روايات

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثالث 3 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي الفصل الثالث 3 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي البارت الثالث

رواية نصيبي وقسمتي الجزء الثالث

رواية نصيبي وقسمتي الحلقة الثالثة

قرب منها اكتر وقالها: معناه انكم ضحكتو عليا وعملتونى لعبه فى اديكو وطبعا دة مش هيعدى بالساهل والاحلى بقا ان جوازنا دة باطل ياقطة.
فضلت تبصله بخوف وتوتر وهى شيفاه بيقرب عليها اكتر لدرجه انها حست بأنفاسه
اما هو فكان بيبصلها بعمق وكأنه بيتلذذ بخوفها وقالها بثبات: بس طلعتى جريئة مع ان ميبنش عليكى كدة
ردت لمار بتردد: بس انا… يعنى انا مكنتش عايزة اعمل كدة بس… بس مش قدامى حل تانى.
سكتت لحظة وقالها: طب حطى نفسك مكانى واختارى عقاب مناسب للى عملتيه واوعدك لو عجبنى هنفذه، ايه رأيك؟
استغربت رد فعله وانه رمى الكرة فى ملعبها ولعب بأعصابها لحد ماقالتله بعفوية: على فكرة انا معترفة انى غلطانة ودة فى حد ذاته يلين قلبك عليا وبلاش موضوع العقاب دة…عشان…علشان والله كانت نيتى سليمة.
رد قالها بثبات: تمام بس انا مش مضطر اتحمل عواقب افعالك ولا ايه.
اخدت نفس عميق وقالتله وهى مغمضة عيونها والخجل ظهر على وشها وهى بتقوله: طب ممكن يعنى تبعد شوية… عشان اعرف افهمك لان وقفتك دى موترانى بصراحة.
بص لملامحها وابتسم لما شاف احمرار خدودها وحاول يبعد عنها لحد مافتحت عنيها وبصتله بخجل وبعدين كحت بخفة وبدات تتكلم بهدوء: على فكرة انا مش طالبة منك حاجة كبيرة وكل اللى عيزاه ان احنا نحافظ على سمعه عيلتنا… وبعدين يعنى انت شخص معروف ولما ينتشر خبر ان عروستك هربت منك يوم فرحك فا…. دة اكيد هيمس سمعتك و.. وسمعه عيلتى برضه.. وبما انك بتقول ان جوازنا باطل فانا كدة مش مسؤولة منك يعنى انت حر لكن الشكل العام وقدام الناس احنا متجوزين وصدقنى مش هدايقك ولا هتحس بيا خالص وكلها فترة مؤفته وبعد كدة وكل واحد فينا يروح لحالة وساعتها بقا نبقا نقول ان احنا متفقناش واطلقنا يعنى عادى بتحصل فى احسن العائلات…

 

 

ضحك باستهزاء وقالها: يعنى كأنك بتقوليلى عيش حياتك واعتبر مفيش حاجة حصلت وكل اللى شاغلك سمعه العيلة، وتفكيرك محدود لدرجه انك مش شايفه انى هطلع صغير قدام اهلى لما يشوفو ان العروسة اتبدلت ولا انتى ناوية تكملى الفترة المؤقته دى بالنقاب حتى وانتى قاعدة فى البيت؟
فكرت لمار ولقت انه معاه حق ولكن حاولت تقنعه بالكلام وقالت: طيب ماحنا ممكن نقعد ونفكر وان شاء الله نلاقى حل و…
قاطعها بزعيق وهو بيقرب منها: نفكر ايه وزفت ايه؟ هو انا فاضى للعب العيال دة. اساسا انا مكنتش عايز الجوازة دى من الاول ولو اختك كانت قالتلى انها مش عيزانى مكنتش هغصبها تتجوزنى لانى متعودتش حد ينغصب عليا كله بيجيلى بمزاجه والتفاهه اللى حصلت دى فورت دمى وجابت اخرى ومش مضطر انى اكون شريك معاكو فى السخافة دى وبما انكم اتصرفتو من دماغكم فااتحملو عواقب افعالكم بقا وشيلو شيلتكم.
كانت بتبصله بخوف ولكن استفزها كلامه فاردت بأنفعال: وانا كمان مكنتش عايزة الجوازة دى ولا كنت عايزة كل دة يحصل بس حصل وانا مش بجبرك على حاجة انا بس طلبت مساعدتك وانت حر بس خليك متأكد ان الفضيحة مش هتبقا لعيلتى وبس انت كمان هتنضر.
قرب منها اكتر وبص لعيونها بجرأه وعقد حواجبه نتيجة لغضبه وقال: انا بعمل كل حاجة بمزاجى ومحدش يقدر يجبرنى ومتضحكيش على نفسك وتسميها مساعدة لان انا وانتى عارفين ان انتى بتحطينى قدام الامر الواقع والمفروض انى امشى على هواكى ودة مش هيحصل،، وتانى مرة لما تتكلمى معايا تحسنى اسلوبك وتفهمى كلامك قبل ماتقوليه عشان الغلطة معايا بفورة والفضيحة مش هتكون غير ليكو،، والله اعلم بقا اختك هربت ليه وعشان ايه ومع مين؟ وفى الاول وفى الاخر دى بنت يعنى سمعتها اهم من اى حاجة وبما انها غلطت معايا يبقا تستحمل بقا.

 

 

اتعصبت لمار من طريقته المغرورة وقالتله بأنفعال: هو انت شايف نفسك على ايه؟ ماكلنا بنغلط ليه محسسنى انك مفيش منك اتنين،؟ ومدايق اوى انك هتطلع صغير قدام عيلتك وانت اصلا مجبور على الجوازة دى منهم فامتجيش تفرد شخصيتك عليا عشان انا برضه بنى ادمة وعندى دم ومنكرش انى لو حطيت نفسى مكانك هدايق لكن مش هأذى.
غلى الدم فى عروقة من طريقته وكلامها فاقرب منها اكتر ومكنش فاصل مابينهم الا سنتى متر واحد فاحاولت تتحكم فى اعصابها لحد ماسمعته بيقول: انتى ازاى تتكلمى معايا كدة؟
بصت لعيونه بتوتر وبلعت ريقها ودب الخوف قلبها من ثبات انفعاله وردت بعفوية: اااا…. اصلك عصبتنى و…..
قرب وشه من وشها وقال بثبات عكس العاصبة اللى جواه وهو بيحاول يتجاهل ربحيتها الحلوة وخجلها من قربه ليها : وايه؟؟
غمضت عيونها بقوة وضغطت على شفايفها بحركة عفوية نتيجة توترها وخوفها منه وكأن لسانها عجز عن الكلام وحقيقى مكنتش باينه قدامه من ضخامة عضلاته وكأنه محاوطها بجسمه ولكن بحركتها الغير مقصودة حركت مشاعرة ورخت اعثابة وفضل واقف قدامها بيتأمل جمال خجلها
لحد تليفون معتز اصدر نغمه ناتجة عن اتصال فاطلع من شرودة وبعد عنها خطوات وهنا لمار قدرت تتنفس وفتحت عيونها وبصتله فالقته بيبص فى شاشة الفون وبعدها بصلها لثوانى وخرج بره الاوضه وسابها واقفة بتحاول تلملم اعصابها وفجاه قعدت على السرير بهمدان واخدت نفسها بقوة كانه كان واخد الهوا من حوليها وقالت فى سرها: ليها حق صبا تعمله الف حساب دة طلع مش سهل وشكله هيجيب اجلى قريب.
…………………………………….

 

 

فى ڤيلا هارون «والد العروسة»
كانو متجمعين حوالين صبا اللى كانت قاعدة قدامهم ووشها فى الارض والدموع فى عيونها وبتفرك فى اديها بخوف
وطبعا دة يبينلنا ان اهلها عرفو الحقيقة المستخبية بالذات ان هارون كان واقف بصدمة وبيقرأ الجواب بحرقه قلب لحد ماقال بأنفعال: اللى كتبت الجواب دى مش بنتى… مستحيل بنتى اللى ربتها وكبرتها واتمنتلها الرضا ترضا توطى راسى بالشكل دة عشان واحد….
قاطعته فردوس بصدمة وانيهار بالبكاء: يابختى المايل فى عيالى، واحدة هربت والتانية اتجوزت جواز باطل والتالته متسطرة عليهم، هو انتو اتجننتو ولا ايه اللى حصل لعقلكم ليه بس كدة حرام عليكم ليه.
قربت صبا عليهم وقالت بدموع: حقكم عليا بس والله مكناش عارفين نعمل ايه عشان ندارى على الفضيحة.
وفجأه لقت والدها ضربها كف وقعها على الارض وقال بعصبية: انتى تخرسى خالص…. اقسم بربى انا مصدوم فيكم.. بقا انتو عيالى اللى تعبت وشقيت عليكم. بس انا عارف انا هعمل ايه عشان اربيكم من اول وجديد.
اتحركت زوجته فردوس وقربت منه بلهفة خوف وقالت: استهدى بالله ياهارون واصبر بس وقولى هتعمل ايه؟
قالها بعصبية وزعيق: ابعدى من وشى انتى كمان ومش عايز اشوف حد فيكم قدامى.
قالتله بخوف: حاضر هبعد عنك بس والله اى قرار هتاخده وانت متعصب هترجع تندم عليه فاصلى على النبى كدة وكل مشكلة وليها حل.
قالها بزعيق: حل ابييييييه ومشكلة ايه؟ هو انتى مش مستوعبة عيالك عملو ايه؟ دول حطو راسنا فى الطين بعد ماكنت بتباهه بيهم واقول عندى 3بنات ب100 رجل وهما راحو رخصو نفسهم بسهولة.
قامت صبا من على الارض وفضلت تعيط وتقول: احنا فعلا غلطنا بس انت السبب يابابا.
بصلها وعيونه بطلع شرار من غضبه وسابها تكمل كلامها بس سمع فردوس بتقولها بتحذير: ماشاء الله اهو دة اللى ناقص تقفى قدام ابوكى وتبجحى كمان هو….

 

 

قاطعها هارون بزعيق وثبات: سبيها تتكلم وتقول اللى عندها.
مسحت صبا دموعها وحاولت تتحكم فى اعصابها وقالت بعياط طفولى: انا مش بجحة انا بقول الحقيقه، انت فعلا يابابا السبب فى اللى احنا وصلناله، انت عمرك ماكنت صاحب لينا ودايما مخوفنا منك وبترسم حياتنا على مزاجك من غير ماتحس بمشاعرنا وكل همك مصالح العيلة وبس ولما واحدة فينا حبت واختارت شريك حياتها روحت وقفت فى طريقها ومعملتش اعتبار لمشاعرها لذالك خليتها تهرب منك وتروح للى بيحسسها بالامان واللى بيسمعها وبيطمنها مش اللى بيفرض رأيه عليها ويلغى شخصيتها واكبر دليل على كلامى انك دلوقتى كل اللى شاغلك سمعتنا وبس لكن مفكرتش فى بنتك اللى هربت وتسأل نفسك ياترى هى فين؟ وهى كويسة ولا مضمرة؟ هل هى مرتاحة بالقرار اللى اخدته دة ولا لا ؟ فييييييين مشاعرك يابابا، انت دايما مشغل عقلك ولاغى قلبك لدرجه انه بقا حجر حتى على بناتك اللى انت بتتباهه بيهم.
كان هارون واقف قدمها زى الصنم وبيسمع كلامها بقهر وكسرة نفس وخيبه امل وبعدين بص لمراته فردوس وسألها: ساكته ليه ياأم البنات ؟ هو انا فعلا قاسى لدرجة دى يافردوس؟
وبعدين بص لبنته بقله حيله وقالها بحزن: يعنى انتى عمرك ماشوفتى منى حنان ياصبا؟ معقول انتو بتشفونى جاحد للدرجه دى؟ طب انا بعمل كل دة عشان مين؟. دة انا عايش عشانكم ياصبا وكلها ايام واروح للى خلقنى فى الاخر دة جزاتى.
قربت فردوس على جوزها وبصتله بدموع: دى عيله ياهارون معقول هتاخد على كلامها… دى هتلاقيها بتقول كلام فارغ عشان زعلانه انك ضربتها لكن احنا بنحبك وعايشين برضاك احنا ملناش غيرك فى الدنيا ياهارون بس الموقف اللى احنا فيه صعب ولازم نستقوى ببعض والبت صبا دى حالا هتعتزرلك وتبوس رجلك عشان بجاحتها معاك وبعدين مانت عارفها طول عمرها دبش…

 

 

فضلت فردوس تواسى هارون ولكنه كان بيبص على بنته صبا بقهر وكسرة ومكنش سامع كلام فردوس وكل اللى بيدور فى عقله كلام بنته القاسى ووبعدين غمض عينه واخد نفس عميق ومشى من قدامهم بقله حيلة.
اما صبا حست بالندم وعيونها ورمت من العياط فاقربت منها فردوس ومسكتها من اديها بقوة وقالتلها بعياط: عجبك كدة… يارب تكونى طلعتى اللى فى قلبك وارتاحتى.
بصت صبا لوالدتها بدموع وفجأه اترمت فى حضنها بقوة وقالتلها بحزن: انا مخنوقة اوى ياماما والله العظيم مقصدش ازعله بس انا اعصابى بايظة وزعلانة اوى على اخواتى بس والله مقصدش ادايق بابا بكلامى.
حضنتها امها وفضلو يعيطو فى حضن بعض وكأنهم فى مشهد من فلم حزين.
………………………………………
اشرقت الشمس على يوم جديد فى احد الاوض بالشاليه الملوكى….. وبدأت تارا تفتح عيونها وتتحرك فى السرير بأستمتاع لحد ماسمعت خبط على باب الاوضه فاقامت من مكانها بهدوء واتجهت للباب وسألت بنعاس: م.. مين؟
رد: انا حمزة ياتارا افتحى.
بصت لارا على هدومها ولقت انها لابسة بيجامة بيتى فاردت عليه بحرج: معلش ياحمزة استنانى ثوانى لحد مااغير هدومى.
ابتسم حمزة وقال بمشاكسة: امرك ياجميل بس متتأخريش عليا.
ابتسمت ودخلت تغير هدومها وجهزت خلال لحظات ونزلت لحمزة فى الريسبشن فأستقبلها بمرح وفرد ايده كأنه هيحضنها وقال: خش فى حضن اخوك يافواز.
ضحكت وقالتله بتحذير: ههههه اتلم.
ابتسم وقالها: طب تعالى اقعدى عشان عايزك فى موضوع مهم.

 

 

وفعلا قعدت قدامه وسالته: خير؟
حمزة: يعنى بخصوص شقة صاحبى،، بصراحة كلمته امبارح وكان مرحب بالفكرة زى ماتوقعت منه و….
قاطعته بأنفعال: برضه ياحمزة؟
حمزة: اهدى واسمعينى للاخر،، انا هاخد الشقة منه لكن انتى بس اللى هتقعدى فيها وانا هبقا ادبر اى مكان مش هتفرق دة غير ان فى واحدة بتيجى كل يوم تروق البيت وتنضف وكدة يعنى مش هتبقى لوحدك والمكان امان.
لقاها برقت عيونها بتفاجئ وقالت: ب.. بابا.
سألها بأستغراب: ماله بباكى؟
اتعقد لسانها وهى بتقول بخوف: ب… بابا هنا ياحمزة.
فأنتبه لنظرة عيونها وبص فى المكان اللى هى بتبص عليه وفعلا شاف هارون واقف عند الامن وبيتكلم معاه ولكنه مشفش بنته فقام حمزة من مكانه بسرعة وسحب ايد تارا وقالها بخضة: قومى معايا.
فاقامت تارا ولكن عيونها متعلقة بباها وفجأه شافته وقع على الارض فاصرخت بفجعة: باباااااا.
وجرت لعنده والناس اتلمت عليهم وقرب حمزة على والدها وحاول يقومه من على الارض ولكن هارون كان فاقد الوعى تماما،، اما تارا كانت قاعدة على رجليها قدام والدها وماسكة ايده بخوف وبتقول بدموع: مالك يابابا فيك ايه اصحى عشان خاطرى.
وفجاه حمزة زعق من فلت اعصابه وقال: حد يتصل بالاسعاف بسررررررررعة.
……………………………………
كانت لمار فايقة طول الليل وقاعدة جمب الشباك بفستان فرحها واديها على خدها وبتفكر فى كل الكلام اللى دار بينها وبين منذر امبارح ولكن عيلتها كانت شاغله تفكيرها اكتر
وبعدين بصت على ساعو الحائط ولقتها 9 صباحا فأستغربت وسالت نفسها: هو راح فين دة كمان، شكله نسانى ولا ايه.

 

 

وخلال دقايق لقت اوكرة الباب بتتفتح وظهر منذر قدمها فاقامت من مكانها ووقفت قدامه فاقالها: انتى هتفضلى بالفستان دة كتير؟
ردت بهدوء ونعاس: مفيش حاجة البسها غيره.
لقته قرب من الدولاب وفتحه قدمها وقالها بسخرية: لو كلفتى خاطرك وفتحتى الدولاب كنتى هتلاقى حاجات مش حاجة واحدة تلبسيها.
بصت لمار للهدوم اللى متعلقة فى الدولاب بعدم رضا وقالتله بنفس طريقته: وانت برضه لو كلفت خاطرك وبصيت على الهدوم هتعرف ان مينفعش اللبس ولا واحد فيهم.
بص منذر على الهدوء وافتكر ان والدته حطت لمستها فى الدولاب وان كل الهدوم الموجودة عبارة عن Langery
قفل الدولاب بعصبية وقرب منها وقال: هما اهلك يعرفو حاجة عن اللى حصل؟
استغربت سؤاله المفاجئ ولكن جاوبته ب: صبا بس اللى تعرف واكيد اهلى عرفو منها.
قالها بأنفعال: ومتصلوش ليه لحد دلوقتى؟ ولا عاجبهم الموضوع ومش مهم عندهم مين اللى تتجوزنى المهم تربطو اسمكم بأسمى وخلاص.
اتعصبت لمار وقال بزعيق: بقولك ايه ياجدع انت، التزم حدودك وانت بتتكلم عن اهلى وبما انك متعرفش حاجة يبقا تسكت احسنلك.

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نصيبي وقسمتي)

اترك رد