روايات

رواية الغرفة الفصل السادس 6 بقلم سعود نصر

رواية الغرفة الفصل السادس 6 بقلم سعود نصر

رواية الغرفة البارت السادس

رواية الغرفة الجزء السادس

رواية الغرفة الحلقة السادسة

بقيت مستنيه ومرعوبه في نفس الوقت وانا مخبيه الطبق تحت قطع هدومي علي جسمي لغاية ما الوقت مره بسرعه والشمس ابتدت تغيب فعلا وكنت عارفه ان معاد الغدا قرب ،لان هما مش بيفطرونا اصلا دول بيغدونا ويعشونا بس المهم البنت فتحت الباب ودخلت وماسكه الاكل في اديها فطلبت منها بصوت واطي انها تقرب تسندني اتحرك عند الاكل وهي ضحكت وقالتلي شكلهم ليلة امبارح تعبوكي معاهم انا عارفاهم شياطين ،وفين وقريت بتمسكني ونزلت ضرب بغل وعصبيه عليها ووقعت علي الارض بتحاول تصرف او تقوم وانا من الضرب علي دماغها بغل بقت الارض تحتها دم وانا ذي المجنونه مش عارفه عملت كدا اذاي وفضلت انظر ليها خايفه ومرعوبه من اللي حصل بس اتذكرت انها لو مخرجتش هيعرفو وهييجو يقتلوني ولقيت علي جسمي دم كتير ،مسكت الميا اللي جبتها معاها وفضلت امسحه من عليا ورميت كل هدومي المتقطعه ومسكتها اخدت منها ملابس كانت لابساها لبستها وبقيت اتحرك براحه ناحية الباب ومفيش يادوبك بشوف في حد برا ولالا

 

 

لقيت اتنين رجاله واقفين بسلاح بيتكلمو مع بعص فضلت مستنيه يتحركو لغاية معرفة اخرج من الاوضه واتحركت لقيت في اوض جنبي فيها بنات منهم الي متكتفه ومنهم اللي عندها ناس بيعتدو عليها بس صعبت عليا بنت كان سنها صغير وباين من شكلها مش مصريه لمحتني وانا ماشيه ادام الغرفه بتاعتها جريت وقفت عرفتني اني مش تبعهم من منظر شعري وجروح فيا وطلبت مني اخرجها بس عرفتها اني مش هعرف لان مش معايا المفتاح فضلت تتحايل عليا وانهم هيموتوها النهارده ولازم اخرجها بقيت اسمع كلامها وعيطت عليها واتذكرت اني لازم اتحرك وامشي بسرعه قبل ميكتشفو اللي حصل وفضلت اتحرك لغاية مشفت صاله طويله جريت فيها من غير صوت وطلعت علي سلالم اخرها للدور الاخير وفجاه سمعت صوت صفاره ،كان باين عليهم اكتشفو اللي حصل وطلعت علي الدور الاخير منه نزلت علي مبني تاني جنب منه لغاية ماوصلت للدور الارضي وحمدت ربنا انه مهجور مفهوش حد وخرجت للشارع وشافوني الحراس من الابراج بقو يضربو عليا نار وطلقو كلاب عليا وقتها جريت ذي المجنونه علي الطريق لمحت عربيه كان فيها رجل عجوز شاورتله بس معرفتش اتكلم معاه غير اني شاورتله علي العصابه وهي جايه ناحيتي وهو شافهم ومشي سريع بالعربيه وهما طلعو ورانا وفضلو يضربو نار ،الراجل العجوز خاف علي نفسه وفي مكان فاضي قبل ميوصلو ناحيتي نزلني ومشي بسرعه وفضلت اجري انا وسط شوارع مش فاهمه اي حاجه

 

 

لغاية موصلت عماره فيها جراج دخلتها استخبي فيها ورا العربيات ولمحت العصابه ادام الجراج ماشيين بعربيات وبيدورو عليا ،فضلت علي الحال دا لغاية بليل ولقيت الموبايل معايا بيرن كذا رقم مسكته مردتش ارد علي حد منه وكنت نسياه في جيبي ارقام كتيره بترن فكرت ارن علي الشرطه معرفش اذاي ارن عليهم ومفيش ولقيت جوزي بيرن علي الموبايل وانا مصدقت وفتحت عليه ولسا بقول الو لقيته بيتكلم وبيقول
النهارده عاوزها متعرفش توقف علي رجليها دخلي ضعف عدد امبارح فاهمه
وقتها صرخت فيه وقولتله ياحيوان ربنا ينتقم منك ربنا ينتقم منك ،هو سمع من هنا واتفاجئ اني انا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الغرفة)

اترك رد