روايات

رواية ورد الشام الفصل العشرون 20 بقلم رحاب محمد

رواية ورد الشام الفصل العشرون 20 بقلم رحاب محمد

رواية ورد الشام البارت العشرون

رواية ورد الشام الجزء العشرون

رواية ورد الشام الحلقة العشرون

فتح حسام الهاتف ولم يخرج اي كلمه مستني يسمع صوت المتصل لياتيه الصوت اخيرا ويطمئن قلبه ليجده صوت انثوي مذعور
شروق بلهفه : ايوه ياورد انا شروق بكلمك من تيلفون امجد
الو الو ياورد
وقبل مايرد حسام بحرف كانت ورد خلفه واخدت الهاتف لتجيب هي ونظراتها كلها عتاب موجه ليه
لترد ورد عليها :الو ايوه ايوه ياشورق طيب اهدي كده وفهميني براحه
لتشهق بفزع وتهتف بخوف : طيب طيب انتو فين بظبط خلاص شويه وهكون عندكم سلام
وجهت كلامها لحسام بلهفه وقلق ظاهر في كلامها: حسام انا هطلب منك طلب ولوسمحت وافق علشان خاطري
ليجيب عليها بجديه : في ايه ياورد قلقتيني مالك
ورد : ادم ابن امجد جاري الي انت عارفو عربيه خبطتو من شويه وهو بيلعب وحالتو صعبه اوي يا حسام ومفيش مستشفى راضيه تقبلو فاشروق قالتلهم علي المستشفي بتاعتك واتصلت تقولي أنهم هياخدوه علي هناك وانت عارف ان امجد مستحيل يقدر يدفع مصاريف الدخول وعارف برضو السبب كويس ياحسام و
ليقطعها حسام بجديه : من غير ماتكملي كلامك خليهم يكملو علي هناك وانا هتصل بيهم ابلغهم انهم يدخلوه ومحدش يتكلم معاه خالص
تنهدت بارتياح لتهتف بحزن والدموع تتجمع في عينيها : شكرا ياحسام كنت خايفه اوي انك ترفض انت مش متخيل ادم ده غالي عليا ازاي انا كنت بحسو ابني انا ممكن تخليني اروحلهم المستشفي

 

 

 

 

 

هز راسه ايجابا بمعني موافق : بس انا هاجي معاكي روحي اجهزي يالا
تحركت ورد في سرعه لتجهز للخروج وبالفعل اتصل حسام باداره المستشفي الخاص بيه يبلغهم الحاله
لينظر حسام للفراغ بحزن : انا طول عمري فقري ده النهارده تاني يوم جوازاي يعتبر ولسه بقول هفرح انا وهي يتنكد عليا كده يساااتر
اروح بقا اغير هدومي انا كمان
…………………………………………………………
رفعت امل عنيها تشوف صاحب الصوت للتفاجاء بي عز يجلس بغرور علي الكرسي المقابل للمكتب شخصت عنيها بذهول ومش قادره تنطق بكلمه
لينظر لها عز بثقه ويهتف : اهلا بيكي يا امل هانم برضو كده رايحه تقدمي في شركه انتاج تانيه وانتي ماضيه معايا عقد والله ده حتي عيب
حركت امل راسها تنفي كلامه لتهتف بعصبيه موجهه كلامها لمدير الشركه : ماحصلش متصدقوش حضرتك انا مضيت عقد معاك يا بتاع انت ده امتا وازاي
مد يده في جيب بدلته ليخرج ورقه ويتحرك من مكانه يقربها منها بتحدي : اهوو بصي بنفسك عقد ده واسمك عليه ولا لا بصي تحت كده مكتوب شرط جزائي كام لو عزتي تفسخي او خالفتي ورحتي تشتغلي مع حد تاني
بلعت لعابها بتوتر وخوف فهي اول مره تتعرض لموقف صعب ويتطلب منها الموجهه بمفردها تفكيرها وقف كل الي بتفكر فيه هو ان كلام حسام كان صح هي مكنش لازم تطلع من البيت او تتعامل مع حد لوحدها
ابتسم عز بانتصار وهو شايف حالتها وسكوتها
ليهتف موجه كلامها للمدير برسميه : شكرا يامحمد بيه علي استضافتي في مكتب حضرتك
محمد برسميه : علي ايه بس ده مكانك في اي وقت

 

 

 

 

مد يده يسلم عليه بجديه يستاذنه في الخروج
كل ده بيحصل قصاد امل الي واقفه كأنها في كابوس تتمني انو يخلص لتجد يد عز تقبض علي معصم يدها يجرها خلفه ويتحرك بيها بره الشركه واخيرا وصل قصاد باب عربيته وبيفتح بابها
لتستوعب امل اخيرا الي هو بيعمله معاها من اسلوب امر لتسحب يدها منه بقوه
وتصرخ فيه : انت بتعمل ايه وواخدني معاك علي فين انت اتجننت واوعي تكون فاكر اني خايفه من العقد الي معاك ده
لتمسك هاتفه تعبث به وتكمل كلام : انا هتصل بي حسام دلوقتي حالا وهو الي هيعرف يتصرف مع واحد زيك
شهقت بفزع لما لاقتو اخد الهاتف من يدها بحركه سريعه ليلقيه علي الارض بكل قوته ليتحول لقطع ويمسك يدها يضغط عليها بقوه
ويهتف من بين اسنانها : اوعي انتي تكوني فاكره اني هخاف من حسام بتاعك ده ولا كلامك الخايب بتهدديني انك هتعرفيه ايه رايك بقا اني عايزك تقوليلو بس قبلها بقا انا هرد اقول ايه
مال بجزعه جوار اذنها يهمس بغل وهو بيضغط علي ايدها : هقول اني مفيش اي حاجه من الي بتقوليها حصلت وانك بتقولي كده علشان عايزه تخلصي مني علشان معرفهوش انك قولتيلي اروحلك البيت وانتي لوحدك
شخصت امل عنيها بذهول ورعب
عز : لا ومش بس كده تؤتؤ ده انا روحتلك فعلا وكنت هقولو هو علي كل حاجه علشان يلحقك بس ساعتها لقيت عندك واحد وهددتك اني هعرف البيه اخوكي بكل حاجه وانتي الي هددتيني اني لو قولت هتتبلي عليا وتقولي كل الي بتقوليه ده هااا بقا ايه رائيك انا معنديش مانع اني تتصلي تقوليلو وكلامي يبقا قصاد كلامك ونشوف هو هيصدق مين في الاخر
واخيرا بعد عنها وحرر اديها منو ليلقي نظره علي وجهه الي اتحول للون الاحمر من الوجع والخوف وعنيها الي بتغطيها سحابه من الدموع تمنعها من الهبوط

 

 

 

 

 

وهي واقفه قصاده كاتمثال لبني ادم حتي مش عارفه تتكلم ولا تدافع عن نفسها مرعوبه منو فهي اول مره في حياتها تتعرض لضغط او القسوه مش عارفه ممكن تتصرف ازاي وهي عارفه حسام كويس مش ممكن هيتساهل معاها في الاتهامات دي ومتوقعه اي رد فعل من عز ويمكن يقول اكتر من كده وفي نفس الوقت مش عارفه هو عايز منها ايه او ليه بيعمل معاها كده
ليهتف عز بتحدي : هااا اتصلك بيه من عندي دلوقتي ولا هتعقلي كده وتركبي معايا من سكات
بصتلو بكسره ومش عارفه ترد بي ايه والاف الافكار في دماغها
………………………………………………….
وصلت ورد وحسام المستشفي واتحركو ناحيه اوضه العمليات ليجدو الكل متجمع هناك وهم في اسوء حال في انتظار الدكتور يطلع يطمنهم باي كلمه
اول ماوصلت شروق اخدت بالها منها للتتحرك ناحيتها بلهفه وتحتضنها بشوق
لتهتف من بين دموعها : شفتي الي حصل لادم ياورد
ربتت ورد علي ظهرها : ان شاء الله هيكون بخير حالتو عامله ايه دلوقتي
خرجت شروق من حضنها تمسح دموعها : محدش قالنا حاجه بقالهم اكتر من ساعه في العمليات
لتغمغم ورد بقلق : ليه ده كلو طيب تعالي عايزه اتكلم مع امجد
وقبل ماتتحرك خطوه وجدت ايد حسام تمنعها التفت له
لتهتف برجاء : حسام لو سمحت ابنو في خطر
بصلها بتفكير

 

 

 

 

 

لتهتف مردده برجاء : لوسمحت
لتلين قبضته عليها وحرك راسه ايجابا
لتتجه ورد ناحيه امجد الي واقف في ركن بعيد يغلق عنيه بقوه يتنهد بحزن وكأنه يحاول ان يخرج من الواقع يحاول اقناع نفسه انه في كابوس وهيفوق منو قريب
ليفوق علي صوتها الرقيق تخبره كعادتها ان كل حاجه هتبقا بخير خليك علي يقين دايما في الوقت الصعب ربنا بيبعتلك الشخص الي يهون عليك
ورد بهدوء : امجد انا مقدره قلقك وخوفك بس اطمن باذن الله ادم هيبقا كويس وهيقوم ويجري ويخلبنا معاه بشقاوتو
فتح امجد عنيه الي اتحولت لكتله من لهب من الدموع المحبوسه في سجنهم وكأن كلامها معاه حررهم ونزلت دموعو بغزاره ليهمس بضعف : تفتكري هشوفو تاني ياورد هقدر فعلا اخدو في حضني ياريت اقدر اكون متفائل زيك بس انتي مشفتيش شكلو كان عامل ازاي
مدت ورد يدها بحركه تلقائيه تربت علي يده تطمنه وملاحظتش ملامح حسام الي اتغيرت ميه وتمانين درجه وهو واقف بيراقب كل تصرفتها حتي حركه شفايفها ودم يغلي في عروقه تكاد تسمع صوت غليانه وتري البخار يتصاعد من راسه

 

 

 

 

يضغط علي يده بقوه ليمنع نفسه من اي تهور يرجعه لنقطه السفر معاها يهمس لنفسه : اهدي ياحسام اهدي وابقا حاسبها في البيت هتروح تكسر دماغو يعني وتجيبها من شعرها اهدي الموقف مش مستحمل
ولكن كل محاولتو لتهدئت نفسه فشلت اول ما امجد مد يده فوق يدها وابتسم وكأنهم اطلقو الصاروخ من مكانه
ليوقفه مكانه خروج الدكتور من غرفه العمليات يخبرهم باسوء خبر ممكن حد يسمعو في حياتو
التف الجميع حول الدكتور بلهفه ليحرك راسه في حزن
بلعت هبه لعابها بخوف وتهتف : ابني عامل ايه يادكتور ارجوك طمني هو كويس صح قولي انو هيبقا كويس
واخيرا يجيب في اسي : للاسف لما جيه هنا كان نزف دم كتير اوي وحاولنا نلحقو بس للاسف ملحقناش البقيه في حياتكم 😯
يترا امل هيكون ايه قرارها مع عز 🤔
وامجد هيعمل ايه بعد ما ابنو مات بسبب هبه 🤔

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ورد الشام)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *