روايات

رواية ممتن لقطتي الفصل الأول 1 بقلم فاطمة سمير رجب

رواية ممتن لقطتي الفصل الأول 1 بقلم فاطمة سمير رجب

رواية ممتن لقطتي البارت الأول

رواية ممتن لقطتي الجزء الأول

رواية ممتن لقطتي الحلقة الأولى

_ليه هو؟
اتنهِدت بهدوء وشعور لذيذ تغلغل جوايا زي كل مرة بتيجي سيرته في الكلام، ابتسمت وأنا ببص للاشىء:
_هتصدقيني لو قولتلك مش عارفه.
بصتلي باستغراب واتكلمت بسخرية:
-مش عارفه أزاي! وعينك اللي بتطلع قلوب دي إيه؟
ضحكت على ملامح وشها، أنا فعلًا مش عارفه ليه هو بالذات بس اللي أعرفه إني باين كده والله أعلم حبيت..

اتكلمت بحماس وأنا بحاول أوصلها أحساسي وهو معايا:
-أنا كنت قاعدة في حالي لا بهش ولا بنش ومن حيث لا أدري ظهر.
ضحكت وأنا بفتكر أول مره شوفته فيها..
حمحم باحراج وهو بيعدل خصلات شعره:
_احم، أنا بعتذر عن الإزعاج بس القطة بتاعتي عندكم.

بصتله بعدم فهم قطة إيه اللي عندنا! وبعدين الساعة ٨ الصبح حد يخبط على حد بدري كده، إيه مافيش إحترام لنايم في العمارة دي!
اتكلمت بحده نسبيًا:
_حضرتك جاي تصحينا من النوم وتقول قطتك عندنا هو إيه اللي هيجبها عندنا وأكيد يعنى لو عندنا كنت حسيت بيها.
اتكلم باحراج:
_هو أنا لسه ساكن جديد في العمارة والقطة بتاعتي… احم شافت القط اللي عندكم وأحنا بننقل هنا، وأنا إمبارح سبت الباب مفتوح فاحتمال تكون هنا…
بصلي برجاء:
_ فلو حضرتك تدوري عليها هكون شاكر ليكِ.

ده بيتكلم بإحترام! العمارة بقى فيها ناس غريبة لسه هرد عليه واكرشه بالذوق علشان أرجع أكمل نومي، هو كل واحد عنده قطة تايها هيقلق نومنا…قطع تفكيري صوت نونوه ممحونه جايا من ورايا، يارب اللي في بالي يكون غلط..
قطع تفكيري صوته وهو بيتكلم بسعاده ممزوجه بحنان:
-ليلو أخيرًا لقيتك!
لقيت قطة جميلة بتجري على الشاب مسكها وحضنها واتكلم وهو بيبوسها:
_الحمدلله أنك بخير.
اتكلمت بحرج شديد من الموقف:
_طبعًا لو حلفتلك إني ما أعرفش أنها عندنا مش هتصدق صح؟

رجعت من ذكريات أول لقاء بينا على صوت ضحك مرام
_يا نهاري والقطة جت أزاي أصلًا، وأزاي ما حستيش بيها في البيت؟
ضحكت وأنا بفتكر الموقف:
– هو قال ان أول ما فتح الباب هربت وجت البيت عندنا، وطبعًا أنا كنت مسافره ولما رجعت كان الوقت متأخر وماما كانت نايمة فنمت أنا كمان.
حطيت إيدها على خدها بحماس:
_كملي يا سلمى وحصل إيه تاني؟
ضحكت على حماسها وكملت كلام:
_هحكيلك.

_في إيه يا ماما مين على الباب؟
بصتلي بابتسامة وهي بتشاور على صاحب القطة:
-ده أستاذ علي، القطة بتاعه تعبانة وكان جاي يسألك على دكتور علشان عندك قط وكده، بس أنا قولته أنك دكتوره بيطريه وهتساعديه.
اتكلمت بعملية:
-آه أكيد.
اتكلمت ماما بود لعلي وبصتلي بطرف عنيها بقرف:
-أتفضل يا بني أدخل، معلش بنتي قليلة الزوق.
شفت على وشه ابتسامة شماتة فيا حاول يدريها، فيه إيه نسيت أقوله يتفضل، إيه ما بينسوش.

قولت وأنا بقلع السماعة ببسمة بلهاء:
-مُبارك ليلو حامل..
يتبع..
“ممتن للقدر الذي أوقعك في دربِ”

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ممتن لقطتي)

اترك رد