روايات

رواية على عرش قلبي الفصل الثاني 2 بقلم همس محمد

رواية على عرش قلبي الفصل الثاني 2 بقلم همس محمد

رواية على عرش قلبي البارت الثاني

رواية على عرش قلبي الجزء الثاني

رواية على عرش قلبي الحلقة الثانية

سدل بقوه وحيره قاطعتها : اتفاق ايه؟
بصلها صُهيب وضحك بشماته : انتِ متعرفيش؟ اخليكي على ذمتي وبكده هقدر اورث الشركه الرئيسيه من والدتي..
رفعت حواجبها واتجمعت في عيونها الدموع بطبقه رقيقه، وجهت نظرها لصفاء على امل انها تنفي ، هزت صفاء راسها وهي بتقول : الكلام حقيقي، وانا لسه عند رأيي.. هيطلقك والشركه هتكون من نصيبك !
سدل همست ببطء : الشركه!
اتكلم صُهيب بغضب : نعم؟ احنا متفقناش على كده..
ابتسمت بخبث وهي بتمسح عيونها و بتبص لصُهيب اللي اتوتر..
صُهيب بلع ريقه وهو بيقول : اطلعوا بره كلكم، عايز اكلم مراتي على انفراد!
كانوا هيخرجوا بس وقفتهم سدل بقوه : وانا مش هقبل أفضل معاك في غرفه واحده ، اللي قـ ـتل ولاده يقدر بعمل اكتر من كده، وبصراحه انا مش مستغنيه عن حياتي!

 

 

صُهيب جز على أسنانه بغضب لما حس انه هيخسر كل حاجه بسببها : مش مطلقك يا سدل، واعلى ما في خيلك اركبيه.
كان هيخرج بس وقفته بكلمه منها : قضية خلع، وبكده انا انهيت كل حاجه! عايز تفضل بكرامتك طلقني من سُكات بدل ما أجر”جرك ورايا في المحاكم واللي انا عايزاه هيحصل في الآخر مع اختلاف الأوضاع!
بصلها بنظرات ناريه قرب منها وضر”بها بالقلم مره تانيه لغاية ما وقعت على الأرض..
بصت للأرض بدون ما تتحرك ولا ترمش ضحكت بهستيريه وهي بتوقف تبص عليه وتتف على وشه : ده أخرك، تستقوى على الستات.. لكن رجوله مفيش! انت مجرد عا”له على عيلتك وهتفضل طول عمرك كده.. انت زيرو !
قالتها بسخريه وهي بتحاول تكبح دموعها عن النزول قدامه..
اخواته شدوه لبره وهما بيصر”خوا فيه.
كله خرج ماعدا صفاء والمحامي..
بمجرد ما خرجوا، دخلت في انهيا” ر وهي بتسند راسها على كتف صفاء وبتبكي بنحيب، حاوطت بطنها بدراعها وهي بتغمض عيونها بوجع..
قربت صفاء سندتها للسرير وهي بتهديها بحز” ن : والله ما هسيبه! الظاهر اني كان لازم اتصرف من الاول..
بصت للمحامي اللي كان بيتابع الموقف وقالتله : اتفضل يا متر، نفذ!
بعد يومين..
كانت قاعده قدام التلفزيون وجنبها فاطمه وآيه ز”علانين على حالتها..
اتكلمت فاطمه وهي بتقرب منها تقعد جنبها على نفس الكنبه، سندت على كتفها وهي بتقول بحنان : ولما انتِ تفضلي مكشره كده احنا هنفرح ازاي؟
لفت وشها وهي متفاجئه : مش مكشره!
آيه ضحكت بصوت عالي وهي بتقعد جنبها الناحيه التانيه : أومال ايه البوز ده؟
بصتلها سدل وهي بترسم ابتسامه جميله رغم بهوتها : حلو كده؟

 

 

هزت آيه راسها وقالت بإقتراح لسدل وفاطمه : ايه رأيكم نعمل حاجه تفرفش قعدتنا؟
قضبت سدل حواجبها وهي بدأت تدخل معاهم في المود : حاجه زي ايه؟
غمزتلها فاطمه : الجميل نفسه في ايه؟
همست بتلذذ وهي بتبلع ريقها : كيك تشوكلت متغرق صوص..
همهمت آيه بجوع وهي بتقول : طيب ومستنين ايه؟ يلا ..
وقفوا هما التلاته راحوا المطبخ عشان يجهزوا الكيك..
بعد ساعتين كانوا خلصوا، ورجعوا قدام التليفزيون وهما ماسكين الأطباق والحاجات اللي هيتسلوا بيها..
بصت سدل على الساعه شافتها واحده ونص بليل، قعدت بحماس على الكنبه وهي بتمسك الريموت : في فيلم هندي تُحفه ، هيخليكم تمو”توا من البكاء..
قعدوا جنبها بحماس وقالت فاطمه : ايه الدلع ده كله؟ للدرجادي بتحبينا؟
ابتسمت سدل وهي بتبوس خدهم : وانا ليا مين غيركم يعني؟
اتعدلت وهي بتربع رجلها وبدأت تتابع الفيلم..
.
وبدأت تبكي بقوه في آخر الفيلم .. سابوها تفرغ طاقتها بالطريقه اللي تحبها..
قالت بشرود بعد وصلة بكاها : هو في حب يوصل للدرجادي؟
بعد ساعات..
كانت بتحاول تنام بس مكنتش عارفه ، فقررت تفتح اللابتوب تكمل اللي ناقص من محاضراتها..
دخل صُهيب على الفجر وهو مش مركز في الطريق قدامه..
فتح الباب بقوه فإتخضت هي جامد لإنها تقريباً الساعه 4 ونص ومكنتش سامعه اي صوت..
قامت بغضب وهي بتشد الحجاب عشان تحطه على خصلاتها : ايه اللي انت بتعمله ده! اتفضل بره..
قرب منها وهو بيهمس بسُـ ـكر : مش.. هـ.. هسمحلك انك.. تنفذي اللي.. انتِ عايزاه!
همست بخو”ف وهي بترجع ورا : اخرج بره.. والا هنادي ماما..

 

 

ضحك بسخريه وهو بيشدها ناحيته رغم مقاومتها : دور الغلبانه ده مش عليا.. انا اكتر واحد عارفك!
انتفضت وهي حاسه انها في خـ ـطر حقيقي، صر”خت بأعلى صوتها عشان حد يلحقها..
سدل وهي بتحاول تزقه وبتصر”خ : حد يلحقني إبعد ارجوك ..
ضر”بته على وشه جامد وهي بتصر” خ : فوق بقى فوق.. وابعد عني.!
احتدت عيونه وهو بيشدها من شعرها وبيقرب وشه منها : قسماً بالله ما هرحمك، و………
صفاء قاطعته وهي بتدخل من الباب : انت بتعمل ايه يا ز”فت؟
جريت عليها سدل بعد ما زقته جامد ووقع على الأرض فاقد الوعي وهي بتستخبى فيها ودموعها بتنزل وبتترجف : كـ.. كان عايز انه…….
طبطبت على ضهرها وهي بتاخدها في حضنها وبتهمس : اهدي يا بنتي، خدي نفسك مش هيقدر يقربلك..
همست بإرتجاف : أ.. أنا خا”يفه اوي.! مـ.. مش قادره أقف على رجلي..
أخذتها معاها غرفتها وهي بتحاول تهديها، نامت بعد ما هدي جسمها بدرجه كبيره..
بصت قدامها عليها بشرود : للأسف هضطر أساعدك عشان تخلعيه ، ميستحقش واحده زيك..
نامت جنبها واخدتها في حضنها وهي بتهمس بآيات من القرآن وبتمسح على راسها..
تاني يوم..
صحيت سدل وهي بتحاول تفتكر حصل ايه ، وقفت مسح على وشها وهي بتهمس بكر”ه : قدر يدخل الخو”ف لقلبك مره تانيه، ضعيفه يا سدل.. انتِ ضعيفه !
زفرت نفس مرتجف وهي بتقول بعد ما د”فنت وشها بين ركبتها وبدأت تبكي : مش لازم تضعفي، لازم تكوني قويه للآخر.. مش هينفع تضعفي مش هينفع..!
حست بإيد اتحطت على كتفها، فإنتفضت بذ”عر ورفهت راسها بسرعه تبص للي واقف..
كانت صفاء بصتلها بقوه : هتفضلي تبكي لإمتى؟ هاا ردي عليا..
قالت بصر”اخ وهي بتقف ولسه منها” ره : انا تعبت ارجوكي افهميني، مش عايزه منكم حاجه سيبوني بس اعيش اللي باقي من عمري بسلام.. تعبت والله..
بصتلها بقوه : روحي اجهزي عشان هتنزلي الشركه تعرفي الشغل ماشي ازاي يلا..
خرجت من الغرفه بسرعه وهي مقرره تطلع من الفيلا كلها بس تخرج..

 

 

ايد مسكتها بقوه وهي جنب السلم فلفت عشان تشوف مين، ظهر الاشمئزا”ز على ملامحها وهي بتتكلم بشرا”سه بعد ما زقته جامد : ايدك متتمدش عليا، انا بكر”هك وبكر”ه منظرك وسيرتك، بشمئز من لمستك.. ياخي حل عني بقى روح شوفلك واحده تانيه اتسلى بيها، لكن انا مبقتش نافعه.. وقسماً بالله لو شوفتك في وشي الفتره اللي جايه مش هرحمك.. امشي من وشي!
ضحك بسخريه وهو بيتنهد ببرود : خلصتي يا حرمي؟ انا جوزك ومن حقي اعمل اللي عايزه فيكي..
قالها وهو بيمد ايده بإستفزاز يمشيها على خدها..
رفعت دراعها وهي بتضر”به بالقلم جامد : هستنى ايه من واحد مر” يض زيك، مش بيعمل حاجه غير انه يجري ورا البنات، انسان مُعـ ـقد انا بحمد ربنا ان ولادي مجوش عشان ميبقاش عندهم اب زيك..
اتكام بنبره كلها شر وهو بيهزها من دراعها : القلم ده هتدفعي تمنه غالي.. يا حرمي !
قالتله بإستفزاز : ويا ترى هتعمل ايه؟ هتجري على ماما وتشتكيلها؟ ما هو ده اللي انت فالح فيه يا دلوعه..
زقها من على السلم بقوه بعد ما قدرت انها تستفزه ..
اتدحرج جسمها على السلم الطويل كله لغاية ما سكن جسمها على الأرض وهي بتأن بوجع وبتمسك راسها من الألم ..
مشي من البيت بسرعه قبل ما حد يشوفه..
بعد دقايق..
كانت آيه معديه عشان تطلع غرفتها بعد ما اخدت الشاي .. بس شهقت بصدمه والكوبايه وقعت من ايدها وهي بتصر”خ بصوتها كله اول ما شافت سدل واقعه ووشها مليان د” م ..
جريت ومالت عليها وهي بترفع راسها على حجرها وبتهمس بخو”ف : سدل فوقي خليكي فايقه ثواني بس بالله عليكي ..
جه معتز على صوتها وهو مفز”وع اول ما شافها اتصدم وهو بيقول بخو” ف : في ايه؟

 

 

قالت وهي ومش عارفه تتصرف : انا اتلقيتها كده أرجوك خلينا نوديها المستشفى..
قال بتوتر وهو بيمسح على وشه وبيبص الناحيه التانيه : طيب يلا..
سندتها بسرعه وخرجوا وراحوا المستشفى..
بعد ساعه..
قاعده آيه وهي دا”فنه وشها بين كفوفها مستنيه الدكتوره تلف الجرح..
الدكتوره طلعت وطمنتهم عليها..
دخلت آيه بسرعه وهي بتجري تحضنها : الف سلامه عليكي..
سدل بهمس وشرود وهي بتبادلها الحضن : حاول ..
طلعت من حضنها بسرعه وهي بتقول بذهول : هو اللي…….
هزت راسها وهي بتدلك جبينها اللي ملفوف بشاش بتعب : عايزه اروح يا آيه..
هزت راسها بسرعه وهي بتقول : هستأذن من الدكتوره..
خرجت وسابت سدل بتخطط لحاجه..
.
في السياره اتكلمت سدل بحيره وتردد وهي بتوجه كلامها لمعتز اللي بيسوق : انت تعرف فين الشقه اللي ماما اشتريتها ؟
هز راسه ببطء وهو بيقول : ايوه ومعايا المفتاح كمان، ليه؟
قالتله بحماس : عظيم، تقدر توصلني هناك لو سمحت؟
هز راسه مره كمان وهو بيقول : بس على فكره دي دي شقة ماما وكتبتها بأسمك..
همهمت بفهم : وهو حد بيروح الشقه دي؟

 

 

قال بتفكير وهو مركز في الطريق : ايوه، اكيد لما مش بيبات في الفيلا بيكون فيها يعني……
اتكلمت ببطء وهي بتبص من الشباك بتعب : عارفه يا معتز..
استغرب من كلامها بس هيعمل اللي هي عايزاه..
وصلوا وطلعتها آيه بعد ما آخدت المفتاح من معتز، دخلوا الشقه..
كانت شقه واسعه وباين عليها الثراء..
لفت نظرها زجاجات كتير مرميه في كل حته..
والشقه كانت كئيبه حسستها بالخو”ف.. ومش مترتبه..
بصت على آيه اللي بتقولها بترجي : انا فاهمه انتِ بتفكري في ايه.. خلينا نرجع عشان خاطري مش هينفع نقعد هنا.. حاسه في حاجه غلط..
وافقتها وهي بتقول بتردد : بس انا عايزه…….
لمحت جسم اتحرك ووقف ورا الباب اللي كان مفتوح فتحه بسيطه..
حست بالر”عب وشدتها من ايدها وهما بيخرجوا من الشقه ونزلوا تاني السياره.. استغرب معتز وهو بيقول : انتِ مش قولتي هتباتي فوق؟
اتكلمت بتشتت وهي بتحاول متفكرش في اللي شافته : أيوه، بس حاسه بتعب مش هقدر ابات لوحدي خا”يفه يحصلي حاجه..
رجعوا الفيلا وأول ما شافتهم صفاء قربت منهم بسرعه وهي بتقول بسرعه من الخو” ف : د”م مين اللي على الأرض ده؟
دخلت سدل من وراهم وهي بتقول بعد ما باست راسها : معلش يا ماما، قلقتك انا بس اتزحلقت على السلم ووقعت اتجرحت جرح بسيط..
بصت لآيه بحده : صح يا آيه ولا إيه؟
آيه بصتلها بإستنكار : نعم ؟ اقصد اه اه..
هزت صفاء راسها بفهم وهي بتطبطب على كتفها : اطلعي ارتاحي..
سندتها آيه لغاية ما طلعوا فوق.. وهي بتهمسلها بتساؤل : مقولتيش ليه الحقيقه؟
سدل بهمس وضيق : عايزاني اقولها ايه يعني يا آيه؟ هتعمله ايه اكتر من كده..
فتحت باب الغرفه وهي بتزفر بضيق : مش عارفه بقى، المهم هتعملي ايه؟
همست بتشتت : هقولك.. بس اقعدي..
في الليل على السُفره..
صفاء كانت باصه على صُهيب اللي قاعد جنبها بلامبالاه بياكل..

 

 

كله بص على سدل اللي دخلت وهي مُبتسمه وبترمي السلام..
اتقدمت من صفاء وباست ايدها وراسها..
قعدت على الكرسي اللي قصاد صُهيب وهي بتراقب تصرفاته وردات فعله، آيه مسكت ايدها من تحت الطاوله وهي بتاكل بالإيد التانيه..
اتكلمت بصوت عالي وهي بتقضب حواجبها بإبتسامه جذابه : فين فاطمه؟
اتكلم خالد بهدوء وهو باصص في طبقه : مامتها تعبانه شويه، هتيجي بكره الصبح بإذن الله..
هزت راسها بفهم..
كانت نظرات صُهيب هاديه لكن فيها خو”ف انها تقول حاجه.
اتنهدت وهي بتاكل وبتبرم شفايفها وبتقول بهدوء : عايزه اقول حاجه مهمه..
وقعت المعلقه من ايد صُهيب بعد ما ايده ارتعشت.. ابتسمت بسخريه وهي باصه في الطبق بتقلب الاكل عشان عرفت هو بيفكر في ايه..
رفعت وشها وهي بتتكلم بجديه : انا قررت اني هنزل الشركه من بكره..
صُهيب شرق وهو بيكح جامد بعد ما اتصدم من اللي هي بتقوله، اتجاهلته تماماً وهي بتقول لصفاء : عندك مشكله يا ماما؟
هزت رايها وهي بتبتسم بخبث : لا يا حبيبتي..
اتكلم بعصبيه : وتنزلي الشركه بتاع ايه ان شاء الله؟
بصتله بإستنكار وهي بترفع حواجبها : نعم؟ وحضرتك بقى تدخل في الموضوع ده بتاع ايه ان شاء الله..
رد بدون تردد : جوزك !
ضحكت وهي بتاكل : هاخدك على قد عقلك، احنا في حُكم المنفصلين دلوقتي.. ولغاية ما تتم إجراءات القصيه فإنت ملكش حق تتحكم فيا.. يا راجل!
خبط على الطاوله بعصبيه وهو بيقول لصفاء : ماما ، انتِ هتسمحيلها تنزل الشركه ليه؟ دي مجرد خدا”مه..
اتكلمت سدل ببرود وهي بتضغط على ايد آيه : قوليله يا ماما، ده حتى البيه مش عارف اني المالكه الجديده للشركه.. وهبقى مُديرة الشركه قريب ان شاء الله.

 

 

استنكرت صفاء وهي بتبصله : للدرجادي مش مهتم بالشغل؟ متعرفش ان سدل اتنقلت الشقه بإسمها والشركه كمان؟
فضل ثواني يستوعب اللي والدته قالته..
بص لسدل اللي اتربعت وهي بتبصله بإنتصار بذهول وهو بيهمس ووشه بهت : بإسمها..
صر”خ بعنف وهو بيضر” ب على الطاوله : وانتِ بأي حق تاخدي حاجه ملك عيلة الخولي يا خدا”مه انتِ؟ على جُثـ ـتي ده يحصل!
قالها وخرج من غرفة السفره بسرعه..
حست سدل بالإنتصار أول ما شافت نظرة الخو”ف في عيونه، همست بقهر : هند”مك على كل لحظه قللت فيها من كرامتي، وعلى ولادي اللي ملحقتش اشوفهم..
خلصوا العشاء بعد ما اتناقشوا مين اللي هيتولوا تدريب سدل، وطلعوا على غرفهم..
تاني يوم..
سدل وقفت قدام المرايه وهي بتلف حوالين نفسها بفرحه : إيه رأيكم؟ باينه سيدة أعمال صح؟
ضحكت فاطمه وآيه وهما بيحضنوها : جامده اوي..
اتكلمت بيعض الارتباك وهي بتعض على شفايفها بتوتر : طيب حد ييجي معايا لغاية ما اتأقلم..
لكزتها فاطمه في كتفها وهي بتصيح بضيق : يا ستي انتِ مش زهقانه مننا؟
عيونها دمعت وهي بتحضنهم مع بعض : لا، انا عمري ما ازهق منكم ولا اتخلى عنكم!

 

 

ضحكت آيه وهي بتمسح على وشها : انا بعتبرك أختي الصغيره، صح الفرق 5 سنين بس بحس من ناحيتك بالمسؤوليه..
كرمشت ملامحها وهي هتبدأ تبكي، بس فاطمه ضر”بت آيه في كتفها : اهي هتبكي..
ضحكوا مع بعض وودعتهم بعد ما اتأكدوا ان كل حاجه تمام ونزلت تحت ..
سلمت على صفاء قبل ما تخرج من الفيلا.. أخدت سياره ومشيت للشركه..
وصلت وهي بتبص للشركه الضخمه قدامها بتوتر، همست لنفسها : مش هينفع تمشي مهزوزه كده، لازم تباني شخصيه.. يا ماما انا خا”يفه اوي!
دخلت الشركه بخطوات بطيئه وهي بتبص للموظفين اللي ماليين الشركه اتقدمت ناحية الاسانسير واخدته وطلعت..
وصلت للدور اللي قالتلها عليه صفاء، شافت السكرتيره المُحجبه اللي قاعده بعمليه بتقرأ الورق، زفرت بسعاده لما شافت شكلها..
اتقدمت منها بخطوات متردده وقفت قدامها وهي بتقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقفت السكرتيره بإحترام وابتسامه : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا سدل هانم اتفضلي.. المكتب نور بحضرتك..
ابتسمتلها ببشاشه لما شافت تعاملها المريح : بشكرك جداً..
عرفتها بنفسها انها السكرتيره سما.. وانها هتكون مسئوله عن تدريبها بجانب معتز وخالد..
قعدت معاها عشان تفهمها بعض المعلومات السريعه..
خرجت سما وسابتها بتستكشف المكتب الكبير اللي هيكون خاص بيها..
شافت اسم صُهيب الخولي مكتوب على لوحه صغيره على المكتب.. مسكتها بإيديها وهي بتقلب فيها بسخريه وراحت رمتها في الباسكت..
نفضت ايدها وهي بترجع تقعد على المكتب تاني
رجعت ضهرها على الكرسي وهي بتغمض عيونها بشرود : لسه يا صُهيب.. لسه !
خبط الباب.. ودخل معتز وخالد بعد ما سمحتلهم..
قالوا مع بعض بإبتسامه : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

 

 

وقفت بسرعه اول ما شافتهم وهي بترد السلام..
قالتلهم بسرعه قبل ما يقفلوا الباب : لا لا لا، خليه مفتوح افضل عشان الخلوه..
اتفهموا هي بتقول ايه وراحت قعدت على كنبه بعيد عنهم وهي بتقول بحماس : هنبدأ من النهارده؟
هز معتز راسه بيأس وهو بيضحك : هتند”مي على حماسك ده..
ابتسمت بخفه : كانت امنيتي أشتغل واهو بتتحقق..
خالد قال بعمليه وهو بيفتح الفايل : عايزك تفهمي ان احنا هنا مجرد مُدربين ليكي هنيجي كل يوم ساعتين بس، ملناش دعوه بإدراتك للشركه..
شهقت بفز” ع : نعم؟ وانتوا عايزيني أدير كل ده لوحدي؟
رفع كتفه بدون حيله : للأسف اه..
معتز ضر”به بالورق اللي في ايده راسه وهو بيقول بجديه : اتلم ومتخوفها”ش..
بصتله سدل بحده وهي بتضم شفايفها : اخص عليك يا خالد!
ضحك بصوت عالي نسبياً وهو بيقول : انا مش بهزر يا سدل، انتِ فتره وهتديري كل ده.. عايزك تكوني قد ثقتنا..
هزت راسها بحماس وهي بتقول : ان شاء الله..
بدأوا يشتغلوا مع بعض وهي بتحاول تفهم كل المعلومات دي..
وصلت الفيلا في الليل..
غيرت هدومها وفردت خصلاتها الناعمه وهي بترش من البيرفيوم بغزاره، حطته على الطاوله ورجعت تقعد قدام آيه وفاطمه وصفاء وهي بتسند على المخده : بالظبط، انا اللي قلقانه منه إن……..

 

 

قاطعتها صفاء : هتفضلي تخوفي نفسك بحاجات مش موجوده؟
سكتت شويه بعدين لوت شفايفها وهي بتبص للأرض : انا عايزه اقولكم حاجه..
بصولها بإهتمام : قولي..
رجعت تبصلهم بتردد : مش عارفه لو لازم أقولكم أو لا بس انا حاسه ان في حاجه غلط..
بصتلها صفاء بقوه : حاجه غلط يبقى نقول يا سدل…
– امبارح روحت انا وآيه للشقه اللي بإسم صُهيب، كنت حاسه بحاجه مش كويسه .. وبالصدفه شوفت………..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية على عرش قلبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *