روايات

رواية أصبحت مشوهة الفصل السادس 6 بقلم ملك بركات

رواية أصبحت مشوهة الفصل السادس 6 بقلم ملك بركات

رواية أصبحت مشوهة البارت السادس

رواية أصبحت مشوهة الجزء السادس

رواية أصبحت مشوهة الحلقة السادسة

قومت من مكاني…كنت عايزه اشوفه
معرفش اشوفه علشان وحشني و لا اشوفه علشان اقتله…خرجت الكافتيريا لقيته زي ما توقعت قاعد مع واحده و شكلهم واخدين على بعض اوي و بما إني عارفه انه بني آدم عينه زايغه و بتاع نسوان قررت إني ألفت نظره بوجودي…
مشيت جنب التربيزه اللي كان قاعد عليها و روحت عن قصد وقعت شويه حاجات كنت شيلاها من ايدي و طبعا علشان هو جنتل بقى وومفيش منه اتنين قام علشان يساعدني و انا بلم حاجتي
_ ثانيه يا انسه هساعدك
رديت عليه بصوت واطي و ابتسامه : شكرا ليك يا..
_ عبد الرحمن…اسمي عبد الرحمن
انا بدلع: اه …مبسوطه اني قبلتك
_ انتي جديده هنا
_ اه جديده
_ اسمك ايه
في اللحظه دي قررت إني اغير اسمي

 

 

_ سارة
سلمت عليه و مشيت و وعدني إننا هنتقابل تاني بس البنت الكانت معاه واضح انهم صحاب لأنها مضايقتش من اللي حصل…بس ده عمره ما قالي عليها!!!
خلصنا اليوم و خرجت انا و ثراء….لقيت مصطفى كان واقف مستنيني…و انا مخدتش بالي ان عبد الرحمن كان واقف جنبي و شافني و انا رايحاله…راح نده عليا بإسمي الجديد…فروحت بصاله و مصطفى مكنش باين عليه انه حابب الموضوع بس مهتمتش و روحت ل عبد الرحمن
_ احنا مخدناش أرقام بعض
_ اه صح…ده رقمي…يبقى كلمني يا بودي
لقيته ضحك من جرأتي: لا متضحكش احنا خلاص بقينا صحاب
و لفيت لمصطفى و سيبته و انا في نار جوايا
ازاي البني آدم اللي حبيته طلع كده … معرفش ركبت العربية ازاي لقيت نفسي انهارت من العياط كأني مكتومه بقالي كتير و ان الأوان إني انفجر بقى
اتكلمت و انا بعيط و مصطفى كان قاعد جنبي: انا معملتلوش حاجه و الله…ده انا كنت بتمناله الرضا … حتى في خناقتنا لما يطلعني انا اللي غلطانه كنت بحاول أصلح اللي بينا بأي شكل علشان ميزعلش مني…انا بحبه يا مصطفى بس بجد كبريائي هيعرف يخليني اكره.
(مصطفى)
حاولت أهديها…فكرتني بنفسي لما حبيت اول مره ايام ثانوي…كنت مغفل برضو و أديت قلبي لواحده كرهتني في البنات كلهم….مش عارف اعملها ايه لأن بجد مفيش كلام بيواسي في اللحظه دي….سألتها على اللي عملته معاه و قالتلي كل حاجه و قالت إنها غيرت اسمها….مبسوط بإن حبها لي مأثرش على حتت إنها لسه عايزه تنتقم منه … و مازالت بتكابر ، فضلت سايق لحد البيت و هي جنبي في ملكوت تاني….و انا كل اللي بيتردد في وداني(انا بحبه يا مصطفى) دمي بيغلي بيبقى هاين عليا اروح اقتله على الحاله اللي وصلها ليها…بس انا عارف انها هتقدر تتخطاه و هتقدر توقعه في شر اعماله و تتعب قلبه زي ما عمل فيها.

 

 

وصلنا البيت انا و هو و دخلت اوضتي و نمت و كالعاده يوم مفيهوش جديد…و في آخره قررت إني اروح المكان اللي برتاح فيه مع الشخص اللي برتاح معاه…قبل الفجر بساعه روحت المصلى بتاع مصطفى…مكنش فيه حد…دخلت و مسكت المصحف و بدأت أقرأ…انا حفظت على ايده ٣ أجزاء و مازلت مكمله….سمعت صوته دخل…لقيته بصلي بإبتسامته: ايه ده انتي هنا من بدري؟
_ اه قولت هقعد أقرأ قرآن شويه يمكن همي ينزاح
_ هيعدي كل حاجه هتعدي صدقيني
عارفه….فكرتيني بنفسي ايام ثانوي
_ ايه ده هو انت كنت مرتبط قبل كده
تنهد بحزن ووقال: تقريبا
_ طب و ايه اللي حصل
_ ايام ثانوي كنت معروف اوي عند الأساتذة بتوعي كنت شخص دحيح و الكل بيحبني و بيحترمني بالرغم اني كنت صغير … و الميزه في الجانب ده أنك بتبقى تحت أنظار كزا بنت…و خصوصا إني وسيم يعني
ضحكت اوي من ثقته بنفسه لحد ما قاطع ضحكي و قال: ايه يا بنت عمي هو انا مش وسيم و لا ايه
حاولت اوقف ضحك: يا بني انت قمر و الله بس انا ضحكت من ثقتك يعني محدش بيقول على نفسه وسيم…المهم كمل
_ طيب…كنت مره قاعد لوحدي بقرأ كتاب لقيتها جت قعدت جنبي من بعيد بدأت تتكلم معايا كنت شخص خجول اوي حتى مكنتش باصص عليها و هي بتتكلم لأني مش متعود على الكلام مع بنات كتير…بس اول محادثه بينا سابت جوايا حاجات كتير كنت عايزها كل يوم تيجي تقعد جنبي و نقعد نتكلم…و يوم في التاني جت و اتكلمت معايا و بدأنا نتعرف على بعض … مبقتش افوت اي مناسبه تخليني اشوفها … و في مره غريزتي كراجل طلعت و خلتني إني عايز اقولها حالا بحبي ليها..و عملت كده بس هي مبينتش هي مبسوطه ب ده و لا لأ…بس بعد كده عملت حركه كسرت قلبي اوي يمكن لسه مجروح منها بعد السنين دي كلها…اتصلت بيا مره و قالتلي انا مش عارفه اقولك ايه بس انت زي اخويا او زميل انا معرفتش ارد عليك لما قولتلي انك بتحبني .. جاوبت عليها و انا بحاول اخلي صوتي طبيعي بعد ما لقيت دموعي نزلت بدون اذني و قولتلها و جايه تقوليلي كده دلوقتي ليه
و بنتهى الوقاحه قالتلي انا كنت متصله اعزمك على فرحي
سكت شويه و بعد كده رديت عليها ووقولتلها مبروك و قفلت على طول….تنهد بعد كده و ضحك بسخرية و قال: كأني بيت إزاز و هي اول من رماه بالطوب او بحيرة كبيرة و نقيه مفيش فيها شائب و هي اول من قرر إنه يلوثها.

 

 

_ اول مره اسمع صوتك موجوع كده
_ انا كنت ضحيه…و معرفتش اخد منها لا حق و لا باطل..معملتش حاجه غير اني سكت و رضيت بالوجع اللي ربنا كتبه عليا ساعتها و اهو ..عادي الحياة استمرت و قلبي اتعافى يمكن بحسي بالعلامه اللي سابها جرحها في قلبي بس خلاص خف و مبقاش يوجعني، ساعات أفعال اللي كنا بنحبهم بتخلينا منبقاش عايزين نحس حتى بالوجع اللي سابوه في قلوبنا و بنبقى عايزين ننسى إنهم في يوم من الايام كانوا حد غالي عندنا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أصبحت مشوهة)

اترك رد