روايات

رواية الانتقام الفصل العاشر 10 بقلم منة محمد

رواية الانتقام الفصل العاشر 10 بقلم منة محمد

رواية الانتقام البارت العاشر

رواية الانتقام الجزء العاشر

رواية الانتقام الحلقة العاشرة

كان زياد كالجماد لا يتحدث ولم يعطِ أي ردة فعل
مريم:مالك يا زياد انت مش بترد عليا ايه
قطع كلامهم صوت رنين الباب
فتح زياد الباب وسمح لهم بالدخول
مريم:في ايه
الضابط:امسكوها وهاتوها
نعمه: في ايه يا ابنِ وليه واخدين مريم
الضابط:مريم يا حجه متهمه في حادثة ابنك فارس
مريم ظلت مصدومه وتبكي تظن انها حزينه لإكتشاف سرها ولكن في الحقيقة إنها تبكي لانها سوف تبقى وحيدة بدون زياد للمرة الثانية بعدما أحببته مرة أخرى
امسكوا بمريم وذهبوا بها الي القسم ليتم التحقيق معها
ظل زياد يبكي بشدة لأنه عاجز عن فعل أي شيء وهو بيده الاختيار إما أن ينتقم لأخيه ام ينقذ حبيبته من قضبان هذا السجن الملعون وظل زياد في حيرة ماذا يفعل!!!
(اليوم التالي)

 

 

حُبست مريم أربعة أيام على ذمة التحقيق…ذهب زياد الي قسم الشرطة وطلب أن يرى مريم ويتحدث معها
الضابط:يا عسكري هات المجرمه مريم
عسكري:تمام يا فندم
احضر العسكري مريم ودخلت لترى حبيبها وزوجها أمامها
الضابط:أنا هسيبكم شوية مع بعض كدا
زياد:شكرًا لحضرتك
خرج الضابط ومعه العسكري وترك المجال ليتحدث زياد مع مريم
زياد: مبسوطة انتِ دلوقتى؟!
مريم:اه على الأقل النار اللي في قلبي بردت ولو مُت هكون مرتاحه
زياد:لية يا مريم كل مرة تتصرفي بطريقة تخليني استغنى عنك انتِ لان للاسف انتِ اللي غلطانه
مريم بصوت مرتفع:ايوه غلطانه ما دي كلمتك كل مرة لما بحاول اخد حقي أنا دايماً غلط وانتوا صح…فين حقى يا زياد اللي قلت هتجيبه ليا فين…رد…أنا دائمًا في نظرك غلطانة…اخوك يستاهل ولو رجع بيا الزمن هعمل كدا ألف مره عشان يحس باللي حسيت بيه انا…علشان اوجع قلب امه زي ما وجع قلب امي…عشان اكسرة زي ما كسرني…آه يا زياد مبسوطة…مبسوطة وفرحانه جداً وفخورة بنفسي كمان…انت جاي ليه دلوقتي…جاي علشان تقول الكلمتين دول…امشي يا زياد امشي انا كدا كدا حياتي انتهت…
بس كنت عايزة اقولك حاجة قبل ما تمشي انا بحبك اوي اوي يا زياد..
قام زياد وخرج وترك مريم لتلاقي مصيرها المچهول
تم نقل فارس الي المستشفي ليتم للاعتناء به…واستطاع فارس ان يمشي ويتحدث مره اخري
(المحاكمة)

 

 

حكمت المحكمة حضورياً على المتهمة مريم بتحويل أوراقها إلى مفتي الجمهورية رفعت الجلسة.
مريم نظرت إلى زياد بنظرة حزن لتودعه للمرة الأخيرة وسقطت مغشيًا عليها…
زياد مريم مريم اصحي
مريم ايه دا انا فين
زياد انتِ في البيت في آية
مريم بعياط انا في بيتي صح
زياد اه بتبكي ليه
مريم شوفت كابوس يا زياد كابوس
زياد قومي صلي وعادي كابوس وراح لحاله
مريم اه الحمد لله الحمد لله
اومال فارس فين
زياد فارس في المستشفى
مريم ليه
زياد يبنتي مالك ما هو عمل حادثه بالعربيه
مريم طيب تمام الحمد لله
زياد الحمد لله انه عمل حادثه
مريم لا لا الحمد لله انه عايش
زياد الحمد لله
تمت~

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الانتقام)

اترك رد