روايات

رواية فخضع لها قلبي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية فخضع لها قلبي الفصل السابع والعشرون 27 بقلم فاطمة ابراهيم

رواية فخضع لها قلبي البارت السابع والعشرون

رواية فخضع لها قلبي الجزء السابع والعشرون

رواية فخضع لها قلبي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فاطمة ابراهيم
رواية فخضع لها قلبي كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم فاطمة ابراهيم

رواية فخضع لها قلبي الحلقة السابعة والعشرون

– فجأة قاطع كلامهم رسالة وصلت ع تلفون مراد ففتح التلفون وبدأ يقرأ والإبتسامة مرسومة على وشه ” كله تمام ي كبير الفار وقع في المصيدة وكلها ساعة ويفوق ويشوف أحلي مفاجأة بإنتظاره ”
– مراد بسعادة قام ” بقولك أيه روح يالا طلع الج*ثة وأرميها في أي داهية علشان الليلة دي أنا مستنيها بقالي كتير أوي وأخيرا الحفرة إلا سهرت أحفرهالهم كلهم بدأوا يقعوا فيها واحد ورا التاني وهانت خلاص مبقاش غير الرأس الكبيرة حبيبي إلا بيهم كلهم
– ‏رد عليه المج*رم إلا واقف جمبه ” الطبخة أستوت ي بوص وطلبت الأكال
– ‏يالا بسرعة لازم أروح ع هناك مينفعش إسلام يفوق من غير ما أشوف بعيني المشهد دا يالا أعمل إلا قولتلك عليه وحصلني
– ‏أوامرك ي بوص
– ‏جمع مراد حاجاته بسرعه وخد مفاتيحه وسجايره ولسه بيخرج تلفونه رن بص لقاه شريف ففكر لثواني وبعدها رد ” ألو
– ‏أزيك ي مراد أنا أبقي ااا
– ‏قاطعه مراد بخبث ” شريف باشا الشامي هو فيه حد يتلخبط في صوتك ي باشا دا أنا مش مصدق وداني بتكلمني بنفسك
– ‏نفخ شريف بطولة بال ” إسلام عندك ؟!!
– ‏بتريقة ” أيه دا هو تايه ولا أيه ي باشا
– ‏بعصبية ” ماترد كويس يالا مالك في أيه ما تتكلم عدل تعرفه فين ولا لأ؟!
– ‏بسخرية ” أهدي ع نفسك ي باشا أعصابك تهمنا ع العموم هو لسه مكلمني من نصاية كدا وقالي أروحله علشان عاملي مفاجأة

 

 

 

 

 

– ‏بستغراب ” مفاجأة أيه ؟!!
– ‏وأنا هعرف منين بس شكله عمل مصيبة صوته مش مطمني أنا رايحله حالا أهو وانت حاول تكلمه يمكن تعرف منه أي حاجة
– ‏يضيق ” ما أنا عمال أرن عليه ومبيردش ياتري هبب ايه الزف*ت دااا أنا بدأت أقلق
– ‏خلاص ي باشا أنا هروحله دلوقتي وهبقي أطمنك
– ‏لأ وانا لسه هستني قولي أنت فين وأنا هاجي معاك
– ‏بإبتسامة خبث ” إلا تشوفه ي باشا خلاص أنا في إنتظارك
” قفل مراد معاه وهو بيضحك ببرود ” حلو أوي كدا ”
” في الشركة ”
– سيف بقلق ” لأ مش هستحمل اكتر من كدا أنا لازم أروحلها
– ‏دخلت السكرتيرة وقت ما سيف كان طالع فخبطت فيه وقعت الملفات ف وقف سيف بعصبية ” اييه دااا مش تفتحي!!
– ‏بخوف ” أنا أسفة ي فندم والله ما كنت أقصد
– ‏جت زينة وبستغراب سألته ” في أيه ي سيف مالك حصل حاجة!؟
– ‏أبعدي عن طريقي دلوقتي مش ناقصك
طلع بسرعة ع الشقة وطول الطريق مبطلش رن ع تلفون دليدا بس مفيش رد فزاد القلق جواه أكتر ؛ وصل العمارة وطلع بسرعة لقي الأسانسير عطلان فطلع جري ع السلالم وأول ما وصل الشقة لقي الباب مفتوح جري بخوف ع جوه وهو بينده ع دليدا ومامتها بس ملقاش حد منهم ولقي تلفون دليدا واقع في الأرض والأكل زي ما هو ع السفرة بس لاحظ أثار جزم كبيرة ع السجادة الا في الصالة فضل ماشي ورا الآثار دي لحد ما وصل ل باب المطبخ لقاه مفتوح برق بصدمة وهو بيستنتج إلا حصل وأنهم اتخطفوا فجز ع سنانه بغضب ” ورحمة أمي المرة دي ما هسيبك أنا هخليك تتمني الم*وت وأنت حي
– لسه هيخرج تلفونه رن ففتح بسرعة وبصوت مليان غضب ” بالله لأق*تله سااااامع هق*تله أنا أستحملته كتير علشاان خاطرك وكنت بسمع كلامك وبتعامل معاه عادي بس لحد هنااا وكفاااية ي جدي كفاااية أنا هخليه يشوف نار جهنم ع الأرض
– ‏ سييف اسمعني أهدي يابني متخليش الغضب يعمي عنيك

 

 

 

 

 

– بقي دا ‏الك*لب خطف دليدا وأمها وتقولي أهدي !! عاارف يعني ايه خطفهم يعني ممكن يعمل فيهم أي حاجة وفي ثانية دليدا تروح مني
– ‏لسه مبلغيني دلوقتي أنهم خطفوها بس صدقني عصبيتك دي هتخسرنا في الاخر بعد كل إلا عملناه
– بحزم ونار الان*تقام مالية عينيه ” ‏خلاص ي جدي صبري معاه نفذ وكفاية لحد كدا كل الفرص إلا قدمتهاله دي وبرضو كان مصمم يعمل الا في دماغه سواد قلبه غطي ع عقله وعينيه بس بوعدك أنا بقي إلا هريحه من شر سِمه دا للابد
– ‏متتورش ي سيف أنا هجيب الرجالة وهقابلك ع هناك وهتعمل إلا أنت عاوزه بس من غير ما تودي نفسك في داهية ؛ أنت عرفت العنوان ؟!
– ‏رشف سيف ووشه أحمر من كتر العصبية والضيق ” هعرفه من الGPS إلا في الدبلة دليدا
– ‏طيب خليك معايا على الخط وبلغني العنوان أحصلك
– قاطعه بتلقائية ” ‏مفيش داعي ي جدي أنا كفيل بيه وبأمثاله خليك أنت مرتاح ومتجيش
– ‏يابني متناهدنيش أنا خايف عليك
– ‏خلاص ي جدي هو إلا حفر قبره بإيده أنت عارف أني استنيته كتير يرجع عن إلا في دماغه وييجي ويعترفلي بكل حاجه بس خلاص جه وقت الحساب
” قفل سيف التلفون ونزل بسرعة خد عربيته وبدأ يمشي ع وصف الGPS “

 

 

 

 

” في المخزن ”
– بدأ إسلام يفوق بتعب وهو ماسك رأسه ” اااه دماغي
– ‏وقف واحد قدامه وبخوف ” أحنا أسفين ي باشا والله مكناش نعرف أنك تبع الكبير بتاعنا الواد إلا مراد بيه بلغه أنك جاي نسي يقولنا وكان في حوار كدا ولسه جاي من شوية وقالنا ع كل حاجة
– ‏قام من ع الكرسي بغضب وهو بينفض هدومه بكبرياء ” بها*ااايم أييه معندكوش تمييز !!
– ‏أسفين ي باشا حقك علينا أحنا افتكرناك حد غريب وكان لازم نتعامل كدا ع العموم شوف إلا سيادتك تؤمر بيه وأحنا هنفذه
– ‏فين البت إلا جبتوها هنا
– ‏موجودة في الأوضة التانية هي وأمها ي باشا
– ‏ولع إسلام سيجارة ونفخ دخانها في وش واحد منهم وقال ” قدامي وريني مكانهم فين ياالا
” ‏دخل إسلام الأوضة لقي داليدا وأمها مرميين في الأرض وإيديهم مربوطين لورا وعيونهم متغميه فعمل صوت بجزمته فتعدلت دليدا بسرعة ” م مين ميين هناا
– قعد قدامهم وشاور لواحد منهم أنه يشيل من ع وشها القماشة فتكلم بإبتسامة ” تصدقي وحشتيني
– ‏بصدمة برقتله ” إسلام!!!
– ‏أيه اتفاجئتي

 

 

 

 

– ‏بصت دليدا ع أمها لقتها بتعيط فقربت منها بحزن ” ماما متخفيش أحنا هنخرج من هنا ومحدش هيقدر يلمس مننا شعره
– ‏ضحك إسلام بتريقة ” وثقتك الكبيرة دي بقي جيباها منين إن شاء الله!
– ‏قالت ضحي برجاء ” أبوس رجلك يابني أحنا معملناش حاجة ولا وش بهدلة زي دي أعتقنا لوجه الله أحنا غلابة
– ‏بضيق قاطعتها دليدا ” تبوسي رجل مين ي ماما دا واحد زب*الة ووا*طي ” بصت ع إسلام باحتقار ” ميعرفش يواجه إلا قدامه راجل ل راجل دايما لابس ماسك البراءة وداير يخدع الكل هه بس سبحان الله حتي الماسك مش راكب ع وشك وقبل الكلمة ما بتتطلع من بؤقك عينيك بتفضح كذبك وحقارتك
– ‏أوووه ايه الفلسفة الحلوة دي القطة الشوارعية بقيت تعرف تتكلم وبتخربش أهو
– ‏ع الأقل الشوارعية إلا بتقول عليها دي طول عمرها عينيها مليانة وعمرها ما تبيع إلا منها أنما أنت بقي أصلك وس*خ وعمرك ما شبعت لأن عينك فارغة وطمعك عميك
– ‏أممم وأيه كمان
– ‏جايبنا هنا ليه ي إسلام عااوز مننا أييه
– ‏نزل رجله وميل الكرسي إلا قاعد عليه وقرب من وشها ” أق*تلك عاوز أق*تلك ي دليدا ومش هرتاح غير بمو*تك أنتي سيف الزف’ت دا أنتم الاتنين عايشين لي في دور الحبيبة ورومانسية الحمضانة يتاعتكم دي وقولت ماشي تولعوا ببعض بس أن حد منكم ييجي ع حقي لاااا أنا نسفكم من ع وش الدنياا ولا أن حد منكم يمس جنية واحد من حقي
– ‏حطت عينيها في عينه وبتحدي ” ي بجاحتك ي أخي إلا يسمعك كدا يقول أن سيف عاوز ياكل حقك العكس
– ‏بعصبية ” أيوا هو إلا عاوز ياكل حقي الشركة والفلوس دي مش من حق حد غيري أنا عملت كتير قبل كدا حاجات شمال علشان خاطر الشركة دي تكبر و تبقي ليا عملت صفقات من تحت ل تحت وأديت رشوة ووصلت أني كنت قت*لت قبل كدا بس مش مهم الفلوس بتعمل كل حاجة

 

 

 

 

– ‏عندك حق هي بتعمل كل حاجة إلا حاجة واحدة ” بصتله من فوق لتحت ” الفلوس مبتعملش رجالة
– ‏ضحك بتريقة ” الرجولة إلا بجد هتشوفيها كمان شوية لما حبيب القلب يشرف علشان ينقذ حبيبته ساعتها هق*تلكم مع بعض علشان قصه الحب إلا بينكم دي تبقوا تكملوا بعد مو*تكم
– ‏سيف عارف أنك عاوز تق*تلنا من زمان ومش هيسيبك
– ‏رمي عود السيجارة بتحدي وفركه برجله ” ومين قالك أني أنا إلا هسيبه ؟! كلها شوية وهيشرف
” وصل شريف ل مراد وركبوا مع بعض ومشيوا في طريقهم للمخزن ومراد عامل نفسه ميعرفش أي حاجة وفجأة جاله تلفون من سيف فرد بسرعة ”
– ألوو
– ‏بإنفعال ” أيوا ي مراد أنت فين ؟
– ‏ببرود ” في أيه مالك
– ‏رد عليا أنت فين
– ‏في مصلحة كدا مع ناس صحابي
– ‏تعرف تخلع منهم وتجيلي أنا حاسس أن دليدا اتخطفت ومش عارف أعمل أيه
– ‏أهدي ي صاحبي أنا معاك طب مين إلا خط’فها وخط’فها لييه؟!
– ‏ودا وقته ي مراد تعلالي بسرعة ع عنوان ….. أنا عرفت أنها هناك أنا رايح ع هناك وجيب معاك رجالة علشان لو لقيناهم كتير
– ‏من عينيا ي صاحبي سلام
– ‏بصله شريف بستغراب ” مين دا ؟!

 

 

 

 

– ‏هتعرف كمان شويه شد أنت بس علشان نلحق نشوف مفاجأة إسلام
– ‏من بين سنانه وبصوت خافت ” ياما جاب الغراب لأمه
ربنا يسترها
” بعد نص ساعة ”
– دخل شريف هو ومراد لقوا إسلام قاعد حاطط رجل ع رجل قدام قدام دليدا وأمها إلا مبطلتش عياط فقال مراد ” أهلا أهلا بالحبايب
– ‏بص شريف بستغراب ” مين دول ؟!!
– ‏دليدا بصدمة ” مراد !!!! م مش ممكن مستحيل
– ‏ضحك مراد بخبث ” أيه ي دليدا شوفتي عفريت !
– ‏مراد أنت بتعمل ايه هنا ؟! م مستحيل تكون معاهم أيوا مستحيل سيف صاحبك أكيد مش هتخونه بالشكل دا
– ‏ضحك إسلام ببرود ” ولو قولتلك أنه هو إلا مخطط لكل دا ي حلوة تقولي ايه ؟
– ‏ضحي بستغراب ” دليداا انتي تعرفي الناس دول منين أنا مش فاهمة حاجة يبنتي مين دول وايه علاقتهم بجوزك سيف
– ‏ضم شريف حواجبه لبعض ” جوزك !!؟ ااه أنتي بقي مرات المحروس أنتي إلا ضحكتي عليه وخلتيه يكتبلك أسهم في الشركة بأسمك؟!

 

 

 

 

– ‏أنا بجد مشفقة عليه من لمة زيكم الوحيد إلا اتصدمت فيه بجد هو أنت ي مراد بس لو كانوا أهلوا إلا من دموا خانوه وضربوه في ضهره هستني ايه من صاحب عمره ي خساره أتف*وووه عليكم كلكم
– ‏قرب منها مراد وبعصبية مسكها من شعرها فصرخت ” اااه سبني ي زبااالة نزل إيدك
– ‏بقولك ايه ي روح أم’ك أنتي لسه معرفتنيش بجد أحسنلك تراجعي كل كلمة هتقوليها عشر ثواني قبل ما تقوليها بدل ما أخلي أمك إلا جمبك دي تترحم عليكي دلوقتي حالا وبأرخص طلقة رصاص
– ‏وهي بتحاول تفلت من إيده ” سيب شعرري بقولك سيف لا يمكن يسامحك ولا هيسيبك ابدااا
– ‏ابتسم بغيظ ” دا لو عاش بعد النهاردة ي حلوة
” قاطع كلامهم صوت رجلين جاية عليهم بصوا لقوا واحد من رجالة مراد مغميين عيون سيف وفيه دم نازل من ع بؤقه وبغضب عمال يقاوم فيهم ”
– دليدا بخوف ” سيييف !!!
– ‏ألتفت سيف يمين وشمال وهو بيحاول يعرف الطريق منين ” دليدا أنتي فين ؟!
– ‏مراد ببرود ” سيبوه
– شال سيف قطعه القماش بسرعة من ع عينه بص حوليه وبعدين وجري ع دليدا حضنها بقلق ” دليدا أنتي بخير ؟!
– ‏فضلت باصة في عيونه ودموعها نازلة بقوة ” س سيف
– ‏مالك ي دليدا حد عملك حاجة !؟ أنتي كويسة ردي عليا!
– ‏هزت رأسها بمعني لأ وزادت في العياط

 

 

 

 

 

– ‏صوت تعمير الس’لاح رن في المكان حط مراد المسدس ع راس سيف ” قوم اقف ي سيف وارفع إيدك
– ‏وقف سيف وهو رافع إيده لف وشه لمراد ” أهلا ي صاحبي كويس أنك متأخرتش ووصلت قبلي علشان تحمي مراتي وحماتي من إلا عاوزين ينهوا فيا ودا عشمي فيك ي أخويا
– ‏ضحك إسلام وشريف بسذاجة ” وايه كمان ي حنين
– ‏بعياط رشفت دليدا وقالت ” س سيف مراد معاهم
– ‏إبتسم سيف وقال ” تؤ مراد ميعملهاش صاحب عمري لأ أنا أصدق أن إسلام وعمي إلا من دمي يعملوها بس مراد أنا أشك في نفسي ولا يمكن أشك فيه هو
– ‏إسلام بتريقة ” شوفت بقي أخرتها ي روميو لو كنت سمعت جيت معانا سكة من الأول مكنتش وصلت لحد هنا
– ‏بعصبية بصله مراد ” أخرس ياالا وأركن ع جمب أنت وأبوك دلوقتي
– ‏شريف بغضب ” مرااد!! فوق انت نسيت نفسك ولا أيه؟
– ‏شاور مراد بعينيه لرجالته فبسرعه مسكوا إسلام وشريف وقعدوهم في جمب ورفعوا عليهم الس’لاح
– ‏مراااد هما بيعملوا أييه داا أحنا متفقناش ع كدا
– بعصبية ” ‏قولتلك أخرس ي روح أم’ك أييه هغنهالك!؟
– ‏شريف بعصبية ” داا إلا أنت واثق فيه ومتفق معاه ي ابن الك*لب !!!؟
– إسلام بصدمة ” ‏انا مش مصدق نفسي طب ليه!!
– ‏بص سيف ل مراد بحدة فتكلم مراد بحدة ” تؤتؤ بلاش البصة دي ي سيف أحنا هنا كلنا بنلعب ع المكشوف وخلاص اللعبة وصلت لأخرها

 

 

 

 

 

– ‏ليه ي صاحبي لييه الخيانة دا أنت الوحيد إلا لو كانوا عملوا المستحيل علشان أصدق عليك كلمة مش ولابد كنت رديت غيبتك ومصدقتش عليك حرف واحد
– ‏بشمئزاز بعد عنه خطوتين ولسه رافع المسدس في وشه ” بطل بقي كلمة صاحبي إلا صدعتنا بيها دي واللهجة الناعمة إلا جرجرتنا كلنا لتحت رجلك بيها عاوز تعرف أنا عملت كدا ليه ي سيف ؟! علشان قرفت منك ومن نفسي ومن حياتي كلها إلا فجأة أكتشفت أنها ملهاش أي تلاتين لازمة كر*هتك وكر*هت نفسي لما وقفت قدامي نفسي في المراية في يوم وفكرت في حياتي لقيتها كومبرس الشيال بتاع البطل إلا تحت إيده وأمره طول الوقت إلا هيعيش ويموت تحت رجل البطل ومحدش هيشوفه ولا هيعترف بوجوده لييه انت تلعب دور البطولة مش أنا ليه أنت إلا يبقي معاك فلوس وشركة وأملاك وواحدة بتحبك وأنا لأ! ليه لما تحتاجني دايما بتلاقيني وأنا لما احتاجك ألاقي نفسي لوحدي ؟! في الثانية إلا اكتشفت فيها كل الأسئلة دي وملقتش ولا إجابة لسؤال فيهم قررت أني معنتش هسكت وحقي هاخده منك ي سيف ي شامي
– ‏اتنهد وهو باصصله ” يااه ي صاحبي للدرجة دي شايل مني طب كنت تعالي واقعد جمبي وقولي أنا زعلان منك وساعتها لو ملقتش التقدير إلا تحبه كنت تبعد عني ليه تفضل جمبي وأنت بتكرهني وشايل السواد دا كله في قلبك
– ‏ههه أبعد عنك!! أبعد وأسيب حقي لاااا دا أنت باين عليك لسه متعرفنيش
– ‏حقك ؟!
– ‏طبعا حقي حق كل سنين عمري إلا قضيتها معاك حق مو*ت أبويا وانا مش جمبه علشان كنت معاك أنت حق كسرت نفسي لما طلبت منك شغل محترم في شركتك وطنشتني كل دا تمنهم غالي أبو يابن الأكابر
– ‏إسلام بستغراب ” أنت بتقول أييه أنت مش قولتلي أنك بتعمل كل دا علشان اعتدي ع أختك ؟!!!
– ‏سيف بصدمة ” نعمم !!

 

 

 

 

 

– ‏ضحك مراد بسخرية ” لأ دي كانت كدبة بيضة كدا ي سولم علشان أخليك تطمنلي ومتشكش في أي كلمة بقولها وتساعدني أوصل لهدفي هو انا مقولتلكش مش انا اصلا معنديش اخوات بنات
” بص شريف ل إسلام وراح ت*ف ف وشه بغضب فبص إسلام في الأرض وهو مصدوم من إلا بيسمعه ”
– بص سيف ل مراد وبرفعه حاجب ” وايه هو هدفك ي مراد
– ‏طلع مراد ورق من جيبه وقلم ورماهم قدامه ” داا حقي
– وطي سيف مسك الورقة وفتحها فقال مراد بحدة ” دا تنازل عن الاسهم بتاعتك كلها في الشركة وتنازل عن عربيتك وانا كدا كدا أخدت تنازل جدك وإسلام يبقي مبقاش غيرك أنت
– ‏إسلام بصدمة ” أييه ه هو ااا هو قال أيه ي بابا دلوقتي؟!!
– ‏ورحمة أمك حظك أننا تحت أيد الك*لب دا وإلا كنت قت*لتك بإيدي بعد الكلام إلا بسمعه دا ‏
– ‏مسك سيف الورق وإبتسم ” ولو ما مضتش ي مراد ؟
– ‏هتمضي ي سيف أنت و مراتك وحماتك تحت إيدي وبإشارة واحدة رجالتي هيخلصوا عليهم قدامك
– ‏طب ما تجرب كدا ووريني أخرك !
– ‏ ‏مسك سيف الورق وقطعه حتة حتة بالتصوير البطيء قدام مراد إلا انفعل جدا وبأعلي صوت قال ” حسيييين أق*تل السنيورة قدام عينيه يظهر أنه فاكرنا بنهزر
– ‏كتف سيف إيده بكبرياء ” ما تعلي صوتك اكتر يمكن مسمعوش مثلا
” بص مراد حوليه بغضب لقي الرجالة كلهم واقفين وبيشدوا أجزاء الس’لاح عليه فبصلهم بصدمة و ….”

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية فخضع لها قلبي)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *