روايات

رواية أنت أم هو الفصل السابع 7 بقلم لوجين جمال

رواية أنت أم هو الفصل السابع 7 بقلم لوجين جمال

رواية أنت أم هو البارت السابع

رواية أنت أم هو الجزء السابع

أنت أم هو
أنت أم هو

رواية أنت أم هو الحلقة السابعة

– ده محمد صاحب مامي
هشام بصدمة: صاحب مامي؟
بص لمحمد بغضب وقام ضاربه بقوة: انت مين وبتعمل ايه عند مراتي و في عيد ميلاد بنتي؟
محمد بصدمة: مراتك ؟!! ردله الضرب وفضلوا يزعقوا وانا اخدت وعد بعيد عنهم وقعدنا نعيط لحد ما طارق زوج بسمة جه وفض الخناقة بينهم محمد اخد سيف ومشيوا وكل الناس طبعا مشيت ما عدا بسمة وسند وطارق و هشام
هشام قرب مني: اه يا حيـ وانة يا ر خيصة.. ولما انت مصاحبة يا حبيبتي سايباني اعرض عليكي الجواز ليه وانتي لافة على واحد؟
ضربته بالقلم وزعقت: سبق وقلتلك مين محمد، وعد بتقول كده لأنها متعرفش مُسمى لأي علاقة غير الصحوبية
بص هشام لبسمة: هو ده بقى محمد جاركم ما شاء الله مرحتيش بعيد
بسمة بزعيق: يا حيـ وان يا ز بالة ابعد عن اختي احسنلك
بصلي هشام بزعيق: والله يا هيام ما هسيبك واقسم بالله لادفعك تمن اللي بتعمليه ده بالغالي اوي
وسابنا ومشي
طارق اخدنا معاه في عربيته هو وبسمة وروحنا على بيت بسمة طول الطريق وعد كانت بتعيط وبتقولي: شفتي انه مش بيحبنا؟ شفتي ان انا كنت صح؟

 

 

اول ما وصلنا بصيت على شقة محمد بدموع وقلت في نفسي “انا اسفة انت ملكش ذنب فكل ده”
عدى اسبوع على اليوم ده مرجعتش فيه بيتي كنت بروح الشغل وبسيب وعد مع بسمة طلعت اكتر من مرة في وقت خروج سيف من الحضانة على أمل اني اشوف محمد بس مكنتش بشوفه،، مكنتش عارفة انا بعمل كده ليه ولا ليه عايزة اشوفه اصلا
لحد ما في يوم لقينا الباب بيخبط فتحت لقيت سيف بيقولي: ممكن تقولي لسند ووعد يجوا؟
ندهت عليهم وطلعناله
سيف: عايز اقولكو باي باي انا هسافر مع خالو ومش هشوفكو تاني
بصيتله بصدمة: هتسافروا؟
سيف: اه بس انا مش عايز اسافر عايز ابقي معاكوا او انتوا تيجوا معايا
ابتسمت برغم الحزن اللي ملا قلبي: مينفعش يا حبيبي انتوا اكيد هترجعوا تاني وساعتها هعمل حفلة بمناسبة رجوعكم
سيف: بجد؟
حضنته: بجد يا حبيبي
سيف سلم على سند و وعد ومشي
كنت زعلانة اوي ان محمد مكلمنيش ولا قالي انه هيسافر ولا حتى شفته قبل ما يمشي بس هو حقه طبعا
دخلت الأوضة وقعدت اعيط غصب عني،، انا حتى مش عارفة انا بعيط ليه على محمد؟ عشان شال ذنب مش ذنبه؟ ولا عشان صعبان عليا هو و سيف؟ ولا عشان حبيته غصب عني وده مينفعش !!
دخلت بسمة عليا وجريت عليا وهي مخضوضة
– هيام مالك بتعيطي ليه؟
• بسمة انا متلخبطة ومش عارفة انا بعمل ايه..
– احكيلي وانا هحاول اساعدك
• محمد يا بسمة
– محمد مين؟
• محمد جارنا يا بسمة
– ماله؟
• انا بجد متلخبطة ومش عارفة اقولك ايه
– اهدي بس وفهميني محمد ده ماله؟
حكتلها كل اللي حصل بينا من اول يوم شفته فيه لحد اللي حصل يوم عيد الميلاد
• طب وفين المشكلة؟
اتكلمت بدموع: المشكلة اني …. انا حاسة اني ….
– حاسة انك ايه؟
• حاسة انه متضايق بسبب اللي حصل وعايزة اعتذرله ومش عارفة اعتذرله ازاي وهو هيسافر
بسمة بصتلي بخبث: كل العياط ده عشان عايزة تعتذريله ومش عارفة؟ يا ستي سهلة، كلميه في التليفون
– تصدقي صح مجاش في دماغي
• يلا يلا ياختي ربنا يخليني ليكي بطلي عياط بس

 

 

مسكت تليفوني ورنيت عليه فوق الخمس مرات مردش بعتله ماسدج “محمد أنا بجد آسفة على اخر موقف حصل واسفة على تصرف طليقي انت ملكش ذنب في اللي حصل” فات ساعة على الماسدج دخلت الشات لقيته شافها ومردش
فضلت اعيط طول الليل ومعرفتش انام غير الصبح،، نمت تلات ساعات وصحيت لقيت سند بيقولي ان سيف مشي حسيت اني مخنوقة وعايزة امشي من المكان ده كله، خدت وعد ورجعنا شقتنا، سبتها بتلعب برة ودخلت أوضتي فتحت التليفون لاقيت رسالة من محمد
قلبي دق جامد وحسيت بفرحة غريبة .. دخلت على الماسدج لقيته باعتلي “يا ريت متكلمينيش تاني يا مدام هيام ميصحش كده”
قلبي وجعني ودمعت، هو افتكر اني رجعت لهشام
قفلت التليفون وقررت اني خلاص هنسى محمد وهنسى هشام وهعيش عشان بنتي وبس
عدت الأيام والأسابيع كنت بروح الشغل وانا مروحة بجيب وعد من الحضانة لحد ما في مرة واحنا مروحين لقيتها بتقولي: مامي مش سيف رجع الحضانة تاني؟
قلبي دق بسرعة وبصتلها بفرحة: بجد يا وعد؟
وعد: اه بجد يلا بقي مش انتي قلتي انك هتعملي حفلة لما سيف يرجع؟
قلت بحزن: اه يا حبيبتي بس …
وعد: طب يلا هنروحلهم امتى؟
– خلينا نستنى كام يوم الاول هما اكيد راجعين تعبانين من السفر
وعد بزعل طفولي: ماشي

 

 

دخلت الأوضة وانا فرحانة اني هشوفه تاني، لومت نفسي على اللي بفكر فيه لأني اخدت قرار اني هنساه بس وهمت نفسي اني فرحانة عشان وعد وسند هيرجعوا يلعبوا مع سيف تاني
عدى تلات أيام ومع اصرار وعد و زنها اتفقنا اننا هنروح لبسمة النهاردة
اخدتها ونزلنا رحنا لحد ما وصلنا لأول الشارع اللي فيه عمارة بسمة بس اتصدمت لما شفتها واقفة مع محمد !
قربت منهم من غير ما يشوفوني واستخبيت في مكان ابقى انا شايفاهم وسامهاهم وهما لا،،
سمعته بيقولها : أنا جيت على نفسي ووافقت اقرب منها تاني برغم انك قلتيلي انها هترجع لطليقها،، لكن بعد اللي حصل ده لا يمكن اجي على نفسي تاني بعد ما رجعتله
بسمة: والله ما رجعتله يا محمد هو قال كده عشان يبقاله حق يزعق وسط الناس
محمد: رجعتله بقى مرجعتلوش مليش فيه خلاص هيام موضوعها اتقفل.. اه صح، أنا هخطب الأسبوع اللي جاي

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على 🙁رواية أنت أم هو)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *