روايات

رواية خادمة الصقر 2 الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم يوستينا سامي

رواية خادمة الصقر 2 الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم يوستينا سامي

رواية خادمة الصقر 2 البارت الثامن والعشرون

رواية خادمة الصقر 2 الجزء الثامن والعشرون

رواية خادمة الصقر 2
رواية خادمة الصقر 2

رواية خادمة الصقر 2 الحلقة الثامنة والعشرون

في الشارع .. قدرت لارا تهرب من البيت و نزلت الشارع و و لسه هتجري لكن لقت عربية وقفت قدامها و يزن خارج منها بسرعة علشان يتاكد انها لارا ..
يزن بصدمة / يا بنت اللذينة . انتي اي يا بت 😳
انتي هربتي من البيت .. طب ازاي
لارا بعصبيه حدفته بالشنطه في وشه/ كدة برضو يا يزن انت بتستهبل .. انت عارف انا استنيتك قد ايه فوق الساعتين
يزن بضحك / وانا اعملك ايه يعني كان عندي مشوار مهم
و قرب يزن منها و مسكها من قفاها/ وبعدين انتي خرجتي ازاي يا بنت الجنية هو احنا مش كنا متفقين ان انا اجي الاهي الحرس عقبال ما انت تخرجي عملتيها ازاي لوحدك يا بنت عساف
لارا / اعمل ايه ما انا قلت انك بعتني ومش هتيجي وبعدين يلا احنا لسه هنتناقش هنا
و ركبت لارا جنب يزن واخذها وطلع بيها على شقته
في شقة يزن ..
يزن دخل ورمى شنطتها على الارض و ولع نور الشقه وقالها بهزار /شنطتك تقيله قوي يا بت حاطه فيها ايه دي قسمت ظهري
لارا بحزن / يزن بجد مش قادره اهزر ولا حتى اتكلم انا عايزه اطمن علي عاصي انت ما شوفتش شكله .. عساف و الحرس اتكاتروا عليه و ضربوه جامد
و بدات لارا تعيط بخوف و يزن قرب منها و قالها / طب بتعيطي ليه دلوقتي ما انا قولتلك انه اتنقل لمستشفى و انا اتاكدت من الموضوع بنفسي

 

 

 

لارا بعياط / انت قولتلي انه هو اتنقل لمستشفى بس مش عايز تقولي اني واحدة وانا بجد مش هعرف انام ولا اهدي الا لما اسمع صوته
يزن بصلها و حس بحبها ليه ووجعها و قالها / للدرجه دي بتحبيه يا لارا تفتكري هو يستاهل الحب اللي شايفه في عينيكي ده ولا هيطلع زي ميرا كداب
لارا / لا عاصي عمره ما يطلع كداب .. صدقني يا يزن انا واثقة فيه بعمري كله
يزن بوجع / كنت بقول نفس الكلام .. عارفه لما كنت بقعد مع نفسي واقول اشمعنا ميرا الوحيده اللي صدقتها كنت برد زي الغبي واقول عشان هي صادقه وانا حاسس بصدقها ده في عينيها . بس طلعت حمار
لارا / يزن .. عاصي اتبهدل كتير علشاني ده الضرب كتير اوووي . مره مني و مره من الحرس و منك والنهاردة من الحرس كل ده علشان بيحبني
يزن ضحك جامد/ لا ده متعود علي الاهانة و الضرب يا لارا تفرق يا ماما
لارا ضحكت علي كلام يزن جامد .. وفي اللحظه دي يزن قام من علي الكنبة و خرج المفتاح بتاعة الشقة قالها / انا لازم امشي البيت قدامك والمفتاح اهو اقفلي على نفسك كويس اوي ولو حصل اي حاجه رني ليا . وما تقلقيش عساف مش هيعرف اي حاجه عن الاتفاق اللي كان بيني وبينك
لارا قامت من على مكانها وابتسمت / تصدق وتؤمن بالله انا نفسي صدقت انك جاي تتقدم ليا واقتنعت بتمثيلك استاذ ورئيس قسم
يزن بدا يعدل في هدومه بثقه وقالها /عيب يا ماما ده انا يزن يلا انا مضطر امشي دلوقتي
و خرج يزن من البيت و رجع المستشفى لادهم .
______________________________________________

 

 

في العربيه..
فهد و نسمة خرجوا من الحفلة
فهد بهزار / طب انا عايز اعرف انتي مكشره ليه دلوقتي .
نسمة بغيظ ضربته في كتفه / وكمان بتسال يا بجح ، ينفع اللي انت عملته ده النهاردة في الحفلة انا اتفضحت
فهد ضحك بعلو صوته / ده انا جوزك يا هبلة و بعدين كان فين كل الكسوف ده ما انتي كنتي حابة الموضوع اوي و جاي علي هواكي
نسمة بصدمة / يا نهارك اسود اناااا كنت حابة الموضوع لا طبعا مستحيل .. كلامك غلط
فهد بضحك / والنبي اومال مين قرب و حط ايده علي رقبتي
نسمة بكسوف غمضت عينيها و حطت ايديها علي بقه بسرعة قبل ما يكمل باقي كلامه و هو فضل يضحك بسبب عملتها دي
نسمة و هي مغمضة عينيها / والنبي ما تكمل يا فهد انا مش ناقصة .. وحياتي عندك
فهد مسك ايديها و باسها / ماشي يا ستي مش هكمل برغم اني عندي حاجات كتير تتقال .. يلا بقي علشان انا عاملك مفاجاه تجنن
نسمة باستغراب / اي ده .. مفاجاه اي دي

 

 

فهد / اصل احنا مش هنروح احنا هنسافر يومين في اي حته
انتي ناسية أننا عرسان جداد يا نسومتي
و طلع فهد بالعربية و مسمعش اي كلام من نسمة أو عمل نفسه مش سامع و اخدها و طلعوا علي فيلتهم في السخنة و ده لان نغم بتحب المكان ده اوي فعندهم فيلا فيه
_______________________________________________
في الجنينة كارمن كانت قاعدة و ماسكة التليفون و عمالة تفكر كارمن بتردد / وبعدين بقى معاكي يا كارمن اكيد ما يصحش اكلمه في وقت زي ده طب لو كلمته هقوله ايه يعني ..يوه وانا هختار يعني طب ما اكلمه واللي يحصل يحصل
ومسكت كارمن التليفون واتصلت على عز اللي كان في الوقت دوت قاعد في مكتبه مشغول في قضيه مهمه قوي
عز بجديه / الو مين معايا ..
كارمن عملتله ميوت وهي فرحانه قوي/ الله حبيبي ياناس زوجي قره عيني محترم
كارمن فتحت الميوت تاني وبدات تتكلم بصوت رقيق مبالغ فيه وقالت / الو استاذ عز معايا
عز اشمئز من طريقة الكلام / اي ده .. مين معايا لوسمحتي
كارمن برقة / اي ده معقول معرفتش صوتي يا عز تصدق زعلت منك جدا
عز / هو المفروض أن ده صوتك مميز و اعرفه .. طيب انا مش فاضي للأشكال دي
و قفل عز التليفون في وشها و كارمن قامت و بدأت تتنطط
وتقول / هييييه .. حبيبي مش خاين . حبيبي مش خاين يا ناس
و مسكت التليفون و فضلت ترن عليه كتير بس عز مرديش يرد عليها .. لكنها مياستش
______________________________________________

 

 

في فيلا الحديدي
خالد كان بيجهز شنطة سفره و كلم معاذ يجي يساعده ..
معاذ باستغراب/ انا مش فاهم ايه اللي كبرها في دماغك كده قوي يا خالد ما انت ما فيش اي حاجه مهمه عشان تسيب البلد وتسافر يعني
خالد بتوتر / عادي يعني عندي شغل كتير في ايطاليا ولازم اخلصه . بس بقولك خد بالك من كارمن و فهد احسن الاتنين مخهم طاقق زي امهم
معاذ اتاثر اول ما سمع كلمه ام وحاول ان هو يبان طبيعي وقال / ما تقلقش انت بتوصيني على عيالي .. بس انت نسيت اهم حد نغم انا مش فاهم يا خلود ازاي جايلك قلب تسافر و هي لسه زعلانة منك
خالد بحزن / علشان في المره دي بالذات نغم محتاجه تنسى او تهدى عشان نعرف نتعاتب وانا مش مستعد لعتابها معايا خالص يا معاذ
معاذ باستغراب/ اول مره اسمعك تتكلم بالطريقه دي ده انت دايما تقولي ما تنمش على المخده وانت زعلان من حد
في حاجه غلط في الموضوع صح يا خالد
خالد بوجع / صح يا معاذ يلا بقى ساعدني وانقل الشنط على تحت عقبال ما اسلم على كارمن ولما فهد يرجع ابقي سلملي عليه
ونزل خالد للجنيله ولقا كارمن بتجري عليه وتحضنه
وتقوله / كده برده يا خالد مش انت وعدتني ان انت مش هتسافر الفتره دي خالص

 

 

خالد باس راسها وقالها/ معلش صدقيني عندي شغل هخلصه بسرعه وارجع .. و بعدين انتي ايه مصحيكي لحد دلوقتي يا بت أنتي .. كنتي بتتكلمي مين
كارمن بتوتر / ما كنتش بكلم حد طبعا دلوقتي لأن الوقت اتاخر جدا وانت عارف ان انا بنت محترمه و كويسة
خالد قاطعها في الكلام / وكذابه و بتاعة حوارات كنتي بتتكلمي مين يا كارمن
رفع خالد ايد ومسكها من شعرها بهزار و كارمن ضحكت ضحكه سمجه وقالتله / كنت بكلم ايناس يا بابا واحده صاحبتي لسه متعرفه عليها
خالد بيمثل الاندهاش / والنبي .. و عرفتيها أمتي ست ايناس دي بقي
كارمن / لا دي فضله خيرك عارفاها من خمس دقائق تقريبا احم انا لازم اروح اطمن علي جميلة علشان نايمة و اكيد بتحلم بكواليس أما اروح اغطيها
وجريت كارمن من قدام خالد اللي كان مصدوم من طريقه كلامها اللي شبه نغم بالظبط وفاق على صوت صقر و هو واقف جمبه
صقر ضحك / اطمن عليها هي بتحب تهزر كثير بس عقله ومخها يوزن بلد وعمرها ما تغلط ابدا
خالد ابتسم و قرب من صقر / هقولك نفس الكلام اللي بقوله ليك كل مره قبل ما اسافر خلي بالك من العيال يا صقر دول امانه في رقبتك يلا اشوف وشك بخير

 

 

صقر قرب و حضنه و قاله /ماشي يا خالد بس انا عايز اقولك نصيحه بلاش تهرب من مشاكلك يا خالد .. صدقني المشاكل مش بتقل بالهروب دي بتكبر
وسمع خالد لكلامه و كان فاهم معناه كويس قوي وخرج من الفيلا من غير ما يرد عليه وركب العربيه مع معاذ وطلع على المطار ..
________________________________________________
في المستشفى..
ادهم و يزن قاعدين يضحكوا مع بعض ..
ادهم بضحك / والله لارا دي مسخره يا يزن .. بس عساف لو عرف أن انت اللي ساعدتها هيعلقك
يزن و هو بيضحك / طب كنت عايزني اعمل ايه بس يا ادهم لقيتها بعتالي رسالة الحقني عساف هيقتل عاصي و فعلا لما روحتله عرفت أنه ضربه بالرصاص .
ادهم / طب اقولك حاجه انا مش مرتاح خالص للي اسمه عاصي ده بجد .. وخصوصا ان لارا اول مره تحب بالشكل ده ومتعلقه بيه قوي .
يزن ضحك بتريقه / بصره وانا كمان .. بس مافيش في ايدي اي حاجه اعملها واديها هربت من بيت عساف و قاعدة في بيتي يعني ربنا يسترها قوي
ادهم / عندك حق ربنا يقدم اللي فيه الخير صحيح بقولك ايه هي جميله كويسه ..اقصد يعني جرح ايديها خف
يزن ابتسم و غمزله بهزار / معرفش يا صايع بس جميلة الفتره دي كويسة اوي و خصوصا أن معاذ واخد باله منها جدا
ادهم بتعب / يزن انت مش محتاج تقلش عليا . ايوا انا بحبها و اوي كمان ريح نفسك بقي
يزن ضحك جامد / خلاص وعد مني احاول اصلح كل اللي انت عملته ده بس بشرط تتعالج يا ادهم .. و يلا بقي علشان انا محتاج انام اوي

 

 

و راح يزن نام علي السرير المرافق لادهم.
ادهم وهو نايم على السرير بدا يفكر ويتكلم مع نفسه / انا واثق انك هتكوني ليا في يوم من الايام وعمري ما هسمح لاي واحد يقرب منك
غمض ادهم عينه وحاول ان هو يهدى وينام وفي نفس الوقت برده يزن كان قاعد على السرير وبيفكر في ميرا
و بيكلم نفسه/ نفسي انساكي علشان ارتاح .. لو في ايدي كنت منعت قلبي و عقلي أنهم يفكروا فيكي .. بس عمري ما هضعف يا ميرا
و غمض يزن عينه ونام ..
______________________________________________
في المخزن اللي ميرا محبوسة فيه
ميرا كانت مرمية علي الارض و الاكل قدامها و رافضة تقرب منه . و فاجأه دخل خيري وقعد قدامها وكانت نظراته جديره انها ترعبها وتحسسها ان اللي جاي مش خير ابدا عليها
خيري بشماته / اول مره اشوف واحدة حابة أنها تتبهدل بالشكل ده

 

 

و قرب خيري منها و هي قاعدة علي الارض
و قالها بتريقة / مش حرام عليكي واحدة في حلاوتك دي تتبهدل يا ميرا .. شايفة شكلك بقي بهتان ازاي و لا جسمك اللي كله بقي مترب
و لسه خيري بيقرب أيده منها بس ميرا بعدت عنه و صرخت / ابعد ايديك دي عني .. عارف انت عمرك ما هتلمسني إلا وانا جثة . اطلع برا انا مش طايقة اشوفك قدامي
خيري اتعصب جدا وتغاظ وقالها /كل ده عشان حته الظابط الزباله اللي انا رماكي في الحبس يا رخيصة وانا اللي طلعتك
و فاجأه مسكها من شعرها و شدها من علي الارض و هو بيزعق / بتحبيه مش كدة .
ميرا بعياط و هي بتحاول تمسك شعرها منه / ايوا علشان هو الشخص النضيف الوحيد اللي عرفته في حياته .. ابعد عني بقي يا اخي .. ربنا ياخدك
خيري بتريقة / ابعد عنك .ما طلاما انتي مش راضية انك تبقي ليا بالحلال .. ف. وحياة امك لاخد برضو اللي انا عايزه
بس بالعافية
ورمي خيري ميرا علي الارض بقوة لدرجة أن راسها اتخبطت في الأرض جامد و حست أن الدنيا بتلف بيها بس كانت شايفاه و هو بيقلع هدومع
ميرا بصريخ/ الحقووووووني .. يا يزن

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خادمة الصقر 2)

اترك رد