روايات

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مروة موسى

رواية قسوة الحب الجاهل الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم مروة موسى

رواية قسوة الحب الجاهل البارت التاسع والعشرون

رواية قسوة الحب الجاهل الجزء التاسع والعشرون

رواية قسوة الحب الجاهل الحلقة التاسعة والعشرون

اماني استغربت وجود عيسي قدامها واتجهت له
اماني بدلع: هتبات معايا النهاردة ولا اي
عيسي بدون رد
اماني: دا يوم الهنا لما يكون نفسك حواليا وكانت بتفك زراير هدومه
عيسي مسك ايديها: انا جاي هنا عشان اتخمد علي الكنبة وعشان يعرفوا ان بنام هنا بردو لكن اللي في دماغك دا شليه فاهمة
اماني: وهو انا مش مراتك
عيسي وهو متجاهلها: عشان كدا بلاش ارمي عليكي الطلاق حالا وبالتلاته
اماني بصدق: بس انا بحبك ي عيسي
عيسي: اللي بيحب حد بيخاف عليه لكن ميأذهوش
اماني بدموع: كنت رافض اماني جمبك عشان كدا كان لازم اعمل كدا
عيسي وهو نايم : واستفدتي بأي لما بقيت زوجك اسما وبس
اماني: هحاول اعمل المستحيل عشان تحبني وترضي عني حتي لو هعيش خدامه بين ايدك وتحت رجلك
عيسي: الله الغني عن كل دا
اماني: اديني فرصة زي اروي حتي
عيسي: مفيش مقارنه بينكو اصلا
اماني: وهو زواجك مني إسما وهي فعلا

 

 

عيسي بخبث: بالظبط كدا وخالي بالك بقي لحسن العادة الشهرية بقالها اسبوع متأخرة ادعي تكون حامل
وغمض عيونه
اروي فضلت مستنية صوت عيسي يدخل لكن الوقت اتأخر اوي ونامت وهي منتظرة وزعلت جدا ليكون راح عن اماني وهي عارفة ان اماني بتحاول تستدرجه
في منتصف الليل عبير خرجت عشان تقابل عبد العزيز وفي ايديها مسدس كاتم للصوت
عبد العزيز بفرح: بس الفلوس اللي بعتيها دي كتير عن كل مرة
عبير: طبعا كل نهاية وليها تمنها وبدون كلام ومن غير فهم الموقف الرصاصة خرقت احشاءه ونزل علي الارض وكله بقي د*م
ورجعت تاني وهي هادية ولا كإن في حاجة حصلت بل مقتنعة اللي عملته هو الصح وان دي نهايته وكان لازم تتقرب عشان يزول جبل بيثور من طريقها وكدا نهاية عبد العزيز خلصت والله كان نفسي يم*وت م*وته اشنع من كدا بس يلا بقي خيرها في غيرها
الفجر زياد قام واتوضي وخرج يشم هوا الصبح وداخل يصلي لقي ليان لبست اسدالها ومستنياه يصلوا
ليان: صباح الخير
زياد: مفيش خير احسن من كدا
ليان: يباشا احنا علي سجادة الصلاة
زياد: الله اكبر وبدأوا يصلوا
زياد: السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم ورحمة الله
ليان: حرما

 

 

زياد: جمعا وسحب ايديها وبدأ يسبح عليها
ليان: صوتك جميل في القرءان
زياد: دا من ذوقك والله
ليان بخبث : ودا واخدة من والدك صح
زياد: اها من صغري كان بيحفظني قرءان
ليان: ربنا يرحمه وينور عينك علي الحقيقة
زياد: حقيقة اي
ليان: لا مفيش ي زياد دي دعوة وبس
زياد: لا في أي ي ليان
ليان بهدوء: هتسمعني للآخر واعتبره مجرد كلام مش صحيح
ايوم واختك م*اتو مدبر ليهم حادثة
زياد قام وقف وباصص اتجاه عمودي: انتي بتقولي اي
ليان : انت عارف انهم حاجة حصلت ليهم ودا مش مريحك لأنك مش عاوز تفتح ودور وفي الاخر نفسيتك تتعب وامك تتعب
زياد: مفيش كلام من اللي قولتيه صح
ليان: قولتلك اسمني للآخر ممكن
زياد : لا مش ممكن ومتفتحيش الموضوع دا تاني دي حاجة تخصني
ليان: واللي يخصك يخصني
زياد بحدة: لا كل واحد وله حياته
ليان وهي واقفة قدامه: وحياتك وحياتي بقت واحدة

 

 

زياد: قصره اوعي ثم اوعي تفتحي الكلام دا مع امي فاهمة وشال المصليه واتجه للسرير ينام
ليان واقفة قدامه: عارفه ان الموضوع مش سهل عليك مروة موسي وعارفه ان بتحاول تقفله غشان ترتاح بس انا مش شايفة في عيونك الراحة
زياد مغمض عينه: ليان لو سمحتي
ليان : حاضر ي زياد وطفت النور وسكتت
ليان في نفسها: انا حاولت اكلمك لكن رفضت لكن انا هثبتلك الحقيقة ي زياد
عيسي صحي ودخل عند اروي لقاها نايمة دخل غير هدومه وكان طالع لكن اروي حست بيه صحيت
اروي: كنت فين
عيسي: ليه وانتي مالك اصلا
اروي: ازاي مالي كنت فين
عيسي: والله انا واحد متجوز اتنين ولدام مكنتش هنا يبقي مع التانية
اروي شالت الغطا من عليها ووقفت : كنت هناك ليه
عيسي لاحظ اهتمام اروي بالموضوع : كنت بدلع حبتين بدل النكد والقرف اللي هنا
أروي: ربنا ياخدك ومتلحق تدلع ابدا
عيسي مسكها من دراعها: بقولك اي يا شاطرة انتي انا سايبك تتكلمي براحتك لكن لسانك بقي بيطول وخافي علي نفسك ي قطة ها يلا

 

 

اروي اتنرفزت منه جدا ودبت في الارض برجلها
عثمان: عيسي عيسي
عيسي بحدة: نعم ي حج عثمان
عثمان: مفيش صباح الخير ولا اي الاول ومد ايده
عيسي باس ايد ابوه: صباح الخير ي حج اتفضل
عثمان: تعالي ورايا المكتب عاوزك
عيسي: تمام وراك
عزة كانت في الحمام داخل غرفتها خرجت لقت ورقة مكان الورقة اللي فاتت مكتوب فيها : تمت الثانوية الخامسة مالك متخافيش محدش يعرف اللي حصل غيري انا وانتي ومع التزايد
عزة قطعت الورقة: مين اللي دخل هنا وإزاي محستش بيه في حاجة غلط بتحصل
وقفت تلبس وتسرح شعرها لقت في المراية مكتوب عليها بقلم روج : نهايتك قربت ي ست الكل رمت المشط من ايديها ورجعت خطوتين ورا
عثمان: خال مراتك اتوفي ومفيش في حسابه أملاك
عيسي: اروي مجبتش سيرة
عثمان: لسه متوفي الصبح ومحدش يعرف من البلد لانه مش منها
عيسي: خلاص خد الشر وراح اعمل اي
عثمان: كلامك بحدة ليه كدا معايا هتكبر عليا

 

 

عيسي: انت عاوز مني اي ي حج
عثمان مسك قميصه: لما اكلمك تقف عدل ومحترم فاهم
عيسي: وانا واقف عدل ومحترم اهو اعمل اي تاني
عثمان: خليك فاكر لو اسلوبك معجبنيش هفرمك تحت رجلي
عيسي وهو باصص في الارض: واحنا فيها اهو ي حج اتفضل
عثمان بتمالك اعصاب: مهما كان انت ابني
عيسي وهو بيرفع راسه: ابنك ابنك مين اللي بتتكلم عليه دا
ابنك اللي جبرته يتجوز المرة الاولي عشان احمي فرد يبقي اسمه محسوب عليا ولا اللي جبرته يتجوز المرة التانية عشان حاجة انا مكنش ليا يد فيها ولا ابنك اللي مكتوم وعامل حساب واحترام ليك واخته بتعمل المستحيل عشان تشوفه متقطع حتت ولا ابنك اللي الد*م
كان بيجري علي جسمه بسبب كرباك وهو نازل عليا
ولا ابنك اللي شال فوق طاقته ومشتكاش بل بالعكس كمان بتضغط عليه
عثمان: انت مفكر كل اللي عملته دا أذية ليك لكن انا هفضل ساكت
عيسي: يابا منا دا اللي هيجنني مش متخيل اللي بتعمله عشان عارف بتحب ابنك اد اي لكن اللي بتعمله معايا الفترة دي مبقتش فاهم حاجة والجفا ملي قلبي
عثمان : روح من قدامي ي عيسي روح والجفا دا هيتحول لمجري مليان بالزرع والورد وعد مني
بلال: سلام عليكم
اية: عليكم السلام

 

 

بلال: انا زميل ليكي في الكلية هنا
اية: اهلا بيك
بلال: اهلا كنت عاوز محاضرات تشريح لو معاكي
اية: هما معايا فعلا بس انا مش معايا حالا في البيت
بلال: طب ممكن تبعتيهم واتس
اية: طبعا دا رقمي هبعتلك من عليه
بلال: طيب شكرا ليكي
اروي: ي بشمهندس حضرتك طلبتني
مدير المهندسين: ايوا دلوقتي انتي زيك زي اي مهندس هنا فلازم تاخدي اوراق معاكي تخلصيها والورقة اللي هضيع حقوق الناس كلها هضيع معاها
أروي: ان شاء الله هحطهم في عنيا
مدير المهندسين: تقدري تتفضلي وتخلصي ورقك
زياد: زي ما بقولك كدا
عيسي: طب مسمعتهاش للآخر ليه
زياد: عشان مش عاوز افتح موضوع ويتقفل في الهوا وأنا بتعلق بقشاية
عيسي: ليان بنت حلال وخايفة عليك
زياد: دا ملوش علاقة بالموضوع

 

 

عيسي: لو مكنتش بتخاف عليك مكنتش دورت علي راحتك
زياد: المشكلة ان ليان مش هتكست علي االي في دماغها
عيسي: ربنا رحمهم ومهما كان دا عمرهم
بلال: شكرا تعبتك معايا
اية : تحت أمرك يارب اكون قدرت افيدك
بلال: طبعا وقفل
بلال علي السرير: صورته حلوة ي اية بس اروي هي اللي في قلبي
اروي كانت في الاوضة عماله تخلص الورق ومشغولة ومركزه وعيسي دخل لقاها مندمجة محبش يقطع حبل أفكارها
اروي: رجعت بدري
عيسي: ولو رجعت متأخر او مرجعتش يفيدك في اي
أروي وهي واقفة قدامه: عيسي
عيسي : خير

 

 

اروي وهي ماسكة وشه بين ايديها: لو كنت مفكر معملتك معايا هتفرق تبقي بتحلم ولو كنت بتلوي دراعي بأماني يبقي تفوق زي ما في قدامك اماني في قلبي بلال
عيسي اتعصب ورفع ايده عليها
اروي وهي نظرة لايده: وقفتها ليه نزلها ي عيسي عليا
عيسي: خالي عندك دم انتي متجوزة يعني مفيش سيرة راجل تيجي علي لسانك
اروي: مش عجبك يلا ارمي عليا الطلاق
عيسي: انتي بتحلمي لكن بالله العظيم لو سيرته جت تاني علي لسانك لتكون محصلة غلطاتك قوية
اروي بانفعال: وانت لو رجلك جت ناحية اوضة اماني تاني هكسرهالك
عيسي : بتغيري
اروي: لاء بس اي حد مكاني مهما كان هيعمل كدا
عيسي: يبقي بتحبيني
اروي؛ نجوم السما أقرب ليك
عيسي : صدقيني النهاية ليا
في منتصف الليل اروي صحيت براحة ونزلت عند مكتب ……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قسوة الحب الجاهل)

اترك رد