روايات

رواية معاناتي الفصل الثالث 3 بقلم يارا

رواية معاناتي الفصل الثالث 3 بقلم يارا

رواية معاناتي البارت الثالث

رواية معاناتي الجزء الثالث

رواية معاناتي الحلقة الثالثة

هناء: ايه ……. ازاي انتو بدبسوني افرضوا اني معجبه بحد تاني ……..
عمر مسك ايدها: بصي يا هناء انتي اختي وهو لو مش كويس مكنتش كلمتك عليه وانا مش عايزك تهدي وتفكري وتقابليه وتصلي استخاره وشوفي هيحصل ايه.
هناء هديت وقعدت: طيب يا عمر اللي تشوفه يلا نرجع البيت نفسي اتسدت …….
عمر رجع هناء البيت ….. وكان طالع الشقه فجاه افتكر صديقه اللي مرحلوش من زمان فأخد المذكرات وراح …….
عمر للبحر: اسف يا صاحبي قصرت معاك بس كان عندي مشاكل كتير …..
بعد ما كان البحر هادي بدأت أمواجه تثور وكأنها بتعاتب عمر على غيابه ……..
عمر: يا صاحبي متزعلش بقى والله هحكيلك كل حاجه ……
هديت امواج البحر وكأنه هيبدأ يسمعله …..
بدأ عمر يحكي كل حاجه للبحر ….. وقال: بتمنالها السعاده هي تستاهل …….
فتح المذكرات وبدأ يقرأ تاني ……..
صحيت لقيت احمد ( الراجل اللي المفروض هتجوزه ) ماسك ايدي وبيقولي اطمني انا جانبك وجاي انقذك من اللي انتي فيه دا وهنخرج برا العالم المتخلف دا وهنعيش في اسكندريه بس يلا امضي …..
فكرت كتير امضي أو اسيبهم يموتوني بس فكرت وقولت دا هينجدني وحتى سجنه مش هيكون اسوء من سجن اهلي …….
قطع تفكيرها صوته وهو بيقول متردده ليه امضي وثقت فيه ومضت ……. ومكنتش تعرف مستنيها ايه …….
خلصت الاحتفالات وراحت معاه البيت اللي موجود في سيناء لحد ما نسافر اسكندريه …
عدت الليله على خير

 

 

 

 

 

 

تاني يوم …….
كل اللي يشوفني يقولي انتي كويسه؟ استغربت من سؤالهم ونظراتهم كانت غريبه بس مهتمتش …… المهم سافرنا اسكندريه وجيت قصره مكنتش اعرف ان دا سجني الجديد ……. كل الخدم لما شافوني بصولي بزعل وكأني داخله للموت ب رجليا ……
سألت فين اوضتي وقالولي عليها و روحتها
و اول ما دخلت اتصدمت من اللي شوفته وكنت هموت من الخوف ………….
قطع عمر صوت بنت حنين وجميل اول: مالك بتعيط ليه الظاهر متأثر ب روايتك اوي ……
عمر بصلها باستغراب كبير ولسانه عجز عن الكلام من كتر جمالها ……….
هي: اي مش هترد عليا؟!
عمر: معلش انا اسف اني مردتش ……
هي: ولا يهمك
عمر: اي اللي جاب بنوته زيك في الوقت دا المكان دا ……
هي: بدور على حاجه تخصني ضاعت مني
عمر: مظنش هتلاقيها لانهم بينضفوا الشط كل يوم ف لو لقوها كانوا قالولك …….
هي: خلاص مش مهم هي حاجه مش مهمه اصلا ….
عمر: طب هي ايه ولو لقيتها أو عرفت حاجه هقولك
هي بمشاكسه: ومين قال هديك رقم تليفوني

 

 

 

 

 

 

عمر بابتسامه: احساس
هي: عامة هي تشبه الروايه بس هي مذاكراتي
عمر بص بصدمه …….
قال لنفسه: معقول الجميله دي عاشت كل الالم دا ولا يمكن مش هي و اللي معايا مذكرات حد تاني فضل محتار لحد ما قطع تفكيره صوتها……..
هي: مالك مصدوم ليه كدا؟!
عمر: هه لا مفيش طب هاتي رقمك وابقي ابعتيلي صورة غلاف المذكره وانا هحاول القيهالك أو اجبلك واحده شبهها واعتبريها هديه صداقه ……..
هي بضحك: وليه واثق اني هديك رقمي …..
عمر سرح في ضحكتها اللي شبه الملايكه وهي بتضحك …..
هي: هتفضل تسرح كتير كدا؟
عمر: هه! اسف اصل ضحكتك جميله اوي
هي بضحك: اعتبره غزل!
عمر بضحك: ممكن …… بس اي مش هتديني رقمك؟!

 

 

 

 

 

 

هي: خد 01******* وكانت ماشيه
عمر: بس متعرفناش
هي: مش لازم مش بالضرورة الاسم يعني كل حاجه وانا واحده مش بتحب تلتزم بأسم ……
عمر: تفكير غريب ……. عامة انا عمر
هي: تشرفنا
عمر: طب ما انا مش عارف اسمك اسجلك اي؟
هي: اسم على ذوقك
وجريت وقبل ما تغيب عن عينه فضل يتأملها
عمر: هو فيه حد كدا …… انت شوفتها زيي يا صاحبي؟
وعمر قعد يفكر هيسجلها اي وفي الاخر سجلها (جمال الليل) اسم غريب زيها …….
وكان ماشي وسرحان فيها ومروح البيت وافتكر انو نسي المذكرات رجع بسرعه وجابها ورجع البيت وهو سرحان وبيفكر فيها ……
وقرر يتصل بيها قبل ما ينام واتصل فعلا
بس اتصدم لما سمع صوت غير صوتها ……..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية معاناتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *