روايات

رواية صعيدي دمر لي حياتي الفصل الثلاثون 30 بقلم أيات عبدالرحمن

رواية صعيدي دمر لي حياتي الفصل الثلاثون 30 بقلم أيات عبدالرحمن

رواية صعيدي دمر لي حياتي البارت الثلاثون

رواية صعيدي دمر لي حياتي الجزء الثلاثون

صعيدي دمر لي حياتي
صعيدي دمر لي حياتي

رواية صعيدي دمر لي حياتي الحلقة الثلاثون

مر عام كامل وفهد لسه في غيبوبة
فى المستشفى
دكتور عادل: صباح الخير يا دكتوره كنزي
كنزى: صباح النور يا دكتور
دكتور عادل: عامله ايه النهارده
كنزى: الحمد لله على كل شيء
دكتور عادل: يارب دايما
المهم انا كنت عايز اتكلم معاكى في موضوع بس متردد شويه
كنزي: لا يا دكتور ولا يهمك اتفضل
دكتور عادل: هو الموضوع بصراحه يعنى
كنزي: مالك مرتبك كده ليه يا دكتور

 

 

دكتور عادل: لا ابدا هو بس دكتوره كنزى انا عايز اتجوزك
كنزي: افندم
دكتور عادل: عايز اتجوزك
كنزى: بس انا متجوزه
دكتور عادل: عارف بس هو في غيبوبة ومش عارفين هيفوق امتى
كنزي: وهو عشان في غيبوبة يبقى اعرف غيره
دكتور عادل: مش قصدي بس مش هينفع تضيعى عمرك على الفاضي
كنزي بصوت عالي: دكتور عادل ماسمحلاكش ولو سمحت اتفضل عندي شغل
دكتور عادل: دكتوره كنزى انا
كنزى: لو سمحت اتفضل
#بقلمي_أيات_عبدالرحمن
طبعا دكتور عادل مش هيتنازل وبيقرر أنه لازم يتخلص من فهد عشان كنزى تكون ليه بيدخل اوضة فهد وبيحاول يحط ليه حقنة هوا
فى بيت علاء ومريم
علاء: ايه يا مريومتى رايحه على فين
مريم: رايحه السوق
علاء: هتتأخرى
مريم: يعنى ساعتين تلاته
علاء: براحتك ياحبيبتي
مريم: عايز حاجه
علاء: عايز سلامتك ياحبة القلب
بعد خروج مريم من البيت
علاء: ايه يا تهانى تعالى مريم مشت ومش راجعه غير بعد ساعتين تلاته انا مستنيكى
بين البيت والسوق مسافه طويله جدا
مريم وهى في نص المسافة
واه واه اه يامايل عنوقك نسيتى الماليه في الدار يخيبك يا مريم
ورجعت على البيت
شافت علاء وتهانى في وضع مخل للاداب
مريم : نهارك اسود يا ابن صفاء
انتوا بتعملوا ايه يا ولاد ال******

 

 

وهجمت على البنت ونزلت ضرب فيها وعلاء بيحاول يخلصها من ايد مريم لكن مريم اتحولت لوحش وبمعجزه قدر يخلصها منها
علاء بصوت عالي: أهدى بقى يا مريم
مريم: أهدى يا ابن الرفضى
علاء ضربها بالقلم
مريم: بتضربنى يا ابن صفاء وبتلف يتلاقى سكينه بتاخدها وتضربه بيها
علاء: اه قتلتينى يا مريم اه
مريم اول ما شافت الدم نازل من بطن علاء
بدءا تبكى بكاء هستيري وفتحت الباب وجرت على برا
هربت ومفيش حد يعرف ليها مكان
عند فهد
دكتور عادل دخل عشان يحط ليه الحقنه
كنزي دخلت عليه
كنزي: ايه ده انت بتعمل ايه
دكتور عادل بارتباك: لا لا ابدا ابدا انا بس كنت بتطمن عليه
كنزي: تمام اتفضل
كنزي ودموعها بدءت تنزل : فهد قوم بقى عشان خاطري قوم انا محتاجه ليك اوى صدقني غيابك طال اوى
قوم عشانى وعشان زين وزينه الصغيرين
تعرف أنهم شكلك بالضبط اوى وكإنى كنت بصورك
وهى بتتكلم وماسكه أيده فجأة حرك صباع من أيده
وبدء يرمش بعيونه
كنزى بفرحه : فهد
فهد بدء يفتح عيونه بهدوء تام
لحد مافتحهم اوى

 

 

فهد بتعب: انا فين
كنزي: ياحبيبى يا فهد اهدى. يادكتور بسرعة تعالى فهد فاق
كنزي: خير يادكتور طمنى
الدكتور : لا دا احنا كده تمام اوي
كنزى: يعني فهد بقى كويس
الدكتور: الحمد لله وهكتب ليه على خروج بكره
كنزي: وليه مش النهارده
الدكتور: لا عشان نطمن اكتر أنه اتجاوز مرحلة الخطر
كنزي: حاضر يا دكتور
فهد: كنزى انتى جيتى ليه
كنزي باسته من خده: جيت عشان مالقيتش نفسي غير معاك يافهدى
فهد : كدبه جديده
كنزي: لا يا ابو زين مش كدبه
فهد:ليه عملتى كده
كنزى: عارف يا ابو زين لما تحب حد وماتبقاش عايز حاجه تبعدك عنه هتعمل اكتر من كده
فهد: غلط الاطفال مش بتبعد الزوجين دى بتقربهم من بعض اكتر
كنزى: عارفه يا ابو زين
فهد: مين زين اللى انتى صدعتينى بيه من الصبح ده
كنزي: امممم مش عارف
فهد: لا هو انتى حامل
كنزى : تؤتؤ
فهد: اومال ايه
كنزي: زين وزينه اولادنا
فهد: اسماءهم جميله جدا
كنزي: وهما قمرات شكل ابوهم
فهد: لا انا عايزهم شكلك انتى
كنزي: لا هما شكلك
فهد: زينه تكون شكلى وزين يكون شكلك
كنزي: لا هما الاتنين شكلك
فهد: خلاص ياسيتى زى مانتى عايزه
كنزي: اممم مش عايز تشوفهم
فهد: دلوقتي

 

 

كنزى: ايوه
فهد: احم احنا في المستشفى
كنزي: عادى
فهد: عادى طب افرضى حد دخل علينا دلوقتي هيقول ايه
كنزي: مايقول اللي يقوله
فهد: طب لما نرجع البيت
كنزى: مش لازم لما نرجع انت هتخرج بكره وانا نفسي تشوفهم
فهد هرش في شعره: اشوفهم
كنزى: والنبى اتصل على عويس
فهد: نععععععععم لييييه وهو هييجى يعمل ايه
كنزي: هيجيبهم
فهد: نهارك اسود هى وصلت لعويس
كنزى: هو انا لقيت غيره يعنى .
فهد: عويس ياكنزى
كنزي: ماله عويس يعنى اللى بطلبه منه بيعمله
فهد: لا الموضوع ذاد عن حده اوى
كنزي: هو ايه ده
فهد: بتخونينى مع عويس ياكنزى
كنزى
كنزي: نعم عويس مين
فهد: مش عارف
كنزي: هي الغيبوبة اثرت عليك
فهد: غيبوبة ايه
كنزي: فهد يا حبيبي انت كنت في غيبوبة بقالك سنه ونص
وزينه وزين يبقوا اولادنا ايوه ما تستغربش انا كنت حامل لما رجعت مصر
فهد: كل ده
كنزى: أهدى يا حبيبي بس
فهد: أهدى ازاي
كنزي: عارفه انها صدمه كبيره لكن دا قضاء ربنا
فهد افتكر منير العسكري اللى قبل مايستشهد وصاه على أمه واخواته
فهد: منير
كنزي: مين منير

 

 

فهد: منير دا عسكري
وحكى ليها على اللى حصل معاهم
وطبعا هى ما اعرددتش ثانيه واحده انها تساعده
وفاء لسه في غيبوبة ومافاقتش منها
فهد رجع على البيت وقابل أولاده النسخه التانيه منه
زين وزينه
لكن بيرجع يلاقى كل حاجه متغيره اوى
مريم هربت ومفيش حد يعرف عنها حاجه تعانى اللى كانت مع علاء شافت اللى حصل وبلغت البوليس على مريم
لكن مفيش حد عارف يوصل ليها
وأثناء هروبها وهى ماشيه خايفه اوي وبتفتكر علاء وحبها ليه من الطفوله
ومن كتر التفكير اغمى عليها
ولما فاقت لقت نفسها في اوضة
جميله جدا جدا جدا
مريم: اه صداع
ماجد: حمد الله على سلامتك
مريم: انا فين
ماجد: في القاهره
مريم: كيف يعني
ماجد: انتى من الصعيد
مريم: اه
ماجد: في حاجه تعباكى
مريم: لا
ماجد: طب ليه بتقولى اه
مريم: مش هتفهم شكلك كده هو ايه اللي حصل
ماجد: مفيش كنت راجع من السفر ولقيتك مغمى عليكى جبتك هنا
مريم: ……
ماجد: اسمك ايه
مريم: مريم
ماجد: اسمك جميل

 

 

مريم: وانت اسمك ايه
ماجد: ماجد
مريم: أسمك حلو
ماجد: بترديها يعنى
مريم: لا هو انت بتشتغل ايه
ماجد: دكتور في الجامعة
مريم: ماشي
ماجد: انتى اكيد جوعتى صح
مريم: لا
ماجد: انا ماكلتش من امبارح انا هروح لماما وهطلب منها تجهز الفطار وبعد كده نتكلم
كنا قولنا أن الجد وعويس وخليفة لقوا جثة في الجنينه
بعد التحقيقات طلعت لمرات بواب كان بيشتغل عندهم كانت بتخونه ولما عرف كده قتلها ودفنها في الجنينه ولما سألوا عليها قال ليهم انها سافرت وبعدها ساب شغله عندهم
مريم بتحكى لماجد لأنه وعدها أنه هيساعدها
نتوقع كده هو ممكن يساعدها لما يعرف انها قتلت زوجها ولا هيسلمها للشرطه

يُتبع ..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية صعيدي دمر لي حياتي)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *