روايات

رواية لأني أحبك الفصل الثاني 2 بقلم سلمى السيد

رواية لأني أحبك الفصل الثاني 2 بقلم سلمى السيد

رواية لأني أحبك البارت الثاني

رواية لأني أحبك الجزء الثاني

رواية لأني أحبك الحلقة الثانية

مالك في ذهنه و بزعل من جواه : مش معقولة بجد متكونش فكراني للدرجادي ناسية ملامحي ؟! بس معاها حق أنا من و أنا طفل برا مصر هتفتكرني ازاي !!!.
بهار بإستغراب : بتبصلي كده ليه ؟؟؟.
مالك بإحراج : لاء عادي سرحت شوية مكنتش ببصلك أنتي .
بهار : ………………….. .
سيف جه و قال : معلش أتأخرت عليكوا كان شريكنا في الشغل معزوم هنا و شوفته ف كان لازم أسلم عليه .
مالك بإبتسامة : ولا يهمك .
سيف : تعالي يا مالك نطلع برا شوية نتكلم في هدوء بدل الدوشة دي .
مالك : تعالي يله .
سيف : بهااااار ، متتنقليش من هنا نازلي زمانها جاية عشان متفضلش تدور عليكي .
بهار بغمزة : و أنت هتوصيني علي صحبتي برضو يا بشمهندس ، هي جت في بالك ليه ها ؟!.
سيف بتنهد و بيزق مالك : يله يا مالك يله عشان مش هنخلص .
سيف بإستغراب : فين دبلتك مش لابسها ليه ؟!.
مالك : سبتها أصلاً .
سيف : ليه يا ابني ؟؟ .
مالك : ما أنت عارف يا سيف إنها كانت خطوبة مصلحة عشان الشغل الي بين عيلتي و عيلتها دا الحمد لله و الله إنها مكنتش جوازة زي ما بيعملوا في المسلسلات و الروايات .

 

 

سيف بإبتسامة : ربنا يكتبلك الخير دايمآ .
مالك بتنهد : يارب ، بس سيلين و عيلتها نزلوا مصر برضو و رنت عليا و قالتلي نكمل و مش عارف اي قولتلها الأفضل يبقي كل واحد فينا من طريق و قولتلها كمان الشغل زي ما هو بينا عادي بس أنا مكنش هينفع أكمل مع واحدة أنا مغصوب عليها عشان هظلمك معايا ، فضلت تقولي طب نحاول قولتلها مش هينفع .
سيف : ما تحاول تحبها هتخسر اي ؟!.
مالك : حاولت يا سيف بس المشكلة مش في المحاولة ، المشكلة إنها مدلعة بزيادة و عاوزة رأيها يمشي في كل حاجة و مفيش تفاهم و كمان أنا مش مرتحلها شخصيآ ف مش عارف أحبها ، حاسس إنها مش سهلة و بتاعت مشاكل ، يعني مثلآ حصلت كذا مشكلة في الشغل و أحنا برا مصر و هي أتصرفت مع الناس بطريقة مش كويسة و معجبتنيش ، ف هي مش شبهي خالص .
سيف : اممممم فهمتك ربنا يرزقك بلي تريحك يارب .
مالك بغمزة : سيبك مني بقا ، مين نازلي دي ؟؟!
سيف بإبتسامة : نازلي دي هي أجمل حاجة في حياتي أصلاً ، بس المتعب في الموضوع إني لسه مقولتش ليها أي حاجة عايش حالياً بحبي ليها من طرف واحد بس لاكن الله أعلم هي بتحبني و لا لاء .
مالك بإبتسامة : طب ما تقولها و يمكن تكون بتحبك و ميطلعش حب من طرف واحد .
سيف و بيحرك إيده علي شعره : و الله حاولت ألمح بس أنت عارفني أنا مليش في التلميح و الرومانسية (بضحك) جيت لحد عندها و وقفت زي التمثال معرفتش أنطق بحرف .

 

 

مالك بضحك : صاحبك الرومانسي هيقولك حلول تنجح إن شاء الله .
سيف بضحك : كنت نفعت نفسك يا أخويا .
مالك بإبتسامة و أختفت : أنا الي حبتها مفتكرتنيش أصلاً ، يوم ما نزلت مصر كانت في حفلة و شوفتها فيها بالصدفة و معرفتنيش .
سيف بإستغراب : و اي السبب هي هتلحق تنسي شكلك ؟؟
مالك : من و أنا طفل يا سيف مشوفتهاش من ساعة ما كان عندي ٥ سنيين و دلوقتي ٢٧ سنة يعني ملامحي أتغيرت ف عشان كده و أنا كمان لما لاقتها مش فكراني عملت نفسي ناسيها برضو و معرفهاش و لا أعرف أسمها .
سيف بإبتسامة : بس أنت أفتكرتها .
مالك بإبتسامة : عشان هي ملامحها مراحتش من بالي لحظة واحدة ، و دا سبب من أسباب إنفصالي عن سيلين ، إني كنت ببقي معاها و بفكر في غيرها ، و دا أنا مرضهوش علي نفسي و لا عليها يعني برضو مهما كانت شخصية سيلين اي ف هي بنت و عندها مشاعر و لو حست بحاجة زي كده هتنهار ف عشان كده سبتها برضو عشان مكونش سبب في أذي نفسيتها .
سيف بإبتسامة : و الله ياريت الناس كلها زيك كده كان زمان كل حاجة في سلام .
مالك بإبتسامة : …………………. .
بهار بدموع : أتأخرتي ليه يا نازلي حصلت حاجة غريبة أوي تعالي .
نازلي بذهول : عارفة عارفة و أنا داخلة القاعة لاقيت سيف برا و معاه واحد و كان نفس الشاب الي قولتي عليه خطيبك أول إمبارح في الحفلة .

 

 

بهار بدموع و توتر : أنا أترعبت بجد لما شوفته و قلقانة سيف يعرف دا لو عرف هياكلني .
سيف بشك : بس مين الي أنت مشوفتهاش من و أنت عندك خمس سنيين ؟! أصلاً مكنش فيه غيري أنا و أنت و بهار في الوقت دا .
مالك سكت شوية و قال : خليها لوقتها طيب .
سيف في ذهنه و بإبتسامة علي وشه : دا علي أساس إني معرفش إنها بهار يعني .
سيف بذكاء : صح مش بهار أختي جالها عريس .
مالك بصدمة و صوت عالي : عريس ؟؟.
سيف : اه عريس مالك ؟؟ ، الشاب كويس و محترم و محاسب و لما سألت عليه لاقيت إن مميزاته أكتر من عيوبه .
مالك و بإزدرء ريقه بصعوبة و بيبعد بنظره : و هي وافقت ؟؟.
سيف بلا مبالاه : هترفض ليه ؟؟ هي لسه مقالتش رد بس ممكن توافق أصلها هترفضه ليه و هو كويس .
مالك بفقدان أمل : طيب يله ندخل .
سيف بزعل : مالك أنت كويس ؟؟.
مالك : اه اه يله ندخل .
سيف في ذهنه : مش جريمة إنك تقولي بحب أختك يا سيف دا أنا أتمني و الله .
سيف بإبتسامة : أزيك يا نازلي ؟؟.

 

 

نازلي بتوتر و إبتسامة : الحمد لله .
مالك في ذهنه : نازلي دي صاحبتها الي كانت معاها في الحفلة .
بعد ساعة و نص .
بهار بسعادة : بجد الفرح كان حلو أوي و عمرو و نور كانوا أجمل عرسان شوفتهم في حياتي بجد .
سيف بضحك : عقبال فرحك يا سنجل .
بهار بتريقة : عقبال فرحك يا سنجل ، دا علي أساس إنك مش سنجل زيي يعني .
سيف بتلقائية : لاء مين قالك إني سنجل و مش بحب مثلآ ؟!.
نازلي بسرعة و تلقائية : نهارك أزرق هو أنت مش سنجل و بتحب كمان .
سيف بصدمة من ردة فعلها : ………….. .
نازلي و أستوعب هي قالت اي : أحم قصدي يعني إني علطول معاك أنت و……و بهار يعني و مقولتش لينا حاجة .
مالك بغمزة لسيف من غير ما حد ياخد باله .
سيف بتوتر : كنت هقولك و الله .
نازلي بزعل : طيب .
بهار جت تمشي كعب الجزمة أتكسر و قالت : يادي النيلة عليا ما قولنا بلاش نلبس هيلز و روحت عملت فيها أنچلينا چولي و لبسته .
مالك بضحك : ………………. .

 

 

نازلي تليفونها رن و قالت بخضة : اي ؟؟؟؟ طب هي كويسة ؟؟؟ طيب طيب أنا جاية حالآ أهو .
بهار بخضة : في اي ؟؟.
نازلي بعياط : ماما الضغط علي عليها أوي و دوها المستشفي و لازم أمشي دلوقتي حالآ .
سيف : استني طيب هوصلك أنا .
بهار بدموع : طب هاجي معاكوا ازاي دلوقتي بالكعب المكسور دا ؟! .
مالك بتلقائية : وصل أنت نازلي يا سيف و أنا هوصل بهار علي البيت تلبس حاجة تانية و هجبها و أجي .
سيف بلهفة : طيب ماشي يله يا نازلي .
في عربية مالك .
بهار : أنا أسفة تاني بجد علي الي عملته .
مالك بإصطناع البرود : أنتي حطتيني في موقف زي الزفت و الله قدام صحابي .
بهار بتلقائية و بتشوح بإيديها : ما خلاص يا عم مالك بقا أنت كمان هو يعني عشان طلعت معاك بت كيوت و بعتذرلك تاني ف هتسوق فيها بقا ، ما قولنا أسفة و لو مش عاجبك إعتذاري يا نجم أسحبهولك عادي و ………… .

 

 

مالك قاطعها و قال : في اي في اي !!!!! ، راديو و أتفتح ما تهدي .
بهار و بترجع شعرها لورا بثقة و قالت : اه راديو و أتفتح أومال هسكت عن حقي ؟؟!.
مالك بتنهد : عمرك ما هتتغيري طول عمرك كده .
بهار بإستغراب : و أنت تعرفني طول عمري منين ؟؟.
مالك بنفاذ صبر : بخمن ياستي بخمن في صياغ الكلام عادي .
بهار بإصطناع الصياعة : أنت مش واخد بالك إنك واخد عليا بزيادة و لا اي يا عم البشمهندس أنت ما تركز في طريقك الله يباركلك بدل ما نموت كلنا .
مالك : مش لايق عليكي دور الصياعة دا خالص ، و بعدين فيه بنت بمكانتها الإجتماعية دي برقة شكلها دا تتكلم كده ؟!.
بهار بطريقة كوميدية : الله يباركلك علي مجاملتك دي و الله تسلم .
مالك في سره : ……………….. .

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية لأني أحبك)

اترك رد