روايات

رواية بكماء الفصل التاسع 9 بقلم نوال تركي

رواية بكماء الفصل التاسع 9 بقلم نوال تركي

رواية بكماء البارت التاسع

رواية بكماء الجزء التاسع

رواية بكماء
رواية بكماء

رواية بكماء الحلقة التاسعة

_اسكتت مراد رد حياة عليه بهذه الطريقة اما حازم فنظر لمراد نظرة الشامت فيه وهتف مبتسما فرصة سعيدة أنسة حياة ، حياة اجابت بسعادة وانا سعيدة يبدو ان قلبها الذي يذق طعم الحب من قبل خفق من النظرة الاولي لحازم ، جلست قبالته وهي تنظر له نظرات مكشوفة دون حياء وهو يبادلها نفس النظرات ، مراد محادثا نفسه لا اصدق تصرفات حياة يبدو انها تندفع بقوة لتلحق بكل شئ ، انا من فعلت بها ذلك وسرقتها من حياتها القديمة وانا الذي لابد ان يحافظ عليها ،
_هل قمت بقتلها ؟ نظر له فاروق بصمت ، اعلم انك لست مجنون ولكنك تخبأ سر ما تكلم ولا تخف ، تنهد فاروق بعمق ونظر للاعلي وهتف قائلا ارجوك ردني للمكان الذي اخذوني منه واتو بي الي هنا ، ما السر في هذا المكان تكلم ولا تخف ، نخض فاروق من مكانه وهتف قائلا ليس لاحدا دخل اريد ان اذهب للمكان ذاته ارجوك ، ان اخبرتني لماذا تريد الذهاب لهذا المكان ساذهب بك انا بنفسي واتركك هناك كما تريد ، فاروق أمسك بيد الطبيب وكاد يقبلها ساخبرك ولكن عد بي الي هناك الان ارجوك لعل احدا يات سأسال عنها كل السيارات المارة لعل احدا وجدها واخذها معه ، الطبيب من هي التي ستجدها هناك من هي التي تتحدث عنها ، فاروق بحزن ، قلت لك نورا ، من تكون نورا اخبرني بكل شئ حتي أستطيع مساعدتك وقبل كل شئ اخبرني من أنت ومن تكون وما هي قصتك كاملة

 

 

_مراد ما بك تشتاط علي الفتاة لاسباب تافهة انك تقسو عليها يا مراد ،امي الفتاة تتصرف برعونة وميوعة ارايت ماذا فعلت امام حازم ، ماذا فعلت لا اري انها اخطأت امامه او تصرفت ما يثير غضبك لهذه الدرجة، لا يا امي بل فعلت ابتسمت له وجلست قبالته بل وتحدثت معه ، اليس هذا في وجودك ، بل كانت تعتبرني غير موجود وهي تحك بدلال في وجود حازم ، صمتت الام وتنهدت بعمق ثم هتفت قائلة ، مراد أتغار علي حياة ؟ ازدرد مراد ريقه وتلعثمت الكلمات داخل حنجرته ولكنه اطلق صوته بعد ان تخلص من كل هذا ،اغار عليها ماذا تقولين يا امي ، لا اري تفسيرا اخرا لهذه الحدة التي تتحدث بها غير الغيرة يا مراد، لا اغار عليها ولكنني السبب كما تعلمين فيما هي فيه الان ، مراد الفتاة فتاة كاي فتاة لها مشاعر واحاسيس ولابد أن قلبها سيخفق يوما لشخص ونحن لا نستطيع أن نمنعها من ذلك او نردها بل ندعوا الله ان يوفقها مع شخص يصونها ويراعي ظروفها ، وترين يا امي ان حازم وانت تعلمين من حازم هو الشخص المناسب لحياة ، لم اقل ان حازم هو الشخص المناسب ولكنني أريد ان اخبرك بما سيحدث الان او غدا او بعد فترة من الزمن ، جلس مراد باستسلام ويبدو انه لم يضع في حسبانه ان الفتاة يمكن ان تحب وان تحب من شخص ويتقدم لخطبها ماذا سيفعل أن حدث ذلك كيف سيتصرف من اين سيستخرج لها كل اوراقها الرسمية ، فكر مراد كثيرا في هذا الامر ثم تذكر الطبيب الذي قام بعلاجها امسك بهاتفه واتصل به ليسال ان كانوا وصلو لجديد في امر الفتاة ام حتي الان لم يستدل لها علي عنوان ، اجابه الطبيب بالنفي فاستشاره مراد انه يريد ان يستخرج لها شهادة ميلاد وبطاقة باسمها الحالي اسم حياة ولكنه يخشي من المسائلة القلنونية ، الطبيب اخبره ان يفعل ذلك لحين ظهور اي شخص يستدل عليها

 

 

_طرق مراد باب غرفتها مضت نحوه ببطئ وفتحت الباب نظرت لمراد بوجه عابس وغير راضي عن رؤيته ، حياة اريد الحديث معك في شان ما ، قاطعته قائله ولكنني لا اريد الحديث معك يكف ما فعلت وصوتك المرتفع وانت تتحدث معي ، تنهد مراد بعمق وهتف قائلا لن يعلوا صوتي مرة اخري ، لا كل مرة تقول هكذا وتعود وترفع صوتك لم اعد احبك يا مراد ، خفق قلب مراد هو يعني تماما انها تتحدث ببراءة ولا تقصد الحب المتعارف بين الرجل والمراة بل احبت الشخص الوحيد الذي يشتري لما ما تشاء ويفعل لها كل ما تريد، حياة انت شابة ولابد ، ماذا تقصد بشابة ؟ شابة اعني انك في عمر الشباب الان ومن في مثل عمرك اقبلوا علي الزواج ، صمتت عندما سمعت كلمة زواج ول تسال مراد كالعادة ماذا تعني هذه الكلمة بل كان صوت خفي يردد ساتزوجك صوت مجهول يردد هذه الكلمة بداخلها ، تحدث مراد كلمات كثيرة لم تسمعها بل كانت تسمع صوت في عقلها يهتف مرددا ساتزوجك ، اخرجها من شرودها صوت مراد وهو يهتف بها ويهزها بقوة ماذا حدث لك في اي شئ كنت شاردة نظرت له حياة وهتفت بصوت متقطع ماذا تريد مني أن افعل ، الم تسمعي لكل ما قلته قلت اننا غدا سنذهب لاستخرج لك شهادة ميلاد وبطاقة وليسامحني الله فيما سافعل ، هتفت مستنكرة لماذا يسامحك الله انت ماذا ستفعل ، لا شئ يا حياة المهم ان تستيقظي غدا مبكرا حتي ننتهي من هذه المهمة
في الصباح الباكر ذهب مراد مصطحبا حياة وبيده شهادة وفاة لخاله وزوجته بعد ان قام بعدة اتصالات ليسهلوا عليه المأمورية ، قص لهم قصة وهمية عن حياة ولدت وخطفت في اليوم الذي ولدت فيه وبعد موت والديها عصروا عليها باحدي القري وهناك ما يثيت انها هي ،
استخرج لها شهادة وبطاقة تثبت انها ابنة خاله المتوفي لم تعارض والدته في ذلك توفي اخيها وزوجته منذ زمن ولم يكن لهما ابن او ابنة ولم يتركوا الكثير من الممتلكات غير شقة مغلقة منذ ان رحل اهلها ،
وثق اسم حياة لنورا في السجلات الرسمية واستخرج لها بطاقة تستطيع الزواج الان قالتها والدة مراد ، امي لما انت متعجلة علي هذا الامر ، لان حياة وجودها في البيت امر غير مستساغ لدي انت شاب وهي شابة والنفس امارة بالسوء ، سمع مراد هذا الكلام وخرج فارا من امامها يفكر في امر حياة
_ صبري بحدة زينب بالله عليك لا تفعلي كيف تقومين بضرب طفلين لم يبلغا عامهم الاول ارجوك لا تفعلي ذلك مرة اخري ،

 

 

ضقت منهم ومن وجودهم ،هل هناك ام تضيق من وجود ابناءها يا زينب انت تنتقمين من زوجك السابق في اولادك هؤلاء اطفال ابرياء ليس لهم دخل ولا ذنب فلما تعامليهم بهذه القسوة ، زينب بنفاد صبر صبري لا تتدخل فيما لا يعنيك هم اولادي ولي انا فقط مطلق الحرية في تربيتهم ، وقف الرجل ينظر للصغار وينظر لكلامها الفظ ومعاملتها القاسية لهم ولا يصدق اكانت تمثل عليه دور الضحية ايعقل ان ام تعامل اطفالها بهذه القسوة ،نظر ليد احدهم وجدها بها اثر حرق تمزق قلبه لهذا المنظر المؤلم ود لو انه اخذهم وابعدهم عنها وقام بتربيتهم بمفرده ،
_ وما الدليل علي كل ما تقول ايعقل ما تقول يا فاروق ، نعم والدتي وزوجتي الثانية ما زالوا علي قيد الحياة وسيؤكدون ما اقول ، الطبيب نهض من مكانه لقد اقترفت ثلاث جرائم يا فاروق القانون سيعاقبك عليهم عقابا شديدا ان اثبت صحة ما تقول ، كل ما قصتته حدث بالفعل دكتور انا لست مجنون ولكنني ابحث عن نورا الفتاة البكماء التي تزوجتها

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بكماء)

اترك رد