … عارف يا عز مين عدوك الحقيقي
ينظر عز له بسخريه:
-أعملي فيها الشاب الصالح اللي يعرف ربنا
يرفع أصبعه لصدر عز قائلًا:
-عدوك نفسك … روح أتعالج عشان مراتك

 

 

ينهض عز وهو يلقي السيجارة علي الأرضيه ويدعسها بقدمه قائلًا:
-روح أنصح نفسك بدل ما أنت غرقان مع أُختك ليسبهم بألفاط بذيئة
بمجرد أن أستمع لكلماته هجم عليه وهو يلكمه بقوه ويسبه يدافع عنها فهي بريئه وستظل هكذا لم يسمح لأحد بأهانتها طيلة العمر حتي يأتي ذلك الُمجرم ليطعنها بشرفها
*After 1 hour
يتسطحان علي الرمل كُل منهم يحاول أخذ نفسه بصعوبه بعد عراكهم
يأتي صوت عز قائلًا:
-ليه مقولتش أنها مش أختك من بادري بدل الفيلم الهندي ده
ينظر لأعلي قائلًا بضيق:
-ملكش فيه … كُل اللي عاوزه منك روح أتأكد مين السبب ف دخولك السجن وقتها هتعرف أني مليش إي دخل … بس وقتها بإيدي هدخلك السجن يا عز علي اللي عملته ف جميله واللي فكرت تعمله ف إيلا
نهض وهو ينفض يده قائلًا:
فكر وإبعد عن طريق إي حد يخصني خليك راجل ولو لمره مدخلش أهلي ف مشاكلنا زي ما أنا مبجيش جمب حد من طرفك
يتركُه ويرحل ..
ينهض عز ويتحرك للأعلي
*فتح عز باب الغُرفه … رآه جسدها يتحرك أسفل الغطاء ، نزع ثيابه ثم دلف للمرحاض كأن مرهقا وقف أسفل الدُش ثم أغلق عينه بعدما شعر بالمياه تنثاب علي جسده يبدأ في أسترجاع ذكرياته مع قاسم كان أعز أصدقائه لما فعل ذلك به أيمكن أن فعل هذا لأنه يغار من قاسم … بالتأكيد لا ، لما لا فهو حقًا كان يشعُر دائما بالغيره من قاسم لإن لديه عائله مرموقه بالمجتمع يحبون بعضهم لديه أب يحبه يفرح لنجاحه أما هو والده سكير ساد*ي يركض ورا شهو*اته ترك والدته بعدما أصبح لا منفعه لديها أصبحت بقايا أنثي دلفها كقمامه داخل مصحه نفسيه ، حتي أخيه جاسر لديه مشاكل نفسية عديدة هو نفسه لديه مشاكل لديه نقطة ضعف وهي خلود حقًا تلك نقطة ضعفه عند تلك النقطة فتح عينه بقوه وأغلق صنبور المياه ثم خرج يلف المنشفه حول خصره ، تسطح بجانبها من الخلف وهو يسحبها داخله … يقبع وجهه داخل شعرها يشم عبيره … حاولت الأبتعاد عنه قائله وهي تعافر في سحب نفسها:
-سبني يا عز أبعد عني أبعد يا عززز بقولك
تهبط الفراش وهي تنظر داخل عيناه قائله بغضب:
-متقربش مني غير لما تقولي قرارك ووقتها لو أخترت الطريق اللي أنت ماشي فيه تنساني أنا وأبني خالص أنا مش هعرض حياه الطفل أو الطفلة اللي جاي للخطرعشان أنتقام أبوهم
تتساقط دموعه علي وجنته وهو يقترب منها قائلًا:
-نتكلم بعدين يا خلود أنا حاليا مش قادركُل اللي محتاجه تكوني جمبي
ترفع عيناها لحظات لسقف الغُرفه بضيق ، تنظر له بعشق تحسه علي الأقتراب … يقطع المسافة بينهم وهو يحملها داخل أحضانه يذهب بها للفراش كي ينعم بأحضانها ♡
*داخل الغُرفه عند نور

 

 

 

تنظر للساعة القابعة علي الحائط بضيق قائله وهي تتحرك للخارج:
-براحته خليه طول اليوم برا وكُل واحد يعمل اللي علي مزاجه تغلق خلفها الغُرفه ، تهبط للأسفل بعدما صعدت الأسانسير
وقفت عند الأستقبال قائله:
-العربية اللي طلبتها وصلت
يؤما موظف الأستقبال قائلًا بأحترام ويمد يده بالمفاتيح:
-منتظراكي بره يا هانم ولو محتاجه سواق
تقاطع حديثه قائله قبل أن تتحرك للخارج بعدما سحبت مفاتيح السيارة:
-قولت مش عاوز سواق
*أنطلقت بالسيارة لا تعرف طريقها ولكن تشعُر أنها تريد الأنعزال التفكير فيما حدث ولما حدث هل بسبب سذاجتها أم ماذا تظل تُفكر فجأه تصدم في سيارة ، تنقلب سيارتها ، يجتمع المارة في الشارع يحملها أحدهم في سيارته متجهه لأقرب مشفي فكانت تغرق بدمائها من أعلاها لأغمس قدمها ، حالتها كأن يرثى لها .
*فتح باب الغُرفه يبحث عنها بعينه لا يراها بعد أن تأكد أنها غير موجود في الغُرفه رفع الهاتف يحادثها
مُعتز بعصبيه:
-أنتي فين يا هانم
يأتي له صوت رَجل يقول:
-صاحبه التلفون عملت حادثة وهيا حاليًا في مستشفي ****
بعد سماعه لتلك الكلمات سقط أرضا لا يستوعب ما قال مُنذ قليل … حادثة بالتاكيد تمزح معه تريد أغضابه فهي بالتأكيد بخير ليرفع الهاتف كي يتأكد أنه هاتفها هي وليس شخصًا أخر بعدما تأكد يركض للخارج ودموعه تتسابق علي وجنته
*داخل غُرفه جني بالمستشفي
أستيقظت لتحرك عيناها لترآه يتسطح بجانبها نائمًا تبتسم فورًا ، تغير حقا ! خالد تغير طريقته أصبحت لطيفة يشعرها بحبه ..
تظل تنظر له للحظات قبل أن تَشعُر بحكه في جسدها تُريد حقًا ذلك المخدر عليها مناداته الطبيب ليعطيها الدوا قبل أن تزيد حالتها وتفقد السيطرة ..
تضغط علي زر الأستدعاء … ظلت تنتظر وهي تسير في الغُرفه بجنون وتحك جسدها إلي أن شعرت برعشه تسري في جسدها ، أستمعت لأقدام أحدهم بجانب الغُرفه تقف خلف الباب وبيدها سلاح خالد بعدما سحبته … بمجرد فتح الباب تضرب الممرضة بظهر السلاح علي رأسها تسقط في الحال ، تركض بُسرعه بعدما فتح خالد عينه علي صوت أرتطام شيء في الأرض وما هو سوا الممرضة
يقفز من الفراش بعدما أستوعب ما حدث يركض كي يلحق بها ..
تركض بقوه وهي كُل حين تستدير حولها لترآه فجأه أمامها … تركض للأعلي ليركض خلفها تصل إلي دور لا تسمع صوت أحد تسير ببطء وهي تلف حول نفسها لتدخل غرفه بباب مُصفح بعدما رآتها مفتوحه وقبل أن تُغلق الباب يدخل خالد خلفها وهو يلفها يحتجزها ويضرب ظهرها بالباب ليغلق
نظر لها بعدما سمع صوت أغلاق الباب … أبعادها عن طريقه وهو يحاول فتح الباب لا يفتح ، بدون أن ينظر لها تحدث قائلًا وهو يمد يده:
-هاتي المُسدس
تقطم أظافرها وهي ترجع للخلف وتُشعر بالحكه تزداد قائله:
-مش معايا أنا رميتوا بعد ما ضربتها بيه

 

 

يستدير لها ويده علي حلمه أُذنه قائلًا بصدمه:
-رميتي إي يا عنيا
تجلس علي أرضيه الغُرفه تسند ظهرها للحائط وهي تحاوط جسدها وتقرب رجلها لصدرها قائله وهي تجهش بالبكاء ، يجلس بجانبها وهو يحملها يقبعها علي رجله قائلا:
-جسمك وجعك
تؤما له قائله:
-أنا محتاجه المسكن دلوقتي مش قادره يا خالد
أكملت حديثها بأنفاس لاهثة:
-ه .. هو أأ.. أنا ه.. هخف أأ .. أمتا جس مي وجعني ، تمسك رأسها:
-رأسي هتنفجر ااااااااااه اااه
تقطع كلامها بعدما أزدات رعشه جسدها ليضمها بقوه وهي تنتحب وتصرخ ، تقترب من صدره ، تغرز أسنانها في لحمه بقوه وهو يشتد عليها لا يتكلم دموعه تتسابق علي خده خوفًا عليها وهي تنتحب وتخرج ألامها في غرز أسنانها في لحم جسده
*يركض داخل المُستشفي يسأل عنها ، ليعرف أنها ما زالت في غُرفه العمليات يقف ينتظرها بالخارج وهو يدعي أن تقوم له بخير لا يريد فقدانها .
بعد مرور عدة ساعات يخرج الطبيب ، يركض وهو يتحدث بنبرة مليئة بالخوف:
-ن .. نور كويسة ي ..يا دكتور طمني عليها
تحدث الطبيب قائلًا:
-حضرتك جوزها
يؤما له ، ينظر له الطبيب قائلًا بشفقه:
-ربنا يعوض عليكم الجنين نزل ، ومحتاجه حضرتك فالمكتب عشان أفهمك حاله المدام قبل ما تفوق
*داخل المكتب
مُعتز بصدمه:
-فقدت الذاكرة ، يعني هيا مش فكراني
ينهض الطبيب وهو يضع أشعه المُخ علي جهاز الأضاءه حتي يوضح له ما حدث قائلًا وهو يشرح له:
-المدام جت عندها نزيف في الدماغ ف أدي لفقدان ذاكرة جزئي
دموعه تسير علي وجنته قائلًا بعدم أستيعاب:
-هتفتكرني يا دكتور

 

 

الطبيب بعملية:
-هي اللي هتجاوب علي سؤالك لما تصحي ، وأحمد ربنا أنها جت علي قد كده هتحتاج جمبها بعد ما تعرف أن الجنين توفي
ينظر للطبيب بحاله ضياع لا أحد يشعُر بما داخله خائف عليها وأيضا علي حاله يخاف أن تتركه بعد أن تعرف بوفاة طفلها
يقف أمام غُرفه العنايه ينتظرها أن تستيقظ وكأنه ينتظر حُكم القاضي هل سيعاقبه بالأعدام أم سيفرج عنه
*في سرايا العمدة تحديدًا داخل غُرفه غريب يتحدث في الهاتف
غريب بإبتسامه عارمه قائلًا:
-جريب جوي كُل حد فينا هيحصُل علي مُراده
=أهم حاجه يا غريب الخطه تتنفذ صح بدون غلطه واحده والا كُل حاجه هتبوظ قاسم مش سهل ولازم تستنا لحد ما تبقي بأسمكم
غريب بتفهم:
متجلجيش يا هانم دانا غريب ، وكُل شيءٍ هيحصل زي ما متختطله
يغلق الهاتف
يستمع لطرق علي باب غُرفته ليتحدث بصوته الغليظ قائلاً:
-أدخووول
تَقف أعتماد عند الباب وهي ترتدي عباءة جديدة كانت تلتصق علي جسدها قائله:
-غريب عاوز مني حاجّه قبل ما روح نام
يتحدث بلامبالاة بدون النظر عليها:
-مشي يا أعتماد مش عاوز حاجه
تنظر له بعشق وهي تقف بدلع علي الباب قائله:
-متأكد يا غريب
يرفع عيناه وهو يقول بصوت مُرتفع:
-روحي أتخمدي يا بهيم
قطع كلماته ، عيناه تتحرك علي جسدها لأول مره ينظر لها بتركيز ينهض وهو يمسك معصمها ويغلق الباب خلفه … يحتجز جسدها بين جسده ويده تحاصرها وهو يوصد الباب بالمفتاح ، تنزل نظرها ليده التي تغلق الباب ، تتوتر حدقتها وهي تحاول الفرار من بين يده تتحرك بعشوائية … يثبت يدها الأثنان لأعلي ويداه الأخري تعتصر خصرها قائلًا أمام شفتها:
إي الحلاوة دي يا بِت يا أعتماد كُنتي مخبياها كُل السنين دي
ينهال علي شفتها بقبله عنيفة قويه خاليه من إي مشاعر يملؤها الرغبه فقط فتلك القبله لا تمت للحُب بشيء
يبتعد عنها وينزل لرقبتها يقبلها بشفته الغليظة ويداه ما زالت تعتصر جسدها وهي لا تقوي علي الحديث أو إي شي تبكي فقط
تفلت شهقه وتبعده عنها بعدما شعرت أنه جردها من عباءتها ، تنظر له وهي تبكي وتحاول أخفاء جسدها بيدها ، نظر لها بخبث وهو يلتقط عباءتها من الأرض يقذفها بوجهها قائلًا وهو يتحرك للمرحاض:
-أخرُج ملقكيش لأما هعتبر وجودك تصريح أني أجرب كومان
ترتديها سريعًا وتركض للخارج بعدما فتحت الباب ، تدخل غُرفتها ودموعها عالقه علي وجهها كانت ستهم بالنوم بعدما جلست علي الفراش … يوقفها حديثه أصاله قائله:
-بتعيطي ليه يا أعتماد

 

 

تمسح دموعها بأصابعها قائله وهي تدس وجهها بالوسادة:
-رده العيش دخلت في عيني طرفتها
أصاله بنبره شك:
رده العيش وإي اللي هيجّيب رده العيش ف عينك الوجت ده
أعتماد ببحه من أثر البكاء:
-همليني الساعاتي لحالي يا أصاله منقص جيش
تصمت وهي تنظر لها بشك
*داخل مستشفي شرم الشيخ
فتحت عيناها لتراه نفسها قابعة علي فراش وحولها أجهزه تتوصل بجسدها.. يـَدلُف لها بعدما رآه عيناها تتجول ف الغُرفه ناسيًا جميع ما حذره منه الطبيب
يعلو صراخها بعدما أحتضنها قائله:
-أبعد عني أنا فين وأنت مين فين بابا وماما أنت مين
ينظر لها بصدمه ليهدا من نفسه قائله:
-ممكن تهدي وهفهمك كُل حاجه
يسرد لها جميع ما حدث ، تنظر لقسيمه الجواز بصدمه وعيناها لا تنزاح علي الورقة قائلًا:
-أنا وأنت متجوزين … ترفع عيناها قائله: ح .. حازم مات
يؤما رأسه بنعم
تبدأ دموعها في الهطول ويدها علي معدتها تؤلمها قائله:
-أخبار البيبي إي
ينظر لها ولا يعرف ماذا سيقول؟ فهو حكي لها جميع ما حدث عادا وفاة الطفل داخل بطنها ، يأتي نبره صوتها الضعيفه قائله:
-سقطت مش كده
حرك وجهه قائلًا:
-أكيد ربنا ليه حكمه بكده

 

 

نظرت له قائله بهدوء:
-ونعمه بالله ، كان نفسي أوي ف عيل برغم اللي عمله أبوه فيا بس حبيته قبل ما أشوفو والله
نظر لها بحيرة ماذا فعل حازم ألم تقول أنها تحبه … قاطع تفكيره حديثها قائله:
-مش عاوزه حد يعرف بالحادثة اللي حصلت كده كده أنا فاكره كُل حاجه معادًا جوازي منك علي ما أعتقد
تلك الكلمه ألامته تتذكر كُل شيءٍ عادا يعرف من البداية أنه هامش وسيظل هكذا كأن يتأمل في أن تحبه ليأتي تلك الحادث يمحيه من ذاكرتها
-نور: عاوزه أمشي
مُعتز: هتفضلي ف المستشفي كام يوم لحد ما أطمن عليكي وبعدها هحجز علي أول طيارة وهننزل
تؤما له وهي تريح جسدها مره أخري
*صباح تاني يوم
فتح عامل الغُرفه ليرآه رجل وفتاه في أحضان بعضهم ليتحدث وهو يحركه قائلًا:
-أنتر مين وإي اللي جابكم هناا
يفرك خالد عيناه حتي تضح الرؤية أمام ناظري قائلًا:
-الساعة كام
ينظر في هاتفه الصغير قائلًا:
-عشرة ونص ، قولي أنت مين
يحملها ثم ينهض بها وهو يسير قاصدًا غرفتها بدون أن يرد علي العامل
يَدلُف الطبيب بعدما أستدعاء خالد … بعد أنتهاءه من فحصها يتحدث قائلًا:
النهاردة هيتم سحب السموم من جسمها بس الأول هنعيد التحاليل عشان نشوف النسبة وصلت لفين لجسمها وكل ما كانت النسبة أقل كانت أسهل ف سحب السموم ، وبعدها هتحتاج تتابع مع مختص لتأهيلها نفسيًا
خالد بتفهم:
تمام يا دكتور
الطبيب: هبعتلك حد يشوفلك جرحك
يؤما له خالد
*تجلس الممرضه وهي تحضر أدوات التعقيم قائله:
-أُستاذ خالد جاهز

 

 

يخلع قميصه ، يجلس أمامها لتبدأ في تنظيف الجرح ويدها تتلمس جسده تنظر داخل عيناه بإعجاب ..
تفتح عيناها بتعب وهي تتجول بعيناها تبحث عنه لترآه أقتراب الممرضة منه بهذا الشكل المجرح لأنوثتها فهي لم تلحق أن تفرح بتغيره معها لتري تلك المشهد أمام عيناها ، تغلق عيناها بقوه ودموعها تنساب علي وجنتها
تضع اللزق الطبي علي جراح صدره وهي تتحس جسده قائله بنبره دلع:
-لو حسيت بإي تعب نادي عليا إسمي يا فاتن هتلاقيني موجوده ف الغُرفه رقم ***
زفرت دموعها بقوه تنتظر رده ليحيها أم يقتلها
ينهض خالد يرفع حاجبه وهو يشد علي معصمها ، وقبل أن تبتسم الممرضة علي أمل أنه سيقبلها ، يثني ذراعها للخلف قائلًا بنبره منخفضة غاضبه:
-لولا أننا ف مُستشفي كنت عرفتك مقامك جايه تغويني ومراتي نايمه ، قسمًا عظمًا أنا هاين عليا أفرغ طلقات رصاصي كُلها ف نفوخك بس مش عاوز جني تصحي ، يدفعها علي الأرضية قائلًا بنظرات مُشتعله من الغضب:
-هكتفي بتحذيرك المره دي المره الجايه مش هتكوني موجوده أساسًا
بعد أن خرجت تحرك وجلس بجانب جني ، فتحت عيناها قائله بإبتسامه:
-بحبك يا خالد♡
رفع يدها وطبع عليها عده قبل رقيقة قائلًا:
-وأنا بموت فيكي يا عيون خالد من جوه
تنظر له بعشق قائله:
-عاوزه أخلف منك يا خالد ، متخلنيش أخُد الحبوب دي تاني
رفعها وقبعها داخل حضنه قائلًا:
-خفي أنتي بس وهنملا البيت عيال بس أنتي قومي
رفعت يدها تتحس جراحه الغير ظاهر بسبب اللزقه قائله ودموعها تتساقط علي وجنتها:
-أسفة يا خالد أسفة بجد
أنزل عيناه لها وبأصابعه يزيل دموعها قائلًا:
-موجعتنيش علي فكره ف بلاش دموع
أزالت اللزقه وهي تلثم جرحه بشفتها برقه ، يحاوطها بأكملها قائلًا بمشاعر تملكته:
-ج .. جني بتعملي إي
رفعت عيناها ببطء قائله:
-لأول مره يا خالد أقولك أنا اللي عاوزاك

 

 

لم يصدق ما قالته للتو تلك ليست جني … يسمعها تتحدث قائله وكأنها تؤكد له:
-عاوزاك يا خالد ، وأسال الدكتور ينفع أكون حامل أمتا عشان البيبي ميحصلوش حاجه
ينظر لها بعشق وهو يضمها له قائلًا:
-كُل شيءٍ بأوانه يا قلبي … يطبع قبله علي شعرها قائلًا:
-خلينا الفتره دي بُعاد لحد ما تخفي أنتي النهاردة هتتعبي شويه هيشيلوا السموم من جسمك
تقبل جرحه قائله:
-مش هتعب بس بجد محتجالك
يضمها قائلًا بمزاح:
-كانت فين الجراءه دي وأحنا فالبيت حبكت تنحرفي وأحنا فالمستشفي
تنفلت ضحكه من ثغرها … يقبلها قائلًا:
أسمعي الكلام
تؤما له … ينظر داخل عيناها قائلًا:
-أسف علي إي حاجه حصلت زعلتك مني ، أسف علي أنك أتجوزتي واحد زي مقدركيش ، أسف علي أهانتي ليكي وأنا بلمس حد غيرك … أوعدك مش هلمس حد غيرك من النهاردة أنتي مراتي وحبيبتي وأمي وكُل دنيتي بحبك يا جني ♡
* After two weeks
تجلس علي الأريكة بعدما أوصلها من نصف ساعه وذهب ليباشر أمور شركته التي لم يذهب لها طول فترة علاجها ..
تطرق بوابة الفيلا تفتح واحده من الخدم يظهر الحارس قائلًا:
-بلغي جني هانم في واحده عاوزه تقابلها ضروري
تذهب الخادمة لها قائلًا:
-ست جني في واحده برا طالبه تقابلك
جنئ بدهشه لا أحد يأتي لها من الأساس:
دخليها
*تجلس معها في غُرفه الصالون
جني بإبتسامه صافية:

 

 

-بلغوني أنك عاوزه تقابليني أتفضلي
تنظر لها وهي تخرج أوراق من حقيبتها قائله:
-الأوراق دي تثبت أني حامل من خالد الشيمي جوزك
نظرت لها وهي تأخذ الأوراق ، تنزل عيناها تقرأ ما في الأوراق لم تفهم شيء سوا أنها تُريد …
*يقرفص أمام الديب ويربط حوله عنقه سلسلة قائلًا بأمر: …

يتبع …

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على ( رواية لن أتخلى عنك )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *