روايات

رواية وكأنها ضماد للقلب الفصل الأول 1 بقلم هالة أحمد

رواية وكأنها ضماد للقلب الفصل الأول 1 بقلم هالة أحمد

رواية وكأنها ضماد للقلب البارت الأول

رواية وكأنها ضماد للقلب الجزء الأول

رواية وكأنها ضماد للقلب الحلقة الأولى

حسام بعصبيه وزعيق: اي الي انت بتقولو ده عاوزني اتجوز واحده متجوزه قبل كده مرتين وكمان عندها اطفال هو حد قالك اني مغفل ولا اييييه
حسين بجديه: حسام اتادب انت واقف بتكلم عمك عيب كده
حسام بسخريه: لا والله المفروض ارد ع كلامك ده واقول اي اشكرك ولا انزل ع ايدك ابو*سها انت جيبلي واحده دخلت دنيا مرتين وانا مدخلتهاش ولا مره حتي.
حسين بتعب: حسام متتعبنيش اكتر من كده البنت دي مترتب عليها حجات كتير جدا لو متجوزتهاش اعتبرني مت يا حسام وربنا يعوض عليا في سنيني الي ضاعت معاك
حسام بانفعال: انت هتجنني انت ليه بتعمل كده معايااا ليييييه
حسين بهدوء: انا كده بحافظ عليك وبشيلك من الي انت فيه ده انا متاكد ان البنت دي هي واولادها هينسوك اي حاجه صدقني
حسام بستسلام: الي انت شايفو يا عمي بس عاوزك تعرف حاجه واحده بس لو جبتلي الدنيا كلها انا مش هنسا فاهم مش هنسااا..
وسابو ومشا..
حسين بضعف وهو بيقعد ع اقرب كرسي: يارب رجعلنا حسام بقا انا كل يوم بتعب اكتر وانا شايفو بلحاله دي.

 

 

 

بليل عربيه وقفت قدام فيلا صغيره وبسيطه وفي مكان هادي جدا نزل حسام بغرور ووراه عمه حسين..
دخلو قابلهم راجل كبير في السن باين ع ملامحو الطيبه والهدوء.
شريف ببتسامه عريضه: اهلا اهلا الدنيا كلها نورت والله يا حسين بيه
حسين بحب: منوره بيك والله
شريف بص ع حسام وقال: نورت يا عريسنا اتفضلو
حسام ببرود: متشكرر
كلهم قعدو سوا حسام حط رجل ع رجل بغرور وقال بسخريه: امال فين العروسه مش هنشوفها ولا هيا مكسوفه بس مظنش انها مكسوفه دي مش اول مره يعني.
شريف بجديه: قصدك اي يحسام يا ابني
حسين بمقاطعه: مقصدوش حاجه يا شريف اندهلنا العروسه بقا
شريف تنهد وقال: حاضر

 

 

قام شريف من مكانو وجيه بعد شويه.
حسين ببتسامه: تعالي يا ميرال
ميرال ببتسامه تخطف القلب: ازيك يا عمو نورت
حسين بحب: منور بيكي والله يا ميرال
حسام كان حاطت وشو في الارض وفي دنيا تانيه لوحدو بس احتل صوتها الهادي والدافي اذنيه وتنازل ورفع عينو ليها قام وقف بسرعه وقال بصدمه: اي دا انتي
ميرال بصتلو بصدمه اكبر وكانت بتبعد بخوف بخطوات بطيئة..
حسام طلع مسد*سو من جيبو بسرعه وقال بعصبيه وزعيق: المرادي مش هسيبك ومحدش هيعرف يمنعني من قتلك يا ميرال…
كلهم وقفوا في صدمه والهدوء والتوتر احتل المكان…

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية وكأنها ضماد للقلب)

اترك رد