روايات

رواية سر الجدة الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين

رواية سر الجدة الفصل الأول 1 بقلم هاجر نورالدين

رواية سر الجدة البارت الأول

رواية سر الجدة الجزء الأول

رواية سر الجدة الحلقة الأولى

بصيت لـِ بابا بغضب وقولت:
_يا بابا بعد إذنك مش عايزة أروح للقرية، دي مفيهاش نت ولا فيها آي حياة أو تطور.
إتكلم بابا بنبرة نهاء للنقاش وقال:
=أنا قررت القرار وخلاص، بكرا إن شاء الله هنسافر، وبعدين أهو نرتاح شوية من التطور السئ دا ونعيش في الأرض الخضرا والمناظر الطبيعية شوية.
بصيت لـِ ماما برجاء عشان تعمل آي حاجة ولكن قامت وقالت:
_يلا يا بنات عشان نجهز الشنط عشان نلحق.
قومت وأنا مترفزة وبنفُخ وبدبدب في الأرض، إتكلم بابا بِـ حِدة وقال:
=مش عايز دبدبة وإعتراض.
دخلت الأوضة وجهزت شنطتي مع ماما وأختي، أنا شخصية مُتعلِقة جدًا بالمدينة هنا وبالسوشيال ميديا، هناك في القرية مفيش كهربا حتى، بيتعاملوا بالشمع ولُمض الجاز، مفيش عندهم آي صورة من صور التقدم والتحضُر، دخلت نمت وأنا مش مبسوطة، تاني يوم الساعة 6:00am صحيت مغصوبة ولبست آي حاجة وإتحركنا من عندنا ووصلنا هناك الساعة 12:00pm،

 

 

الطريق كان طويل بشكل مُمل ومُرهِق، وصلنا القرية أخيرًا، كانت هادية جدًا وسُكانها قُليلين ومعظمهم كُبار في السن لإن كل أطفالهم اللي بيكبر بيسافر للمدينة طبعًا، كانت مليانة زرع أخضر وبيوت قديمة وفيها مزارع كتير وحيوانات وحصِنة، عاملة زي القُرى بتاعت كارتون سبيستون، كانت لطيفة ولكن متأكدة إنها هتبقى مُمِلة، قابلت تيتة والدة بابا اللي تقريبًا مشوفتهاش في حياتي خالص لإن بابا أخر مرة زارها من وأنا كان عندي 3 سنين، كانت كبيرة جدًا في السن، وكانت لطيفة جدًا، أول ما شافتني إبتسمت وقالت وهي بتحضنني:
_وحشتيني جدًا يا بنت الغالي.
إبتسمت وشديت على حضنها وقولت:
=إنتِ عارفة أنا إسمي إي طيب؟
ضحكت بصوت عالي شوية وقالت:
_أكيد يا شاهندة.
بصيتلها بدهشة وقولت بإبتسامة:
=طيب عرفتي منين إني شاهندة مش شهد؟
جاوبتني بجملة مفهمتهاش واللي هي:
_عينيكِ لسة زي ما هي، فيها شفرة الباب.
بصيتلها بإستغراب وقبل ما أسألها قاطعنا بابا وقال:
=طيب يلا بينا بقى ندخل جوا ولا هنقضي اليوم كلهُ برا.
دخلنا بعدها لـِ البيت القديم وإتجمعت أنا وأختي جنب الدفاية بسبب برودة الجو وخصيصًا إن كل العوامل اللي برا مساعدة الهوا ينتشر في المكان، إتكلمت ماما بِحِدة طفيفة وقالت:
_قومي يلا إنتِ وهي عشان نرتب الهدوم والحاجات بتاعتنا.

 

 

إتكلمت جدتي بإبتسامة وقالت:
=سيبيهم يتدفوا شوية يا سَحَر.
إبتسمت مامت وقالت:
_أنا عرفاهم لما بيقعدوا بعد تعب بيكسلوا والشنط كدا هتبات لـِ تاني يوم، فـَ يلا يا شهد إنتِ وشاهندة عشان نرتب الشنط.
قومت أنا وأختي لإننا فهمنا إن دا تحذير أخير عشان نسمع الكلام، رتبنا الشنط وبعدين دخلت ماما وجدتي يعملوا الغدا وقعدت أنا وأختي مع بابا بنحاول نفتح لعبة الشطرنج اللي لقيناها على الطربيزة، جات جدتي وقالت بإبتسامة وهي بتحُط الأطباق على الطربيزة:
_محدش هيعرف يفتحها، سيبوها.
إتكلم بابا بإستغراب وقال:
=من ساعة ما كنت صغير وهي موجودة بنفس الشكل، عندي فضول رهيب إني أفتحها.
خدتها جدتي منهُ وقالت بنفس الإبتسامة وهي بتبُصلي:
_خلاص إنت كبرت دلوقتي، اللعبة دي من حق شاهندة دلوقتي.
بصت لـِ شهد وكملت كلام بإبتسامة:
_وبالنسبة لـِ شهد ليها لعبة جديدة.
إبتسمت شهد وراحت جدتي جابت حاجة من دولاب قديم جدًا وكانت عروسة قماش شكلها جميل، إديتها لـِ شهد وقالت:
_مبسوطة؟
إتكلمت شهد بسعادة وقالت:
=جدًا جدًا يا تيتة، ربنا يخليكِ لينا.
ضحكت جدتي وأنا بصيت لـِ لعبة الشطرنج بإستغراب وقولت بتساؤل:
_طيب هي اللعبة دي بايظة؟
إتكلمت جدتي بنفس الإبتسامة وقالت بصوت واطي ميسمعوش غيري:

 

 

=بالليل هنلعبها أنا وإنتِ بس متقوليش لحد.
بصيتلها بتساؤل فـَ بصيتلي بـِ معنى أسكت دلوقتي وهفهم بعدين، سكتت وبعدها روحنا كلنا ناكل وقعدنا شوية نتكلم ولما زهقت قومت فتحت كتاب وقعدت أقرأ فيه، بالليل كانوا كلهم ناموا ولقيت جدتي دخلت الأوضة وقالت بإبتسامتها المُعتادة الدافية:
_هتيجي نلعب دلوقتي؟
إبتسمتلها وقومت روحت معاها بحماس، قعدنا أنا وهي قدام لعبة الشطرنج وهي قالتلي بتساؤل مفهمتهوش:
_جاهزة؟
فكرتها بتسأل جاهزة للـ لعب وقولت بحماس:
=أكيد.
إتكلمت وهي بترفع اللعبة من جِهة مُعينة وبتقول:
_بُصي في مكان العين دا لمدة 10 ثواني.
بصيتلها بإستغراب وعملت زي ما قالتلي وبعد الـ 10 ثواني اللعبة فتحت لوحدها وطلع منها ضوء قوي جدًا خلاني أغمض عيني من شدتهُ، إتكلمت بدهشة وقولت بتساؤل:
=هو إي اللي بيحصل؟
إبتسمت جدتي وقالت:
_أهلًا بيكِ من تاني يا وريثة.
بصيتلها بعدم فهم وقالت:
_إنتِ اللي هتتنقلِك السُلطة من بعدي في العالم دا، ودلوقتي لازم تروحي معايا لأول مرة عشان أعرفك النظام هناك وعشان الشعب يتعرفوا عليكِ.
إتكلمت بعدم فهم وتوهان وقولت:
=مش فاهمة حاجة، عالم إي؟
مسكت إيدي جامد وهي بتقول بسعادة:
_هتعرفي دلوقتي.

 

 

لقيت في دوامة كبيرة ظهرت من جوا اللعبة وجدتي بتشدني عشان أدخل معاها جوا الدوامة، قولت بخوف وتوتر:
=هعرف إي بالظبط، أنا خايفة.
إتكلمت بنفس السعادة:
_هتعرفي السر، سر الجدة.
خلصت جُملتها وإتسحبنا أنا وهي جوا اللعبة وقفلت ورانا على طول…

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سر الجدة)

اترك رد