روايات

رواية القاسي ونور الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم سنسن ضاحي

رواية القاسي ونور الصعيد الفصل الرابع 4 بقلم سنسن ضاحي

رواية القاسي ونور الصعيد البارت الرابع

رواية القاسي ونور الصعيد الجزء الرابع

رواية القاسي ونور الصعيد الحلقة الرابعة

بس باين عليه محترم وجدع يعني
ــ نور انتي تمشي ابعدي طالما عرفك نهايتك
هتكون علي ايده طالما بينلك انه محترم امشي
يانور هخلي عربية تستناكي بره البلده النهارده
الساعه وآحده
ــ حاضر ياخالو همشي!!
…غاب الليل قليلاً فـ أنتظرها…شحاته..اسفل المنزل ونظر في ساعة هاتفه فلم تآت الي الان،فهم بمهاتفتها،فلم تَـرد ع الهاتف لعنها بين انفاسه الغاضبة
ـــ دي كانت وقعة منيلة بستين نيلة.
اما هي فكانت تنعم بنوم دافئ رائع،متناسية اي شئ،كانت تسبح في نوم عميق بتلك الملامح البريئة،والآخر يشتعل غيظًا وغضبا بالاسفل،لم يَـود الذهاب لافاقتها وطـرق بابها حـتي لايسئ سمعتها،لكن بالنهاية قرر أن يِـفعل هذا
طِـرق الباب بلطف قليلاً،ثم زادت طرقاته رويداً رويداً
ثم تمتم مع نفسه قائلاً
ـ ياربي مش لو كنت،مصلح جرس الشقة كان زمانها سمعت،اخرتي علي ايدها بغباوتها دي!
فتح باب الشقة قبالتهم وظهر شاب يرتدي بنطال كحلي اللون وتيشرت مثيلهُ،وقد بدأ عليه النعاس آثر النوم
ــ فـِ ايه ياعم شحاته بترزع ليه علي الباب كده قلقت نومنا
ـــــ روح نام ي طه انا مش فايقلك

 

 

ـ انام كيڤ هو أنت خليت فيها نوم مانت قلقت راحتنا!
بادله شحاته نظرات مغتاظة ،غاضبة حانقة
ـ أمشي من وشي السعادي!
ــ طيب ماتمشي انت وخلينا نتزفت ننام في ام اليوم ده،ولا النوم عليه إيجار؟
ــ بقولك ايه ياواد انت،لم نفسك كده وأمشي من وشي ايه الل شاغلك بيا،انا مفييش دماغ للعيال اللي زيك!
ـ وسعت منك ياعم طه وانا خنقي ضيق ضيق قوي يعني
ـــ اوووووه،ثم تجاهله ونظر الي الباب طارقًا بقوم تلك المرة قائلاً بغضب…. يانور أفتحي انا خالك.
أنزعجت في نومها وتقلبت،ثم تجاهلت وهمت بالنوم مرة اخري
اما شحاته فقد ضاق صدره واخرج نسخة من مفتاح تلك الشقة،مما استدعي..طه…للفضول والزهول في ان وآحد خاصة حينما قام بادخاله ڤي الباب،وضاقت عيناه وشعر بالاحراج قليلاً،حينما صفع….شحاته…الباب في وجهه وهو مازال واقفًا،لم يستدعِ فضول الشاب هذا فقط،بلِ ما أستدعِ فضوله،واشمئزازه في آن وآحد هي تلك الاسئلة التي دارت في عقله…..عمي شحاته متجوز؟الشقة دي فيها البندرية؟ وعايشة لحالها؟بيعمل معاها ايه؟معاه نسخ لمفاتيح الشقق أكيد،حتي شقتنا ممكن يكون معاه نسخة ليها،وامي واختي بيكونوا وأخدين راحتهم،العمارة هتتشبه بيه؟
ــ عاوز اقابل سيف بيه!
ـــ أنت غشيم،جاي لسيف بيه بعد نص الليل
ــ عاوز اقابله موضوع مهم قوي
ــ سيف بيه نايم وهم أمشي بدل ما ابندقك،ولا هاخد ساعة فيك؟
ـــ ياعمي وهدان عاوز اقابله الموضوع يخص بلده،وسمعتها:

 

 

أهتم وهدان قليلاّ،ولكنه تظاهر بالجمود ونظر الي عزيز الجالس في ساحة الثرايا الامامية في الجنينة امام الغرفة المخصصة للغفر،يشعل قليل من الحطب،ويضع براداً بداخله شاي ويدندن
ـ وانا كُـل ماڨول التوبة يابوي،ثم نظر الي وهدان واردف…..يلا يابو عمو طرڨه وتعالي اشرب الشاي!
ــ روح ياعزيز لسيف بيه،قوله وآحد عاوزك في امر مهم بخصوص البلد
ـــ هروح يابو عمي،بس يارب ميكونش طلع ع جناحه
ـ لع هتلاقيه في المكتب بينام بعد صلاة الڤجر يلا بالعِچل!
ـ حاضر يبو عمو
♡للكاتبة/سنسن ضاحي
ـــ خليه يدخل ياعزيز
ـ أمرك ياجناب سيف بيه
دقائق ودخل الشاب مزبهل من هذا الرقي والفخامة قصر يضاهي قصور الملوك راقي جدا،أيعقل مثيل هذا يسكنه بشر كان مازال،في زهوله حتي سمع صوتًا هادئًا
حاذمًا
ـ هاه چاي في ايه عاد؟ وأيه الحاچة المهمة؟
ـ چناب العمدة،انا چاي اقولك علي كلام ميلدش عليك (مش هيعجبك)
ـ قول سامعك!

 

 

ـ يابيه العمارة اللي ساكن فيها ال فيها البت البندرية
هنا قاطعه…سيف..وقد بدأ مهتمًا للغاية
ـ مالها؟ مالها أنطق فيها ايه العمارة وعملت ايه البندرية؟
توتر..طه… وبلع ريِقهُ في خوف وتِكلم كاذبًا وافترائًا
ـ ابداً يابيه فيها مسخرة وقلة قيمة،والبندرية،كل ليلة
حد حداها، بقالي يومين ساكت وقولت دي ولية ومن ستر مسلمًا ستره الله،بس ي سيف بيه فاض بيا وانا كل نص الليل اشوف ال داخل حداها واللي خارج،وحاجة أخر قلة دين ورباية وكل ده هنا يا عمده وفي بلدك،حتي انا مخلصتش منها وتبصبصلي في الرايح والجاي عاوزة تتغرغر بيا ياعمده!
لم يِرد عليه أخذ عصاه والقي جلبابه الصعيدي عليه
ـ تعال وريني
يتحرك بملامح باردة ظاهريًا مشتعلة داخليًا نيران غاضبة حارقة الامر جلل له اقتريوا من المنزل وحين الوصول صعد الدرج بغضب حتي وقف أمام شقتها التي اشار الشاب طه عليها
ـ اها هي دي يا عمدة،ثواني أخبط عليها
ـ لم يِعطه فرصة وكسر الباب وتحـرك لغرفة النوم فوجد…….
ـ قومي البسي ويلا ايه نايمة نوم الكهف،يتحدث بها شحاته وقد كان واقفًا امامها،ام سيف كان قد وارب الباب قليلاً
ـ قومي البسي قبل ما حد يشوفنا قامت عليكي حيطة
وشوش الشاب في اذنه
ـ شايف ياعمدةقلت القيمة.

 

 

دفع الباب ع مصراعيه بغضب
ـ ايه اللي بيحصل هنا،؟ شحاته!! أنت بتعمل ايه هنا ياراجل يا ناقص؟
توتر حتي إنه لم يستطع التفوه بحرفًا وآحد،ونظر ل نور بتوتر…بينما نظر له سيف بغضب لنظراته تلك
اما نور فقد أفاقت أخير فركت عيناها ببطء ولم تلحظ وجود احد،اقترب سيف حتي وقف امامها كانت مازالت
مِغمضة العينان….حتي فتحت عيونها فوجدته يقف امامها ع اليمين و خالها ع اليسار فقامت سريعا والقت نفسها بداخل احضان خالها وقد تذكرت ما قاله خالها عنه في البارحة،اما خالها دفعها عنه بقوة وتوتر
ـ خالو ف ايه؟
ـــ خالك،هو انا اعرفك لا ياعمده مش خالها والله
ـ خاااالو هو في اي؟
سيف/ حلو قوي كده، طيب مانا عارف ياشحاته إنك مش خالها وإنكم خاطيين وسفله
ـ أقسم بالله انا خالها ودي بت اختي!انا خالو والله العظيم خالو!
بقلم /سنسن ضاحي
نور: ايوة دا خالو والله وكان هيهربني،عشان خايف عليا
منك لتعمل فيا حاجة!صح ياخالو؟
ــ أخص الله يخربيت اللي جبوكي!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية القاسي ونور الصعيد)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: