روايات

رواية الوفاء العظيم الفصل السادس والخمسون 56 بقلم ليلة عادل

رواية الوفاء العظيم الفصل السادس والخمسون 56 بقلم ليلة عادل

رواية الوفاء العظيم البارت السادس والخمسون

رواية الوفاء العظيم الجزء السادس والخمسون

رواية الوفاء العظيم الحلقة السادسة والخمسون

مدينةبورسعيد١٢ص
الرجل : 10صنايق
مجدى: احناطلبنا 20
الرجل : فى مشكلة فى التصنيع
وضع مجدي البندقية مكانها. وشاور بايده وهو يقول: حملو الصناديق على العربيات وفور نطقه لتلك الكلمات أحاط به مجموعة من رجال الشرطة
أحد الظباط وهو مصوب المسدس نحو مجدي : ارمي سلاحك المكان كله محاصر
نظر مجدي بستغراب شديد
اقترب الظابط ووقف أمامه مباشرة : ارمي سلاحك
مجدي بهدوء : سلاح إيه !!! أنا مش فاهم حاجة
الظابط بسخرية وهو ينظر في الصناديق.. إيه أنتم ناويين على حرب
مجدي بحدة : أنت عارف أنت بتعمل إيه
الظابط بثقة : عارف كويس يامجدي
تبسم مجدي ابتسامة بهانوع من الاستهزاء وبهدوء أخرج أوراق من جيبه وأعطاها له وقال: اقرأ
أخذها الظابط وقرأ ما بها..و نظر باتساع عينيه له
.فهى أوراق تصريح بهذه للاسلحه
مجدي بسخرية : آسف ياحضرة الظابط مش هينفع تاخد دبوره زيادة ولامرتبك هيزيد كم جنيه اللي بلغك ضحك عليك (بصوت عالي) طلعو الصناديق ع العربية كان نفسي أقعد معاك بس مشغول عن إذنك… تركه وغادر
نظر الظابط لآثاره وهو يرحل بضيق شديد
وأثناء سيره تحولت ملامح مجدي الهادئة لغضب شديد شاور بإيده لفايز الذى كان يسير خلفه من أجل أن يقف أمامه
مجدي بقوة : قصادك ساعة ، ساعة بس وتعرف مين اللي وراها ولو موصلتش متورنيش وشك تاني..
رحل فايز… وجز مجدى على أسنانه بضيق شديد…. رفع هاتفه ع أذنه….. بعد دقائق ….. الو ناريمان إسلام اللي وراها؟؟؟
أتاه صوت ناريمان من الجهة الأخرى
ناريمان بتعجب: ورا إيه
مجدي بجمود : لو هو.. يبقى حفر قبره بايده…أغلق الهاتف قبل أن تتحدث …..
اقترب منه أحد رجاله
الحارس: مجدي باشا الصناديق اتحملت
مجدي : اطلع ع مخزن الهرم قبض مجدي بايده بقوة وظهر على ملامح وجهه الغضب الشديد
فيلا إسلام الطحان١٢ص
غرفة النوم
نرى ناريمان تجلس على الفراش ويبدو على ملامح وجهها التوتر والقلق… أغلقت الهاتف وتوجهت الى غرفة إسلام.. فتحت الباب بقوة وبدون استئذان ودخلت… كان إسلام يقف فى البلكونة يدخن سيجارة…حين رأته توجهت له أمسكته من كتفه ليستدير أمامها وهى تقول بشدة
ناريمان بشدة: أنت اللي بلغت عن مجدي
إسلام تصنع عدم المعرفة: بلغت إيه؟؟؟ أنامش فاهم
ناريمان بقوة : لآخر مرة بقولك أنت اللي بلغت عن مجدي… أنت مش بس بتعادي مجدي أنت بتعادى العائلة كلها بعملتك السودا دي
إسلام بغرور : أوعي تنسي إني إسلام الطحان
ناريمان بغضب: يابني بطل الغرور والعنتظة الفارغة دي.. لومش خايف ع نفسك خاف على يوسف يا إسلام… عملت ليه كدة
أخذ إسلام يدقق النظر داخل عينيها بقوة بتوتر هادئ : عشان أعرفه زي ماهو عارف أخباري… أنا كمان عارف كل حاجة عنه
ناريمان تتحدث من بين أسنانها بضيق : أناهتصرف.. أرجوك كفاية كدة.. متعملش حاجة تاني من ورايا
حاولت الابتعاد عنه لكن أمسكها إسلام من كتفها وقربها له و بتساؤل مصحوب باستغراب : بتعملي معايا ليه كدة
ناريمان بتأثر : بحاول أحافظ ع حياة أبو ابني ، (باستغراب)ليه بتعمل كدة ، ليه مصر تمشي عكس التيار ..اسلام عشان خاطر يوسف خدبالك من نفسك ومننا
ازالت يده من عليها وتركته وتوجهت الى غرفتها والدموع تهبط من عيونها
غرفة نريمان
دخلت نريمان الغرفة وتوقفت أمام فراش طفلها وأخذت تنظر له بوجع فذلك الأب الذي اختارته له لم يكن الأب الذي يفخر به.. لن يكون له السند والحماية وبعد دقائق اقترب منها إسلام وتوقف بجانبها هو ينظر لطفله وهو نائم
إسلام :يوسف نايم
هزت ناريمان رأسها بنعم دون أن تنظر له… ظهرت على وجه إسلام ابتسامة حب… أخذ يلامس وجه طفله باصبع يده بحنان ثم حمله وقربه إلى قلبه وقبله من رأسه ثم وضعه مكانه…. ووجه نظرته لنريمان : أنا هحاول أتقبل فكرة جوازنا أوعدك بدة. ووعدك اني هحاول اتغير …. قبلها من رأسها وخرج… نظرت ناريمان لأثاره بأبتسامة امل
بقلمي ليلةعادل ✍️♥️🌹
قصر الدمرداش ١ص
الريسبشن
نرى مجدي وأشقاءه ووالده و والدته يجلسون مع بعض ويتحدثون وكان يبدو ع ملامح وجوههم الضيق والغضب
غالب : عرفتو مين اللي عملها
سعد بتأكيد : إسلام الطحان
غالب : وعقابه
يوسف بجمود : القتل
مجدي : بابا لوسمحت سيب الموضوع ليا.. اناهحلها
سعد بقوة:: لا مش هتدخل قلبك الحنين ده هيلبسنا كلنا البدلة الحمرا
لم ينظر مجدي له وأكمل حديثة : بابا الموضوع عندي هو عمل كدة بسببي
نهال: ولحد امتى؟؟؟ افرض الصفقة دي كانت من الصفقات اياها وواحد من اخواتك والا أولاد عمك كان واقف
مجدي باستنكار: كنتم هتخرجو
غالب بعقلانية : حتى لو هنقدر نخرجة منها بس ليه نخاطر
يوسف بحدة: إسلام لازم يتربى أكيد الخبر وصل لكل أعداءنا وهنبقى حكاية وسطهم
مجدي بشدة وبنبرة رجولية : ماوصلش لحد ، وأناقولت أناهحلها (بتهديد)ولو سمعت إن حد فيكم اتدخل أناهزعل هزعل أوي…وانتم عارفين زعلي
غالب بقوة : مجدي ايه هتهدد اخواتك قصادي
مجدي بقوة : بابا لوسمحت دم لاعشان أقسم بالله لو إسلام والا حد تبعو اتعور بس ، هعرف انكم اللي وراها ووقتها انسو إن ليكم ابن اسمه مجدي
…كاد ان ينطق سعد سبقه مجدي بصوت عالي و بقوة … طالما الموضوع عندي هيخلص النهارده و إسلام مش هيجي جنبنا تاني…نظر لهم بقوة وخرج.
سعد وجه نظرته لغالب: أنت هتوافق
غالب بهدوء: استنو شوية خلينا نشوف هيعمل إيه
سعد : طول ماقلبك طيب مع مجدي.. اعرف إن عرش الدمرداش ع المحك
نهال بعقلانية: مجدي عنده حق المرة دى مختلفة… بلاش قتل بس ممكن قرصة ودن
غالب: بس لومجدي عرف
يوسف بثقة: مش هيعرف
غالب: هتعملو ايه
يوسف : هو جاب طفل نقطة فى اللبن بتاعه من أي دوا ووقتها هيعرف إننا قادرين نوصله بس سبنا بمزاجنا
نهال بضيق : لاطبعاً ايه الفكرة دي!! هو ذنبه ايه
سعد : مش هنعمله حاجة هنخوفه بس
نهال: لا مش موافقة من امتى بندخل العيال الصغيرة بمشاكل الشغل
غالب : خلاص مجدي هيحلها لو حصل حاجة تاني وقتها هنتدخل… يلا اطلعو نامو
منزل سميرة١ص
نرى وعد نائم في سبات عميق وبجانبها سيف ومليكة على فراشها الصغير.. بدأت تبكي تململت وعد فى فراشها …بدأ بكاء مليكة يعلو بصراخات نهضت وجلست ع الفراش بدأت تستوعب.. نهضت وتوجهت إلى الفراش
وعد. وهي تحملها : إيه ياروحى أنتي جعانه ها قبلتها وتوجهت للفراش وجلست.. أنتي حبيبة مامامتعيطيش يا روحي.. ده بابا نايم قوليلو بابا اصحى العب معايا هههههه.. أخذت ترضعها..لكنها مازلت تبكي استيقظ سيف ع بكائها
سيف بنوم : مالها ياوعد
وعد : معرفش
سيف : رضعيها طيب
وعد : مش عايزة
نهض سيف وجلس وحملها منها أخذ يطبطب عليها لكنها لم تتوقف عن البكاء توقف بها واخذ يتحرك ذهاباً وإيابا بها وحينها سكتت الطفلة
وعد : عايزة تتشال… هاتها وأنت نام
سيف: لا نامي وارتاحي…. أنتي لسه والدة النهارده أنا واخد اجازة أسبوع عشان أقعد مع حبايبي واخد بالى منهم
وعد : ربنا مايحرمني منك ياقلبي… بقلك ايه ياسيفوو عايزين نبدأ نحضر للسبوع
سيف: لسه بدرى بعدين ماتشغليش بالك بأي حاجة
وعد : هنام شوية ياحبيبي خللي بالك من ملوكة ماتخرجش بيها بره… الجو برد….تصبح ع خير
سيف بحنان : وأنتي بخير يافراولتي
وبالفعل ذهبت وعد في سبات عميق
نظر سيف لمليكة بأبتسامة: ها أسميكى إيه ،سكر؟ أنتي أحلى من السكر …طب شيكولاته أنتي أطعم منها… اممم هسميكى قطعة من الجنة ملاكي.. قبلها تعالي نقعد…. كانت مليكة تقوم بإخراج أصوات خطفت قلب سيف.. جلس بها وقربها منه أنتي عامله زي ماما كانت زيك كدة طول الليل تفضل تعيط مكنتش بعرف أنام منها وجدو كان يفضل يشيلها عشان تنام جدو كان هيفرح بيكى أوي لو شافك أحكيلك حدوته يا قلبي أخرجت صوت…حاضر هحكيلك طب صلي على النبي كان يامكان… كان فيه أميرة جميلة اسمها وعد وقع في حبها الأمير سيف اللي عشقها وتمناها من وهي زيك كدة في اللفة وبعدين. …… بقي سيف سهران طول الليل بمليكة يحكى لها قصة هو ووعد و الحواديت.. اخرى ثم ذهب الإثنان في سبات عميق
❤️_______🌹بقلمي ليلةعادل🌹________ ❤️
فيلا إسلام الطحان ٣ص
الرايسبشن
نرى مجدي يجلس على المقعد وبعد دقائق تقترب منه ناريمان .. توقفت أمامه
ناريمان برجاء: مجدي أرجوك متعملش حاجة لإسلام عشان خاطري
مجدي توقف أمامها بجمود: أديني سبب واحد يخليني أرحمه بيه
ناريمان بتأثر : يوسف.. يوسف يامجدي
مجدي : مش ده الأب اللي تحافظي عليه عشان ابنك يتربي في بيت كل دفا مع أبوه وأمه
ناريمان برجاء : بس هو أبوه إسلام مش وحش أوي كدة يامجدي صدقني…. إسلام فيه حاجات كتير كويسة يمكن عشان كدة لسه متمسكة بالأمل
وأثناء حديثها هبط إسلام من على الدرج وعند اقترابه منهما تحدث بسخرية : كفارة أناعارف إن البلاغ كيدي بس ربما المرة الجاية يبقى لا… وقتها يبقى تلبس
مجدي بجمود : عايز ايه يا إسلام احنا مش خلصنا
إسلام توقف امامه بجمود: مدام خلصنا ممشي رجالتك ورايا ليه ، بطل تراقبني عشان نبقى خلصنا بجد
مجدي بتحذير: موافق بس لو قربت مني تانى مش هرحمك واحمد ربنا إن ابنك اللي رحمك…. وجه نظرته لنريمان…. ناريمان أوعي تدخلي تاني عشان مش هعمل حساب ليكى ولا لأنكل عمران اللي متأكد أنه ميعرفش وساخته…. تركهم وغادر
اقتربت ناريمان من إسلام وتوقفت أمامه مباشرة و بقوة وغضب : يارب بقى تبطل اللي بتعمله وتبعد عن طريق مجدي ، أنت خسرت كل حاجة ، الفلوس وأمك والعائلة ، حتى أصحابك ، ايدك اتلوثت بالدم… عايز إيه أكتر من كدة ، يقتلوك والا يقتلو يوسف ، أنت بتعادي عائلة كبيرة ، بتعادي تجار سلاح عارف يعني إيه، لومجدي محترم ومالوش في الدم ، هما لا، أنا كلمته وتحايلت عليه يعدي الموضوع ويحله مع أهله، لأن اخواته كانو ناويين يقتلوك ، أبوس ايدك يا إسلام بطل تكٓبُر بقى….
تركته وصعدت الدرج… نظر إسلام لأثارها بغضب شديد وضرب بقدمه المقعد بقوة
منزل مجدي وهند ٤ص
غرفة النوم
دخل مجدي الغرفة كانت هند تجلس على المقعد بانتظاره وحين شاهدته نهضت واسرعت إليه بلهفة
هندبقلق : اتأخرت كدة ليه يامجدي قلقتني عليك
مجدي بهدوء : مافيش عقبال ماستلمنا الشحنة ووصلناها المخازن وتأكدت إن كله تمام
هندبخوف و رجاء: مجدي. أناكنت هموت من القلق عليك يعني هفضل في القلق ده كل مرة هتستلم فيها شحنة
مجدي بأبتسامة : أمال لو كنت باستلم شحنة شمال كنتي هتعملي إيه
هند : مين قالك إني هوافق إنك تشتغل في حاجة زي دي
مجدي :متقلقيش ياحبيبتي …. قبلها من رأسها ….هغير هدومي… التفت لها بستغراب وانتبه لكلامها : هو أنتي خوفتي عليا
هند بنظرات عاشقة : طبعا مش خطيبي وهتبقى جوزي فى يوم
مجدي: ماتقوليلي بحبك بقى وخليني أنام فرحان
هند بدلع : متستعجليش كله بأوانه حلو
مجدي : كل ده وماستعجلش ضحك ضحكة عالية زادت من وسامته وتاهت بها هند ماشي ياحورية قلبي الصبر جميل يا جميل
❤️______بقلمي ليلةعادل______ ❤️
وبعد أيام
منزل سميرة
غرقة النوم
نرى وعد تتمدد ع الفراش وسميرة وأشجان وسيف وهند و مجدي و والده و والدته وجميله يجلسون معها وكانت نهال تحمل مليكة
نهال بحنان : ماشاءالله عليها زى القمر
جميلة : شكلك بتحبي سيف أوي ياوعد البنوتة شبهه أوي
وعد بغلاسه: طبعاً بموت فيه و بعشقه… سيفووو ده حب عمري وروح قلبي
نهال : ربنا يخليكم لبعض ياحبيبتي… هي بردو واخده منك كتير ياوعد
هند: ماما ماتجاملهاش هي كلها سيف … حتى سيف وهو صغير شعره كان أصفر وغمق لما كبر
غالب : عقبالك ياحبيبتي تجبلنا حاجة حلوة كدة
هند بخجل : إن شاءالله ياعمي
أشجان: اشربو المغات… ده أنا عملاه بالسمنة البلدي
نهال : تسلم ايدك يا حبيبتي عقبال عوض مراد إن شاء الله
أشجان برجاء : آه والنبي ادعيله نفسي أشيله عيل
غالب بتساؤل : هو بقاله كم سنة متجوز
أشجان بحزن : سنتين أهو
نهال :والعيب من مين
اشجان : مافيش عيب حملت مرة ونزفت و الدكتور قال سنة متحملش… دعواتكم
غالب : احنا رايحين عمرة قريب إن شاءالله هدعيلهم هناك
مجدي: ماتيجو معانا ونطلع صحبة كلنا ونقول لمراد وغيداء وأسيل لو تحب
سيف : ياريت والله أناموافق
وعد : مش غلط ع ملوكة في السن ده
نهال : لا ياحبيبتي بعدين لسه عقبال مانظبط الإجراءات وأنتي تشدي حيلك شوية.. ممكن نروح بعد الأربعين بتاعك
مجدي : خلاص أدوني البسبورات بتعتكم وأناهجهز كل حاجة إن شاءالله
وبعد وقت غادرو
كانت وعد ترضع مليكة
أشجان : سيف أكتب كل حاجة بتجيلك
وعد : أناحافظة
سميرة : أكتبوه أحسن
وعد : أهل مجدي الوحيدين اللي جابولي دهب
سيف بمزاح : تجار سلاح عايزهم ينقطو 100جنيه
أشجان : 100 جنيه حلال أحسن من 100ألف حرام
سيف: مجدي مأكد عليا أنه ما بيشتغلش معاهم وهند كمان قالتلي إن الهدايا دى بفلوس مجدي لأنه عارف إننا هناخدهم مجاملة وبعدين نوزعهم لله
سميرة : أنامتأكدة بنتي متكدبش عليا ولا تقبل ع نفسها واخواتها فلوس حرام… نكتبه عشان في اي مناسبة نرده
سيف: إن شاء الله
السبوع
منزل سميرة ٤ م
نرى مظاهر احتفالية جميلة مع الاستماع الى أغانى السبوع نرى جميع أفراد العائلة مجتمعين ثم نرى وعد تقف في المنتصف وتجلس أشجان على الأرض ومعها هون ومليكة داخل الغربال ثم تطلب من وعد التى كانت ترتدي عباية بيضاء فى منتهى الجمال والأناقة أن تعدي من فوق الغربال الذي به مليكة سبع مرات وبالفعل بدأت تعدى وعد واشجان تقول
أشجان : “الأولى بسم الله , والثانية بسم الله , والثالثة بسم الله.. إلى أن تصل إلى السابعة بسم الله, رقيتك برقوة محمد بن عبد الله
وثم أمسكت الهون وقامت بالدق وهي تقول :. متسمعيش كلام أمك اسمعي كلام أبوكي
وعد بغيظ مضحك : ايه ده اسمعى كلامي يابت أنتي
سيف بضحك وبمزاح : اسمعي كلامها بدل ما تضربنا
مراد : اسمعي كلام عمك مراد
أشجان : اسمعى كلام جدتك سميرة وأشجان متسمعيش كلام عمتك هند ولا غيداء اسمعي كلام عمتك أسيل
هند بمزاح : اسمعي كلام عمو مجدي
نعمة برفعة حاجب وغل : واسمعي كلام جدتك نعمة وجدك سليمان وخالاتك آية وحنان وكريمان
نظرت لها أشجان ثم حملتها امسكي بنتك يا وعد يلا لفي هنا
حملتها وعد ومن حولها الأطفال يحملون الشمع المشتعلة مرددين الأغاني الجميلة التى توارثناها عن الأجداد…حلقاتك برجالاتك حلقة دهب فى وداناتك” و “يارب يا ربنا تكبر وتبقى زينا وهكذا
ثم رشت أشجان الملح فى جميع أنحاء المكان اعتقادا أنه يبعد العين والحسد ويطرد الأرواح الشريرة . ثم قالت
. يلا يا سميرة وزعي السبوع ع العيال والناس أنتي والبنات عقبال ما أوزع المغات تعالي معايا يا غيداء أنتي ومراد دخلو المطبخ وبدأو فى توزيع السبوع وتقديم المغات
من جهة أخرى
آية ونعمة تقفان بجانب بعضهما
آية بحقد وحسد وهمس وهي تنظر بعينها في جميع الأركان : شفتي السبوع ده ييجى بعشرين ألف جنيه والا الحاجات اللي شريينها والا اللعب
نعمة بغل: طبعاً مش الحيلة بتاعت سميرة وبعدين أهل أبوه معهم فلوس
آية تقلب شفتيها يمين ويسار : ده غير العجل الى دبحوه أمال لو جاب واد كان عمل ايه…. حسرة علينا ، شفتي مجدي ده كمان عنده فلوس بالكوم الواحد مش عارف يقع في واحد زيهم
نعمة: اااه ياناري نفسي أشوفها مطلقة والنبي كانت شايلة حمل قد كدة عننا لما كانت عايشة معانا
آية : لما نشوف حنان هتعمل إيه
من جهة أخرى كانت تقف وعد وسيف بجانب بعضهما وسيف يحمل مليكة .. تقترب جودي منهما
جودي : حبيبتى أنابعتذر لازم فل
وعد : خليكي قاعدة شوية
جودي : والله راح أمر على إيان مشان أشوفه
سيف : عرفيه إني زعلان منه
جودي باعتذار : والله مريض أناكنت بدى مر عليه قبل ، لكن وعد حكتنى إني لازم آجاى عشان أحضر هالمراسيم الحلوة
سيف : طب أكلتي
جودي بأبتسامة: والله أكلت وشربت مغات وكلت الحلو ، والخالة أشجان أعطتني السبوع لإلي ولإيان حتى أعطتني كمان أكل لايان….ألف مبروك…إن شاء الله تخاوها قريب
سيف : يارب
وعد هو مين يارب وأنت مالك ما اللي ايده فى المياه مش زي اللي ايده بالنار
جودي: والله نار لهيك قمر بتستاهل ولا شو
وعد: شووو
سيف معلش أصلها لسه والدة و وجع الولادة لسه مأثر عليها الصراحة أنا حضرت معها والله قلبي وجعني عليها
جودي: اى الأمومة مو بالساهل الله يخليكن لبعض ويخليلكن بنتكن… شو امتى راح ترجع الشركة.
. سيف : الأحد
جودي: تيجي بالسلامة…قبلت جودي وعد وغادرت
وقضى الجميع وقتا جميلا ممتعاً مع بعضهم وسط أجواء من سعاده والفرحة والدفئ العائلي
منزل هند ومجدي ١٠م
الراسبشن
يدخل هند ومجدي الراسبشن
جلست هند ع الاريكة بإرهاق خفيف.. خلعت الجاكيت وألقته بجانبها.. وهنا يظهر ماترتديه أسفل الجاكيت كان توب عاري يظهر بطنها وصدرها
وهي تقول بأبتسامة عريضة : يــــااا يا مجدي اليوم كان جميل وانبسطنا أوي والا خالتو أشجان وماما… ع كمية الملح اللي رشوها هههه عشان الحسد
جلس مجدي بجانبها وفرد ذراعيه خلف ظهرها ع ماخرةالأريكة كان ينظر مجدي لها بعشق سارحا بجمال قوامها وانوثتها الطاغية… انتبهت هند لنظراته تلك.
هند بمزاح مصحوب باستغراب: بتبص كدة ليه خليك مؤدب. بلاش قلة أدب بدل ما أخلعلك عينيك
ابتسم مجدي و بمغازلة: أصل شكلك حلو أوي ، بعدين ينفع يبقى قصادي القمر و الملاك ده ومفضلش باصص له …. عارفة أنا سرحت وتخيلت إننا فى سبوع ابننا وكل اللي عشناه هناك كان لينا احنا ياترى هيبقى شكله ازاي أكيد هيبقى قمر زيك
هند باستغراب:ابننا ده معناه إنك عايز ولد
مجدي: هو الصراحة آه بس اللي يحيبه ربنا حلو المهم أنه منك أنتي…امتى بقى أشوف حته مني و منك نتاج حبنا
هند : طب لا قدر الله لو مخلفناش لأي سبب هتسيبني
مجدي بعشق : أموت ولا أعملها مستحيل أعملها..ده أنا ماصدقت إنك توافقي نكمل مع بعض… انتى حبك بقى زى السرطان بيمشي في دمي سرطان من الدرجة الرابعة اللي استحالة شفاءه
هندتنهدت بتأثر: أنا مافتكرش إن في حد حبني بالصورة دي او القوة دي قبل كدة ، صابر عليا وساكت ومنتظر ، ردي ، وعمري ماحسيت إنك مليت بالعكس كل ما اتأخرت في الرد ، كل ماتمسكك بيا بيزيد والأمل بيكبر جواك
عدل مجدي من جلسته في زاويتها بأبتسامة واسعه وعينه تلمع بالحب والتأثر..
وبوتيرة هادئه عاشقة احتضن كفها بكفيه : مستحيل أزهق أو أمل أنابحبك ياهند ، أنتي البنت اللي عايز أكمل عمري وهي معايا ، وابني مستقبلي معاكي ، عايز ولادي يبقو منك أنتي ، أنتي وبس اللي ملكتي قلبي وهفضل مستنيها تحن عليا،( بأبتسامة أمل) وبعدين أنامتأكد أنها قربت واللي عدناه كتير واللي وصلنا ليه دلوقت مخلينى سعيد ، يمكن أنامش مكتفي بده لأني بحبك
كانت تنظر هند له بحب وابتسامة عاشقة وعين تسكنها الدموع : وأنابحبك يامجدي
نظر لها مجدي باتساع عينيه بعدم تصديق… توقف ونظر لها تبادلت هند معه النظرة و وقفت أمامه مباشرة و أمسكت يده
هند بعشق وعين تملأها الدموع: بحبك وعمرى ماحسيت بالحب إلا معاك.. مرة قولتلي إني مش أول حب بس هابقى آخر حب بس أنابقولك أنت أول وآخر حب… اللي عشته قبلك مكنش حب… مقدرش أحطله مسمى. بس الأكيد أنه مش حب..أنابحبك يامجدى بحبك أوي
كان يستمع لها مجدي بسعادة مصحوبه بعدم تصديق فهو يشعر أنه في حلم وليس حقيقة نظر لها مجدي بعيون تلمع بها دموع الفرح وبصوت متحشرج : قوليلي إني بجد مش بأحلم
هند وضعت يدها على خده بأبتسامة وهي تهز رأسها بتأكيد وبصوت هادئ: مش حلم وأنابقولك بحبك ونفسى نعيش الباقى من عمرنا مع بعض
ضحك مجدي بدموع السعادة وجذبها الى أحضانه وضمها بقوة شديدة مشتاقة كاد أن يسحق عظامها من أثر انفعاله واشتياقه لها ..كان مجدي يود ان يزرعها بداخله ..وكانت هند مستسلمةٌ تماماً لدفئ أحضانه فقد توقف عقلها عن العمل وأصبح قلبها المسيطر الآن.. بقيا هكذا لفترة لا يعلمان كم مر عليهما من الوقت
نظر لها بطرف عينه بزاويتها وجدها مغمضة عينيها وأنفاسها العالية تخبره بمدى تأثيره عليها
قبلها من رأسها واخذ يمسح على شعرها.. بدأت وتيرة أنفاسها تهدأ قليلا ،
بعدها مجدي قليل ضم كتفيها بكفيه وأخذ يدقق النظر داخل عينيها بعشق ورغبة
وقال مجدي بصوت متحشرج من العشق واللهفة : أنا مش عارف أقول إيه نفسي أفضل أقولك كلام حلو كتير بس كل الكلام تاه مني هرب مش لاقي غير أجمل كلمة أنابحبك وهفضل أحبك ومش هخليكى تندمي للحظه على اختيارك ليا وهكون حبك اللي تفتخري بيه
هند بأبتسامة مدمعة: أنافخورة بيك من غير حاجة يامجدي ، أنت مش محتاج تقول كلام حلو …حبك وصل لي ….تضع أيدها ع قلبه .. اللى هنا واصل لهنا …تضع ايدها ع قلبها
تبسم لها بسعادة ورفع كفه يتلمس وجنتها برقة، ومال بوجهه إليها، وهو يدقق نظره الى شفتيها برغبةٍ مشتاقة نابعة من عشقه لها ..ظل هكذا لدقائق
حتى استحوذت عليه تلك الرغبة، وقبلها بشوق كبير .. لم تستغرق هند ثواني وكانت هائمة به تبادله قبلاته بتلك الحرارة .. أخذا يتبادلان القبلات بشوق كبير فهي المرة الأولى التي تستسلم هند وتترك عشقها ومشاعرها تقودها فهو يشعر بحبها له وأنها مستعدة الآن لزواج حقيقي فلا مكان للتمرد والعصيان الآن
لم تعد تكفي تلك القبلة فقد ألحت عليهما تلك الرغبة وأشتعلت بجسدهما فهو يجن جنونه يريد أن يتذوقها…
تبدلت تلك القبله الى القبلات الساخنه الراغبة بجنون أثناء هذه اللحظات الرومانسيه شعر مجدي وتأكد أنها تشعر بما يشعر به وأنها تستجيب لرغبته وتريد أن تعيش معه تلك المشاعر الجميلة فقد استحوذ مجدي عليها بتلك الهالة التي أحاطها بها، ودفئه، ولمساته الرقيقة، و دقات قلبه التي لمست صداها أوتار أنوثتها، فمن تلك التي لا تستلم لعاشق مثله ، خاصةً أنه حلالها …حملها بين ذراعيه وتوجه بها الى غرفتهما ثم إلى الفراش ووضعها عليه برقة بطريقة تناسب حوريته..
اقترب منها ليكملا مابدأو به ليعلنا عن عشقهما الجامح لبعضهما فانتهى التمرد والخوف للأبد ورفع العشق رايته و ذابت هند بين أحضانه لكي تصبح زوجته امام الله قولا وفعلا
أخذ يقبلها بين حنايا عنقها شابكا يده فى يدها ومرر باطن كفه على شفتيها ووجنتيها بشغف ورغبة….أخذ يدقق نظره داخل عينيها ثم انهال عليها بالقبلات الحاره. المشتاقه الراغبة يريد أن يطفئ شوقه لها بشغف على جميع أنحاء جسدها وهي مستسلمة لذلك العشق الجارف وجن جنونه عندما استمع لتلك التأوهات التي تعلن عن رغبتها الشديدة له
وذاب الاثنان ببعضهما وعاشا ليلة من الخيال والعالم الوردي
ليلة مليئه بالعشق والحب والرومانسية التي يستحقونها
بقلمي ليلةعادل ✍️
منزل سميرة١٢ص
غرفة سيف
تدخل وعد الغرفة كان سيف يتمدد على الفراش نظر لها باستغراب
سيف باستغراب : فين مليكة
وعد : هتنام مع ماماولوصحيت هتصحيني أرضعها.. أنارضعتها وغيرتلها وإن شاء الله مش هتقلق ماما وهتنام للصبح
سيف باشتياق : طب تعالي نامي في حضني
اقتربت وعد بأبتسامة واسعة وتمددت بجانبه ووضعت رأسها ع صدره..أحاطها سيف بذراعيه وقبلها من جبينها
سيف بحب وشوق: وحشني أوي آخدك بحضنى كدة
وعد : وأناكمان ياروحي ، بطني كانت بتخلي فيه مسافة بنا قبلته من ايدو. .. بقولك ايه أناعايزة اشتري جهاز مراقبة
سيف : حاضر….. اليوم كان حلو أوي… بس كان نفسي نجيب ناس من اللي بيلبسو لبس شخصيات الكرتون
وعدبمزاح: معاك شوية فلوس مش عارف توديهم فين
سيف بسخرية : أيوة حتى بأمارة ما أنا مديون للبنك ١٠٠مليون جنيه لوكلنا اتبعنا بالشركة مش هنجيب نصها
وعد بضحك : ولاربعها حتى ههههههه أنت سمعت كلامي ليه
سيف بمزح : لأن كل راجل عظيم لازم يسمع كلام مراته
ضحكا سويا
وعد: سبنى أنام بقى قبل ماملاكك تصحى ..
قبلته من شفتيه قبله صغيرة وعدلت من نومتهاوناما بين أحضان بعضهما وغرقا فى سبات عميق
منزل هندومجدي٨ص
غرفةالنوم
نرى هند تنام بمفردها في سبات عميق على بطنهاوظهرها عارياً وتغطى نصفها بالغطاء، بعد دقائق يقترب منها مجدي وهو يرتدى بنطال منزلي فقط ، وعاري الصدر ، يحمل بايده صينيه بها طعام و وردة أقترب منها وجلس ع الفراش بقربها ، أخذ يتأملها بحب وبابتسامة عريضة وسعادة ، فهو أخيراً تحقق حلمه وفاز بقلب هند القوى المتصلب العنيد ، أخذ يلامس بأطراف أصابعه خدها بنعومة انحنى بظهره قليلا ووضع قبلته الرقيقة ع خديها وبصوت هادي جداً.
مجدي بتوتيرةناعمة:حبيبتي … حوريتي
بدأت هند تتململ بمكانها وفتحت عينيها
مجدي بمغازله : واو إيه الجمال ده أنامش قدك
هندابتسمت : صباح الخير ياحبيبي
مجدي بعدم تصديق :قولتي ايه
لفت هند ذراعيها حول رقبته بأبتسامة وبدلع وتكتك ع كل كلمة : قولت صباح الخير ياحبيبي ….. قبلته من شفتيه قبلة خاطفة
مجدي تنهد بسعادة : قومي يلا افطري.
جلست هند ووجهت نظراتها على الطاوله : الله حلو أوي و الوردة دي أجمل بكتير …. أخذتها وتشممت عبيرها
مجدي : طب يلا نفطر بسرعة عشان هنسافر
هندبتعجب: ع فين
مجدي : على شهر العسل
هند: هتوديني فين
مجدي:نفسك تروحي فين
هند: المالديف وسويسرا بصي استني … أمسكت هاتفها من على الكومودينة وبحثت ثم أطلعته على صورة …. الجزيرة دي فى سويسرا نفسي أروحها
مجدي بحب: طلباتك أوامر ياحوريتي يلا كلي… أخذ السندوتش وقام بإطعامها
وبالفعل سافرت هند ومجدي إلى جزر المالديف
أماكن مختلفة أوقات متفرقة في جزر المالديف
مظهر عام لجزر المالديف الجميلة وأجمل شواطئها الخلابة الصافية الساحرة
شاطىء البحر١٠ص
نرى مجدي وهند يسبحان فى مياه البحر والسعادة على وجهيها كان يقوم مجدي بحمل هند وإلقاءها فى المياه وتغطيسها ودفعها بالمياه بمزاح وهي أيضا
ثم امسكهامجدي من أيدها وجذبها نحوه وحملها على خصره… أحاطت هند قدمها حول خصره حيث كان وجهها مقابل وجهه وصدرهما متلاصقان ويدققان النظر داخل أعين بعضهما
مجدي : مبسوطة
هندبحب وسعادة: الاحساس اللي حساه أكبر من الانبساط والسعادة ، حاجة لسه مالقوش لها اسم أحاطت بذراعيها رقبته بتساؤل … وأنت
مجدي تنهد ونظراته كلها عشق : عارفة لمايبقى جواكي عاركة وجع ومشاكل وفجأة ترتاحي أناكدة حاسس اني أخيراً ارتاحت… اني أخيراً هنام وبالي مرتاح
هند بمزاح : عاركة الأخ اسكندراني والا إيه
مجدي: هو أنا مقولتلكيش
هند : تؤ
مجدي :عندي عرق سيناوي واسكندراني
هند بدلع مصحوب بمزاح: اووووووجامد ايوو ياجدعان ضحكت
مجدي بعشق ومغازله : عجباني أوي شخصية هند الجديدة
هندبحب: عندي حاجات كتير كنت شايلها للي هيجى يخطف قلبي. ها لسه برعي
مجدي : أنتي عمرك ماكنتي في عيني برعى ياحوريتي ….
. تبادلا النظرات بعشق وقاما بتقبيل بعضهما بشوق وشغف. وأخذا يتبادلان القبلات بحرارة وعشق كبير
وخلال شهر
ثم نرى هند ومجدي وهمايسبحان في مياه البحر
كما نراهما و هما يقومان بالغطس وسط الدولفينات والأسماك والأعشاب المرجانيه الجميلة فكانت أول مرة هند تقوم بهذا الفعل فكانت سعيدة جداً كما نراهما وهما يلعبان الألعاب المائية المختلفه مثل التزحلق ع المياه وركوب البراشوت. الزحليقة المائيه
كانت السعادة لا تفارق وجههما
ونرهما أيضا يركضان خلف بعضهما بمرح. ومزاح هند مع مجدي بوضع الثلج فى ظهره وهو نايم وركضه خلفها ومسكها ودغدغتها
وفي الليل نشاهدها يرقصان على الأنغام الرومانسيةالحالمة ويسيران ع البحروهما يمسكان يد بعضهما بهيام وحب
****************
شاطىء البحر أمام الشاليه من الخارج ١٠م
نرى أجواء شاعرية جميلة وشموع تحاوط المكان وتضيئه ثم نرى مجدي يقف مرتديا بدلة انيقة جدا تجعله جذابا بشكل يخطف الأنظار بعد دقاق تظهر ابتسامة واسعة ع وجنتيه تظهر هند وهى ترتدي فستان باللون الأحمر في غايه الجمال وترفع شعرها لأعلى… كانت فاتنة وساحرة … اقتربت بأبتسامة رقيقة
هند : اتأخرت معلش
مجدي بحب: ولوكنتي اتأخرتي أكتر هفضل مستنيكي
هند : مش هتزهق تستناني
مجدي بيقين : مستحيل … دقق النظر لها بعينه من أعلى لأسفل. باعجاب ومغازله : شكلك جميل أوي…
مد كفه لها طالبا منها الرقص تبسمت وضمت كفه و وضعت يده الأخرى على كتفه وجذبها من خصرها بذراعه الآخر إليه بقوة حتى الالتصاق ، وبدأا في الرقص على انغام الموسيقى وسط النجوم والبحر فكان يتمايلان مثل أمواج البحر تائهين في أعين بعضهما بعشق وهيام ، فأخيرا تحقق حلمها بالحب الحقيقي الذي يستحقان…..
فقد انتظر مجدي وهند طيلة سنوات عديده من أجل أن يعيشان مثل هذة القصه التى اخرجت منهما أشخاصاً لم يكونا يعرفان أنها موجودة بداخلهما. فالطالما انتظرت هند ذلك الفارس الهمام الذي سيسرق قلبها الذى يخرج من تلك الأنثى الصلبة العنيدة المتحجرة ، أنثى رقيقة حالمة بريئه مدللة …..
كما انها أخرجت من ذلك الرجل العنيف الشديد العابث الذى قلبه لم يتحرك من قبل إلاّ لها… رجلا رقيق المشاعر ذو قلب حنون …
وبعد الانتهاء جلسا أمام بعضهما ع الطاولة
مجدي: أناطلبتك نوع سمك هيعجبك
تناولت هند القليل ظهرت ابتسامه ع وجنتيها يبدو أن مذاقه رائع : جميل فعلاً
مجدي : ألف هنا
أخذا يتناولان الطعام بعد ثوانى قطعت هند ذلك الصمت وقالت
هند بتردد: أناعايزة اسألك سؤال ملح
مجدي : اسألي اللي عايزاه
هندبتلعثم : أنت واسراء أو أي بنت يعنى مثلا صمتت …عايزة أعرف عشت ده مع كم بنت قبلي
مجدي بصدق : ولاعشته مع قبلك ولا هعيشه من بعدك.. أنا ماعشتش ده ولا هعيشه ولا هحسه إلا معاكي
هند : حتى إسراء
مجدي تبسم : الظاهر إن كل البنات فيها الجزء ده .. ليه بتسألي في حاجة من الممكن أنها تزعجك
هند: مش عارفة فضول
مجدي بعقلانية: مش كل الفضول بيبقى صح ، أناممكن أقولك. أنا مالمستش غيرك وهتصدقي فعشان كدة السؤال نفسه غلط… الماضى يخصني اللي يخصك هو من وقت معرفتينى
هند : خلاص أناعرفت الإجابة
مجدي بمزاح لطيف : معروفة أصلا بس أنتي بتحبي تنكشى عاذرك هي جينات
هند : كان نفسي أبقى أول وحدة
مجدي: أنتي أول وحدة لأن والله معاكي إحساسي مختلف. غيري الموضوع الرخم ده بقى
هند بتساؤل : هنرجع القاهرة بكرة
مجدي: لاا هنطلع ع سويسرا
هند: لا نرجع لأن اخواتي وحشوني بعدين نسافر
مجدي: أناهغير كدة
هند: أوعى أنت حاجة وهما حاجة….
أخذت قطعة سمك وقامت بإطعامها له. قبلها من أيدها
تبسما لبعضهما واخذا يتناولان الطعام
منزل غيداء ومراد ٦م
نرى مراد وغيداء يجلسان ع الأريكة وكلاهما منشغل في هاتفه واثناء ذلك
غيداء وعينيها على هاتفها: مراد تعالى بكرة نروح عند خالتو
مراد: ايه لحقتي زهقتي مني
رفعت غيداء عينيهابسخرية: هزهق ليه محنا قاعدين في حضن بعض بنتفرج على فيلم اهو
اقترب منها مراد وأخذ منها هاتفها ونظر لها : فى ايه
غيداء : جبت أخري منك
اقترب مراد أكثر وعدل جلسته بزاويتها وامسك ايدها بحب واهتمام مصحوب بتأثر : تعالي ناخد فرصة تانية وثالثة و ألف لحد مانقدر نوصل لطريقة تريحنا في التعامل أناكمان مش مبسوط زيك أوعي تكوني فاكره إني حمار وحلوف زى ما ماما بتقول ومش بحس انامش هقولك الكلمتين بتوع زمان الضغط والمشاكل والفلوس. السبب ، انامعرفش ايه السبب. أنتي عايزاني احبك وأتعامل معاكي بطريقة أنامش عارف أنفذها أنا اتربيت كدة.. مشفتش أبويا بيحيب ورد لأمى ولا بيروح معها للدكتور كانت بتاخد خالتو سميرة أو خالتو سميحة الله يرحمها ، مكنتش بشوف بابا بيساعد أمي في البيت ولا هي حتى عودتني على إني أساعدها..أو إني أشيل مكاني. وأعمل أكلى وأغرف. وأساعدها ، ماتربتش على كدة وبقت سمة فيا… بس أوعي تنكري إني بحاول..
وان في حاجات حلوة بعملها ، أنامش بشع زي ما أنتم شايفين ولا عديم الاحساس ، كل الحكاية وببساطة ، إني اتربيت كدة وشفت أبويا كدة ، متجوش النهارده تطلبو مني فجأة أبقى حد معرفوش ، غيداء انتى تملي بتعاتبيني وتشتكي من قسوتي ، عصبيتى عدم اهتمامي أناعارف إني مقصر ، بس هل أنتي مسكتي ايدى ، وحاولتي تغيريني ، أنتي بس واقفة عمالة تشتكى وتزعقي ، وبس ، مش بتاخدي بايدى. ، لما مثلا حاجة عندي بتخلص برفان مثلا أوقميص بيتقطع. هل بتجبيلي بداله تؤ. ، بتيجي من نفسك تقوليلي أعملك أكل. أو لما بأفضل ع اللاب بالساعات بتقولي ريح عينيك شفتك بقالك كتير قاعد ع اللاب عملتلك كوبايه ليمون…. لا مستنية أنا أطلب ، من أول جوازنا أنتي كدة … تفتكري أناكمان مش متضايق بس ساكت شايف عيوبك وساكت … بس أنتي بتتعاملي معايا ند بند .. مراد يجبلي هدية لوحده أجيب .. مراد يعرف إني نفسي بدرجة روج معينة والا ساعة يجيبها من نفسه ، وقتها أنتي تجيبي هديه أو تجبيلى بدل القميص اللي اتقطع .. غير كدة لا
مع إنك لو طلبتي منى أى حاجة بجبهالك حتى لو آخر جنيه معايا بجبلك ، لمابتحبي تخرجي بخرجك ، وبطيب خاطر بقولك تحبي تروحي فين ، ليه بتزعلي لما بسألك ، هو لازم كل مرة أبقى عارف نفسك تروحي فين…
وأني اخرجك من نفسي …طب منا بخرجك من نفسي مش بيعجبك الأماكن اللي بودهالك ..الحياه مش كدة ياغيداء
أنك تكرهينى. وتتخانقى معايا ، لو أنا مش عارف أبقى زي ما أنتي عايزة
.. أنتي عمالة تشتكي وكرهتي الكل فيا حتى أمي ، لدرجة إني بقيت بالبشاعة دى عشان أبقى أستاهل الكره فعلاً … يمسك إيدها … وأديني بامد ايدي ليكي مرة تانية وعشرة لأني حقيقي مش عايز اخسرك
غيداء بدموع وضيق. تنزع يده من يدها وتقف بضجر وغضب : يااااه للدرجة دي أنت شايفني بالبشاعة دي و صابر عليا ليه روح شوفلك وحدة تانية… أنت مقدمتش أي حاجة عشان أنا أقدم…وبعدين قولتلك مليون مرة الإهتمام مش بيطلب مينفعش أقولك ازاي تتعامل معايا ولا أجبرك ع طريقتي
توقف مراد أمامها وبغضب وبعدم رضى وهو ينظر داخل عينيها : وهي دي مشكلتك إنك مستنية الخطوة إنك معتقده إنه لازم كل حاجة أعملها من نفسي مافيش تنازل مافيش فايدة تأكدي إنك أنتي اللي هتكتبي بايدك النهاية ….
بس.أنامن النهارده مش هسمحلك إنك تطلعيني وحش وتخلي اخواتي يكرهوني ، هدافع عن نفسي وهقول كل حاجة مش هفضل ساكت ولوحدي متحمل المسؤولية ،وأفضل سايبك مكرهة أمي وخوتي فيا وكأنك ملاك.. …عايزاني أبقى زي سيف ومجدي طب .. ابقي نص وعد والا هند وابقي اتكلمي… أنا لو مش راجل كويس كنت روحت فضحتك قصاد ماما و قولتلها إن الهانم بتاخد منع الحمل ومش عايزة تخلف مني ……
نظرت غيداء باتساع عينيها فهو يعلم أنها تأخذ حبوب منع الحمل.. نظرت له وفهم معنى تلك النظرة وأكمل حديثه
مراد بغضب : و آه كنت عارف من زمان يا غيداء وساكت عشان أنا راجل عشان أنا بتحمل المسؤولية عشان عندى احساس وفاهم إن فيه بنا مشاكل مينفعش نجيب طفل دلوقت بس أنتي اللي. مابتحسيش… أنتي اللي أنانية مش أنا
غيداء نظرت له من أعلى لأسفل و تبسمت باستهزاء: عظيم بص قشعرت من كلامك مدام كدة طلقني يامراد طلقني وروح لوحدة تانية مش أنانية ومش بتتعامل بند مش عايشة جو الروايات
مراد ببرود : لامش هطلقك
غيداء بصوت عالي وقوة : أنت فاكر بعد اللي حصل ده ممكن نكمل سوا. طلقني يامراد لأني مش هقعدلك في البيت بعد اللي قولته ثانية واحدة. وهطلقنى يامراد بالذوق بالعافية هطلقنى….
تركته وتوجهت الى غرفة الأطفال جلست ع الفراش وأخذت تبكي بحرقه شديدة وبعد دقائق استمعت لغلق باب الشقة بقوة نهضت ونظرت بعينيها في الشقة لم تجد مراد توجهت إلى غرفة النوم وجدت خزانة الملابس مفتوحة وفارغه أغلقت الدرفة بقوة وغل
بقلمي ليلةعادل✍️♥️🌹
منزل أشجان ٨م
الراسبشن
نرى مراد وأشجان وسميرة وسيف ووعد كانت تحمل وعد مليكة وكان يبدو ع ملامح الجميع الضيق
مراد بضيق مصحوب بحدة و عين تملأها الدموع: هاقول غلطت في ايه ، كل مره كنتم بتطلعوني غلطان، وحلوف مابحسش ، لأني مابتكلمش ولابشتكي، صابر بس هي مافيش
أشجان بحزن : مكنتش عايزها تعاني زى ماعانيت مع أبوك
مراد : أنتي مكنتيش زيها
سميرة: أنت غلطت لأنك متكلمتش أنتم الاتنين غلطانين
مراد : دلوقت بقينا احنا الاتنين غلطانين
وعد: لا بس غلطك كان أكبر
مراد: يمكن بس أنامش هفضل متحمل الغلط لوحدي وأجمل صورتها قصادكم
أشجان بوجع وضيق: غيداء ضيعت حقها بعد عملت منع الحمل من ورانا لأنها عارفة إني بتمنى أشيل ظفر عيل وكلنا كنا معها بعدين ما كل الستات عندهم نفس مشكلة مراد ، مافيش واحدة منعت الحمل
سميرة بعقلانية: أشجان الاتنين غلطو.. الاتنين محتاجين يعرفو قيمة بعض واللي حصل ده فى صالحهم
سيف :المهم ناوي ع ايه
مراد: هربيها مش راجع البيت
وعد: هي أصلا مشيت وراحت عند أبوها كلمت سيف وقالته
مراد بشدة: بعتتلي رسالة هي كانت تقدر تنزل من غير متقولي بقولكم لو سمحتم محدش يتدخل ولا حد يلومني هي معندهاش أي استعداد للتنازل ولا أنها تقدم خطوة…
تركهم ودخل غرفته
أشجان : وعد وحياة بنتك مكنتيش تعرفي أنها بتاخد منع حمل
وعدبتوتر : كنت عارفة بس هي صح ازاي تجيب طفل و حياتهم مش مستقرة
سميرةبزعل: لا ياوعد مكنتيش لازم تسكتي كان لازم تنصحيها
أشجان: الواد طلع معبي أوى منها
سيف : الاتنين غلطانين ياخالتو وأناكنت باجى عليه لأن الراجل اللى بيقود العلاقة ويمسك زمام الأمور… خالتو عشان خاطرى متزعليش من غيداء وبكره روحيلها
أشجان: هروح بس لازم اعاتبها وأنتي لوعرفت إنك مخبية حاجة زى كدة تاني والله لأزعل منك
وعد نهضت وهى تضع مليكة ع قدميها .. بقولك خدي شيلي ملوكه عقبال ماعملكم عصير ….وجهت نظراتها ل سيف كلم مراد أدخله وهديه
هز سيف رأسه بنعم
غرفةمراد
نرى مراديجلس ع الفراش يبدو عليه الضيق الشديد بعد ثواني دخل عليه سيف نظر له بطرف عينه بحزن
جلس بجانبه هو يربت ع ظهره بحنان
سيف جلس : روق
مراد: انامش وحش ياسيف أنابحبها بس هى ماقدرتش تفهمني ولا تحتويني ولا تغيرني هي صبرت بس معملتش حاجة،.عارف عاملة زي الغريق اللي بيغرق وجه واحد أنقذه بس فضل سايبه فى البحر ولا بيطلعه القارب ولا سايبه يغرق معلق… أهي غيداء كدة أنتم مش فاهمين حاجة ولا أناكنت بتكلم ولا بشتكي… أناكمان في حاجات كتير كانت بتضايقني وحاجات كنت محتاجها هي كانت مستنية آخد خطوة حتى لماكنت باخد الخطوة مكنتش بتعجبها ماعفرتش عشان الحياة تمشي بينا
سيف : طب والحل
مرادبقلة حيلة : مش عارف
سيف : طلقها
مراد: بحبها مقدرش أطلقها
سيف : انتم كدة بتئذو بعض
مراد : عارف بس هيبقى فيه أذى أكبر لوطلقتها… أنت كنت تقدر تطلق وعد لومكنتش حبتك
سيف :حكايتي مع وعد مختلفة
مراد: بالعكس حكايتك أصعب احنا بنحب بعض بس
سيف بمقاطعةوعقلانية: مش متفاهمين وهو ده اللي بيقتل الحب عدم التفاهم وعدم ملئ الاحتياجات اللي كل طرف محتاجها .. الحب مايدومش في حاجات أهم هي اللي بتقوي العلاقة وتخليها تستمر لأن الحب بيتغير مرة يعلى و مرة ينقص متغير لكن استمراره بييجي من التفاهم اللي بينكم ، اللي نجح علاقتي بوعد التفاهم اللى بينا اللي خلى مجدي يكسب قلب هند التفاهم أنت وغيداء من زمان عندكم مشكله محدش فيكم مستعد يتنازل عن حقه هي زى أي ست شايفة اخواتها بيدلعو وبيتعاملو برومانسية أكيد هتغير
مراد : اممم وأنت فاكر أنها بتدلع عليا زى وعد مابتدلع عليك ولابتهتم بيا تشوفني أكلت ولا شربت عارف امتى هتعمل كدة لما اخد الخطوة
سيف : غيداء غلطانة بس اللي قادر يقدم ويبدأ بالخطوة يتقدم
مراد : وأناحاولت كتير بس هي مابتساعدنيش عارف يعنى ايه تمنع نفسها من الحمل من غير ماتاخد رأيي
سيف : عارف.. عشان كدة خليكم بعيد شوية أناووعد لما بعدنا كم يوم ورجعنا عرفنا قيمة بعض اكتر.. صدقني أحيانا البعد بيكون حل سليم لتصليح العلاقات عشان تفكر كويس
منزل غيداء ٨م
الصاله
نرى غيداءتجلس وهى تبكي على الاريكة في منتصف والدها ووالدتها
علياءبضحر: انامش فهمه ضربك لاشتمك لا قفشتيه بيكلم وحدة بردولا … أمال غضبتي ليه وعايزة تطلقي ليه تعبت تعبتي من ايه ياختي هااا
عبدالرحمن بهدوء : يا أم شريف اصبري
علياءبعصبية: أصبر ايه بنتك عايز تطلق ، والواد مش حرمها من حاجة. ومحترم.. ده مراد متربي ع ايدنا (بسخرية)مش دول اخواتها مش ده اللي انتحرت عشانه .. بتتبطري على النعمة ليه يابنتي اتقي الله يابنتى مدام الواد مش مقصر في حاجة
غيداءبدموع وغضب: أنتي بالنسبة ليكي أنه عشان مش بيمد ايده ولابيشتم ومكفي بيته يبقى هو كدا ميتسبش. لكن لما يبقى مش حنين ولابيديني الحاجات اللي محتجاها إيه عادي حالتي النفسية اللي اتدمرت عادي… غيرتي من اللي حوليا وبصتي ليهم إن نفسي جوزي يبقى كدة عادي
عبدالرحمن بهدوءوعقل : ايه اللي محتجاه ومقصر مراد فيه ، وأوعي تقوليلى مابيجبش ورد ولا مهتم بكتباتك ، ولا بيعملي جو شاعري ورد وبلونات… سيف ده قاعدة شاذه أناهو أبوكي مابعملش كدة .. وجه نظرته لعلياء ….علياء عمري دخلت عليكي بورد
علياء: والنبي أبداً بس لما أقوله ياأبو شريف نفسي بوردة بيجبلي ولما بحب أعمل جو حلو قبل منشوف خلقكم كنت بعمل أنا مابستناش ياختى هو اللي يبدأ لأنه مش هيبدأ
عبدالرحمن بحكمة: الراجل ميعبوش إلا أخلاقه وانامتأكد من أخلاق مراد ، كفاية أنه كان طالع عينه من الشغلة دي للشغلة دى عشان يقدر يتجوزك
علياءبستهزاء: قال مالقوش في الورد عيب قالو أحمر الخدين ، لماتطلقي أقول لعماتك وعمامك وخلاتك وخلانك ايه ، بنتي اطلقت عشان جوزها مش بيجبلها ورد ولابيسألها قصصك وصلت لأيه وبدل مايقعدها ع الرصيف ياكلو دره. بيقولها نروح مطعم كبير ويدفعلو بالألفات ، متفتريش يابنتى متفتريش على الود ، كل الرجاله كدة…أبوكي أهو كدة
عبدالرحمن بعقلانية : استني يام شريف ، غيداء هسألك سؤال وفكري كويس أنتي بدأتى من نفسك تجبيله ورد ولا طلبتيها منه ؟ إنتى عايزة هو إللي يكتشف إللي عايزاه ويعمله انامش هقولك أنه مش ده نوع من الحب ، لا نوع وحلو بس الرجالة أنواع وهو مش من النوع ده ، هل لما بتطلبي منه حاجة بيرفض ، طب مابيحولش عمره ماجه قالك ناخد فرصة
علياء بتهكم : أخدوالنبي أخد وهي بنفسها قالت مراد بيتغير هي إللي مفتريه …ضربتها ع كتفها
عبدالرحمن بشدة : يا أم شريف اصبرى
علياءبغضب: أهي عندك أهي ، بس مافيش طلاق سامعة ولو اطلقتي أقسم بالله لجوزك ابن خالتك حمادة. عشان وقتها تعرفي إن الله حق وتبطلي افترا على الواد.. تركتهم
عبدالرحمن: سيبك من أمك أنامش عايزك تضيعي حياتك وتهدي بيتك.. عمار البيت مش بالساهل يابنتي الطلاق مش حلو ولا حل زي ما أنتي فاكرة ونفسيتك تهمني بس الحاجات اللي عاملة مشاكل بينكم سهل تتحل الواد ولا هو عربجي ولا مدمن ولا نطع ولا بيخليكي تصرفي عليه ولا نسونجي ، شوية الحاجات اللي مقصر فيها سهل تتصلح بس انتي كمان تصلحي من نفسك لأنك أنتي كمان غلطتى أنتي كمان قصرتي .. فكري كويس. أنتي قولتيله إنك هنا
هزت غيداء رأسها بنعم
عبدالرحمن :خلاص خليكي شوية لحد ماتهدو ربنا يهديكي يارب
منزل سميرة
غرفةسيف ١٢ص
نرى سيف يجلس مع مليكة ع الأرض ويقوم باللعب والضحك معها وكان حولهما الكثير من الألعاب والعرائس
سيف : مليكة ملاكي .. قبلها
حملها وأخذ يرفعها لأعلى ( بيهشكها ) بعد دقائق تدخل وعد معها ببرونه
سيف : ماماجت أهي ماما تعالي ياماما أناجعانه خالص خالص
جلست وعد بجانبه ع الأرض : تاخدها ترضعها أنت
سيف: هاتي …حملها وقام بإرضاعها
وعد : هنعمل ايه مع غيداءومراد
سيف : خليهم يهدو شوية طول ما النار قايدة مش هنحل حاجة وهيعندو أكتر
وعد: ماما وخالتو هيروحو بكرة
سيف : مش هترجع معندة المرة دي فضلت ساعتين أكلمها
وعد : وأناكمان وهند كلمتها كتير فعلاً هي معندة….. خلاص ياسيف هى شبعت كدة هاتها بقى احطها في سريرها
سيف : سبيها ألعب معها شوية
وعد : طب متهزهش عشان مترجعش. هروح أطبق الغسيل …
حاولت النهوض أمسكها سيف من ايدها : هاتي بوسة
تبسمت وقبلته وعد من خده وغادرت…
نظر سيف لمليكة : ها نلعب إيه دلوقت أخذ إحدى العرائس وأخذ يلعب معها
منزل غيداء٢م
الصالة
نرى أشجان وسميرةوغيداء و والدتها و والدها يجلسون ويبدو ع ملامح الجميع الاستياء
عبدالرحمن: والله ياأم مراد من امبارح واحنابنحاول معها وهي مافيش فايدة مصممة ع الطلاق
علياءبرفض: طلاق ايه مافيش طلاق هي هتلاقي زي مراد
غيداءبحسم: خالتو أناقولت لمراد قراري أنامش قادرة أكمل
سميرة : طب معلش سبونا لوحدنا شوية
عبدالرحمن : قومي يا أم شريف سبيها قاعدة مع خالتهاشوية
علياء: ربنايهديكي يابنتي
نهضا ودخلا غرفتهما
أشجان بزعل مصحوب بعتاب: أنازعلانة منك ياغيداء كدة برغم اني كنت دايما واقفة معاكي ضدد أبني
غيداء : خالتو أنامختهوش من زمان من ٦شهور
سميرةبحكمة : غلط، حليتى مشكلتلك بغلط أكبر وأكبر بصي ياغيداء مراد امبارح قال كتير أنتم الاتنين مقصرين في حق بعض.. بس الطلاق مش هو الحل
غيداء : لاحل أنااستحملت سنتين بحالهم ومافيش فايدة
أشجان : أنا ابني مش وحش للدرجة دي ياغيداء
غيداء: أناعارفة ومقدرش أقول أنه وحش ولو كنت اتحملت وصبرت فاده لأن مراد فيه مميزات كتير بس للأسف الحاجة اللي محتجاها مش موجودة اناخايفة أغلط خايفة ،احتياجي يخلينى أعمل حاجة أندم عليها
.
سميرة : يعني مافيش فرصة
غيداءبجمود: لاياريت ننهي الموضوع بأسرع وقت
أشجان : مراد مش عايز يطلق
غيداء: هيطلق اتكلمو معه. هو يروح يتجوز واحدة عاقلة مش حالمة ولاعايشة جو الروايات
سميرة : أنتي أعصابك تعبانة ع الآخر
غيداء : معلش ياخالتو مابقتش قادرة جبت آخري
أشجان بحكمة : فكري كويس ياغيداء مراد لسه شريكي والمشاكل اللي بينكم صدقيني سهل تتحل يلا يا سميرة
خرجت أشجان وسميرة نظرت غيداء لآثارهما بضيق شديد
بعد مرور شهر
منزل مجدي وهند٤م
السفرة
نرى هندترتدي فستان قصير فى غاية الجمال وشعرها المنسدل الذى يتوجهاوكانت تقوم بتحضير طاولة الطعام ثم أضاءت الشموع ووضعت الورد بعد دقائق طرق الباب تبسمت وتوجهت لفتحه … قامت بفتحه…. كان مجدي ترسمت ع وجهه ابتسامة عريضة..قبلا بعضهما بشوق محبة
هندبلهفة : اتأخرت ليه
مجدي : قعدت مع مراد شوية بس معاند
هند : ربنا يهديهم. …أمسكته من يده …تعال شوف عملتلك ايه
مجدي بانبهار : استني بس وقوليلي إيه القمر ده
هند : نزلت مع وعد نشتري لبس.. كل ده اختيارها تضحك كل ما اختار حاجه تقولى. مدخلك قسم الرجالى احسن ههههههه
مجدي بمغازلة : جميل أوي عشان عليكي… قبلها من كفها بحب
توجها إلى السفرة جلس مجدي ، وهند بالمقعد المجاور له كانت تراقبه بطرف عينيها كان أمام مجدي صحن لكن مغلق بغطاء وحين رفع وجد سكاتت طفل رضيع..
نظر مجدي بتعجب : هى وعد نسيت سكاتت مليكة
هندتبتسم بنعومة : مش بتعت مليكة
مجدي بتعجب : أمال بتعت مين
تبادل هند ومجدي النظرات لثوانى واتسعت عيناه
مجدي بذهول وعدم تصديق : هندبجد
هندبسعادة تهز رأسها : بجد
نهض مجدي وهوممسكا بايدها وقفت هند امامه بسعادة تغمرهما.. ضم وجهها بكفيه بدموع الفرحة ثم ضمها بقوة وأخذ يدور بها بفرحة كبيرة
مجدي بسعادةولهفة : الحمدلله يارب أنافرحان أوي أوي ياهند…. دي أمنيتي أنه يبقى لياطفل منك
هندبفرحةواسعة : وأناكمان يامجدي فرحانة أوي من وقت ماعرفت وأنامش مصدقة
مجدي : احنالازم نقولهم ونفرحهم معانا ده بابا و ماما هيفرحو جامد…. وضع مجدي ايده ع بطنها في الشهر الكام
هند : لسه الأول
مجدي بلهفة وفرحة : هفضل أعد ٨ شهور بالدقيقة والثانية ضمها بقوة كبيرة
بعد كم يوم
منزل غيداء٥م
غرفةالنوم
نرى غيداء تجلس في غرفتها وهى تمسك ألبوم صوروتنظر فى صورها هي ومراد بحزن ودموع
من جهة أخرى فى الخارج … يطرق الباب يذهب الأب لفتحه كان مراد
مراد : مساء الخير ياعمي
عبدالرحمن: مساء النور تعال يامراد غيداء فى أوضتها أدخلها
مراد : ازيك ياخالتي.. اقتربت منه علياء
علياء: كلمها ياحبيبي لحد ماعملكم شاي
توجه إلى الغرفة
وطرق الباب أتاه صوت غيداء من الداخل وهي تقول : ادخلي ياماما…
دخل مراد رفعت غيداء عينيها له بضيق و وقفت
غيداءبحدة : جاي ليه
مرادبهدوء :جاي عشان أمسك آخر خيط بينا
غيداءبضيق: لا أنت جاي عشان تبين قصاد الناس إنك مسكين وأنا اللي جاية عليك وأنت اللي متمسك بالعلاقة وأنا اللي بهد كل حاجة
مرادبحزن: أنتي شايفة إني بالفظاعة دي
غيداء : والله معرفش… وأناقولتلك أناعايزة أطلق مش هيبقى سهل عليا بعد اللي حصل بنا، إني أنام في حضنك عادي ، أنامش عايزاك يامراد ولاعايزة أكمل فى العيشة معاك أنازهقت منك وشوية الحب اللي كانو بينا انتهو
نظرمراد بطرف عينيه : عشان كدة بتتفرجي على صورنا وكنتي بتعيطي…بطلي تكبر ياغيداء احنا الاتنين غلطنا تعالي ندي فرصة تانية لبعض لو عايزة تحمليني لوحدي الغلط ماشي أناغلطان بس بلاش نهد كل اللي بنا احنا متجوزناش بالساهل.. أنتي عارفة احنا عملنا إيه عشان نكون أنا وأنتي لبعض
غيداءبعند : وأناقولتلك طلقني
مرادبعندوحسم: لامش هطلقك ياغيداء وخليكي براحتك زى ماتحبي لحد ماتهدي أعصابك لكن طلاق مش هطلق.
تركها وغادر وهو فى غاية الغضب
منزل سميرة٧م
غرفةسيف
نرى وعد تقوم بأداء فريضة الصلاه وبعد دقائق يدخل سيف بأبتسامة وحين انتبه لوعد ظهرت على ملامح وجهه الاستغراب جلس ع الفراش وهو ينظر لها وبعد الإنتهاء
نظرت وعد لسيف: مليكة فين
سيف:: أنتي بتصلي من امتى
تنهض وعد بتعجب وتقوم بخلع الأسدال: مالك ياسيفوو
سيف بتعجب : بتصلى من امتى
وعد : من يوم الحد. إيه السؤال ده
نهض سيف ووقف أمامها : والنهارده الأربع يعنى ٣ أيام وأنتي ماقولتيليش
وعدبستغراب : هو أنامن امتى بقولك بصلي امتى
سيف: مقصدتش الصلاة أنابقصد موضوع إنك مدام خلاص معرفتنيش ليه
وعدبستغراب : بعدم فهم مدام خلاص …..ضيقت عينيها صمت قليلاً حاولت الفهم … ااااه فهمت هههههههه سوري ياسيف مجاش في دماغي بعدين أناتعبانة أصلا مش قادرة
سيف اقترب منها أكثر وهو يعض ع شفته السفليه بأبتسامة وأحاط بذراعه حول خصرها: الله الله شكلي موحشتكيش وأناعمال أعد الأيام والثوانى
وعدبدلع. ياحرام حالتك صعبة خالص
سيف بمداعبة: خالص خالص وأنابقول دودو هتيجي فى يوم ألاقيها باعتالي رسالة وتقولي تعال ع شقتنا وبتغمزلي وأدخل ألاقيها عاملة حمام وكوراع ولابسة قميص نوم أحمر ناري وشموع و ورد ومخليه البنت عند ستها عشان نبقى ع راحتنا
وعدبمزاح تضحك : لا طموح ياسفسوفي وعندك اقتراحات كمان قميص أحمر ناري وكوارع وحمام
سيف بمداعبة: ماشهرين بقى. لازم أبقى متحضر جامد وشفى. ياسعدك يا سعديه وأكلك سمك النهارده
وعدبدلال مصحوب بمداعبه : مين قالك أصلا إني موافقة
سيف : مش بمزاجك ….. حاول تقبيلها ابتعدت
وعد : لابمزاجي تقرصه من كتفه وتركض
سيف بمزاح : هنتشاقى.. حلو ، كويس إن ماما ومليكة عند خالتو اشجان و احنا لوحدنا بالشقة. اتشاقي براحتك
أخذا يركضان خلف بعضهما مع الاستماع لصوت ضحكتهما وبعد وقت
أمسكها سيف من قدمها وقعت ع الفراش وهو أعلها اخذا ينظران لبعضهما بحب وشوق
وعد: وهى تمرر أصابع يدها على خديه تمرير بشعره بوتيرة هادئة مثيرة: وحشتك
سيف : أوي أوي.
تبادلا النظرات بحب وشوق ورغبة كبيرة ثم
قبلها من شفتيها وتبادل القبلات الحاره بعشق وهيام وووووووو
وخلال شهرين
نرى محاولة جميع أفراد العائلة للتحدث مع غيداء ومرادلكنهما مصرين على موقفهما فهو لايريد أن يذهب لمصالحتها بعد آخر مرة وهي مصرة ع موقفها
وعلى الطلاق
ونرى أيضا علاقة هند ومجدي وسيف ووعد فى أحسن حال
وعلاقة جودي وإيان التى كل يوم فى تحسن ملحوظ جدا فجودي قدرت بحبها لايان ان تسرق قلبه
***********************
شركةسيف١م
أمام المصعد
نرى إيان يقف أمام المصعد بانتظار صعوده وبعد دقائق يفتح الباب وهناتظهر وعد كانت تقف بعربة طفلتها تبادلا النظرات لثواني …قطع إيان ذلك الصمت
إيان : صباح الخير
وعد : صباح النور
حاولت الخروج لكن تعسرت العربة ساعدها إيان للخروج
وعد بامتنان: شكراً.
حاولت الرحيل وهي تدفع العربة
إيان : سيف مانو بالمكتب
وعد توقفت واستدارت له : أمال فين
إيان: في الموقع
وعد : ااه أصلى كنت عملاله مفاجأة هستناه فى المكتب
بكت مليكة…. نظرت لهاوعدوحملتها
وعد وهي تحملها : أنتي عرفتي إن بابي مش موجود عيطتى هااا… بس هششش …. أخذت تربت ع ظهرها لتصمت سكتت…. استني نكلمه….
وضعتها ف العربة وقامت بعمل مكالمة…كان ينظر إيان لمليكة بحنان وهي أيضا رسمت ع وجهها ابتسامة جميلة.. نظر بطرف عينه لوعد المشغولة في عمل مكالمة.. استغل إيان عدم انتباهها ومد أصابع يده وأمسك يد مليكةأمسكت الطفلة أصابعه تبسم وهنا انتبهت وعد لكنها أرجعت وجهها مسرعة من أجل عدم احراجه… وبعد ثواني
وعد : مش بيرد. سحب إيان يده مسرعاً… هستناه في مكتب جودي.. هي جودي فين
اياان : جودي مارح تجي اليوم يعنى بتعرفي حفلة خطوبتنا كمان يومين وهي بتحضرلها
وعدبفرحةحقيقية : ألف مبروك أناحقيقى مبسوطة إنك أخذت الخطوة دي
إيان: أناكمان سعيد إني قدرت اتجاوز كل شيء
وعد : لسه مش قادر تسامحني
صمت إيان قليلا بوجع وهبطت دمعته : سامحتك لكن مو قادر أنسى الوجع يالي سببتيه لألي
وعدبتأثردمعت عينيها : أكيد هتنسى… في يوم هبقى ماضي وذكرى تفتكرها وتضحك
إيان : والله مابعرف راح أضحك والا راح أبكي
وعدبحكمة: هتضحك وهتنسى لو افتكرتني صدقني ياايان ربنا أنعم علينا بأجمل نعمة وهي النسيان، عشان نقدر نكمل ، لو كل إنسان فضل فاكر أوجاعه مكناش استمرينا ، كان الكون انتهى من سنين
إيان : عندك حق.
وعد : كل اللي عايزاك تتأكد منه. إني والله ماقصدت أجرحك أو أخذلك أو أكون سبب بكل العذاب ده
إيان بتأثر : وهاد يالي شفعلك ، بعرف وعد كل شي، بعرف إنك ما كان قصدك تجرحيني ،أو كنتي بتعرفي إنك بتحبيه لاسيف ، وإنك توهمتي بحبي ،كنت الباب يالى راح يخرجك من الظلمة مو غلطتك ولا غلطتى. هاد نصيب الحمدلله
وأثناء حديثهما خرج سيف من المصعد نظر باستغراب لهما
وعد حاولت لم الموقف بسرعة بأبتسامة عريضة ودلع: سيفووو
سيف بسعادة: إيه المفاجأة الحلوة دي
وعد : زهقنا من البيت قولنا نجي نشوف باباسيف
سيف: واقفين ليه هنا
وعد : اتقبلنا بالصدفة و كنت بسلم على إيان وبيقولى عن جودي والخطوبة
سيف: طب تعالو المكتب هنفضل هنا
إيان: معلش جودي بدها ياني لازم فل هلا. اوعو تتأخرو عن الموعد… عن إذنكم … نظر إيان للطفلة سلام ياحلوة… قبلها من ايدها. ثم دخل المصعد وهو يبتسم ثم أغلقه…..
وجه سيف نظراته لوعد
سيف: تعالي نروح المكتب… حمل مليكة.. حبيت بابا وحشتيني.. قبلها وتقدم ووعد كانت خلفه
**********************
مكتب سيف
دخل سيف و وعد المكتب وجلسا على الأريكة بجانب بعضهما
سيف وهو يلاعب مليكة : عامله ايه انتى وحشتى بابا اوى تلعبي بالعروسة.. جلب عروستها من العربة…
وعد: قولي هتعمل إيه في الحفلة بتعت مشروع الهرم لازم غيداء ومراد يحضرو
سيف بضيق: الاتنين معندين (تنهد) خليهم يحضرو. وسبيها زى ماتيجى تيجى ، ماما قالت الموضوع لسه سخن محتاجين يهدو مش هينفع نفتح معهم كلام دلوقت
وعدتتنهدبضيق: سخن ايه فات ٣ شهور … ربنا يهديهم…. بتذمرطفولي …… أنت شفت مليكة ونسيت فراولتك
سيف بتساع عينه:مقدرش انسى فراولتى. فرد يده من أجل أن تنام على صدره…
وضعت رأسها على صدره وضمها وقبلها من رأسها
منزل جودي ٨م
حفلة الخطوبة
نرى مظاهر احتفالية جميلة مع الاستماع للموسيقى وحركة من جميع أفراد العائلة والأصدقاء ثم نرى جودي وإيان يجلسان على المقاعد وكانت جودي في منتهي الجمال وكان إيان شديد الجاذبيّة والوسامة في بدلته السوداء الأنيقة وبعد دقائق يدخل سيف و وعد الحفلة وسيف يدفع عربة مليكة… تقدم إيان و جودي منهما فور رؤيتهما
سيف بأبتسامة: ألف مبروك يا عرسان
جودي بسعادة : الله يبارك فيك
إيان : الله يبارك فيكن
وعد : مبروك يا حبيبتي…. قبلتها من خدها ما شاءالله عليكي زي القمر
إيان : وينهن الباقي
وعد :هند الحمل تعبها وأسيل جالها مغص
إيان : ألف سلامة عليهن
جودي تنظر بعنيها ع ما بدخل العربه: شو. ملوكه نايمه
وعد: ااه نامت بالطريق
جودي : تعالي ننيمها بالغرفة
وبالفعل توجهت بها للغرفة
من جهة أخرى
نرى والد و والدة إيان يقفان بجانب بعضهما
زينب بضيق: هاد هو سيف يالي تركته لابنى مشانو ، شفت يا أبو فارس البنت مابتستحى ع وجهها جاية هي وجوزها
مصطفى : هي وجودي رفقات وبعدين هاد الشي صح أنها تجي وتحضر…خلص قصتهن انتهت
اقترب إيان وسيف منهما
إيان ::أبي هاد باشمهندس سيف مديري
سيف : هو يقصد أخوه لأني مابتعملش مع أي حد بيشتغل معايا كامدير
مصطفى : اى هو على طول بحكي عنك منيح. أهلين فيك يا ابني
اقتربت وعد وجودي
وعد بتوتر مبطن: ازيكم ازيك ياماما زينب ازيك يا بابا مصطفى
مصطفى : أهلا يا بنتى. كيفك
سيف باستغراب: أنتي تعرفيهم
حاول إيان لم الموقف بسرعة : اى مرة أبي وإمى أجوني بشركة لما كنت مسافر ايطاليا وتعرفت عليهن
هز سيف رأسه بتمام
زينب : يلا مشان تلبسه المحابس
وبالفعل توجها الى المقاعد والجميع خلفهما وألبس إيان جودي المحبس…. كان سيف محاوط خصر وعد بذراعه… وجه نظرته لها
سيف : طبعاً أناحرمتك تعيشي الجو ده
وعد : بس أنامش زعلانة وجودك جنبي وفوزي بيك أهم حلم في حياتي… قبلته من ايده…قبلها من جبينها
ثم أخذ الجميع يرقص بفرح وسعادة… وبعد وقت
غرفة النوم
نرى مليكة نايمة ع الفراش لكن مفتحة عينيها وتلاعب نفسها وتخرج أصوات (المناغا)… كان يمر إيان من جانب الغرفة انتبه إلى صوتها نظر بطرف عينيه دفع باب الغرفة الذى كان مفتوح قليلا بكفه هو ينظر في أركان الغرفه ليتأكد هل هي بمفردها أم لا…. دخل واقترب منها بأبتسامة عريضة وانحنى لها
إيان بأبتسامة: كيفك ياحلو شو أخبارك أنتي فقتى شو ماما تركتك لحالك.. أخرجت صوت …شوبدك تجي معي تعي ياحلوة ….حملها وقبلها من رأسها وضمها إلى قلبه….. يــــاالله أديشك بتشبهيها لإمك ونفس ريحتها الحلوة
بتعرفي أنتي كان المفروض تكون بنتي أناحبيبتي بس الله ماأراد والله كان بدي نكفي ونعيش الحلم كبير والبيت يالي ع البحر وسط جنينه وشجر الفراولة يالي كل يوم كنت راح أقطفلكم حباتها وأطعمكم منها… بإيدي أخرجت صوت …..أنتي حلوة كتير وأنابحبك كتير قبلها بوجع …ياريتك كنتي بنتى أنا …. اي أنا…. بعرف ان هلا فحياتي مرا تانيه ..أنا بحبها لجودي ، بس إمك راح تضل محفورة جواتو لقلبي ولا راح انساها بنوب …. هبطت دموعه و قبلها …..
وهنا تظهر وعد التى كانت تراقبه ودموعها داخل عينيها بوجع وتأثر مسحت دموعها وطرقت الباب. انتبه لها إيان مسح دموعه سريعاً
إيان بتوتر : كانت عم تبكي
وعد : متشكرة ….حملتها عنه. عقبالك أنت وجودي
إيان: إن شاء الله
وكتملت الحفلة. وسط سعادة وفرحة من جميع
بقلمي ليلةعادل ✍️
بعد مرور أيام
منزل سيلمان٦م
تدخل حنان الشقة وعلى ملامح وجهها السعادة وتقوم بالنداء
حنان بسعادة: نعمة يانعناعه أنتي فين تعالي عندي أخبار حلوة
خرجت نعمة من المطبخ وعلى ملامح وجهها التعجب وتمسك فى ايدها مغرفة الطعام : قولي ياختى
حنان بسعادة غامرة: جبتلك الخبر اللي مستنياه بقالك كتير كتير أوي يانعمة، هو أنامتأكدة أنه ميعرفش ، بس عشان اللعب يبقى ع أصوله بالاثباتات هي خطوة واحدة وكل اللي عايزينه هيحصل
نعمة: فهميني
حنان: عرفت ازاي هنطلق سيف من وعد
نعمة: ازاي يابت
حنان هقولك عرفت يا ستي إن …….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الوفاء العظيم)

اترك رد