روايات

رواية السر الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان محمد صقر

رواية السر الفصل الثالث عشر 13 بقلم روان محمد صقر

رواية السر البارت الثالث عشر

رواية السر الجزء الثالث عشر

رواية السر الحلقة الثالثة عشر

الضابط بصلى كتير وردف : جاهزة يا سر توجهى مصيرك ….
كمل بنفس اللهجة : جاهزة للي هيحصل ….
بصتله بعيون مش شايفه حاجه من كتر الدموع : أنا عايزه أموت … موتونى ….
مش عارفه أى اللى خلاه يعمل كده بس يمكن صعبت عليه مش عارفه بس فجأة لاقيته ماسك أيدى وعيونه دمعت قوى وردف بنبرة رجولية مليانه دفئ وأمان : ما تخافيش أنا معاكى ….
مش هسيبك ….
هقف جنبك لغاية لما كل ده ينتهى …..

 

 

بصلى بأمان أول مرة اشوفه فى راجل ما أنا عايشة طول عمرى مع رجالة مش شايفه فيهم حتى رايحة أمان
ردفت بخوف كبير منى : هو أنا هتسجن صح أنا هبقى معاهم ..
بس والله أنا ما عملت حاجه كنت قاصر لما ماما قالتلى أعمل كده فى أبويا كنت صغيرة وما كنتش عارفه حاجه …
حتى لما اتسترت على أبويا أنه هو اللى موت عمى أنا ما كنتش عارفه أن اتستر عليه دى جريمة من الأساس والله …..
أما سند وأنه أخويا أنا مش عارفه غير لما اتجوزته …
هو اللى مذنب … هو السبب مش انا والله … خدش كل حاجه فيا خلانى أحس أنى خطيئاً منه لله …. خدش كل ذرة حياء وأنوثة فيا قضى عليا …. مش متخيلة أنى ممكن أكمل حياتى تانى وأنا كده …. مش هقدر أعيش وأن عارفه بالحقيقة دى … هفضل اخدش نفسى وحياتى لغاية لما اموت .. موتى دلوقتى أرحم صدقنى …..
شدد من ماسكه لأيدى اكتر : أوعك تخافى طول ما أنا موجود هجبلك حقك منهم والله …
بصتله بخوف : بس هو مش هيسبنى فى حالى حتى وهو فى السجن أنت شايف أنه بمجرد ما حس أنه اتقيد حب أنه يموتنى تخيل لما يعرف أنى السبب فى دخول عمتى وأمى السجن وقولت الحقيقة وأنه أخويا أنا كده بثبت عليه كل حاجه …..

 

 

فضل يفكر شوية وردف : أنتى دلوقتى تيجى معايا ….
رفعت حاجبى نيابة عن الاستغراب
ردف : ما تخافيش هوديكى تقعدى مع والدتى الفترة دى لغاية ما الموضوع يتحسم و أتأكد وبنفسى أنك فى أمان …
شال الغطاء من عليا ونزل رجلى بشويش الأرض واخدنى على كرسى متحرك وطلع بيا بره المشفى أول ما طلعت شالنى ودخلنى العربية بشويش وخفة بصيت فى عيونه قوى لاقيتها شبهه حبات القهوة وبتلمع قوى سرحت شوية فيها ……
وفى ثانية كنت فى بيته والدته أول ما شافتنى استغربت قوى بس ما اتكلمتش قدامى نهائى لأنها باين عليها أنها طيبة جدا ..
ليل اه هو اسمه ليل وعيونه فعلاً ليل ونجوم كمان المهم دخلنى غرفة نوم شكلها مهندمه جداً وفيها كتب كتير وروايات كتيره. ..
أول ما دخلت قالى دى اوضتك يا سر …..
بصتله بحب لأول مرة : شكراً أنك بتساعدنى بجد مكنتش اعرف ان في لسه ناس بتحب الخير …
ركع قدامى وهو مش حاسس بنفسه وردف : مش شرط يكون خير ….
قال الكلمة دى ومشى و سابنى أن وقلبي فى حيرة من جملته اللى مش عارفه أى اللى خلاها ترشق فى نص قلبي …..
عدى ايام وأنا بشوف حنانه ليا ووالدته اللى كانت اطيب ست اشوفها فى حياتى من حنان ومودة وود ……
لغاية ما جاه اليوم اللى ليل جاه عشان يقولى أنى لازم اروح احضر المحكمة النهاردة لأنى هبقى شاهد فى القضية
ويعتبر القضية دى اكبر قضية مسكها فى حياته وهترفع رتبته …..
كنت خايفه بس هو كان معايا ….
روحنا المحكمة والقاضى طلبنى عشان اشهد شوفت امى وسند فى قفص المحكمة شكلهم يصعب على الكافر بس كان انتقامى أكبر …
سند رمقنى بنظرة قاتلة كانت كفيلة تخلى اوصالى تتشل بس قاومت كانت أيد ليل كفيلة أنها تقوينى وتخلينى أكمل تانى وسند شاف ده بعيونه وكان بيشيط من كتر الغيرة والفل والحقد وهو شايف أن فى حد بيدعمنى ومقوينى على الحياة ….
قدمت أفادتى زى ما اتكلمت قبل كده عوضاً أنى بكيت كتير وانهارت وأول ما القاضى صدر الحكم بإحالة أوراق سند وأمى إلى فضيلة المفتى هنا اتنفست براحة وبصيت للسماء وفضلت أعيط بشدة لدرجة أن أصوات عياطى كانت مليئة القاعة …..
سند أول ما صدر الحكم اتجنن وردف بكلام جارح قوى : هتفضلى كده يا سر هتفضلى مذنبه …
روحى أتخبى فى حضن رجاله تانية ….
بقيتى حرة ….

 

 

وفضل يقول للقاضى وللناس : ده أنا كنت بلمها من حضن للرجالة
بصتله بضعف ودموع كتيرة اجتاحت قلبي وعقلي وروحي بقيت هشة قوى…
ليل أخد أيدى وطلع بره قاعة المحكمة وبص فى عيونى : ممكن العيون دى ما تعيطش تانى ..
رفعت وشى ليه وبصيت بعشق وحب وما لاقتش نفسى غير وأنا حضنه وماسكه فيه زى الأطفال شدد من احتضانى اكتر وردف جنب ودنى بكلمة هزت جدران قلبي : تتجوزينى يا سر .. بحبك يا سر بين قلبي وروحي … بعشقك يا سرى …
طلعت ببلاهة : أنت بتقول أى يا ليل ..
بص لعيونى : اللى سمعتيه يا قلب ليل ….
حسيت أن روحى بتطلع مكنتش مصدقة ….قطعنا المحامى بتاعى فى القضية اللى عينه ليل لقضيتى وردف : سند خلاص بالنسبالنا انتهى لانه شروع فى قتل وكمان زيجة محرمه شرعاً وقانونًا وكان على علم بيها كمان ..
أما عمتك : للأسف اتجننت بعد موت بنتها وكان مستشفى الأمراض العقلية كفيلة بعلاجها بس للأسف ماتت أول امبارح فى المستشفى ..
والدتك مصيرها للأسف مصيرها زى سند …
ضحكت قوى بس ضحكة غبية كانت على إثرها عياط منى ملوش نهاية غير فى حضن ليل …
المحامى حمحم وردف : أنا جاى اقول لسيادتك يا ليل باشا .. أنا سر هيبقى ليها كل ورث العيلة لأن خلاص مفيش وارثة غيرها ….

 

 

ليل بصله وبصلى بسرعة وردف : عايزه الفلوس دى يا سر ..
أنا مش عايز الفلوس دى تدخل بيتنا ….
بصيت للمحامى : أنا عايزه كل الفلوس دى تروح للجمعيات الخيرية المستحقة بالمساعدة …. ودور الرعاية …
المحامى هز رأسه بالموافقة ومشى ..
أما ليل بصلى بعشق وقرب منى شوية : بحبك …
بصيت فى عيونه واكتفيت بأنى بقول بحبك بعنيه …
روحنا بيت ليل ..
مامته فرحت أنى كسبت القضية وفرحت اكتر لما ليل قالها أنه اتقدملى …
حضنتنى بعشق وحنان أم وردفت : الف مبروك يا سر يا بنتى تتهنوا ..
وباركت لليل ..
وجاه وقت الفرح كان فرح كبير قوى بس أنا كنت خايفه ولسه خايفه بس مسكت أيده أول ما دخلنا القاعة كانت أقوى من خوفى قرب من ودنى وأحنا بنرقص سلو : بحبك يا سرى بعشقك ملكة جمال قلبي وروحي بعشقك … بتنفسك …
شالنى ولف بيا بعشق وأنا كنت متعلقة فيه بكل عشق العوالم وردفت أخيراً جنب ودنه : بعشقك يا اجمل حاجه حصلت لسر … بموت فيك يا عوضى عن الدنيا كلها وعن نفسى بحبك ….

تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية السر)

اترك رد