روايات

رواية فارس النار الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء سعيد

رواية فارس النار الفصل الرابع عشر 14 بقلم شيماء سعيد

رواية فارس النار البارت الرابع عشر

رواية فارس النار الجزء الرابع عشر

رواية فارس النار
رواية فارس النار

رواية فارس النار الحلقة الرابعة عشر

لم تتحمل هكتش رؤية حبيب القلب يحترق ، فنفخت فى النار فانطفئت فى الحال ، لتنحنى بعدها أمامه باكية .
هكتش …انا اسفة يا فارس ،مكنتش متخيلة انت قد ايه بتحبها كده وممكن تضحى بنفسك عشانها .
فارس بألم بسبب حروق النيران ..الحب واعر جوى يا هكتش ..ثم التفت إلى حبيبته فوجدها قد اغشى عليها ولكن النار لم تمس جسدها .
فتعجب فأردفت هكتش …متتعجبش هى استغاثت بالواحد الاحد ،فجعل النار عليها برد وسلام .
وهى مغمى عليها بس من الخوف .
ثم أخرجت هكتش زجاجة مثل الدواء ، وناولته إياها مردفة بحنو …اشرب دى ، جسمك هيرجع زى الأول وأحسن كمان .
فشربها فارس ، فطابت جروح حروقه على الفور .
وهنا ظهر شكين وطالع هكتش بحب مردفا …كنت عارف ان حنينة قلبك هى اللى هتفوز فى النهاية يا هكتش .
رمقته هكتش بنظرة نارية مردفة …يوووه انت تانى .
شكين بحب ..وتالت ورابع ، مش هيئس ابدا انى فى يوم من الأيام تكونى ليا يا حبيبتى.
ثم تابع بقوله ”
بصيلى كده يا هكتش ، بصيلى بس كويس .
فسددت له هكتش نظراتها ..ليسرى فى جسدها شعور غريب نحوه ،وكأنها تراه لأول مرة .
بعد أن حمل فى عينيه ترياق الحب من طبيب المملكة ، لتنسى هكتش فى لحظات معدودة حب فارس ويهفو قلبها لـ شكين .
فنطقت اسمه بحب …شكين .
شكين بحب …روح شكين وقلب شكين .
هكتش بحرج ……لسه طالب ايدى ؟
شكين بفرحة غامرة …..ورجلك كمان يا روحى .
هكتش بخجل …..وانا موافقة .
ليعودوا سويا إلى عالمهم ،وحياتهم الخاصة وتتزوج هكتش من شكين فى فرح أسطورة فى المملكة .
شاهده فارس عبر بوابة الزمن الفاصلة بين الأنس والچن .
ليلتفت إلى سهيلة مردفا بحب ولوعة…يعنى ينفع أكده هما حبوا بعضيهم فى لحظة واتجوزوا فيها وانا وأنتِ هنحب بعض من فترة ولسانا جعدين كيف الحزانا إكده .
فضحكت سهيلة …معلش للصبر حدود.
ثم طالعها فارس بحب محاولا التقرب منها ليحتضنها ولكنها أبعدته عنها بقولها …لا حيلك حيلك يا ريس ..
احنا لسه مفيش رابط بينا وكله يدوبك وعد بالجواز ، فاستنى لما يتم ، واياك تجيلك الشعرة إياها وتزوغ منى والا هتلاقينى أشد من هكتش ، احنا عندنا سكاكين وأكياس .
فضحك فارس بقوله …استرها يارب ده انا غلبان .
ثم تابع بقوله ”
لا متقلقيش ، الليلة هكون طالب يدك من اخوكى وبكرة الدخلة يا جمر .
فاتسعت عين سهيلة مردفة بخجل ..ايه سلق البيض ده !
لا مينفعش ، لازم فترة خطوبة نتعرف على بعض وتجهيز وحاجات كده .
فارس …..لسه عتعرف عاد ، منا خلاص عرفتك لسانك طويل .
وتجهيزات ايه ؟
انا عشيلك أكده واحطك فى الشقة ، جصدى فى قلبى .
مش محتاچين حاچة .
ويكفينى جلبك الطيب الحنين اللى عيعوضنى عن سنين الحرمان والظلم اللى عشتها.
ومستنى بفارغ الصبر ، احط راسى على صدرك ،كيف الطفل الصغير اللى محتاج أمه .
واجعد احكيلك وأنتِ تسمعينى ،وتتحملينى .
ياااه ، انا مش مصدج حالى انى خلاص خلصت من الكابوس اللى كنت عايش فيه ، واخيرا عيكون ليا عيلة صغيرة أكده .
بعد ما كنت وحيد مليش حد خالص .
سهيلة …انا هكون ليك كل حاجة يا فارس ،وانت برده هتكون ليه كل حاجة ، انا فعلا مليش حد غيرك .
حتى لو ليا اخ لكن انت حياتى كلها وسعادتى .
ثم اسدلت رأسها بخجل مردفة بحرج …بس فيه حاجة صغيرة .
واتمنى متزعلش منى لما أتكلم فيها .
فارس. ..جولى كل اللى فى نفسك عاد ، انا مهزعلش منك واصل .
سهيلة …انت بتقول دمك دم چنى ، فأنا قلقانة لما ربنا يمن علينا بالولد يكون فيه منك كده .
وانا صراحة عايزة ابنى يعيش حياة طبيعية ، وميشوفش اللى انت شوفته يا فارس .
نكس فارس رأسه بحزن مردفا …ايه عندك حق ، بس اعمل ايه عاد ، آدى الله وآدى حكمته .
سهيلة ….يعنى مفيش حل تكون انسى خالص يا فارس .
ونعيش حياة طبيعية بدون قلق .
طالعها فارس بإنكسار …مش. خابر ،بس لو مش عايزانا نكمل مع بعض حقك يا بنت الناس ومش هزعل منيكى وهيفضل حبك فى جلبى لغاية ما اموت .
نفت سهيلة ما قاله …لا انت بتقول ايه !
انا كمان بحبك ويستحيل ابعد عنك مهما كان .
وهتجوزك لو كنت حتى جنى معفرت بس اعمل ايه بحبك .
ليظهر له سفروت .
ابتهج فارس لرؤيته لأول مرة مردف …ابوى ، الحمد لله انك كويس .
سفروت ….فارس يا بنى ، انا جيت أحلك من الارتباط بيه .
عشان انت فعلا إنسان مش جنى .
فارس ..كيف ده يا بوى ؟
سفروت ….ولو أن يعز عليه ده ولكن عشان تقدر تعيش حياتك طبيعية زى باقى الخلق اللى زيك .
فارس …انا مش فاهم حاجة .
سفروت …هفهمك ، ادينى إيدك .
ليمد له فارس يده ، ليقرء سفروت عليها تعويذة ، فتخرج دماء سوداء من جسد فارس وتسرى قشعريرة فى جسده .
سفروت مطمئنا له …..متخفش يا فارس ، ودلوقتى خلاص يا ابنى ، انا خدت منك دمى اللى فى جسمك ودلوقتى انت إنسى طبيعى كامل ،ملكش اى علاقة بينا وتقدر تعيش حياتك طبيعية .
فتهلل وجه فارس فرحا ،فكم كان يتمنى هذا اليوم .
فحمد الله كثيرا ، ثم ودعه سفروت وتمنى له حياة سعيدة .
طالع فارس سهيلة بحب مردفا ….خلاص دلوك بجيت زى ما بتتمنى إنسان كامل .
سهيلة بفرحة .. …بجد دلوقتى انت بقيت انسان زينا ،طيب كنت تستنى شوية .
فارس بضحك …انتِ مجنونة يا بنتى ، مش كنتى من شوية عمالة تقولى عشان ابننا ..
سهيلة ….ايوه ، بس كنت عايزاك تحرق اللى متتسمى صفاء مرات اخويا عشان عذبتنى كتير .
فارس بضحك …معلش ، بس احنا فيها عود كبريت يحل المشكلة .
سهيلة …لا خلاص ، المسامح كريم عشان العيال ..
ثم سمعت صوت صفاء تحدث مصطفى بقوله. ..تعالى يا مصطفى .
مصطفى …فيه ايه يا صفاء ؟
صفاء بذعر وقلق ..اختك شكلها اتجنت ولا ملبوسة ، بقالها ساعة شوية تصرخ وشوية تضحك .
وخايفة ادخل عليها ، ترزعنى بحاجة تجيب أجلى منا عارفاها ميطمرش فيها حاجة ..
مصطفى بعدم تصديق… ..ايه الكلام الفارغ ده !
انا داخل اطمن عليها ، عشان شكلك أنتِ اللى لسعتى والله .
سهيلة …يا لهوى اخويا جى ، أهرب يا فارس بسرعة ..
فارس ..عندك حق لما قولتى اصبر شوية ، كنت الاول بظهر واتخفى وقت منا عايز ..اعمل ايه دلوقتى؟
سهيلة …انت لسه هتفكر .
نط من الشباك واحنا الدور الاول وواطى متخفش. .
فارس …ايه الكلام اللى عتجوليه ده ، انا اخاف بردك .
اه يا ركبك بل فارس ، ده انت لسه عريس هتخش دنيا عاد .
سهيلة بضحك …طيب يا عريس انجز ونط عشان اخويا لو شافك هيدخلك آخرة .
فارس …امرى لله هنط ، بس أطمنى عليه انا زى چوزك برده .
فضحكت سهيلة ثم قامت بدفعه ، لتسمع انينه عند سقوطه .
فأصاب قلبها الخوف عليه ولكنها عندما رأته يمشى قدميه عاد إلى قلبها الأطمئنان وأخذت تتابعه وهى منحنية بظهرها من الشرفة حتى اختفى .
فولج مصطفى إليها فرآها على هذا النحو ، فظن أنها تريد أن تلقى بنفسها من النافذة فذعر وأسرع إليها صارخا …هتعملى ايه يا مجنونة ، هترمى نفسك وتموتى كافرة .
فابتسمت سهيلة عندما جائتها فكرة أن تدعى فعلا الأنتحار حتى تخلص من عريس الغفلة الحاج محمد ..
أمسك بها مصطفى ولكنها صرخت بقولها …سبنى يا مصطفى ، انا عايزة اموت ومتجوزش الحاج محمد اللى قد ابوى ..
واريحك منى انت ومراتك ، سبنى سبنى.
لتتبعهم صفاء مردفة بسخرية ،..سبها يا مصطفى ، ده هما يدوبك تلاتة متر ، ومتخفش مش هتموت ولا حاجة بس بمكن رجلها تكسر وتتعلم الأدب شوية .
فطالع مصطفى صفاء بغضب مردفا بحنق …أنتِ اللى شكلك اتجنيتى يا ولية ودلوقتى حسيت انك فعلا بتكرهيها من قلبك .
وأنتِ اللى كنت بتسخنينى عليها ، وانا صدقت رغم انى عارف انى مفيش زى سهيلة فى أدبها واحترامها.
ويكون فى علمك مش هجوزها خلاص للحاج محمد وهبعتله اللى جابه ما دام هى مش عايزة .
انفعلت صفاء …بقا كده يا مصطفى .
مصطفى بتأكيد .. …وأبو كده كمان ، ولو نطقتى كلمة تانية فى حقها هكون رامى عليكى اليمين ..
لتغادر صفاء غاضبة وأخذت تتمتم بقولها …يقطعك يا بعيدة ، وامتى تغورى من وشى ؟
لتعتدل سهيلة هامسة بضحك …قريب يا مرات اخويا .
ثم عانقت اخوها بحب مردفة بحنو ..تسلم يا اخويا ، دلوقتى فعلا حسيت أن الدم عمره ما يروح هدر .
واسفة انى فزعتك عليا ، بس يلا روح صالح مراتك دى ام عيالك برده ، ومتسبهاش زعلانة ..
مصطفى بحب …طبعا يا سهيلة ، احنا دمنا واحد وأنتِ مسئولة منى قدام ربنا سبحانه وتعالى.
وكل شىء يتعوض الا أنتِ يا بت ابويا .
ثم تابع …اصالح مين ام أربعة وأربعين دى ؟
لاااا سبيها تتأدب وتعرف أن الله حق ، ومتمسكيش بكلمة بعد كده .
سهيلة …معلش منا برده طولت معاكم وهى من حقها تاخد راحتها فى بيتها وهى طيبة بس لسانها يعنى متبرى منها .
مصطفى بضحك ….أنتِ هتقوليلى ربنا يهدى .
واقعدى براحتك لغاية ما يجى اللى يستهلك .
فافترشت سهيلة بنظرها الأرض لتقول بحرج …هو فيه حاجة كده يا اخويا ومش هخبى عليك .
طالعها مصطفى بترقب مردفا …قولى يا سهيلة انا واثق فيكى ، لو فيه حد فى دماغك قوليلى ..
بس مجاش يتقدم ليه ؟
سهيلة …يعنى كانت ظروف والحمد لله خلصت وهيجى النهاردة يطلب ايدى منك .
ابتسم مصطفى …ومين هو ده اللى هيفوز بالاميرة سهيلة .
سهيلة ….فارس القناوى ، تسمع عنه .
اتسعت عين مصطفى قائلا باندهاش …..معقول فارس القناوى حوت السوق .
سهيلة …ايوه .
مصطفى …يا ما انت كريم يارب .
صبرتى ونولتى يا سهيلة ، بس انتِ طيبة وتستاهلى كل خير .
…….
لتمر بعد ذلك لحظات سعيدة على سهيلة وفارس .
ينظرون للمستقبل بإشراق وتفائل بعد أن أضناهم سوء الحظ والأبتلاء ليجبر الله قلوبهم ويحقق فيهم قوله سبحانه
( ان بعد العسر يسر )
وفى نهاية اليوم ، وفى فارس بوعده وذهب لخطبة سهيلة.
محملا بهدايا لجميع أفراد العائلة ومعه خاتم من الألماس الحر .
بجانب حقيبة مملؤة بالمال كمهر لها .
على أن يكون الزواج فى اليوم التالى ولن تأتى بشىء حتى أنه لا يريد منها حقيبة ملابسها وسيوفر لها هو كل شىء .
لتطلق صفاء الزغاريد بفرحة غامرة محدثة نفسها …والله البت سهيلة دى صبرت ونالت وأكيد هينبنا من الحب جانب .
فلازم من دلوقتى اعمل حبيبتها عشان تراعينى من الخير اللى هتعيش فيه ده كله ، حظوظ بقا .
انا اخد مصطفى المقشف وهى تاخد البيه اللى مالى مركزه ده .
وقعت وقفة بنت اللذينة..
للتتحرك بعدها إليها وتاخذها بالأحضان من أجل مصلحتها. .
ولكن سهيلة تعلم جيدا ما فى قلبها ولكنها لم تشىء أن تظهر ذلك من أجل أخيها وأطفاله .
ثم طالعها مصطفى بحب مردفا …..الف مبروك يا عروسة والف مبروك يا عريس .
ويلا يا صفاء نسبهم يتكلموا مع بعض شوية .
فارس بضحك …لا أخوكى طلع شكله بيفهم بجد .
تعالى اجعدى جارى عشان أجولك جد ايه أنتِ وحشانى وكنت بعد الثانى عشان أچيلك يا جلبى .
ثم تابع بقوله..
أول مرة جلبى يفرح إكده يا جلب فارس وسنين عمره الجاية وأم أولاده بإذن الله.
افترشت سهيلة بنظرها الخجل مردفة …وبعدين معاك ،مش قولنا نأجل الكلام الحلو ده لما نكون فى بيتنا .
فارس …لا مجدرش ، ولو على كتب الكتاب ، ابعت اشيعه دلوك ، لو يرضيكى ، عشان أنا جلبى مولع نار ومعدتش جادر أمسك نفسى .
سهيلة …صدقنى يا فارس الحلال أحلى وأجمل .
وبمناسبة الحلال ، انت قولتلى أن رأس مالك كله من فلوس الله يجحمه سلامة ودى فلوس حرام يا فارس ..
ومش هينفع نبدء حياتنا على الفلوس دى .
ده غير كمان انك مسيطر على السوق وباقى رجال الاعمال واغلبهم بيعانوا ومنهم اشهر إفلاسه ، وده حرام ولازم تسوى أمورك معاهم ومتخفضش اوى عن سعر السوق عشان يعرفوا هما برده يشوفوا شغلهم وفى النهاية الرزاق الله ..
نكس فارس رأسه بندم على فعله مردفا ..عنديكى حق يا أجمل عطية من الوهاب ، وصدجينى انا اتكلمت مع حسام فى الموضوع ده .
وقال انى أتصدق بس هيكون بدون أجر برأس المال لكن باجى شغلى فى الشركة والمقاولات فهى حلال لانى تعبت وشجيت بيها وأكمل عليها .
اما الشغل فى السوق فأنا بردك هظبط حالى عشان مخسرش وابيع بسعر يناسب مع المصروف عليه ومكسبى فيه بما يرضى الله وبدون غلو عشان أراعى بردك حق الناس .
وهنا ابتسمت سهيلة وحمدت الله أن عوضها الله بـ فارس .
بعد ما مرت به من إنكسار وحزن وخذلان .
…..
ليأتى اليوم التالى
وتتتلألأ سهيلة فى فستانها الأبيض على سلم الفندق من أعلى ويمسك بيديها مصطفى ،وفارس ينتظرها فى الاسفل .
لكن عينهما لا تفارقان بعضهما البعض وكأن المكان ليس فيه احد سواهما .
ومع كل درجة من درجات السلم تنزلها سهيلة ، كان يدق قلب فارس بعنف ولمعت عيناه بالدموع ..
حتى وصلت إليه ، فتعلقت بيديه وود أن يحتضنها ولكن همسات فى أذنه …اصبر يا جدع ، خلاص هانت المأذون هيكتب الكتاب .
ليعلو صوت فارس …يا عم المأذون اكتب وخلصنا .
فضحك الجميع ،وتم العقد بالفعل ، ليقفز من مكانه مسرعا إليه ، ليحتضنها بقوة ويحملها ويدور بها بين تصفيق كل من فى القاعة وكأنه حصل أخيرا على جائزته التى كان ينتظرها منذ وقت طويل .
لتبدء بعدها فقرات الحفل وكانت أغانى على الإيقاع الاسلامى الجميل ومن كلماته المبهجة للقلب ..
يا عريس ما شاء الله على حسنك الله الله
بنفدم تهانينا و نقول الله بارك الله
يا عريس تحية خد لك مني وصية
الزم طاعة المولى هتعيش عيشة هنية
ليهمس فارس فى أذنها ….مش كفاية أكده ونطلع بجا على غرفتنا فى الفندق .
سهيلة بإستنكار ….ليه نطلع ؟ خلينا قاعدين مع الناس تفرح .
ولا انت كابس عليك النوم يا فارس ؟
زفر فارس بغيظ …يا مرك يا فارس .
ثم أردف …لا دى نفسى اللى كبسة عليا عاد .
ومحتاج اشم هوا ..
سهيلة …طيب فك الكرفت شوية يا حبيبى .
فارس ..لا انا محتاج افك جتتى كلها .
لتنكزه سهيلة بغضب …اتحشم يا ولد .
فارس بضحك …جلبتى صعيدى .
طيب لما نطلع هوريكى كيف تجوليلى إكده عاد .
لتمر لحظات الفرح ويأخذها إلى جناحه ليقضوا لحظاتهم السعيدة التى طالما تتمناها فارس ولم يمر شهرين حتى علمت سهيلة بحملها .
فسعد فارس بهذا الخبر مردفا …يارب الف حمد وشكر ليك.
لتمر بعد ذلك شهور الحمل بسلام فى سعادة ووئام فى رضا الرحمن .
لتضع مولدها الاول ( سيف ) .
وعندما وصل عامه الثالث بدئت سهيلة فى تحفيظه القران الكريم حتى ختمه فى عامه العاشر .
فأقام فارس حفل كبير ضخم وذبح ذبائح وقدمها للفقراء فرحة بحفظ سيف كتاب الله .
وبعد الحفل شاهدته أخته الصغيرة ملك يلعب مع بنت جميلة ذو بشرة بيضاء وشعر اصفر كهرمان .
فعاتبته بقولها …هقول لماما عليك يا سيف بتلعب مع بنات .
سيف …بس هى بنت صغيرة يا ملك .
ملك …ولو
البنات تلعب مع البنات والاولاد يلعبوا مع الولاد .
زى ما ماما علمتنا ..
لترمقها الصغيرة بنظرة غضب قائلة بصوت مخيف …ملكيش دعوة انتِ انا بحبه وماما هكتش قالت هتجوزهولى لما اكبر .
ليسمع فارس الحوار ، لتتسع عينيه مردفا بذعر …خلصنا من الكبيرة تتطلعنا تانى هكتش تانى صغيرة .
يا مرك يا فااااارس .
لتظهر له هكتش مردفة …والله زمان يا فارس .
وانا فرحانة صراحة فيك ، وبقول يمكن بنتى مسهار تقدر تعمل اللى فشلت فيه انا زماااان .
فارس …لا مش هتقدر عشان ابنى حافظ كتاب الله وهو خير حصن يا هكتش .
ليأمر ابنه بتلاوة فى الحال بتلاوة عطرة من آيات الله
لتنصرف فى الحال هكتش مع ابنتها مسهار .
هكتش بإستسلام للقدر ….خلاص يا بنتى ، ملكيش دعوة بـ سيف تانى .
طول ما هو ما اتحصن بكتاب الله .
ليعيش بعدها فارس وأسرته فى سعادة قائمة على الحب والمودة والرحمة
…….
وهنا انتهت قصتنا فارس النار .
يارب تكون كانت قصة خفيفة على قلوبكم وعجبتكم واشوف تعليقات مبهجة وريفيوهات بجمال وجوهكم الطيبة .
وانا أدخلت فيها روح الدعابة عشان محدش منكم يخاف من الأحداث .
بحبكم فى الله وجمعنا الله فى جنته .
ام فاطمة ❤️ شيماء سعيد

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية فارس النار)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: