روايات

رواية فرصة تانية الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم مارينا عبود

رواية فرصة تانية الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم مارينا عبود

رواية فرصة تانية البارت الحادي والعشرون

رواية فرصة تانية الجزء الحادي والعشرون

رواية فرصة تانية الحلقة الحادية والعشرون

دقايق والأنوار اطفت وحد شغل الشاشة وإللى ظهرت فيها صور راكان مع ليلي وهو بيحاول يقرب منها وصور كتيررر متفبركة أنه كان بيحاول يتقرب منها بالغصب، الكل كان واقف مصدوم وخصوصًا راكان إللى واقف مبرق وهو شايف الصور المتفبركة ليه! فاقوا من صدمتهم على صوت ليلي إللى دخلت الحفلة ووقفت قدام يوسف والد راكان وقالت بدموع:
– أنا جيت مخصوص بس علشان اكشفلك واكشف لكل الناس حقيقة ابنك الحق….ير وإللى حاول يعمله.
راكان اتعصب وقال بغضب:
– أنتِ بتقولي إيه يا مجنونة أنتِ!!!!
مسحت دموعها وقالت بتمثيل:
– بقول الحقيقه يا راكان باشا ولا أنتَ فاكرني هسكُت على إللى عملته معايا.
بصت للكل وخصوصًا الكاميرات وقالت بخبث:
– الأستاذ راكان ابن رجل الأعمال يوسف المالك وإللى الكُل فأكره شخص مُحترم هو مش كده هو شخص سئ لدرجة كبيره لدرجة أنه امبارح جالى وهو سكران وحاول يتقرب مني امبارح غصب عني ولما رفضت حاول بكل قوته يعت..دي عليا وهددني كمان إني لو فضحته هيعمل معايا الاسواء بس أنا مش خايفه منك راكان وقررت اجى وافضحِك قُدام كل الناس.

 

 

الكُل بص لركان بغضب وهو بص لروفان وهز رأسه بمعني متصدقيهاش.
وقف قدام أهله وقال بغضب:
– بابا صدقني البنت ديه بتكذب حتى إنى امبارح أنا كنت مع فريد وصحابي وتقدر تسألهم.
فريد وقف جنبه وقال بهدوء:
– راكان عنده حق يا عمي هو امبارح كان معايا والبنت ديه بتتبلى عليه صدقني.
ليلي وقفت قدامُه وقالت بغضب ودموع كاذبة:
– طبيعي صُحابك المُقربين هيشهدوا معاك وهيكدبوني.
بصلها وأبتسم بسخرية:
– أنتِ مجنونة يا بنتى بالله أنتِ فاكرة أنه مُمكن حد يصدق كلامك الفاضي ده.
بص لأهله وقال بهدوء :
– بابا ماما انتوا مصدقين المجنونة ديه؟
يوسف وجيهان بصوله بغضب ومتكلموش خصوصًا لأنهم شافوه هو وادخل البيت سكران فى ليلة امبارح وهما عارفين أنه لما بيشرب مش بيعرف بيعمل إيه وعلشان كده مقدروش يدافعوا عنه.
بعد عنهم كام خطوة وهو مصدوم من سكوتهم بص لبيلا وقرب وقف قدامها:
– بيبوا أنتِ أكتر شخص بيعرفني وأنتِ أكيد عارفه ومُتأكِدة إنى مُستحيل أعمل كده وأنتِ شوفتي كل إللى حصل بعنيكِ لو سمحتي قوليلهم أنها بتكدب.
بيلا افتكرت كلام ليلي عن راكان وكلام روفان ولفت وشها الناحية التانية ورفضت تدافع عنه، اتصدم وقرب مِسك كتافها وهزها بعنف:
– بيبوا أنتِ ساكته ليه قوليلهم الحقيقة ارجوك أنتِ…..
مكملش جملته واتفاجا بيوسف بيلفه وضربه بالقلم قدام الكل، بيلا حطت إيدها على بؤقها بصدمة وروفان جريت عليه بخوف.
راكان حط إيده على خده وبص لأهله بصدمة ويوسف بصله بغضب:
– عمرى ما اتخيلت أنكَ توصل للمستوى ده!!!
راكان فضل باصصلُه بصدمة كبيره وبص لصديقة طفولته إللى ياما ساعدها ووقف جنبها بوجع وخذلان كبير وهى بصتلُه بخوف وحزن كبير، ثواني ووجه نظره لوالدته إللى واقفه بتعيط وقال بوجع:
– بابا معقول حضرتك مصدقها ومكذب ابنك معقووول للدرجادي معندكُمش ثقة فيا ولو 1% معقووول!!!!!!
روفان قربت ووقفت قدامه وحاوطت وشه بين كفوفها وقالت بهدوء:
– أهدأ كله هيتحل بس رد على سؤالى ومش مطلوب منك حاجه تانى، البنت ديه هى نفسها إللى حاولت تتقرب منك إمبارح؟ اه ولا لا ؟
مسح دموعه وهز رأسه باه وقال بتعب:

 

 

– ولله بتكدب متصدقهاش.
ابتسمت وبصتله بنظرات اطمئنان وقالت بحنان:
– أهدأ ومتخفش أنا واثقة فيك وعارفه أنك مستحيل تعمل كده بس هدي اعصابك وخليك واثق فيا.
هز رأسه بهدوء وهى ابتسمِت وقربت وقفت قدام ليلي وقالت بهدوء مرعب:
– امممم قوليلي يا انسه بما أنكِ بتقولى أنه جوزى راحلكِ إمبارح ف مُمكن تقوليلي هو فى اى ساعة جالكِ وحاول يعمل كده؟
ليلي اتوترت وقالت بتوتر:
– فى حدود الساعة12 بليل.
– اممممم12 بليل!! بس على حد علمي حضرتكِ امبارح الساعة 12 بليل كنتوا موجودة فى كافيه النجوم فى القاهرة وكنتوا مع بعض بتحتفلوا بعيد ميلاد صديقكم عمرو وإللى موجود معانا حاليا وكمان حاولتي بكل الطرق أنكِ تقربي من راكان وهو وقتها قالكِ أنه متجوز وكمان وقعكِ على الارض وبعدها علطول رجع البيت وإللى وصله صديقه فريد وأنا كنت موجودة فى البيت وصاحيه فى الوقت إللى وصل فيه ف أزاى بقاا حضرتكِ بتقولى أنه جالكِ وحاول يتقرب منكِ!!!!
راكان بصلها بصدمة لأنه مكانش متوقع أنها تصدقه او تكذب علشانه فى حال أنه كل المُقربين ليه وقفوا ضده كان واقف مصدوم والكل بيبص لروفان بصدمة.
ليلي اتوترت وقالت بتوتر:
– هو هو…..
قاطعته بغضب:
– اخرسي خاالص! أنتِ وحده كذابه وقليلة أدب، حقيقي عمرى ما تخيلت أنه فى بنت ممكن تنزل قيمتها للدرجة ديه وتفضح نفسها!!! كمان حاجه راكان امبارح كان لابس تيشرت ابيض وفوقيه جاكيت اسود تقيل لكن فى الصوره هناا راكان لابس جينس وراكان كمان امبارح كان لامم شعره لوراء وشعر راكان مش طويل للدرجة لكن فى الصور إللى حضرتك ناشره هناا ديه صوره ليه لما كان فى لندن وباينه اووي، وعلشان كده اطلعي بره بيتي واياكِ تفكري مجرد تفكير تقربي من جوزي مره تاني والا هتشوفى مني وش مش هيعجبكِ! يلااااه بره.
قالت آخر كلمة بزعيق وقوة كبيره لدرجة خلت ليلي تتنفض بخوف وتطلع جري على بره.
روفان وقفت قدام الاعلاميين ومسكت إيد راكان وضمتها لإيدها وقالت بهدوء:
– أنا عندي ثقة كبيره فى جوزي راكان المالك ومن الصعب أنه بنت زى ديه تهز ثقتي فيه لأنى عارفه كويس أنه مستحيل يعمل كده.
بصتله وابتسمِت وهو بصلها بحزن كبير بسبب إللى حصل وحس بالخذلان من أهله وصديقة طفولته إللى كانت بكلمة منها قادرة تبرائه قدام الكل بس هى اختارت تُسكُت.
راكان ساب الكل وطلع فوق وهو منهار وروفان اتنهدت بتعب وطلعت وراه
يوسف وجيهان بصوا لبعض بحزن بسبب إللى حصل وبيلا طلعت من البيت وهى منهارة ومش مصدقة أنه بسبب زعلها اختارت تتخلى عن راكان فى وقت زى ده وتخليه يتعرض للاهانة قدام الكُل، ركبت عربيتها وفضلت تسوق وهى بتعيط ومنهارة وبتلوم نفسها على إللى حصله.

 

 

انتهت الحفلة والكل رجع بيته وجيهان فضلت تعيط:
– أنتَ أزاى تمد إيدك عليه قدام مراتُه والناس!!! أزاى قدرت تعمل كده! يوسف راكان مش صغير أزاى عملت كده.
قعد جنبها وحط رأسه بين إيديه وقال بتعب:
– خلاص يا جيهان إللى حصل حصل وأنتِ عارفاني لما بتعصب مش بعرف أنا بعمل إيه واهوو شوفتيه امبارح وهو داخل سكران! كنت عاوزني أعمل إيه!
– هو مش مُمكن يسامحنا بعد إللى حصل، كل الصدمات نازله عليه وراء بعضها.
اتنهد وأخدها فى حضنه:
– طيب لو سمحتِ اهدي علشان متتعبيش وانشالله كله هيتحل ولله بس اهدي أهم حاجة عندي صحتكِ.
فضلت تعيط وهى بتلوم نفسها علشان موقفتش جنب ابنها واتخلت عنها ولأخر عمرها هتفضل فاكرة نظرته ليها وعنيه مليانه دموع وكأنه بيترجاها تساعده بس هى اختارت تسكت وللحظة ثقتها فيه اتهزت وكل حاجه ادمرت.
روفان دخلِت الاوضة، دورت عليه ملقتهوش، دخلت البلكونة لقته قاعد على الارض وضامم نفسه زى الأطفال وببعيط ولأول مره يصعب عليها وتحس بالحزن والوجع وهي شايفاه بالحالة ديه، أخدت نفس عميق وقعدت جنبه وقالت بهدوء:
– ممكن أعرف أنتَ بتعيط زى الأطفال ليه دلوقتي ؟
رفع رأسه وبصلها وهو عنيه حمراء كالدم وقال بوجع:
– أنتِ مُتخيلة أنهم كلهم صدقوها!! النهاردة لأول مره بابا بيضربني لا وقدام كُل الناس والاعلام! حتى ماما وقفت ضدي وبيلا إللى كنت بقول أنه لو الكل سابني واتخلى عنى هى لا النهاردة رفضت تدافع عني رغم أنها عارفه الحقيقة وعارفه كويس إنى مستحيل أعمل كده!
أخد نفس عميق وقال بسخرية:
– بس قوليلي أنتِ ليه وقفتي معايا رغم أنكِ عارفه إنى طايش! معقولة مشكتيش للحظة إنى مُمكن يكون كلامها صح؟
ابتسمت ومسحت دموعها وقال بحب:
– أنتَ طايش بس مُش سئ أنتَ مش شخص سئ بالعكس أنتَ شخص جميل وبروح طفل وأى حاجه بتزعلك وأى حاجه بتفرحك، ولو أنتَ شخص سئ مكنتش لحد دلوقتي محترم الحدود إللى بينا وكان زمانك بتعاملني اسواء معاملة بس بالعكس أنا لحد دلوقتي مشوفتش منك حاجه وحشه وكل إللى اعرفه أنك شخص طيب اووي ومش ممكن تأذى حد وبعدين أنا بنت ذكيه. اوووى وصعب حد يضحِك عليا بسهولة خلى بالك.
ضحِك غصب عنه والدموع مغرقة وشه، ابتسمِت وقالت بحنان:
– قوم معايا يلاه علشان الجو برد وأنتَ اصلًا واخد دور برد ولو فضلت هناا هتتعب أكتر علشان كده يلاه قوم.
قرب منها وقال بمرح رغم حُزنُه:
– خايفه عليا يا بلونتي؟
ضربت إيدها على جبينها وقالت بيأس:

 

 

– مفيش فايدة فيك قوم يلاه.
قامت ومسكِت دراعه وسندته لحد السرير وغطته والتفت علشان تروح تغير هدومها بس هو وقفها وشدها عليه وقال بتعب:
– خليكِ جنبي متسبنيش.
نزلت رأسها، وأخدت نفس عميق، وقربت قعدت جنبه وحطت إيدها على جبينه قالت بحنان:
– نام ومتفكرش فى حاجه كله هيتحل متخفش، يلاه نام.
ابتسم وحط كف إيدها على قلبه وقال بمُشاكسة:
– لو فضلتي جنبي كله هيتحل! طول ما أنتِ جنبي أنا مش خايف من حاجه.
ابتسمِت ابتسامتها الجميلة وفضلت تمشي إيدها على شعره وهو بيبصلها ويبتسم.
أخد نفس عميق وقال بتعب:
– أقولكِ على سر.
ضحكِت:
– قولى على السر.
عض شفايفه بتوتر وقال بتعب:
– أنا بحس براحة كبيره لما بكون فى حُضنكِ، لما نمتي فى حُضني وقت المُشكلة إللى حصلت فى الكافية وكمان امبارح لما حضنتكِ كُنت فرحان ومرتاح اووي.
ابتسمِت وبصتله بخجل ولفت وشها الناحية التانية فأبتسم ومِسك دقنها ولف وشها ليه وقال ببراءة:
– ممكن أنام فى حُضنكِ النهاردة؟
بصتلُه بتوتر وفضلت تبص حوليه وثواني فتحتلُه دراعه فأبتسم وقام اترمه فى حضنها وغمض عنيه وقال بوجع:
– أنا تعبان اووي يا روفي، تعبان اووي، اول مره راكان يكون مهزوم بالشكل ده، أنا من وقت ما جيت هناا وأنا مش قادر ارتاح من المشاكل! عمري فى حياتي ما اتخيلت أنه كل الناس إللى بحبهم وإللى بثق فيهم يتخلو عني بالشكل ده! عمري.
أخدِت نفس عميق وضمتُه لحضنها وغطِتُه كويس وفضلت جنبه لحد ما راح فى النوم، دقايق واتحركت علشان تقوم بس هو شدد على حضنها وقال بنوم:
– قولتلكِ خليكِ جنبي متسبنيش.
ابتسمِت وحطت رأسها على جبينُه وكأنُه نفس المشهد بيتعاد بس المرادي هى إللى جنبه وهو إللى محتاجلها.
《القاهرة صباحًا》
روفان قامت من النوم واتصدمت اول ما شافته قاعد بيشرب ويبص للفون ويضحِك بسخرية.
غمضت عنيها وحاولت تسيطر على غضبها وقربت شدت زجاجة المشروب منه وبصت للفون لقت بيلا بترن بصتله وقال بغضب:
– إيه إللى أنتً بتهببه ده على الصبح؟؟؟؟؟

 

 

ضحِك بسخرية ورفع الفون فى وشها:
– بصي مين بيرن عليا!! دلوقتي افتكرتني.
اتنهدت وقفلت الفون وقربت سندتُه وقالت بغيظ:
– طيب تعاال معايا يلاه.
– يا بنتي سبيني فى حالي بقاا أنا اصلًا تعبت مِنكم.
– ماشي هنشوف الموضوع ده بعدين تعال معايا دلوقتي.
اتنهد وسند عليها وهى نومته على السرير وحطت إيدها على جبينه لقت جسمه سخن اووي، اتنهدت بخوف ونزلت بسرعة على تحت طلبت من يوسف يطلب الدكتور وأخدت جيهان وطلعت فوق.
بعد وقت كانت قاعدة بتعمله كمادات بعد ما الدكتور فحصه وطلعله أدوية وطمنهم عليه.
راكان بدأ يفوق وأول ما شاف أهله قام مفزوع وكلهم وقفوا وبصوله بخوف:
– أنتَ كويس يابني؟
ابتسم بسخرية على كلمة ابني وبصلها ببرود:
– كويس يا جيهان هانم.
بص لروفان وكمل:
– روفي من فضلكِ قوليلهم ينزلوا تحت، أنا مش عاوز اشوف حد هناا.
جيهان بصتلُه وقالت بحزن:
– بس يا راكان….
يوسف مِسك إيدها وقال بهدوء:
– تعالي يا جيهان وخلينا نسيبهم لوحدهم ومتقلقيش روفان جنبه.
بصولُه بحُزن وهو بصلهم ببرود ولف وشه الناحية التانية لحد ما طلعوا، شال الكمادات وقام بغضب دخل الحمام، جهز نفسه وطلع علشان يمشي بس روفان وقفته:
– رايح على فين؟
بصلها بغضب:
– إيه إللى خلاكِ تطلبي من أهلى ييجوا هناا؟
اتنهدت:
– أنتَ كُنت تعبان اوووى وعلشان كده اضطريت اطلب من والدك يطلب دكتور لأنى معرفش حد هناا.
غمض عنيه بغضب التفت علشان يمشي بس هى وقفت قدامه وقالت بغيظ:
– بقولك رايح على فين وأنتَ بالحالة ديه؟
اتنهد وقال ببرود:
– رايح اتنيل اطلع مع صُحابي ممكن بقاا تتحركِ من قدامي!
غمضِت عنيها وحاولت تسيطر على غضبها وقالت:
– هو أنتَ مش بتحرم!!! تانى صُحابك والسهر معاهم! يعني سيادتك مشوفتش إللى حصل امبارح من وراء السهر مع صحابك!
نفخ وقال بغيظ:

 

 

– روفي اوعي من قدامي علشان متأخرش.
اتحرك من قدامها علشان يمشي بس هى مسكِت دراعه وقالت بغضب وبصوت غالي:
– أنا مش هسمحلك تمشي من هناا! مش بمزاجك، أنا همنعك تطلع من هناا وكفايه لحد كده صحابك دول إللى مأخدتش منهم غير المصايب كفايه.
اتعصب وفقد السيطرة على نفسه وقال بدون وعى وبصوت عالى:
– أنتِ مين أنتِ علشان تقوليلي اروح ولا مروحش! أنتِ مييين! شكلكِ نسيتي نفسكِ يا روفان هانم ونسيتي احنا اتجوزنا ليه! فوقي وارجعي لعقلكِ واياكِ تنسي نفسكِ او تفكري أنكِ مراتي وتعيشي الدور بجد! أنتِ مُجرد وقت مؤقت وكلها أيام وكل واحد هيروح لحاله ف ياريت تلزمي حدودكِ معايا مفهوم.
بصتله كتيررر والدموع اتجمعت فى عنيها وهو غمض عنيه بتعب ووجع واخد باله من الكلام إللى قالُه ورجع بصلها بأسف وحزن وهى لفت وشها الناحية ودموعها نزلت.
مسح على وشه بتعب وقرب رفع إيده علشان يحطها على كتفها وهو متردد يتكلم بس مقدرش يواجه بعد الكلام إللى قاله وسابها ونزل وهو مضايق وبيلوم نفسه.
اول ما نزل بص لأهله بلوم وحزن كبير وسابهم وطلع وجيهان قررت تطلع تشوف روفان، فتحت باب الأوضة واتصدمت اول ما شافتها بتلم هدومها وحاجتها قربت منها وقالت بخوف:
– حبيبتي إيه إللى حصل رايحه على فين؟
مسحت دموعها وبدأت تلم حاجاتها وهى بتحاول تسيطر على دموعها وقالت بحزن:
– هرجع لبيتي واهلى يا مرات خالو اظن لحد كده ووجودي مبقاش ليه لازمة.
– طيب اهدي بس وقوليلي إيه إللى حصل وراكان قالكِ إيه ؟
ابتسمِت ومسحت دموعها:
– مفيش يا ماما كُل الموضوع إنى مش هينفع اقعد فى مكان بيقلل من احترامي وابنكِ طول الوقت بيقلل من قيمتي وأنا مُستحيل انزل من كرامتي علشان شخص مش حابب وجودي.
– لا لا أنتِ فاهمه غلط راكان أكيد مش قصده صدقيني هو بيحبكِ اووي بس لما بيتعصب مش بيعرف يقول إيه علشان خاطري أهدي وبلاش تمشي علشان خاطري أنا.

 

 

ابتسمِت وقالت بحزن:
– للاسف يا مرات خالو لازم امشي صدقيني لو ابنكِ فعلًا بيحبني ف بُعدي عنه هيفوقه ويرجعه لعقله ولو مش بيحبني ف عادي سبيه يعيش حياته زى ما هو حابب يلاه اشوف وشكِ على خير.
جيهان دموعها نزلت وأخدتها فى حضنها ودقايق ونزلت سلمِت على خالها إللى حاول بكل الطرق يوقفها.
من الناحية التانية راكان فضل يلف بالعربية وهو مضايق من نفسه لأنه طلع كل غضبه وحزنه من أهله على روفان وهو ميقصدش يقولها كل إللى قالُه، اتنهد ومسح دموعه ولف العربية ورجع علشان يصالحها.
ومن هناا ننهي البارت على خروجها من بوابة البيت ورجوع راكان فى نفس اللحظة علشان يصالحها وتوقعاتكم هيلحقها ولا لا ❤✨

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية فرصة تانية)

اترك رد