روايات

رواية نصيبي وقسمتي الفصل العاشر 10 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي الفصل العاشر 10 بقلم أميرة حسن

رواية نصيبي وقسمتي البارت العاشر

رواية نصيبي وقسمتي الجزء العاشر

رواية نصيبي وقسمتي الحلقة العاشرة

كانت صبا قاعدة فى الاوضه اللى حبسها فيها الخاطف وحاولت تهرب منها لكن خاب ظنها لما لقت الشباك والبلكونه متحاوطين بباب حديد فافضلت قاعدة على السرير بتبص حواليها وبتفكر ازاى هتهرب منه؟
لحد ماباب الاوضه اتفتح فابصت بلهفة ولقت الست اللى استقبلتهم دخلت وقفلت الباب وراها وحطت صنيه الاكل اللى فى اديها على التربيظة وبصت لصبا وقالت: اهلا بيكى ياست صبا……انا اسمى عبير….والباشا بيقولك كُلى عشان متتعبيش.
قامت صبا من على السرير وقربت منها وقالت بعصبيه: لا والنبى… خايف عليا اوى الاستاذ….. شيلى الاكل دة من قدامى بدل مااطلع احدفه فى وشه.
قالت عبير بخوف: ايه اللى بتقوليه دة يابنتى….. سايق عليكى النبى توطى صوتك….ونفذى اللى بيطلبه منك وخافى على حياتك.
اتعصبت اوى من كلامها وقالت بنرفزة: ليه ان شاء الله هو فاكر ان مفيش قانون ولا ايه وكل اللى بيعمله دة هيتحاسب عليه.
ردت عبير بخوف وهمس: يابنتى انا خايفه عليكى فاكفايه كلام بقا واقعدى كُلى.
قالت صبا بعصبيه: مش طافحة واساسا مش عايزة حاجة منه.
عبير: لا حول ولا قوة الا بالله يابنتى كدة هتأذى نفسك.

 

 

كانت صبا بتعلى صوتها وتقول الكلام دة عشان يسمعها وتستفزه ويجى الاوضه وممكن تقدر تأذيه بأى حاجة وتهرب وطبعا تفكيرها طفولى ولكن فكرة فاشله لانه مجاش فافقدت الامل وبصت لعبير وخطرت على بالها فكرة تانيه فابلعت ريقها وقالت لعبير بترجى: بصى لو انتى خايفه عليا بجد فاساعدينى اهرب من هنا.
حطت عبير اديها على بقها بخضه وقالت: تهربى ….!….وكمان عيزانى انا اللى اساعدك شكلك ناويه تنهى حياتى انا وانتى.
صبا: مالك خايفه كدة ليه؟….. انتى لو ساعدتينى انا هبلغ عنه وهاجى اساعدك بس ابوس ايدك طلعينى من هنا.
ردت عبير بتوتر: لا مش هقدر انا كدة يعتبر بخون الباشا عشان بقالى سنين بشتغل عنده….. والغلطة عنده بفوره وبالذات الخيانة….. ولو ساعدتك هكون بورط نفسى معاه.
نفخت صبا وقالتلها بعصبيه وسخرية: ونعم الاخلاص والله…….محسسانى انك بتشتغلى مع شيخ جامع…. دة خاطفنى عارفة يعنى ايه خاطفنى ومساعدتك ليا دى عمل خير واكيد ربنا هيجازيكى لكن شغلك مع المجرم دة هيورطك فى مشاكل.
بصت عبير فى الارض وسكتت فاحست صبا انها بدأت تقتنع فاكملت كلام وقالتلها بترجى: اعتبرينى بنتك وبحلفك بالله تساعدينى….. طب هقولك على حاجة…. انا اصلا من عيله غنيه ومعايا فلوس واللى هتطلبيه هدهولك بس مشينى من هنا….. بلله عليكى ساعدينى.
كانت صبا بتبصلها بلهفة وعلى امل انها توافق فابصتلها عبير وقالت بتوتر: ااا… انا عايزة 100 الف.
ضحكت صبا بارتياح وهى بتبصلها بفرحة وقالتلها: يعنى موافقة تساعدينى صح.
ردت عبير: اه…. بس قبل مااساعدك اخد فلوسى.
ردت صبا بلهفة: بس انا معيش حاجة دلوقتى.
عبير: خلاص انسى الاتفاق.
مسكت صبا اديها بترجى: لا استنى…. انا والله هديكى الفلوس بس زى مانتى شايفه هو حابسنى واخد كل حاجتى منى…. يعنى مفيش طريقه دلوقتى اجبلك بيها الفلوس… لكن اول مااهرب هبعتهملك.

 

 

ردت عبير: ليه فكرانى هبله وهصدق انك بعد ماتهربى هتبعتى الفلوس دة انتى ماهتصدقى تطلعى من هنا ومش بعيد تبلغى عنى فالازم اضمن حقى الاول.
حست صبا ان خطتها بتفشل فاستسلمت وقالت بدموع: طب عيزانى اعملك ايه وانا هعمله…. المهم اطلع من هنا.
ردت عبير: هحاول اتصرف فى تليفون وتكلمى حد من اهلك يبعتلك الفلوس على الحساب اللى هقولك عليه وفى نفس الوقت هطمنيهم عليكى عشان منزلين صورك فى الجرايد والبوليس بيدور عليكى.
نزلت دموعها وهى بتفكر فى حاله والدتها لما عرفت بخبر خطفها فاغمضت عنيها وردت ب: موافقة.
فابتسمت عبير وقبل ماتطلع قالتلها: كُلى بقا عشان متتعبيش.
بصتلها صبا ورجعت قعدت على السرير وسمعت صوت الباب وهو بيتقفل بالمفتاح فاغمضت عنيها وفضلت تعيط وتدعى ربنا يوفقها فى خطتها.
……………………………………………..
اول ماطلعت عبير حطت اديها على السماعة اللى فى ودنها وقالت: انا طلعت من اوضتها ياباشا وقولتلها زى ماقولتلى.
رد الباشا بابتسامه وهو قاعد على مكتبه وبيبص فى الاب توب اللى قدامه على صبا لانه حاطط كاميرات مراقبه فى اوضتها او يعتبر ان البيت كله متحاوط بالكاميرات: الله ينور عليكى… اصلا كنت متأكد انها هتطلب منك المساعدة….. المهم….. ادخلى اوضتى وخدى التليفون اللى فى الدرج اللى جمب السرير واديهولها تكلم اهلها….. بس اهم حاجة تكونى واقفة جمبها وتحفظيها الكلام اللى هقولهولك وبعد ماتخلص تاخديه منها….. سمعانى.
ردت عبير بقله حيلة: حاضر ياباشا.
قفل الخط معاها وحرك راسه يمين وشمال ومازال بيبص على صبا فى الاب توب وعلى وشه ابتسامه ساخرة وبيقول: فاكرة نفسك ذكيه…. بس وماله…… خلينا نلعب شويه.
………………………………………………….

 

 

قفلت تارا الخط على حمزة وبصت لعدى بتوتر وفضلت تضغط على الفون اللى فى اديها فلاحظ عدى حركاتها وسألها: كنتى بتكلمى مين؟……وبعدين مالك متوترة كدة ليه؟
بلعت تارا ريقها بخوف وقالتله: د…. دة….. زميلى فى الشغل.
سألها عدى بشك: وزميلك فى الشغل مستدعى كل القلق دة؟
بربشت بعيونها وعشان تدارى توترها قالت بنرفزة: هو… هو انا ليه حساك بتستجوبنى.
قرب منها عدى وقال بشك: لا خالص… بس يمكن انتى حاسة بكدة عشان بتعملى حاجة غلط.
اتوترت اكتر ولكن زعقت وقالت: حاجة غلط ازاى يعنى… ماتحاسب على كلامك.
قرب اكتر ومسك اديها اللى فيها الفون وقال: طب اثبتيلى العكس وورينى تليفونك.
حاولت تسحب اديها من ايده ولكن كان ماسكها بقوة فازعقت اكتر: ايه اللى انت بتعمله دة….. انا مش مضطرة اثبتلك حاجة.
قالها وهو باصص فى عيونها: لا مضطرة لانى اخو جوزك…. ودلوقتى حالا هتفتحى تليفونك وتورنى كنتى بتكلمى مين
.
ردت تارا بعصبيه وهى بتسحب اديها من ايده: سيب ايدى ياعدى.
عدى بعصبيه: افتحى تليفونك بقولك.
وفجأه سمعو صوت منذر من وراهم: عدددددى.
فابصو هما الاتنين لمنذر……وفجأه ساب عدى ايد تارا اللى فضلت تبص لمنذر بتفاجئ وكانت لمار واقفة جمبه ولكن جرت على اختها وحضنتها بقوة وبادلتها تارا الحضن بحب وبعدين بصو لبعض وقالت تارا بدموع : كويس انك جيتى يالمار….انا خايفة اوى.
قلقت لمار وقالتلها: فى ايه ياتار بابا حصله حاجة؟
بصت تارا لمنذر اللى كان بيبصلها بغضب ومنزلش عينه من عليها فابصت لمار لمنذر ورجعت بصت لتارا وقالتلها: انتى خايفه منه؟
هزت تارا راسها بنعم ونزلت دموعها بصمت فامسحت لمار دموع اختها بحب وقالتلها: متخافيش….. اصلا معايا ورقه طلاقك منه.
فابصتلها تارا بلهفة: بجد يالمار….. هو طلقنى؟
هزت لمار راسها بابتسامه وحضنتها وقالت: اه طلقك وبقيت انا اللى مراته.
بعدت تارا عن حضن اختها وبصتلها بأستغراب وقالتلها: ازاى…..؟…. اصلا جوازكم دة باطل.

 

 

اخدت لمار نفس عميق وقالت بقله حيله: دى حكايه طويله هبقا اقولك عليها بعدين….. تعالى نطمن على بابا الاول.
هزت تارا راسها بنعم وقبل مايمشو بصت لمار لمنذر اللى كان واقف مع اخوه عدى ومش مركز فى كلامه لان تركيزه كله على لمار وتارا لحد مادخلو المستشفى واختفو من قدامه.
كان عدى بيتكلم ونهى كلامه بعصبيه وقال لاخوه: فى ايه ياعم… ماترد عليا.
اتكلم منذر بغضب: انا طلقت تارا….. بس اللى هى عملته معايا مش هعديه بالساهل.
عدى: ماهو دة اللى انا بتكلم فيه…. اساسا انا شاكك فيها وحاسس ان هروبها يوم فرحها دة وراه مصيبة.
هز منذر راسه وقال بثبات: مش هتفضل مخبيه كتير ومسيرى هعرف…….. المهم…… عرفت مين اللى سرب اخبارنا للصحافه؟
عدى: لسه…. بس هفضل ورا الموضوع ومش هسكت.
سأله منذر: وعيلتنا عرفت باللى حصل؟
رد عدى: للاسف اه بس جدك لسه ميعرفش وماما كوثر تحت سيطرتى فامتقلقش.
رد منذر بثقه: انا مبقلقش من حاجة وواثق ان الوضع هيرجع زى الاول بس لازم يحصل شويه اكشن.
…………………………………………………..
كانت فردوس قاعدة قدام جوزها وماسكه ايده ودموعها على خدها وبتكلمه كأنه سامعها: مش كفايه كدة ياابو البنات بقا….. والله حياتنا وحشة من غيرك…. اكيد انت حاسس بينا….. وانا متأكدة ان مشاكلنا هتختفى اول ماتفوق وتقوملنا بالسلامه….. انا والله حاسة ان ضهرى مقطوم فى غيابك وشايفه الدنيا سودة والخوف دايما مَسكنى…… قوم بقا يابو بناتى وطمن قلبى….. قوم عشان بناتك محتاجينك اوى….. وغلاوتى عندك تفوق بقا….
وفضلت تعيط بقهر لحد مالقت بنتها لمار ماسكة اديها والدموع على خدها فابصتلها بحب وقامت حضنتها بلهفة وكأن بقالها سنين غايبه وفضلو الاتنين يعيطو فى حضن بعض ولكن لمار كانت بتبص على ابوها اللى الاجهزة محاوطه من كل ناحيه فاغمضت عيونها وضمت امها بقوة وبتقولها بعياط:
هيبقا كويس وهيفوق….. بابا ادها وعارف ان احنا ملناش غيره فامش هيسيبنا لوحدنا فى الدنيا…. صح ياماما؟
بعدت فردوس عنها ومسحت دموعها وهى بتقولها بحب: صح ياروح قلب ماما.
……………………………………………………

 

 

رجع حمزة بعد يوم طويل مع الشرطة ولكن بلا جدوى…. رجع على المستشفى عشان يطمن على تارا بسبب قلقه عليها من اخر مكالمه منها وبرضه عشان يطمنها
واتفاجئ لما شافها قاعدة مع اختها لمار ووالدتها فردوس ومعاها شابين فاتوفع ان واحد فيهم يبقا منذر لان لمار موجودة….. فاغلى الدم فى عروقه وقرب منهم وقبل مايتصرف اى تصرف سمع لمار من بعيد بتقول بتوتر: كان لازم نتجوز عشان اقدر ارجع مصر…… وان دة كان الحل الوحيد عشان الڤيزا بتاعتى انتهت صلاحيتها.
ردت فردوس وهى بتبص لمنذر: طب ازاى وهو متجوز اختك؟
بص منذر لتارا بضيق وقال بثبات: انا طلقتها.
بربشت تارا بعيونها بخوف ومبصتلهوش ولكن فردوس ردت بتفاجئ: وكل دة حصل فى يوم وليله!!
رد عدى: الواسطة بتسهل حاجات كتير اوى وكلهم فى الاخر شويه ورق.
سألت فردوس بنتها لمار: وجوازكم برضه على الورق ول……
رد منذر بثبات:عيب لما تسألى سؤال زى دة يامدام فردوس…. لان لازم تبقى واثقه فى تربيتك اكتر من كدة….. وبعدين انا متجوزتهاش من حبى فيها وكلها كام شهر وهطلقها زى اختها…. وبدل ماتفكرى بياترى حصل بنا حاجة ولأ…..فافكرى فى الاهم وخليكى فخورة بتربيتك وانتى شايفه بناتك الاتنين مطلقات…فاربنا يعوضك فى التالته خير بقا.
بصت تارا ولمار لمنذر بغضب واتعصبو من كلامه وقبل ماترد لمار عليه سبقتها تارا لما وقفت وقالتله بعصبيه وهى بتبص فى عينه مباشرا: احترم نفسك ومطولش لسانك…… وازاى اصلا تتكلم مع ماما بالطريقه دى…. انت اتجننت ولا ايه….. ولا عشان احنا ستات ومش معانا حد هتستقوى علينا ياسيد الرجالة.
وقف منذر وبصلها بغضب وقال: راجل غصب عنك…. وانتى بالذات تخرسى خالص لان حسابك لسة مجاش.
وقفت فردوس قدامه وقالتله بغضب: وكمان عندك الجرأه تهدد بنتى قدامى.
بصلها منذر لثوانى ورجع بص لتارا وفى الاخر بص على لمار اللى كانت بتبصله بعصبيه فااخد نفس عميق وقال: شكل كدة كل واحدة فيكم هتطلع بكلمه وانا مليش كلام مع الستات فلما كبركم يقوم بالسلامه لينا كلام تانى…….. يلا يالمار.
ردت فردوس بعصبيه: يلا على فين؟ وبعدين انا كبرتهم هنا لحد ماابوهم يقوم بالسلامه فاقول اللى عايز تقوله….. لكن بناتى تبعد عنهم نهائى.

 

 

ضحك منذر باستهزاء وقال بثبات: والله عجيبه…… دلوقتى خايفه على بناتك منى…. طب ازاى؟….. دة انتى كنتى هتجوزينى واحدة وكنتى مطمنه على التانيه معايا وانا واخدها بره مصر….. هههه…. والله حاجة تضحك…. بس لعلمك انا لو عايز أذى هأذى بس اللى عملوه معايا انا اعتبرته لعب عيال….. ورجعتلك بنتك سليمة…… مع ان لو حد غيرى اتحط فى الموقف دة كنتى زمانك بتترحمى على بناتك…. فاحمدى ربنا انه نجاهم ووقعتو فى ايدى لكن هتقفو قدامى وكمان هتبجحو فاكدة هزعل وانا زعلى وحش اوى.
وقفت لمار وقالت بعصبيه: ماكفايه بقا يامنذر….. انت مش ملاحظ ان كلامك زى السم….. ودى ست كبيرة قدامك فااحترمها شويه ياأخى.
ابتسم بسخريه وبصلها وقال: انا مش اخوكى انا جوزك… وبطلى كلام فاضى…. وامشى قدامى على بيتنا.
كانت لمار هترد ولكن شافت حمزة جى عليهم فابرقت عنيها وبصت لتارا وسمعو صوت حمزة بيقول: انت بتتكلم كدة ليه ياجدع انت؟
فابصلو منذر وعدى باستغراب لحد ماقرب منهم حمزة وقال بعصبيه: محدش فيهم هيمشى من هنا ولو كنت فاكر ان ملهمش ضهر فاانا اللى هقفلك.
رفع منذر حاجبه وقال بسخريه: هههه وانت اختهم الرابعة ولا ايه؟
هز حمزة دماغه وقال بعصبيه: لا انا اللى هعلمك ازاى تتكلم ياحيلتها.
وفجأه هجم عليه ببوكس قوى فى عينه فاصرخو البنات وعدى هجم على حمزة ببوكس قوى فاتبادل حمزة وعدى ومنذر الضربات لحد مالامن قرب عليهم وحاول يسلك بينهم وبصعوبه لما طلعوهم برة المستشفى.
وفضلو التلاته يبصو لبعض بغضب وحمزة قال بنهجان وهو بيمسح الدم من على بقه: انا هعرفكم مقامكم ياولاد ال****
رد منذر بنهجان: انت مين يابن ال****
اتكلم عدى بنهجان : هيكون مين يعنى….. اكيد عايز يحلو بس وحياه امه لهوريه.
رد حمزة بنهجان: اخرس يلا……. اساسا تارا هتبقا مراتى واخوتها يعتبرو اخواتى واللى هيقرب على حد فيهم هشرب من دمه.
رد منذر بسخرية: هتبقا… ويعتبرو…. ماشاء الله دة انت طموحك عالى وبتشوف المستقبل….. بس انا هقولك على الاحلى بقا….. خاف على نفسك ياحلو عشان خلاص حطيتك فى دماغى و.
وقبل مايكمل كلامه مسكه عدى وقاله يقلق: يلا يامنذر الصحافه مقربين علينا مش ناقصين مشاكل.
بصلهم حمزة بغضب ومشى من قدامهم والشباب ركبو العربية ومشو من قدام المستشفى.
…………………………………………….

 

 

نادت فردوس على بنتها تارا لما شافتها بتجرى على برة: تاااااااراااااا رايحة فين ياتاراااااا.
اما لمار فاكانت واقفة مصدومه من اللى حصل لحد مافردوس حركتها وقالت: انتى واقفة زى الصنم كدة ليه؟ روحى شوفى اختك اللى بتجرى ورا الصايع بتاعها وهاتيها وتعالى….. يلا اتحركى.
جرت لمار ورا تارا وسحبتها من اديها وشافتها بتعيط وبتقولها: سبينى يالمار.
ردت لمار بعصبيه: انتى رايحة فين…… مش وقت حمزة خالص…. وسبيهم ان شالله يولعو فى بعض…… وابوكى وامك اهم دلوقتى.
ردت تارا بعياط: وصبا برضه مهمه ولا نسيتوها.
قلقت لمار وقالت: مالها صبا؟…. وهى فين اصلا؟
ردت تارا: صبا مخطوفة يالمار.
اتصدمت لمار وقالت: مخطوفه!!!
وفجأه سمعو صوت هبده قويه من وراهم واتفاجئو لما لقو والدتهم فردوس واقعه على الارض وفاقدة الوعى والاتنين فى نفس واحد: مامااااا

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية نصيبي وقسمتي)

اترك رد