روايات

رواية جنه الخالد الفصل السابع 7 بقلم توتا

رواية جنه الخالد الفصل السابع 7 بقلم توتا

رواية جنه الخالد البارت السابع

رواية جنه الخالد الجزء السابع

رواية جنه الخالد الحلقة السابعة

خالد: ايه اللى بتقوليه دا يا امى دى مرات ادهم وانا متجوز نرمين
ليلى: اللى بقوله هو الصح عشان نحمى مرات ادهم واخته من عمه انت عارف هو غرضه ايه من الجوازه دى
خالد وهو يعرف لكن لم يعتقد ان امه تعلم ايضا: لاء
ليلى: ناجح مغرضوش يلم لحمه ولا اى حاجه من اللى هو بيقولها هو كل اللى هامه ارض احمد وبس عمره ماحب احمد خالص ولا عياله ادهم وفرحه كل اللى حبه هو الارض واللى تحتيها من قبل مايموت ابوه وهو الجشع فيه وعايزها باى طريق بس لما نفذ صبره قتل ادهم…
خالد: انا عرفت من اول يوم انه هو اللى قتله وكنت هق. تل. ه من غير ماحد حتى يعرف بس اللى عرفته انى فى حد وراه وحد كبير مقويه هو لو كان قادر كان اخد خوت القت. ل دى من زمان ومسيرى هعرف وهيموت معاه
فرحه انقبض قلبها خشت ان يرجع الى جبروته وطغيانه مرة اخرى: لا ياولدى متعملشى حاجه اللى هتعمله هو انك تحميها وبس وتبى مرتك دا اول طلب اطلبه منك
خالد: الموضوع صعب يا امى ولو وافقت هى هتوافق
ليلى: انا هعرف اقنعها عايزة اسمع موافق منك
خالد بعد ثوانى من الصمت: موافق
ذهبت ليلى الى غرفت جنه واستمروا فى الحديث لاكثر من ساعتيين ربما اكثر فليست خطوة بسهله خصوصا انها فاقدة ذاكرتها ولاتعلم ان كانوا فعلا صادقيين فيما قالوه عن ماضيها ووافقت اخيرا

 

 

مر ٣ اشهر وبضعه ايام فرحه كانت تدرس فهى مازالت فى الثانويه بعد وفاة امها واخيها لم تذهب الى الامتحان وليلى تحاول ان تتذكر وادهم قد توصل اخيرا من قام بفعلته على حياته مستقرة لم يطرء جديد عليها
خالد وهو ذاهب فى طريقه لكن ليلى المسرعه ارتطمت به سرعان ما امسكها ولفها بين احضانه
ليلى هى غير واعيه : اول مرة اخد بالى عينك خضرة شكلها حلو اوى
خالد: عينك هى اللى حلوة لونها عسلى صح
ليلى: معرفااش
خالد: بس انا عارف وشايفها وعجبانى ويقترب منها وهو يرفعها للاعلى وهى تاركه نفسها تماما
فرحه: وربنا ماهسيبك
جنه: وهى تلملم شتاتهاوتمسك يد خالد: اجرى افوااااز بلديه لتتركه وتبدا بالجرى وفرحه خلفها تماما
خالد: هو ايه اللى انت بتعمله دا وياخذ نفس ويذهب لامه لتقطعه نرمين
نرمين: خالد استنى
خالد: نعم
نرمين: عايزة اروح لماما النهارده
: خالد: ليه

 

 

نرمين: واحشتنى
خالد: السواق هياخدك ويجيبك
نرمين: هو كل مكان اخد معايا سواق هو انا هتخطف مثلا
خالد: مش هكرر الكلام هتروحى هيبقى معاكى واتنيين حراس ويذهب
ليلى: ادخل ياخالود اتاخرت ليه
خالد: خالود ايه بس انا عندى ٣٠سنه
ليلى: هتفضل فى نظرى صغير ع طول
جنه: بووووووووووووووم فى منتصف الجبه صغييير وتبدا فى الضحك😹
كان سوف يتحدث ولكن ضحكاتها خطفته لاحظت ليلى هذا
ليلى: يابنتى ميغركيش هدوئه دا فى لحظه بيبقا واحد تانى
جنه: دا تهديد ولا تهديد
خالد: تهديد انتِ متخلفه
جنه: دا انت
خالد: المتخلف اللى بيجرى فى البيت زى الاطفال
جنه: ايوه ايوه والمتخلف برضو اللى بيقولى عنيكى حلوة ياجنه عجبانى ياجنه وشايفها وتفتح فمها وقد ادركت ماقالت وتنظر الى ليلى التى تضحك عليها وتصرفاتها وابنها الذى تسلل العشق لقلبه
جنه: وربنا هو اللى قال هو هو

 

 

ليلى: هو انا سالت ومازالت تضحك
جنه: امال بتبصيلى ليه خالد قلها انك انت اللى قلت حتى بصى
خالد واراد استفزازها: عينك حلو لونها اخضر اولةمرة اشوفها انت جميل قوى ياخالد وعينك حلوة حلوة اوى (اصبح يعاملها كانهم تطفال )
جنه: مقلتش دا كله انا مقلتش مقلتش انا قلتلك عينك لونها اخضر اول مرة اشوفها حلوة وبس ياكداب
خالد: هههههه يعنى قلتى كدا😹
جنه: ايوه ايه استنى كدا انت بتوقعنى صح ايووووه جاايه يافرحه اهو وتذهب بل تجرى
ليلى: ايه رئيك الماذون ياجى النهارده ناجح بيتصل كتير وقال انه جاى بكرة
خالد: اللى تشوفيه يا امى
فرحه: باذن الله هاجى بكرة واخلص الورق كله حاضر بس ابعتيلى المطلوب والمصاريف
ايه صديقتها: ماشى ياروحى وكمان فى مذكرات جديدة نزلت المكتبه ممكن اجبلك نسخه معايا
فرحه: ياريت يا ايه

 

 

ايه: هجبلك بس تعزمينى على كبدة
فرحه: تموتى فى الاكل زى عنيكى
ايه: هو اللى نافعنى احسن من الناس بلقيه فى كل الاوقات
ويكملوا حديثهم بعدما اتفقوا انهم سيخرجون بعد ساعه لياكلوا فالمطعم بجوار فيلا خالد مهران ولكن بعض الامتار
فرحه: الو فينك مش لقياكى شاورى كدا او حتى اوقفى
شاورت لها ايه من احد الطاولات
ذهبت اليها وهى فى طاريقا اصطدم بها احد ما وكان يحمل مشروب ساخن لتصرخ اااه فقد كانت ساخنه انت اعمى
اسف اجيبلك تلج تخطيه عليها
ياعم روح عاد انت بعد ماهببتها جاى تصلحها
ليضحك انتِ مش من هنا شكلك صعيديه
انت واقف تتعرف عليا ابعد كدا وتذهب للحمام لتخرج وتجده فى انتظارها
على الانصارى اللى خبطت حضرتك من شويه

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جنه الخالد)

اترك رد