روايات

رواية الهجينة الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم ماهي أحمد

رواية الهجينة الفصل الثالث والأربعون 43 بقلم ماهي أحمد

رواية الهجينة البارت الثالث والأربعون

رواية الهجينة الجزء الثالث والأربعون

رواية الهجينة الحلقة الثالثة والأربعون

ميرا : هي فعلا الجده ماتت
(يزن قعد جنبها وقربها منه وحط ايده علي كتفها وضمها لحضنه )
(رعد اول ما شاف كده داس علي سنانه)
رعد : هي .. هي الطفله فين
( طلع بره الكابينه ورزع الباب وراه
وبقي يدور علي الطفله في سطح السفينه وبقي ينادي علي غديييير )
رعد : غدييييير ..
( بص شمال ويمين )
رعد : غدييييير .. روحتي فين
(مره واحده بيبص .. لقاها قاعده في ركن في السفينه وحاضنه رجليها بأيديها وبتبكي .. وبالايد التانيه حاطه ايديها علي بوقها علشان ماطلعش صوت )
رعد : حاطه ايدك علي بوقك ليه خايفه لا داغر يسمعك وانتي بتعيطى
بقلمي ماهي احمد
(غدير مسحت دموعها بسرعه اول ما شافت رعد وحاولت ماتبينش انها بتعيط قدامه رعد اول ما شاف كده راح ابتسم ابتسامه بسيطه وقرب منها وقعد علي ركبه في مستوى الطفله )
رعد : ماردتيش علي سؤالي يعني
الطفله : هو مش ناقص يشيل همي انا كمان .. كفايه اللي هو فيه
رعد : طيب .. ممكن اقعد جنبك شويه
الطفله : اه اقعد
رعد : طيب وسعيلي شويه كده ..
(الطفله دخلت جوه شويه راح رعد جه يقعد قعد بالعافيه من كتر ما المكان ضيق )
بقلمي ماهي احمد
رعد : وبعدين مالقتيش اضيق من المكان ده تقعدي فيه
(الطفله بصت كده لرعد وسكتت وبصت في الارض )
رعد : انا عارف انك كنتي بتحبي جدتك اوى وان مش من السهل عليكي تشوفيها بالمنظر ده قدامك .. انا حاسس بيكي
الطفله : ( رفعت وشها وضمت حواجبها وبصيتله باستغراب )
الطفله : وانت واللي زيك يحس باللي زيي انا ازاي

 

 

رعد : ( باستغراب ) اللي زيي .. تقصدي اي باللي زيي
الطفله : باللي مابيحسوش بحد غير نفسهم وبس .. انت فاكر انك تعرفني ولا حتي تعرف داغر انت من ٣ شهور بالظبط كنت عايز تقت” لني انا وداغر فاكر .. كنت من ٣ شهور مكانش بيهمك غير نفسك وبس .. سلمتني لحسام وكان هيق”تلني في العمليه .. ايه فجأه كده اتغيرت وجاي تقول بتحس بيا
(رعد بص في الارض وابتسم ابتسامه بسيطه ظهرت يجانب شفايفه ولف وشه شمال وبصلها )
رعد : تعرفي ان انا كنت مغفل عشان كنت فاكرك صغيره ومش فاهمه اللي بيحصل من حواليكي
الطفله : اه عارفه انك مغفل .. وانا مش صغيره انا اه عندي تسع سنين بس شوفت العذاب كله في اول دقيقه عشت فيها علي وش الدنيا أب مش عايزني .. وام ماتت محروقه بسبب انها خلفتني .. وعيشه مع واحد زي داغر .. عارف يعني اي تعيش مع واحد زي داغر يارعد كل حياته كانت دمار وخراب ورعب وخوف .. كنت بخاف اتنفس لا يسمع صوت نفسي بطريقه غلط كنت بفكر في الكلمه قبل ما اقولها الف مره عشان مايتعصبش عليا وهو عصبيته وحشه جدا لحد ما قررت اني ما تكلمش خالص من كتر الخوف وفضلت عايشه بشكل بشع من كتر الحروق اللي كانت مغطيه وشي والجده الوحيده اللي ساعدتني عشان وشي يرجع طبيعي من جديد والناس ماتخافش مني .. انت نفسك اول ما شوفتني كنت بتقول عليا مسخ مكنتش متقبل ان واحده شكلها بشع زيي تبقي اختك فاكر ولا تحب افكرك
الطفله : رعد سيبني دلوقتي عشان خاطرى
رعد: لاء مش هسيبك وبعدين .. كل ده شيلاه في قلبك .. انتي لسه صغيره اوي علي الكلام ده ياطفله
الطفله : عمرها ما كانت بالسن .. بس باللي عيشته وشوفته يخليني اكبر قبل اواني
( بتنهيده ) وانا شوفت كتييير ( دموعها نزلت منها غصب عنها) وشوفت جدتي بتدبح قدام عنيا .. ومش .. مش عارفه اعمل ايه يارعد انا حتي خايفه ابكي عليها
احنا ازاي سيبناها كده ازاااي .. ازااي يارعد
(رعد رفع ايده وحطها علي كتف الطفله وضم الطفله لحضنه )
رعد : ابكي .. ابكي عشان ترتاحي
رعد : بس عايز اقولك ان انا بجد حاسس بيكي عشان زي ما انتي اتظلمتي في حياتك انا كمان اتظلمت كتييير .. كلنا اتظلمنا في الحدوته دي بطريقه او التانيه بس كلنا بنحاول نقوم تاني ونفضل سوا مهما حصل
( الطفله سندت راسها علي صدر رعد وبقت دموعها تنزل منها )
الطفله : حتي انت اتظلمت طيب ازاي

 

 

رعد : دي حكايه طويله
الطفله : ماتفتكرش اني صغيره
رعد : بالعكس انا دلوقتي بس اتأكد انك كبيره وعمرها ما كانت بالسن عشان كده هحكيلك
وعشان كمان محدش هيسمعني غيرك
————————–( بقلمي ماهي احمد )———————–
ياسين رجع هو وحسام للعربي مره تانيه وياسين غضبان جدا من اللي حصل
ياسين : انت ازااااي تعمل كده ازاااااي
( العربي طلع وهو ماسك عكاز وبيمشي بالراحه وهو بيسند علي العكاز )
العربي : الجده وماتت خلاص .. مش مهم نتكلم في اللي فات لازم نتكلم في اللي جاي
حسام : كنت عايزني اعمل ايه ماموتهاش
ياسين : مكانش ينفع يحصل اللي عملته ده قدام الكل .. احنا كده هتتفتح علينا ابواب جهنم احنا في غنى عنها دلوقتي
العربي : الابواب دي هما اللي فتحوها لما اخدوا شمس ودخلوا نفسهم في مشاكل هما مالهمش دعوه بيها
ياسين : انت ليه مش همك ان الناس تعرف ان جنسنا موجود
العربي : عشان كده كده هيعرفوا اذا كان قريب او بعيد فهيعرفوا .. الوقت حان ومافيش وقت نضيعه اكتر من كده
ياسين : وهنعرف مكانهم ازاي دلوقتي
العربي : دي شغلتي ماتقلقش مكانهم هنعرفه وقريب اوي هتبقي شمس في ايديا 😈
———————–( بقلمي ماهي احمد )————————–

 

 

(عمار وشمس طلعوا من الحمام وبقوا واقفين مع هدير )
هدير : شمس خدي عمار واطلعوا من هنا عشان ريحه الد”م
( شمس شاورتلها براسها من فوق لتحت ومسكت ايد عمار وطلعوا )
هدير : ميرا اتصرفي وهاتيلي ابره وخيط
(ميرا جت تقوم ماقدرتش كانت هتقع راح يزن سندها ومسك ايدها )
ساره : خليكي انتي انا هتصرف
(ساره طلعت بره تدور علي ابره وخيط بسرعه )
يزن : ميرا تعاالي معايا نطلع بره احسن
هدير : خدها عالكابينه اللي جنبنا بتاعت رعد يايزن خليها ترتاح
( يزن بص لهدير وهو ماسك ايد ميرا وشاور براسه من فوق لتحت كده بمعني حاضر وبقي يسند ميرا بالعافيه وميرا مش قادره تستوعب ان الجده ماتت )
( يزن طلع بره هو وميرا )
ميرا : مش قادره .. مش قادره امشي يايزن رجلي مش شيلاني
(يزن فتح باب الكابينه ومسك ايد ميرا وسندها وقعدها علي السرير بالراحه وقعد جنبها وبقوا الاتنين قاعدين جنب بعض ومنزلين رجليهم من علي السرير ميرا لفت وشها يمين وبصت ليزن والدموع في عنيها بتنزل منها لوحدها )
ميرا : مش قادره استوعب .. مش قادره استوعب ان الجده خلاص ما”تت واني مش هشوفها تاني
هي.. ( شهقت ) هي معملتش حاجه وحشه في حياتها عشان تم”وت الموته البشعه دي يايزن
انت .. ( بعياط والدموع بتنزل منها ) انت ماتعرفش الجده دي هي كل حياتي .. هي كل حياتي يايزن
يزن : ميرا .. اهدي .. اهدي عشان خاطرى
( سندت براسها علي صدر يزن )
ميرا : مش قادره .. مش قادره اهدى كل اما افتكر انها ادبحت قدامنا واترمت في المينا من غير حتي ما نقدر ندفنها ببقي عايزه اصرخ مش عارفه .. مش عارفه ازاي حصل كده
.. كده مره واحده تروح مننا .. الجده دي الحاجه الوحيده اللي كانت بتجمعني انا وداغر والطفله ببعض .. الجده راحت خلاص وكل حاجه راحت معاها .. خلاص مابقاش ليا حد بعدها يايزن .. محدش هيفضل معايا
( يزن رفع ايده بالراحه جدا وهو متوتر عايز يحط ايده علي ضهرها ويضمها لي اكتر بس متردد هو حاسس بكل كلمه هي قالتها هو عاش ومر بكل اللي بتقوله وعارف كويس يعني اي تفقد حد كان غالي عليك .. مره واحده نزل ايديه بالراحه جدا وحط ايده علي شعرها وبقي يمرر ايديه ما بين خصلات شعرها بحنيه اوي ورفع وشها بايديه حاجه بسيطه وبقي يبص في عنيها وابتسملها ابتسامه رقيقه طلعه من قلبه بجد )

 

 

بقلمي ماهي احمد
( ساره جابت الابره والخيط وكانت رايحه لهدير راحت عدت علي الكابينه اللي فيها يزن وميرا الاول والباب كان مفتوح وقفت وبقت تشوفهم وتسمعهم من بعيد )
يزن : ومين قالك بقي اني مافيش حد هيفضل معاكي كلنا حواليكي ياميرا وانا اولهم هبقي معاكي دايما
ميرا : توعدني .. توعدني انك ماتسبنيش ابدا مهما حصل
يزن. : ( يزن بص في الارض واتنهد ورجع بصلها مره تانيه )
يزن : اوعدك ياميرا .. عمرى ما هسيبك مهما حصل
( ساره اول ما سمعت وعد يزن لميرا زي ما تكون اتسمرت في مكانها وبكره الخيط وقعت منها وهي واقفه قدام الباب راحت بكره الخيط دخلت جوه الكابينه يزن بص لبكره الخيط اللي في الارض اللي بقت تحت رجليه ورجع بص لساره ميرا اول ما شافت ساره راحت بعدت عن حضن يزن علي طول )
( ساره دخلت جوه الكابينه ووطت جابت بكره الخيط من تحت رجلين يزن )
ساره ( بتوتر ) : انا .. انا اسفه
( مسكت بكره الخيط بايديها وبقت تشاور بأيديها علي بكره الخيط )
ساره : اصل .. ( بلعت ريقها ) اصل بكره الخيط وقعت و .. ودخلت .
اقصد .. يعني عشان .. انا .. انا لازم امشي )
( ساره مشيت وقفلت الباب وبقت ماسكه اوكره الباب من بره وغمضت عنيها وهي بتتنهد ودقات قلبها بقت عاليه جدا
( يزن قام وقفل الباب ورا ساره بالمفتاح .. راحت ساره اول ما لاقيته بيقفل الباب بالمفتاح راحت سابت الاكره بسرعه وبعدت عن الباب )
( يزن رجع تاني جنب ميرا وبصلها وهو مضايق )
ميرا : انا.. انا اسفه اذا كنت ممكن اسببلك مشكله مع ساره
يزن : مشكله مشكله ايه
ميرا : يعني .. انا عارفه انك بتحب

 

 

( قبل ما تكمل كلامها راح يزن حط ايده علي شفايف ميرا ومخلهاش تكمل كلامها)
يزن : مافيش حاجه بيني وبين ساره
ميرا : ( رفعت ايديها بالراحه ونزلت ايديه من علي شفايفها وهي بتبص في عنيه )
ميرا : متأكد يايزن
يزن : عمرى ما كنت متأكد من حاجه زي ما انا متأكد اني فعلا مابحبهاش دلوقتي
( ميرا ابتسمت ليزن ويزن قربها منه واخدها في حضنه وباس ميرا من جبينها وميرا غمضت عنيها وهي في حضنه اخيرا وبطلت عياط )
—————————( بقلمي ماهي احمد )———————-
(عمار وقف هو وشمس علي الطرابزين بتاع السفينه وكانوا بيبصوا قدامهم علي البحر )
(شمس كانت خايفه جدا وهي واقفه قدام الطرابزين والسفينه ماشيه بيهم
عمار سمع دقات قلب شمس وهي بدق جامد اوي بص يمين لشمس لقاها بتبص علي البحر وهي خايفه جدا من البحر والسفينه بتتحرك بالمنظر ده سند بضهره علي الطرابزين ووقف قدامها بالظبط والهوا كان بيرجعلها شعرها لورا من شده الهوا )
عمار :طبعا انتي اول مره تشوفي البحر
( شمس بقت تفتح عنيها بالعافيه من الهوا وبقت ترجع شعرها لورا وشاورت براسها من فوق لتحت كده بمعني اه )
عمار : وافتكر كمان انك ماشوفتيش دي
( اداها ضهره وبص علي البحر وبقي يشاور بصباعه علي المايه وقرب منها خطوه )
عمار : عارفه اللي بيتحرك تحت المايه ده اسمه اي
( شمس شاورت براسها شمال ويمين بمعني لاء ما تعرفش )
( عمار كان بيتكلم بصوت عالي من كتر شده الهوا )
عمار : ده اسمه دولفين
( ضمت حواجبها باستغراب )
عمار : نوع من انواع الحيتان بس علي صغير شويه
( بصت لعمار باستغراب اكتر )

 

 

عمار : لااا ده انتي عايزه مترجم لكل حاجه بس عموما هو حاجه حلوه مش وحشه ابدا
( شمس مره واحده بتبص لاقت الدولفين بينط وبينزل تاني في المايه ضحكت وبقت تشاور لعمار بمعني بص بيعمل ايه )
(عمار من كتر شده الهوا كان بيقرب من من ودن شمس وبيتكلم بصوت عالي عشان تسمعه )
عمار : هو كده المفروض بيلعب مع السفينه وبيحاول يسابقها
( شمس بصيتله وهي مش فاهمه وهو بقي يفهم نظره عنيها قرب من ودنها اكتر )
عمار : فرحان .. الدولفين فرحان زي ما انتي فرحانه دلوقتي
( عمار ابتسم لشمس وبقي يدقق في ملامحها شمس اتكسفت وراحت بصت في الارض نظره عمار ليها غييير حرفيا .. وبقت كل شويه ترجع شعرها اللي طاير ده ورا بأيديها عمار شافها كده راح ابتسم ومدلها ايديه وشاورلها براسها حاجه بسيطه )
عمار : تعاالي .. تعااي نبعد عن الطرابزين شويه
( شمس مدت ايدها لعمار ومسكت ايده وبعدوا عن الطرابزين خالص )
(شمس بتبص لاقت يافطه مكتوب عليها باللون الاحمر كلمه ( خروج ) سابت ايد عمار وبقت تبص علي الحروف باستغراب وراحت بصت وراها لعمار وشاورت علي اليافطه )
عمار : دي معناها كلمه خروج .. يعني لو حابين نخرج من المكان
( شمس شاورتله براسها كده بمعني انها فهمته )
( فردت كف ايديها وبالايد التانيه بقت بصباعها بتشاورله علي بطن ايديها )
عمار : مش فاهمك تقصدي ايه
( شاورت علي الكلمه مره تانيه وبقت تبص للكلمه وتقلد الحروف وأكنها بتكتبها )
عمار : ااااه فهمتك عايزه تعرفي تكتبي زيها
( شاورت براسها من فوق لتحت بمعني اه وهي مبسوطه جدا )
( عمار بقي بيدور في جيوبه علي قلم وطلع قلم من جيبه وقعد هو وشمس في الارض وبقوا ساندين ضهرهم ومسك كف شمس وكتبلها في ايديها اسمها )

 

 

عمار : ( شمس ) ده شكل اسمك
( شمس سابت ايد عمار وبقت تبص في كف ايديها علي اسمها وابتسمت وشاورتله بأيديها عليه وبقت تشاور مره تانيه علي كف ايديها )
عمار : تقصدي اكتب اسمي جنب اسمك
( شاورت براسها فوق لتحت بمعني اه )
(عمار ابتسم ورجعلها خصلات شعرها اللي جايه علي وشها ومسك كف ايديها وكتب اسمه جنب اسمها وهو ماسك كف ايديها وبيبصلها )
عمار : ده بقي شكل اسمي ( ع .. م .. ا.. ر )
( بينطق اسمه بشفايفه ببطىء ) عممممماااار
( شمس حركت شفايفها بالظبط زي عمار ونطقت اسمه من غير. صوت )
عمار : ايوه بالظبط كده بس لو كنتي قولتي اسمي بصوت كانت هتبقي احسن ..
( شمس اتنهدت وبصت في الارض )
عمار : تعرفي لما كنت في سنك كنت بحس ان الحركات اللي بعملها معاكي دلوقتي دي حركات مراهقين مكنتش بحب اعملها وكمان بتريق عليها .. بس دلوقتي وانا معاكي مش عارف ليه حاببها اوي ❤️
—————————–( بقلمي ماهي احمد )——————
هدير كانت واقفه قدام داغر وهي كل شويه تبص علي الباب عشان تشوف ساره جت ولا لاء
هدير : هي راحت فين كل ده
( فتحت الباب ولاقت ساره ماسكه الخيط والابره وواقفه متنحه مش عارفه تعمل ايه )
هدير : ساره انتي هنا كل ده مخبطيش ليه
ساره : اصل .. اصل
هدير : اصل ايه هاتي الابره والخيط مافيش وقت .
(هدير اخدت الابره والخيط من ساره وساره سابتها وطلعت علي سطح السفينه )
هدير : داغر انا جيبت الابره والخيط اهوه هخيطلك الجرح بسرعه
( بتبص لاقت داغر قاعد علي السرير ومنزل رجليه الاتنين كده وبيبص في الارض )
( قعدت قدامه علي ركبها ورفعت وشها وبصيتله بصوت واطي وحنين )

 

 

هدير : داغر لازم اخيطلك الجرح .. لازم نوقف النزيف
( بصت لداغر لاقت في دمعه نزلت منه ودي اول مره تحصل ان داغر يبكي وانها تشوف دموعه دي ما بتحصلش ضمت حواجبها باستغراب وهي مش مصدقه انها شايفه دموعه )
هدير : ( باستغراب ) داغر .. داغر انت بتبكي
( هدير لسه هترفع ايديها عشان تمسح دموع داغر من علي خده راح داغر مسك معصم ايديها بكل غضب )
داغر : ( وهو دايس علي سنانه ) انتي السبب .. انتي السبب في كل اللي انا فيه ده .. لو ماكنتش عرفتك كنت زماني لسه في البيت اللي مابخرجش منه ولا كان غالب مات ولا جدتي ماتت علي ايدين ابن عمك
هدير : داغر .. ايدي ياداغر .. هتكسر ايدي
داغر : اطلعي بره .. مش عايز اشوف وشك .. ( بصوت عالي هز الاوضه )
انتي فااااهمه ..
هدير : داغر .. انت بتعمل ايه .. انت اتجننت
داغر : انا اتجننت عشان افتكرت ولو للحظه اني ممكن ابقي انسان طبيعي يحب ويتحب ويتجوز ويخلف
نسيت اني داغر الوحش لما وقعت في حب واحده زيك ..
( ساب دراعها و بقي يكسر كل حاجه في الكابينه يشوفها في وشه )
(هدير بصت علي ملامحه وغضبه ده نفس الغضب اللي كان مالي وشه اول مره دخلت البيت عليه وشافته فيه وعرفت انه اتحول ورجع داغر بتاع زمان
قعدت في الارض في corner وقعدت علي ركبها وبقت تخبي وشها بأيديها وبقت تحط الايد التانيه علي بطنها )
هدير : كفايه ياداغر .. كفااايه
داغر : ( بصريخ ) كفايه .. انا عملت اي عشان تقولي كفايه .. الجده ماتت وماتت بسبب ابن عمك اللي مش هيسكت الا لما يقتل كل حد بحبه وطبعا مش هييجي ناحيتك عارفه ليه ؟
اكيد طبعا عارفه
هدير : ( بعياط ) داغر .. داغر انت مش في وعيك
————————————-
عمار : اي رايك تحبي اعلمك ازاي تكتبي وتقري في يوم
(شمس شاورت براسها من فوق لتحت بابتسامه )
عمار : بس كده من عيوني
( عمار مره واحده سمع صوت هدير وهي بتصرخ )

 

 

عمار : شمس سامعه الصوت ده
( شاورت براسها شماال ويمين بمعني لاء مش سامعه )
عمار : لا لا انا سامع .. في حاجه بتحصل
( عمار قام بسرعه وفتح الباب لقى ساره في وشه وكانت حزينه جدا )
(سابها ودخل جوه وساره طلعت علي سطح المركب
وشمس نزلت ورا عمار )
بقلمي ماهي احمد
————————————————
( داغر مسك هدير من دراعها ووقفها وبقى ضهرها لازق في الحيطه راح قبض ايده ومره واحده رفع ايده وكان هيضربها بأيديه من كتر شده غضبه مبقاش شايف قدامه هدير غمضت عنيها وهي هتموت من الرعب راح ضرب بأيده الحيطه ولانها مش من طوب دي سفينه مهما كان الحيطه دخلت لجوه هدير فتحت عنيها وودت وشها شمال بتبص لاقت ايديه داخله في الحيطه وبتنزل د”م )
هدير : داغر .. ايدك حرام عليك كفايه .
(داغر مسكها من دراعها وزقها بره )
داغر : اطلعي بره .. برررررره
( ورجع يكسر كل حته في الكابينه زي المجنون مره واحده عمار دخل عليه ووقف من وراه ولف ايديه حواليه ومسكه من ضهره )
عمار : اهدى ياداغر .. اهدي
داغر : ماحدش يقولي اهدى اطلعوا بره.. اطلعوا بره كلكم مش عايز اشوفها .. مش عايز اسمع صوتها مش عايز اشوف حد فيكم انتوا كمان
( شمس مسكت هدير وبقت تطلعها بره )
هدير : ( الدموع في عنيها وبتبص وراها وشمس بتزقها لبره )
هدير : لاء .. لاء .. مش هينفع اسيبه وهو في الحاله دي مش هينفع
( عمار كان ماسك داغر بالعافيه وهو ماسكه ومش قادر خلاص)
عمار : اطلعي .. اطلعي انتي بره دلوقتي ياهدير ..

 

 

( بص لشمس بصوت عالي ) طلعيها بسرعه ياشمس
( شمس طلعت هدير اخيرا وقفلت الباب وراها )
(عمار ساب داغر وريحه د”م داغر كانت فظيييعه حط ايده علي بوقه وكتم ايديه بمناخيره )
عمار : انا .. انا مش قادر اتحكم في نفسي .. انا لازم اسيبك
عمار طلع بره وداغر راح قفل علي نفسه باب الكابينه بالمفتاح
وقعد ناحيه الباب علي ركبه وبقي ماسك دماغه وهو في حاله هيستريا مش مصدق ان الجده ماتت
هدير كانت واقفه ورا الباب ومش راضيه تسيبه وتطلع فوق
عمار : قومي ياهدير مش هينفع تقعدي كده في الطرقه اللي رايح واللي جاي يبص عليكي
هدير : ( والدموع ماليا عنيها ونازله علي خدها بغزاره )
هدير : مش مهم مايهمنيش حد .. مايهمنيش غيره هو وبس
( شمس مسكت دراع هدير وكانت بتحاول تقومها )
هدير : سبيني ياشمس عشان خاطرى سبيني .. انا مش هسيبه مهما حصل
( حطت ايدها علي الباب وهي قاعده وسانده ضهرها علي الباب وبتعيط )
هدير : ( بصوت عالي ) سامع ياداغر .. مش هسيبك مهما حصل ومهما قولت انك مش عايزني .. انا مش هينفع ابعد عنك
( داغر كان بيسمعها وهو قاعد في الارض وحاطط ايده علي ودانه مش عايز يسمع صوتها .. ولا يسمع كلمه واحده من اللي بتقولها )
——————————( بقلمي ماهي احمد )——————
ساره طلعت علي سطح المركب وهي مخنوقه جدا ومضايقه اوي بتبص لاقت رعد واخد الطفله في حضنه وقاعدين في corner لوحدهم
الطفله : مش هتقولي بقي انت ازاي حاسس باللي انا حساه دلوقتي
رعد : مصممه تعرفي
( ساره قربت منهم وقعدت جنبهم )
ساره : بصراحه مصممين نعرف
(رعد ابتسم لساره )
رعد : وانتي كمان

 

 

 

ساره : ( هزت كتفها ) ده لو مش عندك مانع
رعد : ( بص شمال لساره وبعدها بص يمين للطفله ورجع راسه لورا وسند علي الحيطه )
رعد : كنت بحب بنت وانا صغير حبيتها اوي كانت معايا في المدرسه وكنت خجول اوي وانا صغير كنت دايما ماشي في ظل غالب اخويا كنت بحبها وانا في الصف التاسع
ساره : يعني حوالي كنت في ٣ اعدادي عندنا في مصر
رعد : حاجه زي كده
كنت كل اما اجي اقرب منها اخاف .. اخاف لا تحرجني او تكسفني لحد ما بقيت في ال high school كانت شاطره جدا ومهتمه بدراستها وبس.. مكانش في ولد يقدر يكلمها
( بيشاور بأيديه ) كانت جد اوي .. وكل يوم تركب ال bus بعد المدرسه علي طول لا كانت بتقف مع حد ولا بتصاحب حد.. حتي مكانش ليها اصحاب بنات وكان غموض شخصيتها بيخليني دايما ابقي عايز اعرف عنها اكتر .. كنت دايما ببصلها واول ما تبصلي ارتبك وابقي متلخبط وابص في اي مكان تاني .. لحد ما قررت امشي وراها في يوم من غير ما تحس
وعرفت انها ساكنه في حي شعبي والمكان اللي عايشه في بيئه جداااا .. واول ما دخلت من الباب حد فضل يشتم فيها ويزعقلها انا طبعا كنت سامع كل ده من بره
طلعت بره وهي حاطه ايدها علي خدها وبتعيط والقلم كان معلم علي خدها اول ما شوفتها حاولت انها ماتشوفنيش بس شافتني .. واول ما شافتني لاقيتها جت عليا بتجرى وحضنتني اليوم ده اترمت في حضني وبقت تبكي .. تبكي بكل قهره وحزن .. اخدتها وضمتها لحضني اوي زي ما يكون انا اللي كنت محتاج الحضن ده مش هي
واخدتها وروحنا قاعدنا في مكان بعيد .. وسألتها ازاي واحده زيك في مدرسه خاصه زي دي وغاليه جدا زي مدرستنا تعيش في منطقه زي دي
وابتدت تحكيلي ان مامتها بتشتغل خدامه عند ناس اغنيه اوي وانها انقذت ابنهم من الموت عشان كده بيردولها الجميل فيها وبيصرفوا علي تعليمها وان جوز مامتها بياخد كل فلوس شغل مامتها و مامتها بتحبه ومش ناويه تسيبه وكل يوم بيضربها وانها كان نفسها تقرب مني من زمان بس للاسف بسبب وضعها وانها فقيره كانت بتبعد عني علي قد ما تقدر

 

 

كبرت في نظرى جدا وبقيت معاها ليل ونهار ( دموعه نزلت منه وهو بيحكي راح مسح دموعه بسرعه ) مكناش بنسيب بعض لحظه واحده كنا دايما سوا .. لحد ما خلصنا مدرسه اتعلقت بيها اوي كانت كل حياتي حرفيا .. وفجأه جدي عرف .. عرف اني بحب واحده فقيره واهلها مش مناسبين لعيلتنا وكان دايما بيقول عليا اني طرى ومش قد المسؤوليه زي غالب اخويا. الله يرحمه وده طبعا كمان كان راي ابويا وامي .. حاول يبعدني كام مره معرفش كنت دايما بنلاقي طريقه ونبقي فيها مع بعض .. لحد ما خطفها قدامي وقتلها بدم بارد قدام عيوني زي ما شوفتي الجده كده بتموت قدام عنيكي ياغدير انا شوفت استر وهي بتتقتل قدام عنيا جدي كان جبرووووت .. وماحدش يقدر يقف قدامه اكتئبت فضلت حابس نفسي في اوضتي شهور ماروحتش الجامعه ولا كملت تعليمي وطلعت للدنيا وبقيت اوحش من جدي لا بقيت اخاف علي حد ولا من حد لحد ما غالب مات وبقيت مع داغر وشوفت ميرا
( رعد شاور علي ميرا براسه كده راحت ساره لفت راسها وبصت وراها )
( ميرا ويزن طلعوا علي سطح السفينه ويزن ماسك ايديها وبيسندها )
يزن : تحبي تقعدي هنا
ميرا : هنا كويس
( ساره اتنهدت وغمضت عنيها ورجعت بصت لرعد هي والطفله )
الطفله : لما شوفت ميرا اي اللي حصل
رعد : زي ما يكون ربنا بيديني فرصه تانيه ميرا نسخه من استر في الشكل .. تشبهها جدا اينعم مش نفس الشخصيه بس نفس الشكل .. شوفتها وكنت مبسوط اوي اني شايف استر قدامي .. بس الظاهر انها بتحب واحد بيحب غيرها
ساره : ( بتنهيده ) مافتكرش انه بيحب غيرها خلاص
الطفله : والله انتوا الاتنين عايزين تتوكسوا علي رأي جدتي كتكم واكسه
الطفله : ( بصت لرعد ) انت بتحب ميرا ومش عارف تخليها تحبك
الطفله : ( بصت لساره ) وانتي بتحبي يزن ومش عارفه تخليه يرجع يحبك
ساره : ( بتوتر ) اي ده اي الكلام اللي بتقوليه ده انتي لسه صغيره علي اللي بتقوليه ده
(رعد ولع سيجارته ونفخ فيها )
رعد : صغيره .. والله انتي اللي صغيره
—————————( بقلمي ماهي احمد )———————–

 

 

(زهره كانت واقفه ورا ضهر دكتور علي والاتنين كانوا بيبصوا علي الباب اللي بيزيق
مره واحده دكتور علي سمع نبضات قلب سريعه جدا من كتر الخوف بيبص وراه لزهره وسمع دقات قلبها لقاها مختلفه بص قدامه لقي طفل صغير مايكملش التسع سنين طالع من ورا الباب وهو بيبكي وبيعيط )
زهره : حساان ولد اخوي
( زهره جريت بسرعه علي حسام واخدته في حضنها وبقت تبوس فيه )
زهره : حسان .. حسان انت كويس
( الولد كان حرفيا في حاله صدمه كان واقف متنح ومش عارف يعمل ايه وبيبص علي جثه امه زهره بصت وراها لجثه امه راحت غمضت عنيه بأيديها وشالته )
زهره : تعالي .. تعالي معايا ياحسان
( زهره دخلت بحسان الاوضه ودكتور علي دخل وراها ووقفت حسان قدامها )
زهره : قولي .. فين بقيت اخوات
حسان : _____________
زهره : اتكلم ياحسان مافيش وقت
( حسان رفع ايديه وشاور لزهره علي جنب السرير زهره قامت وقفت ومشيت خطوات بسيطه وبصت جنب السرير بتبص لاقيتهم متقطعين حتت بالظبط زي امهم والد”م في كل مكان )
زهره لسه هتصوت راح دكتور علي حط ايديه علي بوقها وشاورلها بايديه بمعني هووووش
دكتور علي : ما تتكلميش
( مره واحده حسان راح رفع راسه وشاور بصوابعه فوق دكتور علي رفع راسه فوق بيبص لقي واحد منهم متحول بس بشكل بشع وغارز ضوافره في السقف ومره واحده نزل علي دكتور علي ووقعه في الارض )
( دكتور علي عنيه اتحولت للاسود مره واحده وطلع ضوافره )
(زهره اخدت حسان في حضنها بسرعه وبعدت عنهم وقعدت في ركن وهي ضامه حسان في حضنها والخوف كان مالي قلبها )
مره واحده هجم علي دكتور علي ولانه بيشرب د”م كتييير فكان اقوي علي مسكه وبقي يحدفه في الحيطه كان بيقوم بسرعه ويهجم عليه مره تانيه وراح غارز ضوافره في صدر علي .. علي وقتها وشه بقي احممممممر جدا
زهره : (صرخت ) علللللي
راحت شتت انتباه اللي بيضرب علي .. راح بصلها
علي وقتها مسك ايده وطلع ضوافره من صدره وحدفه بعيد وبأسرع ما عنده راح جاي من وراه وشق ضوافره في زوره فصل رقبته عن جسمه

 

 

علي وقف للحظات وبقي ياخد نفسه وزهره جريت عليه وبقت تحط ايديها علي صدره مكان الجرح
زهره : علي .. علي انت كويس
علي اخد نفسه وبعدها بص علي صدره اللي مليان دم
علي : ماتقلقيش هبقي كويس
زهره : بتبص لاقيت الجرح بيلم ومره واحده اختفي بصت لعلي وهي مبرأه الجرح لم في ثواني
علي : مش قولتلك هبقي كويس
علي : بسرعه مافيش وقت دورى علي السلسله لازم نمشي من هنا القريه خلاص ادمرت ومبقاش عليها حاكم ياسين ساب القريه بعد ما حول اللي فيها اخد اللي اخده والباقي سابه هنا
زهره: وسابهم ليه
علي : ضعفا .. مش هينفعوا .. وهيموتوا قريب لوحدهم
زهره فضلت بصه لعلي وهي خايفه ومرعوبه
علي بص لزهره
علي : واقفه ليه اتحركي
زهره دخلت اوضتها بسرعه وبقت تدور في هدومها القديمه
وتحت السراير
وقفت شويه وهي بتفتكر اخر مره شافتها فين
مره واحده فتحت الدولاب بتبص لاقيت الصندوق بتاعها القديم
فتحته بسرعه ولاقت السلسله جواه
زهره : لاقيتها .. لاقيتها ياعلي
علي : طيب يلا بينا
علي شال حسان بسرعه وفتحوا الباب واول ما فتحوا الباب بيبص لقى اللي قدامهم
علي بلع ريقه ورجع خطوه لورا 😳😳

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الهجينة)

اترك رد