روايات

رواية التضحية الفصل التاسع 9 بقلم اسراء هاني

رواية التضحية الفصل التاسع 9 بقلم اسراء هاني

رواية التضحية البارت التاسع

رواية التضحية الجزء التاسع

رواية التضحية الحلقة التاسعة

سيف ..
نطق بها اخيرا اعترف فيما بقبله لا يعلم لماذا شعر براحة و سعادة كبيرة يريدها بجانبه هي فقط اول من تربع على عرش قلبه لأول مرة يذق طعم الحب و ما أجمل طعمه
ليس شعوره اقل من شعورها عندما اعترف له بحبه رقص قلبها رغما عنها مع انها دخلت شركته للانتقام
عادوا للاجتماع و بدأ يكمل مع بدأه براحة اكبر و سعادة اكبر و هي أمامه كانت وجنتيها بلون من شدة خجلها تسجل ما يقول على ورق دون أن ترفع راسها الأمر الذي جعله يضحك عليها
بعد انتهاء الاجتماع قامت اول شخص يريد المغادرة لكنه تنحنح بصوته و قال .. آنسة بيسان معلش خليكي شويا عايز اسالك عن موضوع الصفقة
تلبكت بشدة و بدأت تفرك بيدها خرج الجميع ليقف بعدها و يغلق الباب مشى ناحيتها و امسك يدها و اجلسها على الكرسي و جلس مقابلها و بعد ان نظرا لبعض طويلا قالت عيونهم ما في قلوبهم قال ؛ بيسان اسمعيني انا شاب واضح جدا لا أعرف الف و لا احور و لا امثل ما فيش وحدة لمستها أو لمست شفايفها لانه ما فيش وحدة دخلت قلبي و انتي بجد حركتي فيا حاجة خلتني مبسوط اوي انا عايزك في حياتي يا بيسان لأول مرة اجرب الحب و فعلا جميل اوي زي ما بيقولوا عايز اعرفك اتقرب منك و بعدها ان شاء الله حتكوني مراتي في الحلال يا بيسان
رفقا بقلبها يا رجل فقد أيقنت ان جميع الرجال نسخة واحدة هل ستأتي و تغير فكرتها و هل ستقتنع انك غيرهم و تسمح لقلبها بالعمل بدل عقلها و ان تخرج فكرة الانتقام من رأسها ام ما زال غباءها مستحوذ عليها

 

 

هاااي ” قالها و هو يلوح بيده أمامها و اردف قائلا سرحانة بايه بقالي ساعة بكلم نفسي و انتي ما بترديش
وقفت بسرعة من مكانها و قامت متوترة لينادي بلهفة ، في ايه يا بيسان انتي في حد في حياتك
نظرت له و هزت راسها بلا و ركضت للخارج و هو ما زال يتبع آثارها بعينيه و في راسه الف سؤال و سؤال
وصلت بيتها لا تستطيع تفسير ما تشعر به كأنها في دوامة ماذا تفعل كيف تفكر لو انها لم تشعر بتلك المشاعر لكانت المهمة سهلة هل تنسى و تواصل حياتها ام تواصل الانتقام صرخت بقوة و قامت برمي كل ما على الطاولة انتفضت نورا بفزع و أتتها راكضة و قالت و هي تنهج … ايه في ايه
جلست بيسان على ركبتيها تبكي بشدة و نار تتأجج صدرها تريد أن ترتاح فقط لكنها الان أسوأ من ذي قبل
نورا بدموع لحالها .. حبيتي مش كدة .
نظرت لها بيسان باستغراب و تساؤل لماذا تقول هكذا أيعقل انها فعلا تحبه
نورا ايوة عرفت لوحدي تعرفي ازاي من شكلك و توترك و عدم تركيزك بتفكري تعملي ايه توقفي انتقام و تعيشي حياتك و لا العك’س
بيسان .. لا مش بفكر و حاكمل انتقام كلهم زي بعض بس دخلتهم بتفرق يعني سيف برضو عجبته البنت الصعبة فدخل بموضوع المحن ده

 

 

لهنا و انفجرت نورا بصراخ .. انتي ايه مش بني آدمة ما بتحسيش ازاي قدرتي تحكمي على كل الناس انهم شبه بعض بسبب واحد زبا’لة خانك ده ربنا قال ” و لا تذر وازرة وزر أخرى ” تبقي مين انتي عشان تحاسبي الكل بذنب حد حتستفيدي ايه قوليلي فوقي لنفسك و عيشي حياتك يمكن الفرصة اللي تيجي النهاردة لو ضاعت ما تجيش تاني
تركتها تحت كلامها القاسي التي كانت هي متأكدة انها تتكلم كلاما صحيحا لكنها ما زالت في دوامة لذلك قررت أن تعطي سيف فرصة للتعارف و ان وجدته مختلف ربما تستطيع مسح فكرة الانتقام من رأسها
ذهبت الى الشركة في اليوم التالي و هي مترددة جدا تشعر انها لا تريد مقابلته انها في دوامة سعادة و حزن خوف و حيرة ماذا تفعل هل توافق عليه ام تبتعد نهائي
اما هو فقد جهز نفسه على اجمل صورة و هيئة بشخصيته الجذابة زادته جمالا ..
قبل أن يخرج من البيت شاهدته ندى و اصدرت صوت صفير .. ايه ده بقى ده ايه ده تجنن تعرف لو ما كنتش اخويا كنت ارتبطت فيك بدون تفكير
سيف و هو يدور حول نفسه .. بجد يعني أعجب
ندى بسعادة و هي تقبله من خده ؛ تعجب الباشا يا باشا هااا هيا مين .. نظر لها باستغراب لتهمس ؛ ما هو واضح وشك كدة منور و مبسوط قولي قولي
سيف و هو يضربها على راسها اما ارجع يا رغاية أصلها وحشتني .. ضحكت عليه و قالت بحب .. حستناك تقولي كل حاجة بالتفصيل
وصل الشركة عينيه تبحث عنها بلهفة حتى رآها في الممر رقص قلبه و ازادات انفاسه رفعت عينيها وجدته امامها شعرت بهبوط في قلبها و رعشة تتوتر بشدة عندما تراه

 

 

وصل اليها و ظل واقف ينظر اليها كأن هذا يكفيه ثم همس بصوته الذي يدخل قلبها مباشرة ؛ عاملة ايه
لم تستطيع الكلام فتأثيره عليها ليس طبيعيا تشعر كأنها ليست هيا ابتسم و قال ؛ ايه القط كل لسانك
بيسان .. انا لازم امشي .. امسك يدها و هز رأسه بلا سحبها إلى مكتبه و دخل بها و قال بلهفة ما صدقت الصبح يجي عشان اشوفك مشي حسيبك تمشي قوليلي مالك ليه بتعملي كدة مش عايزاني أقرب منك في حد في حياتك قولي ما تخافيش
هبطت دموعها رغما عنها و ارتعش جسدها جلس على ركبتيه امامها و امسك يديها حتى تهدأ و قال بصوت عاشق .. بحبك و الله بحبك اعطيني فرصة اطمنك
مسح دموعها بانامله و قال بكل حب : جعان ما فطرتش تيجي ننزل نفطر تكوني هديتي و نرجع نكمل شغل
هزت راسها بلا قام من مكانه بك’سرة نفس حاول أن يبان طبيعيا أدار ظهره يخفي حزنه لتركض و وحتنضنه من ظهره و يديها تضمه امسك يديها و اغمض عينيه يستمتع بتأثيرها أدار وجهه ليرى اجمل عيون في العالم و هي تبكي و شفتيها حمراء لهنا و اعذريني يا جميلتي انا بشر
ضمها لحضنه و شفتيه ملتصقة بشفتيها بعشق قبلته جعلت جسدها يتشنج بيده خصوصا انها في دوامة لثم شفتيها بغرام ليرتخي جسدها بين يديه نظر لها بفزع ليجدها فقدت وعيها من ألم قلبها و حيرتها
______ استغفرالله _______

 

 

اسبوع كامل في غرفتها تسترد عافيتها لم يستطيع الوصول اليها و لا رؤيتها كاد يفقد عقله كيف يمكن أن يراها بسبب والدتها الذي شعر انها شعرت بشئ و تحاول أن تكون سدا منيعا فكر أن يخطفها بسبب اشتياقه
في الأسبوع التالي كان عائدا من عمله ليلا كانت تقف عند المسبح و ترتدي قميصا دون جاكيت و الجو بارد
سعادة سرت بجسده كله بسبب رؤيتها خلع الجاكيت الذي يرتدي و مشى ناحيتها و البسها اياه فزعت قليلا لكنها ابتسمت بسعادة شديدة حينما رأته فقد اشتاقته بجنون
ما زال محتضن كتفيها و قال بعتاب .. انتي خارجة من مستشفى ليه توقفي في البرد ده كدة بدون لبس تقيل
ردت بصوت خافت .. زهقت من السرير
وحشتيني اوي اوي ” قالها و هو يضمها لصدره
تلبكت كثيرا و همست و هي تريد الذهاب .. أنا عايزة امشي
امسك يدها و قال برجاء خليكي شويا بقالي اسبوع ما شوفتكيش يا اسراء
نظرت له و قالت .. أنا مش فاهمة حاجة رد هو و هو يعيدها لحضنه و لا انا فاهم و لا عايز افهم اللي اعرفه اني مرتاح جدا و انتي جمبي و مبسوط جدا و نفسي تفضلي جنبي بس … نظر لها و قال بعشق عارفة نفسي في ايه
اسراء في ايه … ليقترب من شفتيها و يقبلها برقة شديدة
دفعته قليلا ركضت على غرفتها لكنه قال بصوت عالي .. ما تجريش بس عشان الجرح ما يفتحش
في صباح اليوم التالي كانت اسراء تقدم لها القهوة و قبل أن تذهب سمع صوت ميرفت الذي نسي انها خطيبته وقف من مكانه و سحب اسراء لحضنه و قبل شفتيها و هو ينتظر دخول ميرفت عليه
&&

 

 

لم يستطيع إكمال مسرحية خطوبته على فتاة لم يستطيع أن يشعر بها و نسي لفترات طويلة انه مرتبط بها من الاساس لذلك عندما اتته الفرصة للهروب لم يتأخر عندما سمع صوتها في الخارج و كانت اسراء تجلب لهو القهوة جذب اسراء تحت صدمتها و قبلها بقوة لتراه ميرفت بهذه الحالة صرخت بقوة و هي تقول الله الله يا كريم باشا
تركته اسراء و دخلت غرفتها و هي تبكي لتكمل ميرفت بغيظ مع الشغالة يا كريم طيب استنضف عشان اعذرك
كريم في تمثيل الصدمة و الحزن انتي فاهمة غلط يا ميرفت ؛ لترد بقرف لا فهمت صح و الحمد لله و احنا لسة عالبر انت انسان خا’ين و كدا’ب و دي دبلتك و مش عايزة اعرفك تاني خرجت مسرعة ليكمل بصوت حزين و ضحكة مكتومة ميرفت يا ميرفت استني شويا انتي فاهمة غلط و اول ما خرجت تنهد بارتياح و كأن جبل انزله من على ظهره فشعور صعب جدا أن تتزوج أحد أو ترتبط به لا تحبه لا تشعر به كانت والدة اسراء قد ذهبت لزيارة احد اقرباءها لذلك دخل غرفتها دون أن يخاف وجدها تجلس على السرير و تبكي ليقول بخزي .. أنا آسف
ليه عملت كدة ” قالتها و هي تقف مقتربة منه و دموعها على خدها ليقاطعها قبل أن تتكلم اي شئ و قال ما بحبهاش عمري ما حبيتها و لا حسيتها حاولت ما قدرتش
كأنه استطاع امتصاص غضبها لترد بفضول و هيا عملت ايه
همس بسعادة و هو يفرك ذقنه بسعادة رمتلي الدبلة
أشرق وجهها و ظهرت ابتسامه حاولت اخفاءها و قالت بلهفة بجد قصدي ليه قصدي هو
اقترب منها قليلا و قال بخبث مالك فرحتي كدة ليه .. انتبهت لنفسها و قالت بتوتر لا ما حصلش بس عشان ما فيش انا بس اتصدمت هو انت كنت عايزها تفسخ الخطوبة ليه
مبحبهاش بحب وحدة تانية من ساعة ما قابلتها لخبطت كياني قالها و هو يقترب من منها كثيرا و أصبحت المسافة بينهم لا تذكر

 

 

سمع صوت والدتها ليقفز من شباك الحديقة و يهرب منظره جعلها تضحك بقوة دخلت والدتها لتهمس بضيق .. بتكلمي نفسك بتضحكي ليه يا هبلة
اسراء .. اصلي شوفت حاجة قوليلي عملت ايه في مشوارك
احلام .. بعدين ابقى اقولك روحي حضريلي الاكل حغير هدومي و اكل واقعة من الجوع
قبلت راس والدتها و ركضت لتحضير الطعام و بعد وقت وجدته خلفها يحتضنها من ظهرها مخبئ وجهه في شعرها
اسراء بتوتر .. عشان خاطري امشي ماما شويا و جاية امشي
لكنه لم يسمع يلثمها بقبلات على كتفها و ظهرها لتدفعه بقوة و قالت بغيظ لو سمحت امشي يا كريم
كريم باستغراب .. في ايه مالك قلبتي كدة ليه
اسراء .. لانه ده مش من حقك انا مخطوبة يا كريم
كريم بعصبية .. و ما بتحبهوش و متأكد انك حتفسخي الخطوبة كفاية تمثيل بقى
ذهب من المطبخ يريد الخروج ليتفاجئ بوالدتها أمامه تلبك قليلا ثم استدرك نفسه سلم عليها و خرج
احلام بنظرة اقلقت اسراء . كان جاي ليه هنا
اسراء .. عادي يا أمي جاي يشرب و لما شافني طلب اهو ما حصلش حاجة
احلام . طيب انتبهي لنفسك عشان ما تتأذيش و قلبك يتك’سر انا نصحتك و انتي حرة
خرجت والدتها و تركتها في حيرتها فهي فعلا لا تعلم فعلا مل يريده كريم منها أيعقل ان يأتي يوما يطلبها للزواج ام انها للتسلية لكنها فعلا لا تستطيع أن تكمل مع خطيبها لان كلام كريم صحيح جدا لا تستطيع الارتباط بأحد لا تحبه
أمسكت هاتفها بلحظة إغماء أو ما يشابه و ارسلت له .. صلاح انا اسفة ياريت تسامحني انا عمري ما شوفتك غير اخ انا بحبك زي اخويا مش اكتر عشان كدة مش حقدر اكمل شبكتك جاهزة ياريت تبعت تاخدها و انا اسفة فعلا

 

 

اغلقت هاتفها حتى لا تستلم منه أي رسالة و قلبها المها لانها تسببت له بوجع ندمت كثيرا انها وافقت عليه من البداية
بعد وقت شعرت براحة شديدة فجهزت له القهوة و صعدت لغرفته و كانت سعيدة جدا ستخبره انها تركت خطيبها دقت الباب و وضعت القهوة و همست بتوتر و رجفة : انا كنت عايزة اقولك حاجة
امسكها من كتفها و اجلسها و هو يقول استني حاقول انا الأول انا مبسوط اوي طاير حاسس اني عايز ارقص اغني
اسراء بسعادة لسعادته .. ان شاء الله دايما بس ليه حصل ايه … رد بابتسامه فاكرة دينا البنت اللي قولتلك عليها اللي حبيتها و تجوزت صاحبي … ابتلعت ريقها و همست بخوف ايوة مالها
قام من مكانه و أدار ظهره وقال .. كلمتني و قالتلي انها ندمانة و انها لسة بتحبني و عايزة نرجع انا مبسوط اوي
______ صلوا على النبي ______
وقعت بين يديه بسبب الضغط على اعصابها كان شديد لم يعطيها فرصة للتفكير لانه لم يكن يعرف ما بها فنظراتها و كل شئ يخبره انها فعلا تحبه لكن ما الذي يحدث لها حملها بين يديه و وضعها على احد الارائك و هو خائف جدا عليها أتى بزجاجة عطر و بدأ يوقظها بدأت تفتح عينيها بصعوبة ليتنهد بارتياح و همس و هو يحاول اجلاسها.. وقفتي قلبي حرام عليك انا عايز اتجوز و اخلف بس اعتقد اني قطعت الخلف .. ابتسمت على كلامه و قالت بصوت بالكاد يكون مسموع .. أنا اسفة بس تعبانة شويا

 

تحبي نروح المستشفى قالها و هو يقترب منها و يمشي بيده على شعرها
بيسان .. لا انا كويسة الحمد لله بس كنت عايزة أمشي اذا ممكن لما انام حارتاح
امسك يدها بضغطة كادت تودي بروحها من حنيتها و دفئها و قال بصوت احن ما يكون .. بحبك و مش حسمحلك تبعدي بحبك اوي
حاولت القيام لكنها كانت غير متزنة اسندها بيده لتتلاقى أعينهم مرة أخرى تلك النظرة القاتلة له همس بصوت متعب من شدة تأثيرها .. حوصلك مش حسيبك تمشي كدة
اسندها و خرج بها تحت أنظار الجميع و كلامهم غير عابئ لاحد فقربها منه جعله في عالم اخر
صعدت سيارته و بدأ القيادة في قلبه الف كلام و كلام لكنه غير قادر على سؤالها يريد أن يعرف سبب حزنها و حالتها الغير مفهومة وصل البيت لكنهم لم يتكلموا كل منهم ينظر للآخر و يود إدخاله قلبه او أخذه في عالم اخر طالت نظرتهم اقترب منها يريد تقبيلها لكنها فتحت الباب تريد النزول ليوقفها بكلمة اخترقت قلبها و قلبت حالها اكثر من ذي قبل زلزل كيانها عندما همس لها بحب ؛؛ بيسان تتجوزيني

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية التضحية)

اترك رد