روايات

رواية فرصة أخرى للحب الفصل الثالث 3 بقلم ديانا ماريا

رواية فرصة أخرى للحب الفصل الثالث 3 بقلم ديانا ماريا

رواية فرصة أخرى للحب البارت الثالث

رواية فرصة أخرى للحب الجزء الثالث

رواية فرصة أخرى للحب الحلقة الثالثة

ركض إليها بقلق ورفعها عن الأرض: ورد! ورد مالك؟
حصل إيه؟
نظر حوله بقلق يبحث عن أي شئ يجده يجعلها تفيق ولكن لفت نظره هاتفها المفتوح على الأرض ف التقطه.
وجده مفتوحا على رسالة نصها:
“ورد أنا عارف أنه اللى عملته مش سهل بس أنا مقدرتش
اتجوزك وأنا مش بحبك بقال فترة ساكت بس مقدرتش استحمل أكتر من كدة، أنا حبيبتى القديمة رجعت
وأنا اكتشفت أنى لسة بحبها وعايز اتجوزها حاولت أنى
أكمل معاكِ صدقيني بس مقدرتش حاولت أحبك والله أنتِ لطيفة وتتحبي بس أنا مقدرتش أحبك آسف”
ضغط على الهاتف بحنق، ذلك الجبان كيف يجرؤ على فعل
شئ شنيع كهذا!
ألقى الهاتف على الأرض ثم رفع ورد من على الأرض
حتى الأريكة.
ذهب إلى المطبخ وأحضر كوب مياه وحاول أن يجعلها

 

 

تستعيد وعيها.
استعادت وعيها وهى تتنفس ببطء ثم نظرت له
بتعب .
ضمها له بصمت ورفق وهو يقول بثبات: ميستاهلش.
انهمرت دموعها وبكت فقال بخشونة: بلاش تضيعي
دموعك و حزنك عليه.
ورد ببكاء: دلوقتى أنا ببكي على نفسى ومشاعري
ده كان حب حياتى كنت مستنية فرحنا بفارغ الصبر.
تكلم بثقة: لو كان حب حياتك فعلا مكنش عمل فيكِ
كدة ولا اذاكِ كدة اللى بيحب مش بيأذي بالعكس
بيداوى .
فكرت فى كلامه قليلا حتى وجدت أنه صحيح فعلا.
ابتعدت بسرعة عنه وهى تمسح دموعها : أنا آسفة.
أبتسم لها ثم عبس فجأة: حصلت مشكلة ولازم أسافر لها
القاهرة وهاخدك معايا طبعا ف حضري شنطتك بسرعة.
وقفت بتعجب و استنكار: وأنا أسافر معاك ليه أن شاء الله؟
نظر لها و كأنها غبية : يعنى المفروض أنه اتجوزنا ..
قاطعت كلامه بغيظ : لا الكلام ده لسة هنشوفه و…
قاطعها بحدة: وأنه أنا أسافر من غيرك وتبقي هنا والبلد
تشوفك لوحدك ومن غير جوزك ده هيجيب لك الكلام
ويضيع كل اللى عملناه! وبعدين فى مشكلة فى شغلى

 

 

وده مش وقت نقاش.
صمتت وهى تدرك أنه محق ف قالت بسخرية: حاضر
خلاص هحضر شنطتي اللى أصلا متحضرة ومتفتحتش!
لم يعيرها اهتمام وهو يدلف إلى الحمام أما هى نظرت إلى نفسها وهى مازالت بفستان الزفاف ف تأففت بضيق
و دلفت إلى غرفة النوم وأخذت حماما سريعا وبدلت
ملابسها و صلت فروضها ثم خرجت لتجده فى انتظارها.
حين رآها نهض بهدوء وأشار لها لتتبعه و صعدوا إلى
السيارة حتى وصلوا إلى القاهرة وفكرت بحزن أنها
لم تودع والدها.
وصل السائق بهم أمام مبنى ف نظرت له وعادت ببصرها
إلى الجالس بجانبها بتساؤل.
قال بهدوء: العمارة دى فيها شقتي البواب هيطلعك
دلوقتى أنا عندى شغل مهم جدا هروح أشوف حل للمشكلة.
هزت رأسها ثم ابتسمت بسخرية: صحيح هو أنت أسمك إيه ؟مش معقول كدة معرفش أسمك لحد دلوقتى وأنت المفروض جوزى.
نظر أمامه بملل وقال: شمس .
وضعت يدها على فمها بضحك ف نظر لها بحدة: فى حاجة تضحك فى أسمي؟
حاولت ألا تضحك ولكن فشلت : أصل أسمك فكرني بواحدة صاحبتى .
رمقها بإزدراء وقال بغضب: أنا مش فاضي للعب العيال ده.
عبست وهى تقول بضيق: آسفين يا حضرة المشغول.
خرجت من السيارة أما هو أنطلق إلى مكان عمله حتى يعلم تفاصيل المشكلة.
وصل و وجد مساعده بانتظاره ف نظر له بتفحص: مين
اللى عملها؟ مين اللى حرق المصنع؟
قال المساعد بتوتر :حضرتك لسة منعرفش و هنشوف الكاميرات.

 

 

قال شمس بصرامة: أنا اللى هشوفها بنفسي .
المساعد بطاعة: اللى تشوفه يا فندم.
ذهب إلى مكان كاميرات المراقبة وانتظر حتى بداية الحريق.
دقائق و بدأ حريق المصنع دون أن يظهر أشخاص ولكن
فجأة ظهر شيئا ف حدق به شمس بتركيز
حتى توسعت عينيه من الصدمة: ايه ده ؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية فرصة أخرى للحب)

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *