روايات

رواية إنه لي الفصل الثالث 3 بقلم دعاء علاء

رواية إنه لي الفصل الثالث 3 بقلم دعاء علاء

رواية إنه لي البارت الثالث

رواية إنه لي الجزء الثالث

رواية إنه لي الحلقة الثالثة

اليوم خلص
بس كنت قلقانة عليه اوي كان باين من صوته أنه معيط جامد وإن فيه حاجه ورا الشخصية المزدوجة دي فيه حاجة وجعاه
بفتح الواتساب الخاص بيا مش بتاع الشغل
،مصطفي المدير نحن نختلف عن الاخرون،
اذيك انا عارف انك استغربتي من اللي حصل امبارح
بس انا تعبان تعبان اوي موجوع انا طفل اتحرم من أمه بسبب جواز بابا عليها فعز تعبها انا مخنوق عايز اشوفك
*بكرة بعد الشغل ،وكمان ممكن تتوضي وتصلي وتستغفر شوية وتنام ونتقابل بكرة انا مش زعلانة منك ابدا ،
يمين شمال عمالة اتقلب مش عارفة انام يمكن حبيته مش عارفة طب انا خايفة عليه اوي ليه كدة شعور مختلف شعور ممزوج ب الأمومة والصداقة حقيقي مش عارفة فيه ايه مسكت الموبايل تاني وبعتله
تألمت كثيرا من ذلك الوضع الذي نحن فيه
نخطو في طريق ملئ بالعقبات والتعثرات ضوضاء ثرثرة تشتيت يكاد عقلي أن ينفجر
ولكني لا املك الا الدعاء واليقين بالله
تذكرت قول الله تعالى

 

 

“فادعوني استجب لكم”
فدعوت الله كثيرا آملا أن يتغير ما نحن فيه الآن
ولكن احدث نفسي قائلا
كل مر سيمر
ذلك الوقت سيمضي
تذكرت مقولة لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه
يقول كنت ادعوا الله فإن استجاب فرحت مرة وإن لم يستجب فرحت مرتين في الاولي إرادتي
والثانية إرادة الله سبحانه وتعالي
احدث نفسي لا تقلقلي
“إن مع العسر يسرا”
تشتد لتنفرج
ضاقت ولما استحكمت حلقاتها فرجت ؛
ثم ماذا
أغلقت دفتري ووضعت قلمي
اطبطب علي قلبي
ب إنها إرادة الله
تاني يوم روحت الشغل اول ما دخلت المكتب قالي اتفضلي اقعدي شغل المبة الحمرا :ممنوع الدخول:
عايز اتكلم معاكي
*اتفضل طبعا
انا كنت متربي تربية سوية جدا
بين اب وام مثاليين مافيش زينا حياتنا هادية وجميلة امي تعبت مرة واحدة الدكتور قال عندها مرض مناعي مع الضغط محدش يزعلها
رجعت البيت حاولت افهم فيه ماما ايه اللي حصل ايه زعلك عرفيني طيب
مافيش حاجه ياحبيبي إنها إرادة الله وانا عودتك نقول ايه في المحن الحمد لله
دخلت اوضتي فضلت اعيط ايه حصل ل امي طلعت اجيب مياه لاقيت صوتها عالي الي حد ما ممزوج بخنقة وعياط
ليه خونتني
بابا رد وقالها انا مخنتش دي معرفة وجت سلمت عليا وطلبت من شغل لو ليها مكان ف الشركة واللي بعتلك الصورة عايز يشوه صورتي قدامك
ماما /مافيش واحدة متقدرش تفرق بين جوزها اللي كان بيحبها وكله ليها وبين جوزها اللي مابقاش حاسس بوجودها ولا تعبها امي تعبت جدا روحنا المستشفي تاني

 

 

 

الدكتور قال إن الضغط عالي جدا ولازم تتحجز عدت الايام وانا خايف جدا عليها خايف من الدنيا من غيرها عدت الايام وبابا بقي يسافر كتير وامي تعبها كل يوم كان بيزيد 3سنين لحد ماكان عندي 18سنة
فجأة لاقينا بنت صغيرة ف العشرينات داخلة علينا
ومعاها طفل رضيع ماما اول ماشافتها قالتلها انتي جاية هنا تعملي ايه
ردت علي ماما :كان لازم اعرف مصطفى علي اخوه بعد ماخلفت مهو مش معقول هنفضل 3سنين جوازنا ف السر دلوقتي الوضع اتغير امي ما اتحملتش الكلام واغم عليها نقلناها للمستشفى
إن لله وإن إليه راجعون
الكلام نزل عليا سكاكاين بتقطع فيا بعد اسبوع من وفاتها رجعت البيت لاقيت الإنسانة اللي بكرهها موجودة في البيت
وبابا بيقولي الاعمار بيد الله وده أجلها ودي مراتي ولازم تعيش معايا ف البيت ولازم تتقبل الوضع لان مش هينفع يحصل غيركدة
تعبت اوي ودخلت ف حالة اكتئاب واتعالجت وبقيت ماشي مع دكتور نفسي لحد النهاردة
**الدموع نازلة من عينه بتاكل ف قلبي وكأنه ابني الصغير بيعيط علشان هروح مشوار واسيبه لوحده
اكمل ولا كفاية كدة
*اتكلم براحتك وانا هسمعك

 

 

معاك لحد الآخر بس مش دلوقتي انت محتاج تهدي روح دلوقتي وانا هخلص الشغل واكلمك بالليل علشان خاطري روح دلوقتي من غير اي كلام خالص سحب نفسه من قدامي وراح قعد ع المكتب وقالي انا احسن اتفضلي دلوقتي ع شغلك فيه شغل كتير لازم نخلصه خرجت وانا مقهورة علشانه وفنفس الوقت هتجنن ازاي بيقدر يفصل ويغير موده ف لحظة كدة بس حقيقي صعبان عليا جدا احساس غريب فقلبي مش مجرد تعاطف مع قصتي مش عارفة فيه ايه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية إنه لي)

اترك رد